رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
رسمياً.. طرح حقنة جديدة لعلاج الشيزوفرينيا

صدقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA اليوم الثلاثاء، على طرح دواء جديد طويل المفعول لعلاج الأشخاص البالغين المصابين بمرض الشيزوفرينيا أو الفصام العقلى. ويعرف الدواء الجديد باسم أريستادا "Aristada"، وهو يحتوى على المادة الفعالة أريبيبرازول لاوروكسيل "aripiprazole lauroxil"، وهو متوفر في صورة حقنة، يحصل عليها المرضى كل 4 أو 6 أسابيع عن طريق حفنها في العضل أو الزراع. وتم التأكد من فاعلية وآمان الحقنة الجديدة بعد خضوع 622 شخصا لتجربة إكلينيكية استمرت 12 أسبوعا، وكانت النتائج إيجابية، ومن أبرز الآثار الجانبية التي تعرض لها المرضى: الإصابة بعدم الثبات الحركي، حيث يعجز المريض على البقاء على وضعية الوقوف أو الثبات في نفس المكان، ويشعر برغبة شديدة في المشي والانتقال لمكان آخر، وكما أنه قد يسبب الوفاة حال خضوع الأشخاص المصابين بالخرف الناجم عن الذهان للعلاج به. وتمتلك شركة الكيرميس Alkermes الحق الحصري في تصنيع الحقنة الجديدة لعلاج الشيزوفرينيا. وتعد الشيزوفرينيا أحد الاضطرابات النفسية الشائعة، والتي تصيب 1% من سكان العالم، ومن أبرز الأعراض التي يشعر بها المريض: سماع أصوات غير حقيقية والاعتقاد بأن شخصا ما يقرأ عقله أو يتحكم في أفكاره، مع الإصابة بالشك في كل من حوله والانعزال عن المجتمع.

3785

| 06 أكتوبر 2015

صحة وأسرة الشرق
اكتشاف مكونات مرض "الشيزوفرينيا"

كشفت دراسة حديثة لجامعة واشنطن أن مرض انفصام الشخصية "شيزوفرينيا" عبارة عن مجموعة من 8 اضطرابات بارزة، كل من منها ناتج عن اختلافات جينية محددة تؤدي لمجموعات مختلفة من الأعراض. وقام العلماء بتحليل التركيب الجيني لأكثر من 4 آلاف شخص يعانون من مرض الفصام، ورصد الأعراض المختلفة التي لوحظت عليهم، ومقارنة النتائج مع الحمض من 3 آلاف شخص لا يعانون من المرض، وذلك بهدف التعرف على المجموعات الجينية المسببة للمرض. وأكدت الدراسة، أن الأعراض تختلف باختلاف الجين المسبب للمرض، فعلى سبيل المثال ربطت الدراسة بين سماع المريض لأصوات مع اضطراب في جين معين، في حين أن اختلالا في جين آخر يسبب التلعثم في الكلام. ومن شأن نتائج الدراسة، التي نشرتها المجلة الأمريكية للطب النفسي، أن تساهم في تطوير علاجات موجهة أكثر فاعلية، من خلال تحديد الجين أو الجينات المسببة لكل حالة على حدة.

833

| 16 سبتمبر 2014