رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
تحديث الموقع الإلكتروني للمركز الشبابي للفنون

في إطار حرصه على التطوير، قام المركز الشبابي للفنون بتحديث موقعه الالكتروني، وذلك بما يتناسب مع دوره الرائد في تحقيق أهدافه الإستراتيجية والتربوية، وفقاً لتوجيهات وزارة الشباب والرياضة. وقال الفنان سلمان المالك، رئيس مجلس إدارة المركز، إن الموقع الإلكتروني أصبح في حلة جديدة، بعد تحديثه، بما يتناسب مع الأنشطة والبرامج المختلفة، التي ينجزها المركز، خاصةً وأن بعضها يقوم منتسبو المركز بالتسجيل من خلال الموقع الإلكتروني للمركز. وأوضح المالك أن التحديث الجديد للمركز يسمح لزائري الشبكة العنكبوتية الإطلاع على كل ما يقدمه المركز من برامج وفعاليات مختلفة، "بل والتفاعل معها، بجانب عرض أخبار وأنشطة المركز المختلفة، علاوةً على رصد أخبار الفنون المختلفة بدول العالم، وعلى رأسها الوطن العربي، بكل ما يدعم جهود المركز في التواصل مع المؤسسات الفنية المعنية بالعالم العربي". ولفت إلى أن الموقع الإلكتروني للمركز بعد تحديثه، يأتي حرصاً منه على متابعة كل ما هو جديد في عالم الفنون المختلفة، سواء كان تشكيلاً أو موسيقى أو مسرح، بما يصب في دعم أهداف المركز الساعية إلى تحقيق جملة أهدافه لرفد الساحة الفنية في قطر بالطاقات الإبداعية الجديدة، وتنشيط الحركة الفنية في البلاد، والإسهام في التنمية الفكرية والجمالية للإنسان القطري. وحدد الفنان سلمان المالك هذه الأهداف في إشباع حاجات الشباب للمعرفة بمختلف مجالاتها التي تتعلق بالفنون والثقافة، وتعزيز روح التذوق الفني، ومساعدة الشباب على التخيل والابتكار والتعبير عن ذواتهم، وإتباع أساليب البحث والدراسة والتقييم والمتابعة للتعرف على الاحتياجات المتجددة في مجالات الإبداع الفني للشباب. وزاد المالك على هذه الأهداف في إسهام المركز في إعداد الشباب الموهوبين بمختلف مجالات الفنون، وتهيئة كل ما يمكنهم من تحقيق النمو والتطور في المعارف الفكرية والفنية والثقافية، وتعميق المهارات والقيم التي تؤهلهم للقيام بدورهم في المجتمع، وإكساب الشباب القدرة على التواصل فيما بينهم، والمشاركة في الأعمال الجماعية والأنشطة الفنية.

330

| 16 يناير 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
فيفالدي.. متصفح جديد بأفكار مبتكرة

هناك الكثير من المستخدمين يعملون بواسطة متصفح الويب لفترات طويلة، إلا أن بعض البرامج المتخصصة للإبحار في الشبكة العنكبوتية لا توفر وظائف عملية بما فيه الكفاية. ولذلك يمكن للمستخدم تجريب متصفح "فيفالدي" Vivaldi الجديد، الذي لا يزال في المرحلة التجريبية، ولكنه يوفر للمستخدم العديد من الوظائف المفيدة، مثل جمع علامات التبويب في مجموعات بكل سهولة عن طريق السحب والإفلات Drag & Drop، من أجل الحصول على لمحة عامة أفضل للصفحات المفتوحة حسب الموضوعات. كما يتيح المتصفح الجديد إمكانية إنشاء الملاحظات ولقطات الشاشة وحفظ المرفقات وعناوين الإنترنت أثناء تصفح موقع الويب. وبالإضافة إلى ذلك، يتمكن المستخدم من تحرير المحتويات والبحث فيها في وقت لاحق. علاوة على أن جميع أشرطة الأدوات يمكن مواءمتها وتحريكها. ويدعم متصفح فيفالدي الجديد الأوامر المتخصرة للوحة المفاتيح والأزرار وكذلك إيماءات الفأرة أو أزرار الأسهم للتنقل بسهولة في صفحات الويب. كما يتوافر أيضاً إمكانية إظهار نافذتين للمتصفح بشكل متوازٍ كأشرطة جانبية، لعرض المواقع الإخبارية أو خدمات الدردشة والتراسل الفوري. وتشتمل تقنيات متصفح فيفالدي الجديد على برنامج للبريد الإلكتروني، ويعتمد المتصفح الجديد على محرك Chromium، وبالتالي فإنه يدعم إمكانية تثبيت الأدوات الإضافية الخاصة بمتصفح كروم.

433

| 24 نوفمبر 2015

صحافة عالمية alsharq
الشبكة العنكبوتية فضاء الجهاد الإلكتروني الجديد

كشفت صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية، في مقال لها بعنوان "المعارك الافتراضية هي السلاح الجديد للجهاديين في فرنسا"، مقتطفات من تقرير سري عن "الجهاديين الافتراضيين" وخطرهم على فرنسا. وأفادت الصحيفة، أن التقرير ذا الـ30 صفحة، يحتوي على كمّ هائل من المعلومات والرّسوم البيانية والتخطيطات والصور. مضيفة أن هذا التقرير المشترك بين الوكالة الوطنية لأمن النظم المعلوماتية ووزارة الدفاع والحماية الوطنية الفرنسية، يتمحور حول مجموعة الهاكرز الذين شاركوا في حملة "أوبفرانس 2015"، وبالتحديد الهجومات المعلوماتية الموجهة ضد فرنسا منذ أحداث "شارلي إيبدو" في يناير الماضي في باريس، حيث إن هذه المجموعات تعمل تحت اسم "الفلاقة" أو "الجيش السوري الإلكتروني". وأشارت "لوفيجارو" إلى أن المختصين في الوكالة الوطنية لأمن النظم المعلوماتية، يحذرون من التطور الكمي والنوعي للمجموعات المنظمة للهجمات الإعلامية، بذريعة الدّفاع عن مصالح المسلمين، ويلفتون النظر إلى وجود علاقة مباشرة بين هؤلاء المهاجمين، وحرب القرصنة الإعلامية التي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

1289

| 11 أبريل 2015

محليات alsharq
"بوابة الشرق" تنشر ملخصات نتائج بحوث الطلاب القطريين بكلية المجتمع

الدوحة ـ الشرق أجرى الطالب عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني بحثا في الاتصال الجماهيري بالتركيز على مواقع التواصل الاجتماعي وآثارها الايجابية والسلبية على الرأي العام. وخلص البحث إلى كشف الأهمية المتزايدة للشبكة العنكبوتية في وقتنا الحاضر مع تنوع استعمالاتها، وازدياد عدد المستخدمين لها، ولا تنحصر أهمية الانترنت في مجال تبادل المعلومات، فهي تؤدي اليوم أدواراً سياسية واجتماعية واقتصادية وعلمية وثقافية مهمة جداً. كما نعرف في وقتنا الحالي التطور في كل شيء وخاصة في الشبكة العنكبوتية التي توسعت بشكل كبير ومختلف في شتى المجالات منها العلمية والعملية، أيضا الترفيهية شغلت وأخذت حيزًا كبيرًا منها لدرجة أنها أصبحت مهمة لدى الأغلب ونستطيع القول ـ الجميع ـ في بعض الأماكن. في السنوات الأخيرة ظهرت لنا مواقع التواصل الاجتماعي التي أخذت تنتشر انتشارا سريعا مثل "الفيس بوك والتويتر". وخصوصا في الشرق الأوسط هذان الموقعان أخذا أكبر نسبة من الاشتراكات والشهرة والضغط عليها من الجميع. فهي سهلة في الاستخدام وليست معقدة وتوفر الكثير من الخدمات والمطالب التي يحتاجها الفرد من الأطفال، المراهقين، والكبار. وبالتأكيد هذه الأنواع من المواقع لها أهمية وأيضا لها إيجابيات وسلبيات. لقد أحدثت مواقع التواصل الاجتماعي تطوراً كبيراً ليس فقط في تاريخ الإعلام، وإنما في حياة الأفراد على المستوى الشخصي والاجتماعي والسياسي، وجاءت لتشكل عالماً افتراضياً يفتح المجال على مصراعيه للأفراد والتجمعات والتنظيمات بمختلف أنواعها، لإبداء آرائهم ومواقفهم في القضايا والموضوعات التي تهمهم بحرية غير مسبوقــة. أهمية مواقع التواصل الاجتماعي جاءت مواقع التواصل الاجتماعي لتشكل نقلة نوعية في حياة البشر، وأثارت جدلاً واسعاً بين المهتمين وصنّاع القرار، حول هذا النوع من أدوات الاتصال الجماهيري، وقدرتها على التأثير في المجتمعات العربية. كما أن هذه المواقع أصبحت تمثل مجالاً عاماً يتيح حيزاً أعلى من التفاعلية، مما يجعلها وسيلة ملائمة لدراسة التعبيرات السياسية والاجتماعية، لذلك فإن أهمية مواقع التواصل الاجتماعي، في التأثير في المواطنين للمشاركة ولكونها تعكس آراء شريحة اجتماعية تتصدى للقضايا الوطنية، لا سيما قضية الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي. في الفقرة الأولى تكلمنا عن أهمية هذه المواقع فهي مهمة بشكل كبير ولأسباب كثيرة. فهي توفر وسائل الترفيه وتسهَّل على الناس عملية التعارف من مختلف الدول سواء من محيطنا العربي أو المحيط الغربي. وهي ليست فقط مواقع للتواصل، بل يوجد بها الكثير من المعلومات الثقافية، الفنية، العلمية، السياسية، والدينية. يمكن للفرد ان يتابع كل ما يشاء من هذه الأخبار وتصل له الأحداث في الوقت ذاته دون أي مشقة أو تعب. يستطيع المشترك في هذه المواقع الحصول على مطلبه في مكان واحد مثل الصور، الأخبار، والفيديو الحصري بأسرع وقت. كما أنه من الممكن متابعة الشخصيات المهمة مثل كبار المسؤولين وذوي المناصب والمشاهير والمشايخ وغيرهم. وتنبع أهمية التويتر لأنه يغرد على مدار الساعة ولا يتوقف لأنه بإمكان الفرد الحصول على الكثير من المعلومات والاخبار فقط في 140 حرف، فهو يختصر ويعطي العناوين والموجز الملخص المُحمَّل بروابط وصور أو فيديو. كل هذه الاشياء تجعل هذا النوع من المواقع مهما للفرد. وفي احدى المقالات من موسوعة ويكبيديا تطرق الحديث عن أهمية هذه المواقع كالتالي: "معظم الشبكات الاجتماعية الموجودة حالياً هي عبارة عن مواقع ويب، تقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين مثل المحادثة الفورية والرسائل الخاصة والبريد الإلكتروني والفيديو والتدوين ومشاركة الملفات وغيرها من الخدمات" ومن الأهمية التي قد لا يشعر بها ولا يلاحظها الكثيرون؛ هي ان هذه النوعية من المواقع دفعت الكثير من الناس للتحسين من مستواهم التعليمي للمشاركة فيها، وهذه نقطة مهمة أدت إلى تحسين مستوى التعليم للفرد وازدياد مشاركته الثقافية والمعلوماتية. مصطلحات البحث إجرائيا مواقع التواصل الاجتماعي: وهي إحدى وسائل الاتصال الجديدة، من خلال شبكة الإنترنت، التي تسمح للمشترك أو المستخدم من التواصل مع الآخرين، وتقدم خدمات متنوعة في العديد من المجالات. أهداف الورقة: Aims of research تسعى هذه الورقة إلى التعرف على طبيعة الدور الذي تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي، كهدف رئيسي لهذه الورقة ويتفرع عنها ما يلي: 1) التعرف على مدى مشاركة المجتمع لمواقع التواصل الاجتماعي من عدمها. 2) التعرف على دوافع استخدام هذه المواقع. 3) التعرف على أبرز مواقع التواصل الاجتماعي. 4) التعرف على موضوعات التواصل الاجتماعي. 5) التعرف على الدور الذي تقوم به مواقع التواصل الاجتماعي. الآثار الإيجابية لمواقع التواصل الاجتماعي تكمن إيجابيات الإعلام الجديد في سرعة الاتصال، والقيمة المعلوماتية، وضمان وصولها، وتحقيق التفاعل معها، وليس كونه إعلاماً مرسلاً من جانب واحد، مما خلق مساواة داخل المجتمع في الاتصال. لوتكلمنا عن الأثر الإيجابي لهذا النوع من مواقع التواصل الاجتماعي فهي لها الكثير من الإيجابيات والتطورات التي أحدثت فرقاً كبيراً وتغيراً في عالمنا الحالي. فهي طريقة سهلة وعلمية وتعتبر سلسلة لاستخدامات الفرد، يمكن له أن يرى ويسمع ويتكلم فيها دون أي خوف أو تردد من محاسبة أو محاكمة من شخص ما. غير ذلك أعطى الكثير من الناس حرية الرأي والرأي الآخر في الشؤون السياسية الداخلية والخارجية. كما نعلم أنها لعبت دوراً في أحداث ليبيا، مصر، تونس وحاليا سوريا. ومن الآثار الرائعة أيضا أنها دفعت الكثير من الناس من غير متعلمين والأميين للتعلم عليها وبدأوا في استخدامها لأنهم أرادوا أن يدخلوا هذا العالم المتوسع من المعلومات الكثيرة والمهمة. فهذه محطة تغيّر كبيرة. الاستخدام الأمثل وفي مقالة لجريدة البيان العراقية اليومية كانت هنالك دعوة لوزارة الثقافة أن تعطي نوعاً من الدورات للتعليم عليها "نناشد وزارة الشباب والرياضة ومنظمات المجتمع المدني المهتمة بأمور الشباب بإقامة دورات توعية في الاستخدام الأمثل لهذه المواقع من أجل جعل هذه الوسيلة للتغيّر وتبادل الخبرات مع مجتمعات مختلفة، والتعرف على ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم وعلى الاسرة الدور الكبير في ذلك في التوجيه الصحيح للأبناء للخروج من هذا المنحدر الذي شمل عدداً كبيراً من الشباب على اختلاف فئاتهم العمرية وايجاد الحلول المناسبة له". فالإنترنت لم يسهل فقط عملية الوصول إلى المعلومات والأخبار والبيانات؛ بل أتاح الفرصة للمستخدم لإنتاج المضامين والرسائل والبيانات من خلال أشكال تعبيرية مختلفة، كمنتديات الحوار والصفحات الشخصية، وغرف الدردشة، والمدونات، والحسابات الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، وغير ذلك من أشكال إنتاج المضامين الأخرى، وطرق التعبير والمشاركات المختلفة. الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي أما بالنسبة للآثار السلبية فهي كثيرة لأن البعض جعل هذا النوع من المواقع ليس مصدراً للترفيه ولأخذ المعلومات، بل العكس جعلها شيئاً أساسيا في حياته مما أدى إلى مضيعة الوقت والانشغال بأشياء محرَّمة تخالف أعراف مجتمعنا وتربيتنا، وبما أو صانا به ديننا الحنيف. وأيضا هناك أثر سلبي وهو أنها سببت الإدمان للكثير من المراهقين عليها. مثلما يوجد في هذه المواقع الأخبار والمعلومات وأشياء كثيرة يوجد بها تعارف وصداقات غير مبنية على الاحترام. أيضا الفيديو والصور المحرَّمة والخليعة التي شغلت وجذبت الكثير من الشباب لمتابعتها والاهتمام بها. وأدى هذا إلى تدهور السلوك والاهتمام بالتفاهات والمحرمات ودفعهم للاهتمام بها ومتابعتها بشكل جنوني. والبعض استغل هذه المواقع لنشر الفضائح المتعلقة بالناس والأمور الشخصية لدرجة أنهم هدموا البيوت وتسببوا في مشاكل وضياع الكثير من الناس. وفي أخبار (الإمارات اليوم) حذر الخبراء من سلبيات المواقع الاجتماعي في ندوة باسم: (التحولات الاجتماعية في ظل الثقافة الإلكترونية) موضحين التالي: "من الآثار السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي، منها تفكيك المجتمع وإحداث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد، وإضعاف الولاء، مطالبين بضرورة رقابة الأهل على استخدام أبنائهم لأدوات التواصل". كما نرى ان الجميع متفق على ذالك كما هي مهمة وايجابية إلاّ انها اكثر سلبية وخطورة ويجب المراقبة والحذر منها. وهناك أيضا من الآثار السلبية أنها تستغل البعض في سحب المال منهم لأنها تتطلب منهم الدفع وعمل عضوية للمشاركة فيها والناس الذين لا يحسنون التصرف يضيعون اموالهم فيها ويسمحون لمن يدير هذه المواقع استغلالهم دون ان يشعروا بهم. الدراســات الســابقة تناولت هذا الموضوع مجموعة من الدراسات العلميه ومنها: — دراسة عجيزة (2012) وعنوانها "معالجة الصحافة المصرية ومواقع الاحتجاجات على شبكة الإنترنت لأزمة الاحتجاجات الشعبية في مصر". هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على كيفية معالجة الصحف ومواقع الاحتجاجات، لظاهرة الاحتجاجات الشعبية في مصر، باستخدام منهج المسح التحليلي، من خلال تحليل عدد من مواقع الصحف المصرية، ومواقع الاحتجاجات على شبكة الانترنت. وخلصت الدراسة إلى عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الصحف ومواقع الاحتجاجات في أسلوب عرض قضايا الاحتجاجات، وعدم وجود فروق في طبيعة معالجة هذه القضايا، وأن إطلاق الحريات تصدّر قضايا الاحتجاجات السياسية، تلاه قانون الطوارىء، ثم تزوير الانتخابات وتغيير الدستور، وأن الخبر الصحفي جاء في مقدمة الفنون الصحفية التي عالجت هذه القضايا، تلاه العمود الصحفي فالحديث ثم التحقيق الصحفي. — دراسة رضوان (2011) وعنوانها "اعتماد الجمهور المصري على وسائل الإعلام التقليدية والحديثة كمصدر للمعلومات أثناء ثورة 25 يناير 2011". هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على كثافة استخدام الجمهور لوسائل الإعلام التقليدية والحديثة، أثناء أحداث ثورة 25 يناير 2011، والعوامل المؤثرة في اعتماد الجمهور على هذه الوسائل، ومدى تحقق التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية بالاعتماد على هذه الوسائل، باستخدام منهج المسح على عينة قوامها (300) مفردة من مستخدمي المواقع الالكترونية الإخبارية. وأظهرت الدراسة أن القنوات الإخبارية كالجزيرة والعربية جاءت في مقدمة الوسائل التي تعرض لها أفراد العينة أثناء الثورة، تلتها الصحف الخاصة كالمصري واليوم السابع، ثم القنوات الإخبارية الناطقة بالعربية مثل بي بي سي العربية والحرة، تلتها المواقع الالكترونية الإخبارية، ثم الصحف القومية المصرية في المرتبة الأخيرة. وأكدت الدراسة أن العديد من التأثيرات المعرفية والوجدانية والسلوكية، قد تحققت نتيجة اعتماد الجمهور على وسائل الإعلام أثناء الثورة. — دراسة نجادات (2011) وعنوانها "الاحتجاجات في الصحف الأردنية اليومية والتحولات المنشودة في المجتمع الأردني". هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مدى اهتمام الصحافة الأردنية اليومية بطبيعة المطالب التي يرفعها المحتجون الأردنيون، باستخدام منهجي المسح وتحليل المحتوى على عينة من الصحف الأردنية اليومية ومن النقابيين الأردنيين. وكشفت الدراسة أن مطالب المحتجين تمثلت في محاربة الفساد والمفسدين، وإجراء تعديلات على القوانين الناظمة للحياة الدستورية والديمقراطية، ورحيل الحكومة وحل مجلس النواب. وأوضحت أن الأخبار والتقارير الإخبارية كانت في مقدمة الأنماط الصحفية التي عالجت موضوعات الاحتجاجات بما نسبته (8. 86 %)، وأن معظم الاحتجاجات جاءت على شكل مسيرات بما نسبته (7. 57 %) وأن المنظمين لهذه المسيرات كانوا من قطاعات مختلفة. دوافع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي * يسمح بالتواصل مع الأصدقاء. * يتيح الفرصة للتعبير عن الآراء بحرية مطلقة. * تنوعه في عرض أنشطة مختلفة. * نظراً لحداثته. * نظرا لغرابته. * يوفر الحماية للمعلومات الشخصية بعكس المواقع الاخرى. الإستبانة بناء على استبانه أجريتها على 50 شخصا "عرب وأجانب" أعمارهم تتراوح مابين الـ 16 عاما إلى 50 عاما، ظهرت النتيجة أن أكثر الناس المستخدمين لهذه النوعية من المواقع لساعات كثيرة هم المراهقين والشباب. أما الذين تتراوح أعمارهم مابين الـ 35 و50 يستخدمونه بشكل يومي لكن لوقت قصير جدا. ونسبة 80 % من الناس المتعلمين في وقتنا الحالي لديهم حسابات في هذه المواقع ويستخدمونها. الخاتمة كل شيء في هذه الحياة له جانب ايجابي وسلبي، ولكن إنْ أُحسن استخدامه يكون له الفائدة. وأما من أساء استخدامه فهو يخلق بنفسه الأثر السلبي والضرر الشخصي ويتبعه العائلي ومن ثم الضرر للمجتمع بأكمله. ولذلك نطالب ونرجو من كل شخص واعٍ متعلم ومدرك ويعلم كيفية استخدام هذه المواقع عليه أن يعلم أن يستخدمها فيما يفيد فقط، ليجعل مجتمعنا مجتمعاً مثقفاً متعلماً، ليس له توجهات سلبية، ويرفع من مستوانا الاجتماعي. ومن رأيي الشخصي أُفضِّل أن استخدم هذه المواقع لجزء من وقتي وليس وقتي بأكمله، لكن الجميل أن يكون للناس فكرة في هذه الأشياء ويشارك فيها بإيجابية، وأيضا يواكب بها عصره كي لا تكون غريبة عليه، يستطيع التحدث عنها ومناقشة ظواهرها سواء في مكان عمله أو الحياة اليومية.

467

| 13 يوليو 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
كلمات المرور السيئة الأكثر شيوعا على الإنترنت

كشف تقرير حديث لمؤسسة "سبلاش داتا" الأمنية، أن كلمة المرور "123456" باتت كلمة المرور السيئة الأكثر شيوعا على الإنترنت، متفوقة على كلمة "Password" في عام 2013. وهي المرة الأولى التي تتخلى فيها "Password"، على لقب أسوأ كلمة مرور متداولة على الشبكة العنكبوتية، منذ أن بدأت الشركة إصدار تقاريرها السنوية. وجاءت في المرتبة الثالثة "12345678"، وهو نفس المكان الذي تتواجد فيه منذ عام 2012، فيما حلت "qwerty" و"abc123" في المرتبتين الرابعة والخامسة على الترتيب، كما أن كلمة "iloveyou" ارتفعت مركزين لتدخل في قائمة الـ 10 الأوائل، وتحديدا في المركز التاسع. وحذرت الشركة على لسان مديرها التنفيذي، من ارتباط كلمات المرور بأسماء التطبيقات والمواقع الشهيرة التي يستخدمها على الإنترنت، مشيرا إلى ظهور كلمات مثل "adobe123" و"Photoshop" للمرة الأولى في قائمة الـ 25 الأوائل. ونصحت "سبلاش داتا"، بضرورة الاعتماد على مفهوم "جمل المرور"، التي يتم فيها اعتماد كلمات، أو أعداد، أو رموز عشوائية، يسهل تذكرها.

366

| 22 يناير 2014