رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صدور ترجمة عربية لكتاب بعنوان الشعبوية والسياسة العالمية: سبر الأبعاد الدولية والعابرة للحدود

أصدر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتابا ضمن (سلسلة ترجمان) بعنوان: /الشعبوية والسياسة العالمية: سبر الأبعاد الدولية والعابرة للحدود/، من تأليف كل من السيد فرانك ستنغل المتخصص في علم الاجتماع السياسي الدولي والنظرية السياسية والاجتماعية في جامعة كيل في ألمانيا، والسيد ديفيد ماكدونالد أستاذ كرسي العلوم السياسية وبحوث القيادة في كلية العلوم الإنسانية الاجتماعية والتطبيقية في جامعة غويلف في كندا، والسيد ديرك نابرز الحائز على الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة مونستر في ألمانيا. وقام بترجمة الكتاب إلى اللغة العربية السيد محمد حمشي باحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأستاذ مساعد في معهد الدوحة للدراسات العليا. ويتألف الكتاب من 532 صفحة، ويشتمل على إرجاعات ببليوغرافية وفهرس عام. ويدعو الكتاب إلى الاهتمام أكثر بالكيفية التي تؤثر بها الشعبوية في السياسة العالمية، مثل السياسة الخارجية، أو الصراع الدولي، أو التعاون الدولي، أو النظام العالمي، حيث ينطلق المساهمون من الحجة التالية: بما أن للشعبوية عواقبها على السياسة الداخلية، فمن المنطقي افتراض امتدادها إلى السياسة الدولية، ولا سيما أن الحدود بينهما أصبحت غير واضحة مع صعود النزعات القومية والحمائية والشعبوية المعادية للتعاون الدولي وللمؤسسات الدولية منذ بداية عام 2020، حين كان يفترض بالعالم التعاون في مواجهة جائحة كورونا /كوفيد-19/. ويسعى الكتاب إلى ردم الهوة بين دراسات الشعبوية وحقل العلاقات الدولية، من خلال التركيز على جانبين أساسيين، هما: تسييس السلطة الدولية وتعبئة الناخبين ضد قضايا دولية مثل التعاون والاندماج الدوليين والمؤسسات والترتيبات ما فوق الوطنية، والتفاعل العابر للحدود بين الشعبويين، حركات وأحزابا وزعامات فردية.

1621

| 18 أبريل 2022

عربي ودولي alsharq
وزير الخارجية التركي: التيارات المتصاعدة في أوروبا قوضت قيم الاتحاد الأوروبي

اعتبر السيد مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، اليوم، أن الشعبوية والعنصرية ومعاداة الإسلام قوضت قيم أوروبا، مؤكدا أنه لا يمكن إيجاد حلول لمشاكل منطقة جنوب شرق أوروبا من خلال بناء الجدران على الحدود. وقال أوغلو، في كلمة افتتاحية لاجتماع غير رسمي لوزراء خارجية منظمة عملية التعاون في جنوب شرق أوروبا بولاية أنطاليا جنوبي بلاده، إن عملية الاندماج في الاتحاد الأوروبي وخصوصا في التسعينات وبداية الألفية الثالثة، كانت رائدة التغيير والتطوير للعديد من دول المنطقة، موضحا أن بلاده، كإحدى الدول التي وفرت الاندماج مع الاتحاد الأوروبي في عدة مجالات، حرصت على أن يكون الاتحاد ناجحا وتكامليا لا تمييزيا. وأضاف أن التيارات المتصاعدة في أوروبا مثل الشعبوية والعنصرية ومعاداة الإسلام قوضت القيم التي يمثلها الاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن جائحة كورونا ذكرت الجميع بأهمية التعاون الإقليمي والعالمي. كما اقترح الوزير التركي إنشاء آلية تعاون دائم بين مراكز التنسيق الوبائي لمواجهة أي تحديات مشابهة في المستقبل، قائلا في هذا الصدد من أجل تجنب الاضطرابات في شبكة النقل والتجارة الإقليمية، نحتاج إلى تنفيذ المزيد من المشاريع مثل الممرات الخضراء.. لا يمكننا إيجاد حلول لمشاكلنا من خلال بناء الجدران على حدودنا، على العكس من ذلك، ينبغي علينا تعزيز سلاسل التوريد وزيادة الروابط. وشدد أوغلو على أنه من غير الصواب التمييز بين تركيا وغرب البلقان في سياسة توسيع الاتحاد الأوروبي التي تتجاهل وضع ترشح تركيا، رغم ترحيبه بقرار الاتحاد بدء المفاوضات مع كل من مقدونيا وألبانيا للانضمام للتكتل الاقليمي. وبين وزير الخارجية التركي أن العضوية الكاملة في الاتحاد الأوروبي أولوية استراتيجية بالنسبة لبلاده، مشددا على أنه وجب على الاتحاد الأوروبي أن يبصر ذلك، ويكون صادقا في وعوده ومبادئه. وكانت وزارة الخارجية التركية قد أكدت، خلال شهر أكتوبر الماضي، أن تركيا تحافظ على إرادتها وتصميمها على دفع عملية الانضمام للاتحاد الأوروبي وحل المشكلات العالقة عبر المفاوضات.

948

| 06 نوفمبر 2020