رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال القطري ومنظمة الدعوة يدعمان التنمية في الصومال

بقيمة مليوني دولار لفائدة 124 ألف أسرة وقع الهلال الأحمر القطري اليوم مذكرة تفاهم ثنائية مع منظمة الدعوة الإسلامية من أجل التعاون في تمويل وتنفيذ المرحلة الثالثة من برنامج التنمية والتأهيل المتكامل في أقاليم بنادر وشبيلي الوسطى وشبيلي السفلى بالصومال، وذلك بميزانية إجمالية قدرها مليوني دولار أمريكي (حوالي 7,3 مليون ريال قطري) مناصفة بين الطرفين. يمتد العمل بالاتفاقية لمدة 24 شهرا تنتهي في مايو 2018، وقد وقعها من جانب الهلال الأحمر القطري سعادة الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، ومن جانب منظمة الدعوة الإسلامية سعادة السيد حماد عبد القادر الفادني مدير مكتب المنظمة في قطر، في حضور عدد من مسؤولي الجانبين. وعقب مراسم التوقيع، قال السيد صالح المهندي: "تأتي أهمية هذه الاتفاقية من إسهامها في توفير عوامل التنمية الضرورية في المناطق المستهدفة، التي تعاني المجتمعات القاطنة فيها بشكل دائم من الفقر وضعف الخدمات الطبية وصعوبة الحصول على مياه آمنة ونظيفة وانعدام الأمن الغذائي والنزاعات والفيضانات. كل تلك الأحداث نتجت عنها معدلات هائلة من الفقر وعدم قدرة الأسر على توفير المستلزمات الأساسية لمعيشتها، مما أثر كثيرا على وضع الأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن، الذين يعتبرون من أكثر الفئات المتضررة في المجتمع". وأوضح المهندي أن هذه المرحلة من البرنامج سوف تغطي 10 قرى في الأقاليم الثلاثة، مع التركيز على دعم الأسر الضعيفة والمتأثرة بالكوارث والحروب بوسائل الإنتاج الزراعي وبناء قدراتها، حتى تتمكن من إدارة سبل كسب العيش والاعتماد على نفسها، ويقترن ذلك الدعم بتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية مثل الصحة و المياه والإصحاح والتعليم وحل مشكلات الطرق، بالتنسيق مع السلطات الصومالية المعنية مثل وزارات الصحة والزراعة والطاقة والثروة المائية وقيادات المجتمعات المستهدفة. ومن جانبه، قال السيد حماد الفادني: "بحمد الله وقعنا اليوم اتفاقية تعاون مع الإخوة في الهلال الأحمر القطري، وهي ليست الاتفاقية الأولى بيننا، حيث سبق لنا التعاون معا في مشاريع كثيرة، كان أولها مشروع التعاون في سوريا لدعم صندوق علاج الجرحى، ثم مشروع كسب العيش في ميانمار، وأخيرا مشروع سقيا الماء بولاية نهر النيل في السودان بشراكة ثلاثية مع الهلال الأحمر القطري وقطر الخيرية، وقد تم إنجازه على خير وجه ويعتبر نموذجا ناجحا للشراكة بين الجمعيات الثلاث. ونتمنى أن يتواصل هذا التعاون والشراكات في المستقبل، بصورة أقوى وأكثر فاعلية وذلك لمواجهة التحديات التي يواجهها العمل الإنساني والخيري. ونحن في منظمة الدعوة الإسلامية جاهزون لمثل هذه الشراكات التي تعتبر من أولويات عملنا الإنساني، لا سيما في أفريقيا التي لدينا فيها عدد كبير من البعثات التي تعمل منذ عشرات السنين". وتعتبر هذه هي المرحلة الثالثة من برنامج التنمية والتأهيل المتكامل الذي ينفذه الهلال الأحمر القطري في أقاليم بنادر وشبيلي الوسطى وشبيلي السفلى بهدف تحسين الأوضاع المعيشية والأمن الغذائي والخدمات الصحية والتعليم وتوفير المياه للمتضررين من الجفاف والنزاعات في المناطقة المستهدفة من خلال توفير الدعم والخدمات في قطاعات الأمن الغذائي والزراعة والمياه والإصحاح والصحة والتعليم وبناء قدرات المجتمع المحلي لفائدة 3 آلاف أسرة مستفيدة بشكل مباشر و121 ألف أسرة مستفيدة بشكل غير مباشر. ومن ضمن الأعمال العديدة التي يتضمنها المشروع: تحضير 3 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، تأهيل القنوات الرئيسية بالحفارات بطول 30 كم، توزيع 9 آلاف قطعة من الأدوات الزراعية اليدوية، إنشاء 10 مزارع تجريبية لتدريب المزارعين، توزيع 70 طنا من البذور المحسنة، تركيب 20 مضخة لمياه الري، بناء 8 قناطر خرسانية مزودة ببوابات للعبور فوق قنوات الري، حفر 8 آبار سطحية معدلة وبئر ارتوازي لتوفير المياه النظيفة والآمنة، تدريب 100 مزارع ليصبحوا مدربين زراعيين لفائدة 2,900 مزارع آخرين، تدريب 11 لجنة لتحسين عمليات إدارة المياه، تدشين وتشغيل مركزين صحيين للحد من معدلات الأمراض والوفيات، إنشاء 4 مدارس ابتدائية ومتوسطة ومراكز تحفيظ في 10 قرى، عقد 3 دورات تدريب متخصصة للموارد البشرية العاملة في المنشآت الصحية، إطلاق حملات تثقيفية شهرية حول الصحة العامة والوقاية من الأمراض، تدريب 3 من الفرق العاملة لزيادة مهاراتها في تنفيذ البرنامج. وبناء على بنود الاتفاقية، فسوف يتولى الهلال الأحمر القطري أنشطة التأهيل والتنمية في قطاعات الأمن الغذائي وتوفير مدخلات الانتاج وتأهيل القنوات والصرف الصحي والمراكز الصحية، فيما تتولى منظمة الدعوة الإسلامية إنشاء المدارس والمساجد ومراكز تحفيظ القرآن الكريم وحفر الآبار والتواصل مع السكان المحليين لتسهيل مهمة فرق البرنامج وتكوين اللجان اللازمة، وبعد اكتمال البرنامج يتعاون الطرفان في توفير العوامل الضرورية للمحافظة على نتائجه واستمراريتها. يذكر أن فريقا من مكتب الهلال الأحمر القطري في مقديشو كان قد أجرى في شهر مارس الماضي تقييما لاحتياجات السكان المتأثرين بالكوارث في مناطق أودغلي وأفجوي ومدينة مركة بإقليم شبيلي السفلى لتحديد الفجوات في المحاصيل والخدمات الصحية وإمدادات المياه، بالإضافة إلى التقييمات التي سبق إجراؤها في مقاطعة بلعد بإقليم شبيلي الوسطى، والتي أشارت كلها إلى عدم وجود أي مراكز صحية في هذه المناطق، كما أن أغلبية السكان يشربون من مياه النهر غير الآمنة وغير النظيفة، ومعظم قنوات المياه مطمورة بالطين ولا تعمل، مما أعاق إنتاج المحاصيل بسبب الجفاف السابق وقدم التقنيات الزراعية، وهو ما أثر بدوره على الأمن الغذائي.

657

| 18 مايو 2016

محليات alsharq
161 مليون ريال من المحسنين في قطر لـ"الدعوة الإسلامية"

كشف السيد حماد الفادني مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطرعن تنفيذ المكتب خلال العام الماضي 2014 نحو 968 مشروعا شملت آبار المياه والمساجد والمدارس ومنازل الفقراء وأجهزة غسيل الكلى . وقال في مؤتمر صحفي صباح الأربعاء، إن المنظمة حفرت نحو 632 بئرا للمياه وبنت 210 مساجد وبنت 27 مدرسة وبنت 42 منزل للأسر الفقيرة وقدمت 31 جهاز غسيل كلى للمستشفيات وتخطط لتوفير 100 جهاز لغسيل الكلى . وأوضح أن مكتب المنظمة في الدوحة جمع خلال العام الماضي نحو 161 مليون ريال من أهل الخير والمحسنين في قطر. وتابع إن معظم هذه التبرعات كانت للمشاريع التي تنفذها المنظمة في 40 بلدا أفريقيا. وتوقع حماد أن تتمكن المنظمة من جمع نحو 200 مليون ريال خلال العام الجاري بالنظر إلى التفاعل الكبير مع المنظمة من قبل أهل الخير في قطر. وأكد مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن المحسنون القطريين تتزايد ثقتهم يوما الأمر الذي زاد من حجم التبرعات التي تحصل عليها المنظمة مشيرا إلى أن حجم التبرعات في عام 2011 بلغ 101 مليون ريال بينما بلغت التبرعات عام 2012 نحو 117 مليون ريال وبلغت التبرعات عام 2013 نحو 128 مليون ريال . وزاد أن عام 2015 الحالي سيكون الوضع افضل حيث قطعت المنظمة شوطا بعيدا في التدريب والتخطيط كما أن الثقة الكبيرة التي منحها القطريون للمنظمة جعلها تخطو خطوات واثقة في العمل الخيري في الـ 40 بلدا التي تعمل فيها. وأضاف " إن منظمة الدعوة الإسلامية تجد الرعاية والتوجيه من كافة المسؤولين في قطر الذين لولاهم لما تمكنت المنظمة تنفيذ العديد من المشروعا ت الخيرية للمحتاجين في 40 بلدا تعمل فيها المنظمة وأضاف " إن المنظمة نفذت آلاف المشروعات الخيرية في البلاد الأفريقية والآسيوية من بينها سوريا وفلسطين واليمن . وبين أن المنظمة خلال العام الجديد تزمع زيادة العمل في المشروعات التنموية وبناء العديد من المؤسسات الوقفية التي تدر دخلا ثابتا لمشروعات الخير ومساعدة الأسر الفقيرة والأيتام كما تنوي المنظمة الدخول في مشروعات استثمارية مبينا أن المنظمة اتجهت في الفترة الأخيرة على مساعدة الأسر الفقيرة بتمليكها وسائل الإنتاج وذكر أن المنظمة لها تجربة ناجحة في تمليك الأسر وسائل الإنتاج من بينها تجارب تم تنفيذها في غامبيا ويوغندا والسودان . وكان مدير منظمة الدعوة الإسلامية استهل المؤتمر الصحفي بتوجيه الشكر إلى قطر أمير وحكومة وشعبا كما وجه الشكر للمحسنين والمحسنات في قطر لما قدموه من دعم مادي ومعنوي للمنظمة الأمر الأمر الذي مكنها من تقديم المساعدات وبناء المشروعات الخيرية في كافة أنحاء العالم . وتطرق حماد الفادني إلى مشاركة منظمة الدعوة الإسلامية في مؤتمر دراسة أوضاع اللاجئين السوريين الذي أقيم مؤخرا في لبنان بواسطة إتحاد الجمعيات الإغاثية هناك مبينا أن المؤتمر وقف على أحوال اللاجئين بشفافية كاملة ووضع لها الحلول .

487

| 11 فبراير 2015