رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
علياء آل ثاني: قطر ملتزمة بالتعاون في مكافحة مشكلة المخدرات

أكدت دولة قطر مجدداً التزامها بتعهداتها بمواصلة التعاون لضمان الوصول إلى نتائج عملية لمكافحة مشكلة المخدرات، وكذلك الاستمرار في جهودها على المستوى الثنائي والدولي ومن خلال عضويتها في لجنة الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة. كما أعربت عن تقديرها للدور المحوري لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ولجنة المخدرات باعتباره الجهاز الرئيس للأمم المتحدة المكلف بمكافحة المخدرات، داعية في الوقت ذاته إلى تعزيز دوره وقدراته في تقديم الدعم الفني للدول الأعضاء. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام جلسة المناقشة العامة في الدورة الاستثنائية للجمعية العامة بشأن مشكلة المخدرات العالمية. وأوضح البيان أن دولة قطر تواصل جهودها على المستويين الإقليمي والدولي لمواجهة جريمة المخدرات، وذلك في مجال تبادل المعلومات وبناء القدرات والمساعدة القانونية ودعم التحقيقات المشتركة لمكافحة هذه الآفة، فضلا عن توفير الأمن والاستقرار للمجتمع وحمايته من المخاطر من خلال البرامج الوقائية لتحصين المجتمع، وخصوصاً فئة الشباب عبر التعليم والتوعية والتحذير من الوقوع في براثن هذه الآفة الخطيرة التي تهدّد صحة أفراد المجتمع وتعمل جاهدة على مكافحة انتشارها. واعتبر البيان أن إعلان الدوحة الذي اعتمده مؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي استضافته دولة قطر في أبريل عام 2015، قد شكل خطوة متقدمة نحو تحقيق العدالة الجنائية وإقامة مجتمعات وطنية ومجتمع دولي آمن تحكمه سيادة القانون. ولفتت سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، إلى أن مشكلة المخدرات تعد من بين أهم التحديات التي تواجه العالم، مشيرة إلى الآثار الكارثية التي يخلفها تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والتنمية المستدامة، والأمن الوطني للدول وسيادة القانون. وقالت في هذا السياق "إن ذلك يُمثل أيضا تهديداً حقيقياً للصحة العامة، وخاصة الأطفال والشباب، الأمر الذي يتطلب بذل جهود إضافية، وتعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة هذه الآفة الخطيرة، حيث إن البيئة التي تُمارَس فيها هذه الأنشطة، وتمكن الجناة من الإفلات من العقاب، يبعث في النفوس القلق الشديد، ويقوض سيادة القانون، ويهدد استقرار المجتمعات". ورأت سعادتها أن "ما يدعو للقلق أن هناك أموالاً كبيرة تأتي من الأنشطة غير المشروعة المتصلة بالمخدرات باتت تُستخدم لدعم الإرهاب، والتحريض على جرائم الاتجار بالبشر وتهريب الأسلحة" . ودعت في هذا الصدد إلى تكثيف الإجراءات على المستوى الوطني والثنائي لمواجهة هذ المشكلة، من خلال بذل جهود مقترنة بسياسات اقتصادية واجتماعية تركز على رفاه المواطن، وتقديم الرعاية الصحية للضحايا، ورفع مستوى التثقيف والتوعية بمخاطر هذه الآفة، فضلاً عن تطوير التعاون الإقليمي والدولي، وتقاسم المسؤوليات، وتكثيف الجهود مع المنظمات الدولية المعنية، ومنظمات المجتمع المدني، والاسرة، والمدرسة، وتعزيز الجهود الوطنية، وذلك عملاً بروح ونص اتفاقيات الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة.

910

| 23 أبريل 2016

محليات alsharq
قطر تؤكد التزامها بمواصلة تعزيز وحماية حقوق الإنسان

أكدت دولة قطر مجددا التزامها بمواصلة أداء دور بنَّاء ومحايد لتعزيز وحماية حقوق الإنسان، وذلك من خلال التعاون التام مع المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة ذات الصلة وفقاً للمعايير الدولية، لا سيما مجلس حقوق الإنسان، وهيئاته وآلياته. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقته سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول البند الخاص بـ "تقرير مجلس حقوق الإنسان". وعبرت سعادتها، في بداية البيان، عن استنكار دولة قطر الشديد للتفجيرات الإجرامية التي وقعت بعدة مناطق في العاصمة الفرنسية باريس وأسفرت عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى، والتي تتنافى مع كل القيم الأخلاقية والإنسانية والدينية، والتي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار وقتل الأبرياء الآمنين. وجددت التأكيد على دعم دولة قطر لمجلس حقوق الإنسان منذ إنشائه، بصفته الهيئة الرئيسية المعنية بحقوق الإنسان في اطار الأمم المتحدة، وأشادت بجهود المجلس لأداء عمله وفق مبادئ الحياد والموضوعية وعدم الانتقائية. وشدد بيان دولة قطر على بذل كل جهد ممكن لضمان أن يكون المجلس قادراً على أداء مهامه لتحسين معايير حقوق الإنسان، و معالجة حالات انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك الانتهاكات الجسيمة والمنهجية، والاستجابة الفورية لحالات الطوارئ، وتعزيز الحق في التنمية، والحق في التعليم، ومكافحة العنف، ووضع حد للإفلات من العقاب، بينما أعلن معارضة دولة قطر لمحاولات البعض الرامية لتقويض جهود المجلس. وأكد أن دولة قطر، ممثلة بقيادتها الحكيمة، تولي اهتماماً كبيراً لتعزيز واحترام وحماية حقوق الإنسان في إطار سياسة الإصلاح الشامل التي تنتهجها الدولة وفق رؤيتها الشاملة للتنمية "رؤية قطر الوطنية 2030"، والتي شملت تحسين الرعاية الصحية، والتعليم، وإدماج حقوق الإنسان في المناهج التعليمية، وتعزيز حقوق الإنسان للمرأة والطفل، والأشخاص ذوي الإعاقات وكبار السن، و مكافحة الإتجار بالبشر، وتحسين أوضاع العمالة الوافدة. وأوضح البيان أن هذا التوجه يأتي بالتوازي مع حرص الدولة على الاضطلاع بدور بنّاء وفعّال في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستويين الإقليمي والدولي من خلال اتباع النهج المبني على الحياد والعدالة والموضوعية.

198

| 17 نوفمبر 2015

محليات alsharq
علياء آل ثاني: قطر تؤمن بأن سيادة القانون هي أساس السلام

قدمت سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني مندوب قطر الدائم لدى الأمم المتحدة كلمة مسجلة عبرت في مستهلها عن سعادتها في مشاركة الطلاب في المنتدى الشبابي العالمي الذي يشارك فيه عدد كبير من طلبة وطالبات الجامعات من مختلف دول العالم. وقالت: "كنت أتمنى أن أكون معكم في الدوحة للتفاعل معكم والاستماع إليكم مباشرة لولا الالتزامات المهمة في نيويورك التي إضطرتني للبقاء هنا لمتابعة مسائل مهمة تتعلق بالتطورات الجارية في منطقتنا العربية ، أود أن أهنىء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع واللجنة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية على عقد هذا المنتدى الذي يعد مبادرة رائدة في تاريخ مؤتمرات الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية لما يوفره من فرصة فريدة للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم ومشاركة إهتماماتهم وتطلعاتهم والمساهمة في صياغة القوانين الدولية والسياسات والتعرف على الدور الذي تنهض به الأمم المتحدة في هذا الموضوع الحيوي للمجتمع الدولي". وتابعت: "انني ثقة بأن أفكاركم ورؤاكم ستحظى بإهتمام كبير في مناقشات ونتائج المؤتمر الثالث عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي سيبدأ أعماله في الثاني عشر من ابريل الجاري" . ثم قدمت خلفية حول عقد مؤتمر منع الجريمة والعدالة الجنائية وقالت لقد أعتمدته الدورة ال( 65 ) للجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار رقم 65/ 230 في عام 2010 م الذي رحب مع التقدير بعرض حكومة قطر لإستضافة المؤتمر ، كما أعتمدت الأمم المتحدة في السنوات التالية قرارات أخرى لتنظيم ومتابعة الاجتماعات التحضيرية الإقليمية الأربعة . ولعل ما يزيد من فخرنا وسعادتنا إقرار الأمم المتحدة في قراراتها بنجاح دولة قطر بالقيام بالتحضيرات اللازمة لعقد المؤتمر مما يعد تأكيداً على نجاح الدولة في تنفيذ الالتزامات المترتبة على إستضافتها للمؤتمر ، وبحكم متابعتي لموضوع المؤتمر لا يفوتني هنا أن أشيد بالجهود الكبيرة والفريدة للجهات المختصة في الدولة وعلى وجه الخصوص وزارة الداخلية التي حرصت على العمل الوثيق والتعاون خلال السنوات الخمس الماضية مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فيينا ، ومع كافة أجهزة الأمم المتحدة في نيويورك وفي جنيف . وأضافت إن ما يضفي على المؤتمر أهمية خاصة هو تزامنه مع الذكرى السنويه الستين لمؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية ، حيث سيوفر المؤتمر المذكور فرصة فريدة لكي يلتقي قادة العالم من سياسيين وقانونيين وأكاديميين ومفكرين ومنظمات غير حكومية وأنتم معهم بهدف تحفيز المناقشة المعمقة وتقديم المقترحات من أجل العمل وفق ثلاثة مسارات رئيسية من خلال ترسيخ نظام العدالة الجنائية بإعتبارها الركيزة الأساسية في هيكلية سيادة القانون - تسليط الضوء على الدور المحوري لنظام العدالة الجنائية في جدول أعمال التنمية لما بعد عام 2015 م وثالثاً التشديد على ضرورة إتباع نهج شامل لإصلاح نظام العدالة الجنائية لتعزيز قدرة أنظمة العدالة الجنائية في التعامل مع الجريمة . وزادت: "في ضوء تجربتكم الفتية فلربما تدور في أذهان البعض أسئلة كثيرة ، منها : لماذا حرصت دولة قطر على إستضافة المؤتمر ، ولماذا تحرص على العمل مع المجتمع الدولي لتعزيز سيادة القانون والدفع بعملية التنمية ومكافحة الجريمة وتعزيز العدالة الجنائية ، ولماذا حرصت دولة قطر للإستماع إلى صوت وروىء الشباب في صياغة القرارات ورسم معالم مستقبل خال من الجريمة ، وغير ذلك من الأسئلة التي ربما لا يتسع الوقت للإجابة بالتفصيل عليها ، ولكن بوسعي التأكيد أن قيادة دولة قطر تحرص على التفاعل والتعاون مع المجتمع الدولي في مواجهة كافة التحديات التي تعيق الوصول إلى عالم آمن ومستقر يزخر بتنفيذ الإلتزامات التي توافق عليها المجتمع الدولي في كافة المجالات ، وأنه لا بديل للتعاون والعمل المشترك لكي تنعم البشرية بعالم يسوده سيادة القانون وإحترام حقوق الإنسان ومكافحة الفساد ومحاربة التعصب والتنمية المستدامة المستندة إلى التعاون بين جميع دول العالم ، وإيماناً من دولة قطر بهذه الثوابت في سياستها الداخلية والخارجية فقد أنشأت مؤسسات وطنية ومدت جسور التعاون والصداقة والعمل المشترك مع جميع الدول لتحقيق هذه الأهداف". وتحدثت: "تؤمن دولة قطر بأن سيادة القانون هي أساس السلام والإستقرار على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية وعنصر هام للتنمية وإزدهار الأمم ، وأن غرس ثقافة إحترام القانون والمسوؤلية التشاركية بين الجميع هو السبيل الوحيد لتحقيق العالم الذي نريده وهذا لن يتحقق بدون إشراك الشباب بكونكم المحرك الحقيقي للتغيير نحو مستقبل أفضل وعلى هذا الأساس بادرت دولة قطر لعقد هذا المنتدى للفت إنتباه العالم إلى ضرورة إشراككم ، إشراك الشباب في صياغة القرارات ورسم معالم مستقبل خال من الجريمة مستندين إلى حقيقة أن نسبة غير قليلة من مرتكبي الجرائم هم من الأحداث والشباب الذين يجهلون القوانين وعقوباتها وضعف دور الأسرة الذي يجعل الحدث والشاب معرضاً للإنزلاق ، وهو مايسعى بشتى الوسائل القانونية العلمية والعملية منها إلى منع حصوله وزيادة الوعي بين الشباب آخذين بالإعتبار ضرورة إدماج مكافحة الجريمة في خطط التنمية الشاملة لما بعد عام 2015 م التي تعتمدها الأمم المتحدة هذا العام".

283

| 07 أبريل 2015