رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سيارات alsharq
لأول مرة.. نظام لاسلكي لشحن السيارات الكهربائية

تعتزم شركة كونتيننتال كشف النقاب لأول مرة عن نظام لاسلكي جديد لشحن السيارات الكهربائية تلقائياً، خلال مشاركتها في فعاليات معرض فرانكفورت الدولي للسيارات في فصل الخريف المقبل. وأوضحت الشركة المغذية لصناعة السيارات، أن النظام الجديد يعتمد على حل الشحن بالحث الكهربائي، حيث يتم نقل طاقة الشحن من وحدة الإرسال على الأرضية إلى لوح الاستقبال المركب في قاع السيارة لاسلكياً، ويقتصر دور قائد السيارة على القيام بصف السيارة للانتظار على لوح الأرضية بواسطة أحد الحلول الملاحية الصغيرة الجديدة. وبمجرد الاقتراب من مكان صف السيارة المزود بقاعدة الشحن بالحث الكهربائي يبدأ التشغيل الأوتوماتيكي لاتصال التسجيل بين السيارة وقاعدة الشحن، ويمكن لقائد السيارة التعرف على الموضع الصحيح وبداية عملية الشحن من خلال واجهة الإنسان والآلة. ويبدأ لوح الأرضية بإرسال شحنة الكهربائية لاسلكياً بمجرد إجراء اتصال التسجيل بنجاح وأن يتم صف السيارة للانتظار بصورة صحيحة، ويتم زيادة قوة الإرسال تدريجياً في غضون ثوان معدودة، وإذا تعرف النظام على وجود شيء أسفل السيارة أو دخل شيء بين لوح الأرضية ولوح السيارة، فإنه يتم إيقاف عملية نقل الطاقة على الفور. ومقارنة بقواعد الشحن المتصلة بكابلات، فإن تقنية الحث الكهربائي تحتاج إلى مكان أصغر في المرآب أو في الجراجات متعددة الطوابق، وقد تم تصميم لوح الأرضية لحمولة تصل إلى 500 كجم على الأقل، ويمكن تركيبه على الأرضية أو دمجه بها.

557

| 11 يونيو 2017

سيارات alsharq
تحديات تقنية الحث لشحن السيارات الكهربائية

لإعادة شحن البطاريات السيارات الكهربائية يضطر السائق إلى فتح صندوق الأمتعة، لإخراج كابل الشحن وتوصيله بالمقبس، وعلى الرغم من أن هذه الخطوات لا تستغرق أكثر من دقيقة أو دقيقتين، فإنها تكون من الأمور المزعجة. وللتغلب على هذه الإشكالية تسعى كل الشركات المنتجة للموديلات الكهربائية تقريبا لتطوير تقنية الشحن بالحث الكهربائي. تكلفة أقل وحماية أفضل وأوضح المتحدث الإعلامي باسم شركة مرسيدس الألمانية، ماتياس بروك، أن هذه التقنية المتطورة تعمل على شحن البطاريات عن طريق مجال متناوب مغناطيسي من خلال تركيب ملف أولي على الطريق وملف ثانوي في قاع السيارة، وبالتالي يظل كابل الشحن مخزنا في صندوق الأمتعة. ويرى الخبير الألماني كريستيان جول، أن تقنية الشحن بالحث الكهربائي يمكن أن تشكل أحد الحلول المثالية في الأماكن العامة، نظرا لأن ملفات الشحن أقل تكلفة من محطات الشحن، إضافة إلى أنه يمكن حمايتها بصورة أفضل ضد عمليات التخريب، نظرا لأنها تكون غير مرئية في سطح الطريق ولا تشوه المنظر العام للمدينة. اتفاقات تطوير وشهد فصل الصيف من العام الجاري إبرام شركتي "بي إم دبليو" و"مرسيدس" اتفاقية شراكة لتطوير تقنية الشحن بالحث الكهربائي من أجل تسريع عملية طرحها في الأسواق. ويمكن أن تظهر هذه التقنية على أقصى تقدير مع إطلاق الموديلات الجديدة من السيارات الكهربائية بي إم دبليو i8 أو i3 أو الموديلات الهجين Plug-in مثل سيارة مرسيدس S500 الجديدة. وتعمل شركتا نيسان ورينو حاليا على تنفيذ مشروعات تطوير لتقنية الشحن بالحث الكهربائي، ولكنهما لم تكشفا عن موعد محدد لإطلاق هذه التقنية في الموديلات القياسية. مشكلة وحل وثمة مشكلة أخرى تظهر بسبب وزن مكونات تقنية الشحن بالحث الكهربائي وحجمها، ففي حين لا تمثل الأجزاء والمكونات التي يتم تركيبها في أرضية المرآب مشكلة كبيرة نسبيا، فإن لوح الشحن الذي تبلغ مساحته واحد متر مربع، لا يجد له مكانا في قاع السيارة. ولذلك تعمل "بي إم دبليو الألمانية" حاليا على تطوير ملف ثانوي بحجم لا يتجاوز ورقة DIN A4، مع نظام إلكتروني للمساعدة على صف السيارة، والذي يدعم السائق حتى يتم إيقاف السيارة على الموضع المعني بدقة. وأضاف كاي أوفه بالسزوفيت، من قسم تطوير سيارة بي إم دبليو i8 الكهربائية، قائلاً: "يعمل النظام بفعالية وسلاسة عند وجود تغطية لأكبر مساحة ممكنة".

420

| 04 أغسطس 2014