رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ورشة عمل بجامعة قطر حول تحول نظم الطاقة إلى الشبكة الذكية

نظمت كلية الهندسة في جامعة قطر ورشة عمل حول تحول نظام الطاقة في قطر إلى الشبكة الذكية لمناقشة تحديات وحلول تتعلق بالتحول لنظام الشبكة الذكية، برعاية الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. وشارك في الورشة عدد من الأكاديميين والباحثين في هذا المجال لعرض أبحاثهم في مواضيع متخصصة. وقال الدكتور راشد العماري عميد كلية الهندسة "إن هذه الورشة تعتبر إضافة نوعية للجهود البحثية العديدة التي تبذلها الكلية من خلال فرق عملها البحثية في هذا المجال، سواء من خلال أعضاء هيئة التدريس أو طلبة الكلية بالتعاون مع شركاء الكلية لتبادل الخبرات، وتعزيز البحث العلمي بين الكلية وباقي المؤسسات، لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به". وأضاف "أن أهمية هذه الورشة تأتي من تنوع وتعدد المؤسسات المشاركة والداعمة، وهنا أتقدم بالشكر للصندوق القطري لرعاية البحث العلمي لرعاية الفعالية، وأشكر جميع المؤسسات المشاركة، التي تتعاون مع كلية الهندسة بجامعة قطر لتطوير عمل بحثي متقدم في هذا المجال". من جهته، قال الدكتور عادل القصطلي أستاذ في قسم الهندسة الكهربائية ومشرف كرسي بحث كهرماء - سيمنز في مجال كفاءة الطاقة، "تعتبر أنظمة الشبكات الذكية أحد أبرز المواضيع البحثية التي نقوم بها حاليا من خلال الفرق البحثية المختلفة، لدعم القطاع الخدمي في هذا النطاق، وهناك تعاون مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والشركات لدعم البحث في هذا المجال قدما، وتعتبر هذه الورشة إحدى هذه الوسائل". وفي تعليقه على فعاليات الورشة، قال المهندس عبدالعزيز أحمد آل محمود مدير إدارة التحكم الكهربائي في كهرماء "نشكر جامعة قطر على دعوتنا لحضور ورشة عمل حول تحول شبكة قطر إلى شبكة كهرباء ذكية، فقد شملت الورشة العديد من أوراق العمل المثيرة للاهتمام حول التحكم والمراقبة، زيادة الكفاءة وتقليل الفاقد، الطاقة المتجددة، الأنظمة المتطورة للتحكم بالمباني، العدادات الذكية، وغيرها من المواضيع، وشبكات الكهرباء الذكية هي من أهم خطوات تطور المدن إلى ما يسمى بالمدن الذكية". وأضاف "نؤمن في كهرماء بتضافر الجهود بين القطاع التعليمي والبحثي وقطاع الطاقة ونقل وتوزيع الكهرباء، لتحقيق التقدم المستدام والتطور المطلوب لقطر". من جانبه، أضاف الدكتور فتحي فيلالي، مدير قسم تطوير التكنولوجيا والبحوث التطبيقية في مركز قطر للابتكارات التكنولوجية (QMIC)، وهو أحد الباحثين الرئيسيين في المشروع : "إن الشبكات الذكية هي واحدة من المجالات والأسواق الرئيسية الهامة لإنترنت الأشياء (IoT)، حيث إن انترنت الأشياء يعتبر حالياً المبادرة الرئيسية في قسم البحث والتطوير في كيومك، وفي هذا المشروع قمنا بإثراء واستخدام منصة "لبيب" لانترنت الأشياء من كيومك لجمع البيانات من نموذج مطور محليا لجهاز تواصل مع العدادات الذكية والذي يعتمد على نظام جديد من نموذج (SDN) وبروتوكولات انترنت الأشياء". وأضاف "إننا نعتقد في كيومك أن المعرفة المحلية والابتكارات هي في غاية الأهمية من أجل تطوير ونشر ركائز الشبكات الذكية في قطر، على وجه الخصوص، وتحقيق الرؤية الوطنية 2030، بشكل عام". وتأتي هذه الورشة بالتعاون مع معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، والمؤسسة القطرية للكهرباء والماء كهرماء، ومركز قطر للابتكارات التكنولوجية، وشركة سيمنز، وجامعة فيرجينيا تيك، وجامعة شيفيلد، وشركة آيبردرولا.

247

| 14 يناير 2016

سيارات alsharq
تعرف على فوائد أخرى للسيارات الكهربائية غير القيادة

لم تشهد فكرة ما يعرف باسم "الشبكة الذكية" الانتشار المطلوب بالرغم من أن عمر هذه الفكرة قديم قدم السيارة التي تعتمد على البطارية. وقال بيتر زيجرت من شركة ميتسوبيشي اليابانية، أن الذي يقود سيارة كهربائية عادةً ما يملك نظاماً للخلايا الكهروضوئية فوق السقف لتوليد بعض الطاقة اللازمة لقيادة السيارة. وأدرجت الشركة اليابانية ضمن جدول الإنتاج بجانب السيارة الكهربائية الصغيرة EV، نسخة تعتمد على نظام الدفع الهجين من موديل الأراضي الوعرة Outlander. شحن ثنائي الاتجاه ويتزايد الطلب على هذه الموديلات يوماً بعد يوم، والسبب هو ما تقدمه البطارية في السيارة من مرونة في عمليات الدعم المنزلي؛ حيث تقدم الشركات اليابانية سياراتها الكهربائية مجهزة بما يعرف باسم "الشحن ثنائي الاتجاه"، والذي لا يعتمد فقط على استقبال التيار وتخزينه، ولكن يتيح أيضاً إمكانية إعادة تدفق التيار الكهربائي إلى الشبكة المنزلية مرة أخرى. وعند الحديث عن السيارات الكهربائية فإن المميزات، التي تقدمها لا تقتصر على قيادة خالية من الانبعاثات وصديقة للبيئة فحسب، ولكن يدور الحديث أيضاً حول الدور، الذي تقدمه هذه التقنية من تعويض في الإمداد بالطاقة، وفقاً لما أوضحه ماركوس بوليج من شركة بي إم دبليو. وتزداد أهمية هذا الأمر، كلما زادت الطاقة المستمدة من المصادر المتجددة؛ فنظام الخلايا الكهروضوئية لا يولد أية طاقة بالليل، وهنا يظهر دور السيارات الكهربائية في تعويض هذا العجز. محطة للمرآب وبينما عجزت هذه الحلول التقنية عن إثبات النجاح، ليس فقط على مستوى ندرة الموديلات، ولكن أيضاً على مستوى الشبكات الذكية، استطاعت شركة ميتسوبيشي على نطاق ضيق أن تخطو خطوة البداية؛ حيث قامت الشركة اليابانية بتغيير إلكترونيات الطاقة بالسيارة، كما تتعاون حالياً مع أحد الشركاء لتطوير محطة خاصة للمرآب، يمكن من خلالها تدفق التيار الكهربائي في كلا الاتجاهين. وهنا أوضح هيلموت باور، المتحدث الإعلامي للشركة قائلاً: "وبذلك يتمكن قائد السيارة من استخدام التيار في قيادة السيارة أو إعادة إرساله إلى الشبكة المنزلية في الوقت، الذي يريده وبالطريقة، التي يرغبها". وانضمت إلى شركة ميتسوبيشي اليابانية في تطوير هذه التقنية شركات أخرى؛ فقد أعلنت شركتا دايملر وتسلا عن تقديم بطارية احتياطية بنهاية العام للاستخدام المنزلي. وبذلك سيتم تثبيت بطارية الليثيوم أيون في خزانة بأحد جدران المنزل بدلاً من تثبيتها بالسيارة. وتقدم شركة تسلا نظامها بسعة تتراوح من 7 إلى 10 كيلووات/ساعة، أما مع مرسيدس فإن الوحدات تقوم بتخزين 5ر2 كيلووات/ساعة. ويمكن لكلا النظامين أن يتم تشغيلهما على التوالي لتصل وحدة التخزين الوسيطة لدى تسلا إلى 90 ومرسيدس إلى 20 كيلووات/ساعة.

2694

| 20 أكتوبر 2015