رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة عن العشر الأواخر في الجسرة

استضاف نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي فضيلة الشيخ د.عبدالله بن إبراهيم السادة في محاضرة عن فضل العشر الأواخر، وأدارها د. حسن رشيد، الذي قدم نبذة تعريفية عن المحاضر منوها بما يتميز به حديثه من مخاطبة للعقل والوجدان، معددا ما يتحلى به من مناقب تجمع بين الهدوء والتواضع وغزارة العلم مما يجعله نموذجا لعلمائنا الأفاضل. وبدوره، أكد د. عبدالله السادة أن شهر رمضان الفضيل، هو شهر الخير، وأن العشر الأواخر جزء مهم من هذا الخير. وركز المحاضر على الجانب الأخلاقي والسلوكي الذي يجب أن يميز الصائم في هذا الشهر الكريم، خاصة أن السلوك والأخلاق هما ما يظهران للناس من الشخص لذا وجب أن يتغير الإنسان إلى الأفضل، وأن مقياس النجاح يتمثل فيما يحدثه الصيام من تغير لدى الإنسان وزيادة التقوى. ودعا فضيلته الحضور إلى تحري ليلة القدر لتأكد وجودها ضمن العشر الأواخر، مبينا ما فيها من خير وبركة حيث تعدل عبادة 83 سنة (ألف شهر)، كما تطرق فضيلته إلى ما تستوجبه هذه الليلة من أعمال وأدعية مأثورة ليتحقق إحياؤها والإفادة من خيرها العميم. وقد جرى حوار بين فضيلة الشيخ والحضور حول عدة موضوعات دينية خاصة موضوع الزكاة. وتوج اللقاء بتكريم الضيف حيث قدم له السيد أمين السر العام بالنادي السيد محمد بن ناصر العبيدان درع النادي وشهادة شكر وتقدير. جدير بالذكر ان نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي حمل تاريخا طويلا من الحراك الثقافي منذ تحول من ناد رياضي إلى كيان ثقافي، فأفسح المجال للمبدعين القطريين، وكان نواة لانطلاق العديد من رموز المثقفين والفنانين، وقد اهتم النادي بالموسيقى والأدب والفكر والفنون التشكيلية والمسرح ليكون منارة ثقافية في قطر .

564

| 11 أبريل 2023

دين ودنيا alsharq
السادة: القول الحسن يربي النفوس على الخلق الجميل

قال فضيلة الشيخ عبدالله بن إبراهيم السادة إِنَّ الكَلِمَ الطَّيِّبَ وَالقَوْلَ الحَسَنَ يَبْنِي فِي النُّفُوسِ كُلَّ خُلُقٍ جَمِيلٍ، قَالَ -تَعَالَى- "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا". وأضاف: قَالَ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ السَّعْدِيُّ-رَحِمَهُ اللهُ- فِي تَفْسِيرِهِ: «وَهَذَا أَمْرٌ بِكُلِّ كَلامٍ يُقَرِّبُ إِلَى اللهِ مِنْ: قِراءَةٍ وذِكْرٍ وكَلامٍ حَسَنٍ لَطِيفٍ مَعَ الخَلْقِ عَلَى اخْتِلافِ مَرَاتِبِهِمْ وَمَنَازِلِهِمْ، وَأَنَّهُ إِذَا دَارَ الأَمْرُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ حَسَنَيْنِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِإِيثارِ أَحْسَنِهِمَا إِنْ لَمْ يُمْكِنِ الجَمْعُ بَيْنَهُمَا" . وقال السادة في خطبة الجمعة، اليوم، بجامع مريم بنت عبد الله بالدحيل إن َالكَلِمَةُ الحَسَنَةُ أَنْواعُهَا كَثِيرَةٌ وَثِمارُها عَدِيدَةٌ، مَنْ مَلَكَهَا وُفِّقَ لِلْخَيْرِ فِي دُنْياهُ وأُخْراهُ، وَبِضِدِّهَا يَكُونُ الهَلاكُ؛ قَالَ النَّبِيُّ لِمُعاذٍ "وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟". جُمْلَةِ الكَلَامِ الْحَسَنِ وأوضح أن َمِنْ جُمْلَةِ الكَلَامِ الْحَسَنِ: كَلِمَةٌ كَثِيرٌ خَيْرُهَا، غَزِيرٌ نَفْعُهَا، وَاجِبٌ بَثُّهَا وَنَشْرُهَا، إِنَّها كَلِمَةُ الإِشادَةِ وَالتَّشْجِيعِ؛ فَهِيَ كَلِمَةٌ لَا يَسْتَغْنِي عَنْهَا قَائِدٌ فِي أُمَّتِهِ، وَلَا مُعَلِّمٌ مَعَ تَلامِيذِهِ، وَلَا مُرَبٍّ مَعَ أَبنْائِهِ، لِأَنَّها كَلِمَةٌ تَبْنِي وَلَا تَهْدِمُ، وَقَائِلُهَا يَغْنَمُ وَيَتَقَدَّمُ، وَلَا يَغْرَمُ وَلَا يَنْدَمُ، تَحْتَاجُهَا نُفُوسُ البَشَرِ عِنْدَ التَّعَثُّرِ، وَينْتَفِعُ بِهَا النَّاجِحُونَ عِنْدَ التَّبَعْثُرِ. كَانَ النَّبِيُّ يُدْرِكُ وَقْعَ كَلِمَةِ الإِشَادَةِ عَلَى نُفُوسِ البَشَرِ، حَتَّى اسْتَفَاضَتْ أَبْوابُ المَناقِبِ بِأَحَادِيثَ مِنَ الإِشَادَاتِ قِيلَتْ فِي رِجَالٍ أَفْذَاذٍ مِنَ الآلِ وَالأَصْحَابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهَمْ جَمِيعاً. الإشادة بأبي بكر الصديق وأضاف الخطيب "فَفِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ يُشِيدُ النَّبِيُّ عَلَى المَلَأِ فَيَقُولُ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ أُمَّتِي خَلِيلاً لاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً» وَيُشِيدُ بِالْفَارُوقِ عُمَرَ، فَيقُولُ: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ» وَيُشِيدُ بِذِي النُّورَيْنِ عُثْمَانَ، فَيَقُولُ «ألَا أَسْتَحِيي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِيي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ». وَفِي أَبِي السِّبْطَيْنِ عَلِي، قَالَ: «أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي». بَلْ مَا سُمِعَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لِأَحَدٍ، غَيْرَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، فَإِنَّهُ جَعَلَ يَقُولُ لَهُ يَوْمَ أُحُدٍ: «ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي»؛ فَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: «لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ) وَقَالَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيي الزُّبَيْرُ» وَأَيْضاً لقب خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ بِسَيْفِ اللهِ المَسْلُولِ.

1290

| 15 أبريل 2016