رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بنحو 12 ألف دولار.. إعلان بيع سيارة نادرة للشيخ الشعراوي في مصر

أثار إعلان بيع سيارة الشيخ محمد متولي الشعراوي الراحل موجة واسعة من الجدل والتفاعل بين رواد موقع التواصل الاجتماعي في مصر. ونقلت وسائل مصرية عن كريم جمال صبيحة، صاحب المعرض، إنه اشترى السيارة قبل نحو 8 أشهر من تاجر سيارات في مدينة ميت غمر بمحافظة الدقهلية، مشيرًا إلى أن السيارة ظلت في حوزة أسرة الشيخ الشعراوي حتى عام 2024، حين باعها الشيخ عبد الرحيم محمد متولي الشعراوي، نجل الراحل، قبل أن يعيد بيعها له. وأوضح صبيحة أن السيارة من نوع مرسيدس موديل 1989، طراز 260 SE، وتُعد من الطرازات الخاصة جدًّا، إذ لم يُدخل إلى مصر من هذا الموديل سوى 10 سيارات فقط، من بينها هذه السيارة. وأشار صاحب المعرض إلى أن السيارة معروضة للبيع بسعر يتراوح بين 575 ألف جنيه و600 ألف جنيه، لافتًا إلى إقبال كبير عليها منذ طرحها، خاصة من هواة اقتناء السيارات الكلاسيكية والنادرة، بحسب صحيفة المصري اليوم.

1908

| 16 يناير 2026

منوعات alsharq
اليوم.. ذكرى وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي

تحل اليوم الأربعاء، الموافق 17 يونيو، ذكرى وفاة الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي رحل عن دنيانا في 17 يونيو 1998. ولد الشيخ الشعراوي في ٥ أبريل عام ١٩١١، بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية. وحفظ القرآن الكريم في الـ11 من عمره، وفي ١٩٢٦، والتحق بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وحصل على الابتدائية سنة ١٩٢٣، ثم التحق بالمعهد الثانوي وحظي بمكانة خاصة بين زملائه، فاختاروه رئيساً لاتحاد الطلبة، ورئيساً لجمعية الأدباء بالزقازيق. ولما أراد والده إلحاقه بالأزهر الشريف بالقاهرة أراد الشعراوي أن يبقى مع إخوته لزراعة الأرض، وأصر والده ودفع المصروفات واستأجر مسكنا، فما كان من الشيخ إلا أن اشترط شروطا تعجيزية على أبيه تتضمن مجموعة ضخمة من الكتب كان أكثرها من خارج المقرر، وفطن أبوه للحيلة وأجابه لطلبه ثم التحق بكلية اللغة العربية سنة ١٩٣٧، وتخرج فيها ١٩٤٠، وحصل على العالمية مع إجازة التدريس عام ١٩٤٣، وعُيّن في المعهد الديني بطنطا، ثم في المعهد الديني بالزقازيق، ثم المعهد الديني بالإسكندرية، ثم انتقل إلى العمل في السعودية في ١٩٥٠ أستاذاً للشريعة بجامعة أم القرى. وعاد الشيخ الجليل، رحمه الله، من هناك وتم تعيينه مديراً لمكتب شيخ الأزهر، الشيخ حسن مأمون، ثم سافر رئيسا لبعثة الأزهر إلى الجزائر، وظل هناك لـ7 سنوات قضاها في التدريس وعاد في ١٩٦٧، وعين مديراً لأوقاف محافظة الغربية، ثم وكيلاً للأزهر، ثم عاد ثانية إلى السعودية مدرساً في جامعة الملك عبد العزيز. وفي نوفمبر ١٩٧٦ اختاره رئيس الوزراء ممدوح سالم، وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر، وظل في الوزارة حتى أكتوبر عام ١٩٧٨، وفي سنة ١٩٨٧ اختير عضواً بمجمع اللغة العربية "مجمع الخالدين".

8070

| 17 يونيو 2015