رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون يطالبون بالغاء اجازة ابريل وتقديم الامتحانات

حفلت المنتديات الالكترونية بالكثير من الآراء بعد ان تأكد للجميع التقاطع الذي سيحدث بين شهر رمضان المبارك وبين امتحانات نهاية السنة الدراسية الحالية حيث طالب العديد من المواطنين بالغاء اجازة شهر ابريل القادم لجميع المدارس على ان يتم تقديم موعد الامتحانات لما قبل شهر رمضان نسبة للضغط الكبير الذي سيدخل فيه الجميع لتقسيم وقتهم ما بين اداء العبادات واداء وظائفهم والاهتمام بدراسة ابنائهم. وأكدوا ان التركيز على الدراسة لن يجد حظه من الاهتمام الكافي خاصة وان صغار السن والذين يصومون شهر رمضان سوف يتأثرون ويظهر عليهم الارهاق مما سيجبرهم على عدم الاستذكار بالمستوى المطلوب منهم واكدوا ان شهر رمضان هو شهر للعبادة لا يحتمل التوتر والشد العصبي الذي يصاحب فترة الامتحانات عادة. آخرون طالبوا بعدم الغاء الاجازة لانها الاجازة الوحيدة المشتركة بين المدارس المستقلة والمدارس الخاصة وهي الفترة الوحيدة التي تستطيع فيها الاسر القيام بإجازة خاصة اذا كان لديهم ابناء موزعين بين المدارس الخاصة والمدارس المستقلة وهو ما جعلهم يطالبون بابقاء الاجازة وتقديم الامتحانات لتنتهي قبل بداية شهر رمضان، بل وذهبوا لأبعد من ذلك حيث طالبوا بأن تكون اجازة شهر ابريل لمدة اسبوعين بدلا عن اسبوع واحد فقط وهو ما سيجعل الابناء يعودون الى دراستهم وهم في كامل تركيزهم وانتباههم. بينما قال احد المواطنين: اذا ما قمنا بتقديم الامتحانات هذا العام ماذا سنفعل في الاعوام القادمة، شهر رمضان سيكون قد جاء وبقوة في التقويم الدراسي خلال السنوات القادمة ويمكن ان يكون موجودا طيلة خمس سنوات متواصلة فهل سنقوم بتعديل التقويم الدراسي في كل عام ام نحاول التكيف معه والعمل على التكيف على وجوده في العام الدراسي موضحا ان تقديم الامتحانات يمكن ان يكون كالعلاج الموضعي لعام واحد فقط ولكن هناك المزيد من الاعوام التي ستتطلب من الجميع التيقن من وجوده في التقويم الدراسي.

351

| 24 فبراير 2016

عربي ودولي alsharq
الأونروا: لم نتخذ قرارا بتأجيل بدء السنة الدراسية بمدارسنا

أكدت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، أنها لم تتخذ حتى اللحظة قرارا بتأجيل انطلاق السنة الدراسية المقبلة بجميع مدارسها في منطقة الشرق الأوسط. وقال الناطق الإعلامي للأونروا، سامي مشعشع، في تصريح اليوم الثلاثاء، إنه في حال عدم تسديد العجز المالي في ميزانية الوكالة المقدر بـ101 مليون دولار في الأسابيع القليلة القادمة، "فإن الأونروا ستضطر لاتخاذ قرار قاس حيال مسألة قدرتها على فتح المدارس ومراكز التدريب المهني"، لافتا إلى الجهود التي تبذلها المنظمة لتوفير التمويل اللازم بأسرع وقت ممكن. وتوقع مشعشع أن يتم خلال النصف الأول من أغسطس القادم اتخاذ القرار النهائي بشأن السنة الدراسية المقبلة، مشددا على أنه "لم يتم تحديد تاريخ نهائي أو ناجز بشأن المسألة". كما بين الناطق الإعلامي أن الأونروا "ليست على استعداد لبدء السنة الدراسية القادمة دون سد العجز المالي كاملا"، قائلا في هذا الصدد، "لا نستطيع تشغيل برامجنا في وضع نكون فيه غير قادرين على ضمان الإبقاء على المدارس مفتوحة حتى نهاية السنة الدراسية المقبلة".

278

| 28 يوليو 2015