رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
منصات تبيع الشيشة الإلكترونية رغم حظرها

اشتكى العديد من المواطنين وأولياء الأمور من استمرار انتشار مستخدمي الشيشة الإلكترونيه مؤخرا بين أوساط الشباب والمراهقين برغم منع بيعها في الأسواق.. وقالوا لـ الشرق إنه وبالرغم من وجود قرار بمنع بيعها إلا أن المروجين لهذه الآفه الخطيرة ما زالوا يبيعونها بطرق ملتوية واحتيالية للتهرب من مراقبة ورصد الجهات المعنية وذلك عن طريق عرضها في منصات التواصل التابعة لدول مجاورة والتسليم يكون عن طريق عملاء ومندوبين لهم داخل قطر يتكفلون بإيصالها للزبائن، وطالب المواطنون بضرورة تدخل الجهات المعنية والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن وسلامة أفراد المجتمع. الدكتور عبدالمحسن اليافعي: ظاهرة مجتمعية أكد الدكتور عبدالمحسن اليافعي أن الشيشة الإلكترونية أصبحت ظاهرة مجتمعية ملحوظة، خاصة بين الشباب والمراهقين. وتعتبر جذابة لكثير من الشباب بسبب تصميمها العصري والنكهات المتنوعة التي تقدمها. هذا الانتشار الواسع بين الشباب يثير قلقًا مجتمعيًا، حيث يمكن أن يؤدي إلى الإدمان على النيكوتين في سن مبكرة مما يزيد من مخاطرها الصحية. وهذا الإدمان يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى أن بعض المواد الكيميائية الموجودة في السوائل الإلكترونية، مثل الفورمالديهايد والأسيتالدهيد، يمكن أن تسبب تهيجًا للرئتين والجهاز التنفسي. في بعض الحالات، قد تؤدي إلى مشاكل تنفسية حادة، خاصة عند استخدام الأجهزة بشكل مكثف أو غير صحيح. أيضا بعض المكونات في السوائل الإلكترونية، مثل النكهات، قد تسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى أعراض مثل الطفح الجلدي أو مشاكل في التنفس. وأضاف الدكتور عبدالمحسن: بالنسبة للشباب والمراهقين، قد يؤثر النيكوتين على تطور الدماغ، مما يؤدي إلى مشاكل في الذاكرة والتعلم والتركيز. ويجب ألا ننسى المشاكل والمخاطر الناتجة عن الجهاز نفسه بحيث قد تحدث حوادث انفجار أو ارتفاع درجة حرارة البطارية، مما يمكن أن يؤدي إلى إصابات جسدية خطيرة. طبعا لن نتحدث عن التأثيرات غير المعروفة على المدى الطويل، فبحسب بعض الدراسات التي تشير إلى احتمال وجود مخاطر غير معروفة حتى الآن، خاصة مع الاستخدام المستمر والطويل الأمد. لذلك يجب تكثيف الجهود لزيادة الوعي حول المخاطر المحتملة للشيشة الإلكترونية. يتم تنظيم حملات توعية في المدارس والجامعات لتعريف الشباب بالمخاطر الصحية والاجتماعية المرتبطة باستخدام هذه الأجهزة. محمد العبدالله: آفة خطيرة تهدد أمن وسلامة المجتمع أشار محمد العبدالله إلى خطورة انتشار استخدام الشيشة الإلكترونيه في المجتمع وقال إنها آفة خطيرة تهدد كيان المجتمع وسلامته، والأمر لم يعد يقتصر على الشباب والمراهقين فقط إنما أصبحت الشيشة الإلكترونية تلقى إقبالا ورواجا عند الرجال والنساء وللأسف الشديد الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات المناسبة ضد من يحاول العبث بأمن وسلامة المجتمع، وكلنا يعلم أن وزارة التجارة والصناعة منعت بيعها وتداولها في الأسواق أو عبر مواقع التواصل ولكن للأسف نجد أن مبيعاتها في ازدياد حيث يعمل بعض المروجين لها على بيعها بالخفاء بين أوساط الشباب وعن طريق تكوين عملاء وعلاقات في المجتمع كي يفلتوا من رقابة ومحاسبة الجهات المختصة. وأضاف العبدالله: منع استخدام هذا النوع من الشيشة في الأماكن العامة في سبيل القضاء عليها بشكل عام، والضرب بيد من حديد لجميع المخالفين، خاصة أن لها مخاطر عديدة على صحة الإنسان، وأطالب أولياء الأمور بضرورة مراقبة أبنائهم ومعرفة نوعية أصدقائهم ومع من يجلسون ويخرجون لأن اختيار الصحبة الصالحة من أهم عوامل صلاح الأبناء وأن أصدقاء السوء هم الذين يرغبون أقرابهم في ممارسة العادات السيئة مثل التدخين وغيره وأن غياب دور الأسرة تسبب في إدمان الشباب لاستخدام الشيشة الإلكترونية وأنواع أخرى من الدخان. علي عبدالله: نشر الوعي المجتمعي قال علي عبدالله إن انتشار استخدام الشيشة الإلكترونية أصبح ملفتا للنظر ومن مختلف الفئات في المجتمع من شباب ومراهقين ورجال ونساء للأسف الشديد لذا أهيب بالجهات المعنية وبالأخص وسائل الإعلام المختلفة على أهمية نشر الوعي وتثقيف الشباب وكل أفراد المجتمع بمخاطر استخدام الشيشة على الصحة العامة خاصة وأن كثيرا من دول العالم منعت بيعها واستخدامها في الأماكن العامة لما تحتويه من مواد ضارة ربما تتسبب بأضرار سريعة خطيرة على الصحة، وأضاف علي عبدالله أن استمرار استخدام الشيشة الإلكترونيه يؤكد على تواجدها بكثرة في البلاد وهذا يدل على أنها تدخل إلى البلاد بالخفاء حيث لجأ العديد من التجار المرجين لهذه الآفه إلى خلق سوق سوداء لبيع الشيشة الإلكترونية لذا أطالب الجهات المختصة مراقبة وتتبع أمثال هؤلاء المرجين وأنهم لا يقلون خطورة عن مروجي المخدرات فكل آفة تضر الصحة يجب محاربتها وعدم السماح بدخولها إلى البلاد وكم أتمنى أن يتم منع تدخين الشيشة في المقاهي لأنها ضارة بالصحة خاصة أن المقاهي التي تقدم الشيشة تستقطب جميع الفئات من شباب ومراهقين ويجلسون لساعات طويلة وهم يدخون الشيشة ويعرضون أنفسهم للأمراض الخطيرة مثل أمراض القلب والرئة وغيرها التي نتمنى أن يدرك المدخنون خطورتها وأن يتوقفوا عن استخدامها وأن ذلك يأتي من خلال البرامج التوعوية التي يجب أن تكثف للدعوة إلى ترك التدخين بشكل عام وليس الشيشة الإلكترونية فقط. خليفة العمادي: كل أنواع التدخين ضارة أشار خليفة العمادي: بعد أن فرضت الجهات المختصة عقوبات على مروجي هذه الأنواع من الشيشة اتجه بعض التجار المخالفين إلى بيعها بشكل خفي في السوق السوداء وذلك من خلال الاتفاق فيما بين التاجر والمستخدم على الالتقاء والقيام بعملية البيع والشراء بعيدا عن الأنظار، ولأن بيع الشيشة الإلكترونية ممنوع في العلن استغل التجار المرجون لها بيعها بأسعار مرتفعة جدا. وأشار العمادي إلى مقترح يساهم في القضاء عليها وهو بأن يتم منع استخدامها في الأماكن العامة وتشديد الرقابة على المنافذ الحدودية لمنع إدخالها من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يدعون أنها للاستخدام الشخصي ثم يبيعونها للشباب والمراهقين بأسعار مرتفعة جدا مستنزفين أموالهم ومعرضين صحتهم لخطر العديد من الأمراض، وأناشد وسائل الإعلام ومؤسسات الرعاية الصحية الأولية والمدارس والجامعات بإقامة برامج وفعاليات تثقيفية وتوعوية حول خطورة استخدام الشيشة الإلكترونية لأن التوعية مطلوبة وكثير من الأفراد يجهلون مخاطرها على الصحة ويعتقدون أنها أخف وأسلم من الشيشة العادية التي تقدم في المقاهي باستخدام المعسل والفحم. وأضاف العمادي أن الشيشة الإلكترونية خطرة على الشباب خاصة في ظل زيادة الإقبال على استخدامها خلال السنوات الأخيرة بشكل مضاعف، لافتا إلى أن بعض الشباب والمراهقين يدفعهم الفضول لاستخدام الشيشة الإلكترونية من باب التجربة، ومن ثم يستمر في استخدامها جاهلا أضرارها على الصحة وأن استمرار دخولها البلاد وبيعها يدل على وجود خلل ما تسبب في استمرار تداولها بين أوساط الشباب والمراهقين.

1090

| 11 أغسطس 2024

محليات alsharq
مختصون وأولياء أمور: السويكة الأوروبية خطر يهدد حياة شبابنا

رصدت الشرق خلال الآونة الأخيرة بين أوساط الشباب والمراهقين انتشار ما يعرف باسم السويكة الأوروبية التي يتم جلبها من خارج الدولة، حيث تبلغ قيمة البوكس الذي يحتوي على خمس علب 150 ريالا، وكل علبة تحتوي على قرابة 40 قطعة سويكة، ولا تقل أضرار هذه السويكة عن الأخرى الشهيرة والمعروفة باسم الباكستانية، ووصف مختصون تأثيرها وأضرارها على صحة الإنسان بالخطيرة لما تحتويه من مكونات تجعل مستخدميها يدمنون عليها، وذلك لتأثيرها على الاعصاب والشعور بالارتخاء والراحة، ناهيك عن خطورتها أيضا من حيث الامراض والأضرار الصحية أسوة بالتبغ ومشتقاته إن لم يكن أكثر من ذلك. وأكد عدد من المواطنين ضرورة التخلص من هذه الأنواع من السويكة التي باتت تنتشر بشكل كبير بين أوساط الشباب، وهو ما يعني توافرها بالسوق المحلية بكثرة، إذ تبلغ قيمة البوكس الواحد 500 ريال. وحذر مختصون من خطورة السويكة الاوروبية على الشباب خاصة بعد انتشارها بشكل كبير بينهم، بل وطالت حتى المراهقين الذين تتوافر بين أيديهم ويتم شراؤها من قبل تجار السويكة الأوروبية. أحمد البدر: تكاتف الجهود بين الأسرة والمدرسة طالب أحمد البدر خبير تربوي، بضرورة تكاتف الجهود من الأسرة والجهات المعنية بالدولة للعمل على توعية أفراد المجتمع مع التركيز على الشباب حول خطورة السويكة الأوروبية والشيشة الالكترونية التي لها أضرار كبيرة، داعيا إلى استغلال المدارس والمنابر في المساجد لتوعية الشباب والمراهقين عل وعسى ان يسهم ذلك في احداث تغيير ايجابي بين أوساط الشباب، موضحا ان المدارس تعتبر بيئة متنوعة يتواجد فيها الجميع لذا لابد من بدء التوعية في المدارس حتى يكتب الطلاب المعرفة الكافية حول خطورة السويكة الاوروبية والشيشة الالكترونية. وأوضح ان من اسباب توجه الشباب إلى شراء السويكة الاوروبية غياب دور الأسرة الذي يبدأ من المنزل وتوعية الأبناء حول خطورة السويكة بأنواعها، وتأثيرها على الصحة، إذ يتطلب على أولياء الأمور في المنزل توجيه أبنائه ومتابعتهم ومعرفة صحبتهم وأصدقائهم وعمل زيارات مفاجئة إلى المدارس للسؤال عن الأبناء ومستواهم ومع ضرورة التواصل باستمرار مع المدرسة. وفيما يخص الشيشة الالكترونية أوضح البدر أن الكثير من المدخنين يعرفون الأضرار التي يسببها التدخين على صحتهم، ولكن قليلا منهم فقط من يدركون أنه يؤثر بالسلب على صحتهم النفسية، ويظن الكثير أن تأثير السيجارة الإلكترونية أو الشيشة الإلكترونية أقل ضررا من السيجارة العادية أو الشيشة العادية فهو يلجأ إلى استخدامها والتفاخر بها، موضحا أن الدراسات الطبية الحديثة أثبتت أن أضرار السجائر الالكترونية الصحية عديدة، عكس ما يعتقده البعض أنها لا تشبه السجائر العادية وأقل خطورة منها، حيث أصبحت هذه المعلومة تتداول وتنتشر بين الجميع وتسببت بلجوء الكثير من المدخنين إلى استعمالها بديلا عن السجائر الأخرى. د. العربي قويدري: تعاطي السويكة آفة حضارية قال د. العربي عطاء الله قويدري اختصاصي نفسي: إن الصحة ليست فقط هي الخلو من المرض، ولكن هي أيضا وجود سلامة نفسية وعقلية واجتماعية، فتعاطي السويكة يعتبر آفة حضارية كريهة أنزلت بالإنسان الأمراض والعلل كتأثيرها السيئ على الغدد الليمفاوية والنخامية والمراكز العصبية وتأثيرها الضار على القلب، والمعدة والعضلات والعين كما يقول الأطباء. وأوضح، أن هذه التجارة قائمة على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا، والغريب أن الإنسان يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها نتيجة الإدمان عليها إلى أن تقضي عليه، موضحا: نحن لا نعيش لوحدنا على هذا الكوكب، فهناك روابط بين الأفراد والمجتمعات وهناك أجيال جديدة تستحق منا كل الرعاية والتوجيه والتحصين ضد هذه الأوبئة الفتاكة التي تنخر في أجسامنا وأموالنا. وأضاف: إن الكارثة الكبرى أن تداول السويكة أصبح اليوم بين أبنائنا وفلذات أكبادنا وهذا أمر خطير والخاصة السويكة المستوردة، فالسويكة كما ذكرنا أنها مادة مخدرة، وهي مادة النيكوتين وبوضعها في فم مستخدمها ثم لفظها مع تكرار هذه العملية يبدأ الجسم يدمن عليها. وأشار إلى أن للسويكة أضرارا عديدة، بسبب ما تحتوي عليه من كميات كبيرة من النيكوتين، حيث إن هذه المادة التي تتسبب في الإدمان، كما أن للنيكوتين تأثيرا مخدرا ومنبها في ذات الوقت على الجسم منوها إلى أن تعرض المراهقين وصغار السن للنيكوتين له أضرار خطيرة على الدماغ لأن أجزاء من الدماغ لا تزال تتطور خلال فترة المراهقة، فيؤذيها مسببا مشاكل الذاكرة والانتباه، بالإضافة إلى مشاكل عقلية وسلوكية في وقت لاحق من حياتهم، علاوة على انها تضع الجسم في حالة التوتر النفسي، وتسبب اضطراب النوم ليلا، كما أن النيكوتين الموجود في هذه المادة يؤثر على الجهاز العصبي بما فيه المخ وأطراف الأعصاب، وهناك أيضا ردة فعل فسيولوجية عصبية تتمثل بمشاعر اكتئاب خفيفة تؤدي إلى القلق والتوتر العصبي. وشدد على ضرورة تكاتف الجهود، والتعاون ومواصلة العمل بين الجهات المعنية في الدولة والمتمثلة في وزارة الصحة العامة التربية والتعليم والتعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الرياضة والشباب من أجل التوعية المجتمع بأضرار السويكة، وذلك حرصاً على حماية أبنائنا خاصة والمجتمع بصفة عامة. وأشار إلى دور الأسرة في وقاية الأبناء من أي الانحرافات السلوكية، ويجب أن يتسم الوالدان بالأخلاق الحميدة لأنهما قدوة لأبنائهما، ويجب على ولي الأمر توعية أبنائه وخاصة في مرحلة المراهقة بالمخاطر الناجمة عن السويكة، وأثر تعاطيها على النفس والمجتمع، مشيرا إلى أهمية مساعدة ولي الأمر أبنائه على اكتساب المهارات، واستغلال أوقات الفراغ بشكل يساعدهم في تطوير مهاراتهم وتثقيفهم وتوعيتهم دائماً، بما يعود بالنفع عليهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. محمد ذياب: نطالب بوجود جهات رادعة طالب محمد ذياب بمنع وجود وانتشار مثل هذه الانواع من السويكة لما لها من تأثير كبير على صحة الشباب وكل من يستخدمها، حيث انها تصنع في دول اخرى ولا يعرف لها مصدر، لافتا إلى ان انتشار السويكة الأوروبية بين الشباب يتطلب وجود جهات تعمل جاهدة لردع التجار ومعاقبتهم لكونهم السبب في جلبها إلى الدولة وانتشارها بين الشباب والمراهقين الذين يقبلون على شرائها. ويرى أن أضرارها متعددة وخطيرة لاحتوائها على مواد ضارة بما في ذلك النيكوتين، والمعادن الثقيلة مثل الرصاص، والمركبات العضوية المتطايرة، والمركبات المسببة للسرطان، الأمر الذي لا يجعلها بديلا صحيا للسجائر العادية. خالد البدر: السويكة خطر يفتك بالشباب أكد خالد جمعة البدر، أن للسويكة الأوروبية خطرا يفتك بشبابنا، خاصة أنها تتميز بسهولة دخولها إلى البلاد وتهريبها عبر المنافذ البرية والجوية وتوافرها لدى تجارها الذين يبيعونها على الشباب والمراهقين بأسعار مبالغ فيها، مطالب بتشديد الرقابة إلى جانب تغليظ العقوبات على تجارها الذين يعتبرون السبب والمتهم الوحيد في جلبها إلى البلاد وبيعها على الشباب. ودعا البدر المدارس إلى القيام بحملات توعية توضح خطورة السويكة الأوروبية على الصحة وأنها لا تقل خطورة عن آفات التدخين الأخرى إن لم تكن أكبر خطورة منها لكونها مسببا رئيسيا للأمراض. ولفت البدر إلى أن استخدام السيجارة الإلكترونية له تأثيرات خطرة على صحة المدخنين، خصوصا وأن الدراسات والأبحاث الطبية أثبتت أن تدخين السيجارة الإلكترونية مسبب أساسي لكثير من الأمراض السرطانية والوفيات في العالم مثله مثل التدخين المتعارف عليه، كما أن جميع الدراسات التي أجريت على هذا النوع من السجائر أثبتت أنه مسبب للإدمان أشد من السيجارة العادية، مما يجعل مستخدميه مرتبطين ارتباطاً دائما به فتصبح مصدرا لهدر وإضرار طاقاتهم الصحية والذهنية والمادية خاصة ان دخانها قليل جدا ما يتيح امكانية استخدمها في الأماكن التي يمنع التدخين بها، منوها لا تقتصر الأضرار على الصحة الجسدية فقط بل تتعداها إلى الصحة النفسية والسلوكية. خالد فخرو: بعض الدول صنفتها كنوع من المخدرات قال خالد فخرو: إن بعض الدول صنفت السويكة الأوربية بأنواعها مادة مخدرة وتعتبر نوعا من أنواع المخدرات من حيث أضرارها وتخديرها للمخ والأعصاب، لافتا إلى أن انتشار السويكة الأوروبية بين شبابنا يدل على وجود خلل ما يتطلب تدخل الجهات المعنية لعمل اللازم والحد من انتشارها بين الشباب والمراهقين. وطالب فخرو بالضرب بيد من حديد وتشديد الرقابة على التجار عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين يصرون على جلب وبيع السويكة والشيشة الالكترونية على الشباب رغم وجود قوانين تمنع بيع الشيشة. وأضاف بحسب رأي بعض الاطباء حول السويكة والشيشة الالكترونية فهي تعمل على عند التدخين تصل كمية من النيكوتين إلى المخ في خلال عشر ثوان فقط، لتعمل على تحسين المزاج وزيادة القدرة على التركيز، وتقلل من الشعور بالغضب والضغط العصبي، وإرخاء العضلات وتقليل الشهية، وعندما تقل الجرعة المنتظمة من النيكوتين، تحدث أعراض الانسحاب، التي تقل مع التدخين مرة أخرى، وهذه الدورة هي التي تعزز السلوك الإدماني وتجعل المدخنين يعتمدون على النيكوتين، موضحا أن تدخين السيجارة الإلكترونية يؤدي إلى ظهور الضغط العصبي وهو اضطراب شائع جدا، ويصيب المدخن عندما لا يستطيع التعامل مع ضغوط الحياة اليومية، ويسبب الضغط العصبي أعراضًا جسمانية، مثل الصداع وضيق التنفس وتعكر المزاج والقلق، ويلجأ الناس للتدخين لتخفيف من هذه الأعراض النفسية والجسدية. وأضاف: لقد حذرت الكثير من الدول والمنظمات من استخدام أو تعاطي السويكة التي روجت لها بعض وسائل الدعاية والإعلان كأداة للوصول إلى التخلص من اعتياد وإدمان التدخين التقليدي حيث إن هناك الكثير من الدعايات المضللة والتي تظهر أن للسويكة الكثير من الفوائد مما يكون سببا للتغرير بصغار السن والمراهقين وتشجيعهم على تعاطي النيكوتين وتعريضهم لمخاطر الإدمان الصحية والسلوكية. محمد سالم الدرويش: منع دخولها عبر المنافذ طالب محمد سالم الدرويش بمنع بيع السويكة الأوروبية في المطارات وداخل الدولة، حيث إن بعض التجار يسافرون ويقومون بشراء هذا النوع من السويكة من السوق الحرة في المطارات حول العالم ومن ثم يدخلونها البلاد ويعيد بيعها على الشباب والمراهقين بأسعار عالية جدا، متمنيا منع دخول السويكة الأوروبية التي عادة ما تكون سببا في هلاك الشباب، موضحا أن التوعية موجودة من قبل الجهات المعنية عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ولكن البعض يصرون على مخالفة القوانين وبيع السويكة الأوروبية والشيشة الإلكترونية خاصة انها تجارة تعتبر مربحة لدى البعض اذ انهم يشترون تلك المواد بأرخص الأسعار ويعيدون بيعها بأسعار خيالية على الشباب والمراهقين. عبد الإله ناصر: عدد كبير من الشباب يستخدمونها شدد عبد الإله ناصر على أهمية مراقبة تجار السويكة الأوروبية وإيقاع اشد العقوبات بهم لكونهم السبب في دخولها إلى البلاد وانتشارها بين أوساط الشباب والمراهقين، لافتا إلى أن عددا كبيرا من الشباب أدمنوا السويكة الأوروبية وأصبحت لا تفارقهم ويحملونها معهم ويستخدمونها في كل وقت، موضحا ان هذا النوع من السويكة سهل الاخفاء والاستخدام وعادة تكون رائحته غير منتشرة، مما يجعل استخدامها متاحا للجميع خاصة أنه لا توجد أي آثار لاستخدامها مثل الروائح الكريهة التي تتركها لأنها تصنع بعدة نكهات مثل النعناع. وطالب بأن تتم توعية الشباب بمخاطر السويكة الأوروبية على الصحة وما يترتب عليها من أضرار على المخ والأعصاب تتفاقم مع مرور الوقت بسبب استعمال السويكة والإدمان عليها. محمد العمادي: مطلوب تشديد الرقابة وتغليظ العقوبة قال محمد عبد الله العمادي باحث اجتماعي: السويكة بدأ انتشارها منذ ما يقارب سبع سنوات، وانتشرت خلال السنوات الأخيرة بشكل كبير ووصلت إلى الشباب والمراهقين، مشيرا إلى انتشارها الواسع بين أفراد المجتمع يتطلب تضافر الجهود للحد منها وحماية شبابنا من خطورتها التي تفتك بهم، لافتا إلى أن الجهات المعنية لم تقصر في متابعة الأمر ووضع القوانين الصارمة للحد منها، ولكن لابد الضرب بيد من حديد هذه المرة. وأضاف أن عملية بيعها تكون عبر جلبها من خارج الدولة ومن ثم بيعها على الشباب والمراهقين، متمنيا تكثيف الجهود من خلال تشديد الرقابة ووقف تجارتها. وأوضح ان من الظواهر الأخرى السلبية التي انتشرت هي السجائر الالكترونية التي تنتشر هي أيضا بين أوساط الشباب والمراهقين، إذ تتميز هذه السجائر بخفيتها وعدم وجود رائحة قوية لها، مما يتطلب تكثيف الرقابة وتوعية الشباب، ولابد من تدخل الأسرة لعمل اللازم وتوعية الأبناء. صلاح العثماني: السويكة لست بديلا عن التدخين يرى صلاح العثماني أن السويكة الأوروبية لا تعتبر من وسائل الإقلاع عن التدخين أو البديل المناسب كما يعتقد البعض من المدخنين، لأن المدخن سيتعامل معها كما كان يتعامل مع السجائر التقليدية، وبالتالي فإنه لن يستفيد من هذا البديل المزعوم وغير العلمي وغير الموثق كما أوضحت وحذرت من ذلك الجهات الصحية بما فيها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية وجمعيات مكافحة التدخين، فإرادة المدخن وعزيمته في الإقلاع عن التدخين خير وسيله من استخدام السويكة الاوروبية والشيشة الإلكترونية. وأوضح ان التدخين غير المباشر أو اللاإرادي والمعروف باسم التدخين السلبي وهو ما يتعرض له الشخص غير المدخن للدخان الناتج عن احتراق التبغ في سيجارة المدخن او الصادر من السيجارة الإلكترونية يتسبب في الكثير من المشكلات الصحية لغير المدخنين من خلال الهواء الذي ستنشقونه، وهو لا يقل خطورة أيضا عن أنواع الدخان الأخرى في السجائر العادية، إذ تحتوي بعض أنواع السيجارة الإلكترونية على مادة النيكوتين بما يعادل النيكوتين الموجود تدخين عدد كبير من السجائر، ولها أضرار خطيرة منها ينتقل النيكوتين عند استنشاقه من السيجارة الإلكترونية إلى الدماغ عن طريق الدم، ويستجيب الدماغ عن طريق تحفيز إفراز الأدرينالين، والذي يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب والتنفس، وتحفيز إفراز الدوبامين المسؤول عن مركز المكافأة في الدماغ، مما يؤدي في النهاية إلى شعور الشخص بالسعادة.

16580

| 15 مايو 2023

محليات alsharq
تجارة الشيشة الإلكترونية تنتعش في الواتساب

انتشر في الآونة الأخيرة، تداول وتدخين السجائر والشيشة الإلكترونية في الأماكن العامة، باعتبارها بديلا أوجه وأقل ضرراً من تدخين التبغ التقليدي، على الرغم من أن جميع الأدلة العلمية تشير إلى أن تأثيرات المواد المستخدمة في تصنيع سوائل الشيشة الإلكترونية، يجب أن تحظى بنفس التحذيرات الصحية مثلما هو الحال مع باقي منتجات التبغ المعتادة، لتصبح هذه الظاهرة تحدياً خطيراً على الصحة العامة. وأصدرت الدولة قوانين تشمل إجراءات عقابية على الموردين والمستخدمين على حد سواء. إذ تنص المادة رقم 7 من القانون رقم (10) لسنة 2016 بشأن الرقابة على التبغ ومشتقاته، على حظر استيراد أو تداول أو عرض أو بيع أو توزيع أو تصنيع السيجارة والشيشة الإلكترونية ومقلدات أدوات التدخين. وبالنسبة للعقوبة التي نصّ عليها القانون فهي الحبس مدة لا تجاوز ستة أشهر وبالغرامة التي لا تزيد على 100 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف أياً من أحكام المادة السابعة من هذا القانون. كما يمنع القانون التعريف بنبات التبغ ومشتقاته المختلفة واستخدام الوسائل المؤدّية إلى التشجيع على التداول، والسعي إلى زيادة عدد المتعاطين له في صوره المختلفة، وذلك بالنشر في أي من وسائل الإعلام المرئية أو المسموعة أو المقروءة، أو استخدام المطبوعات التي تحث على ذلك، أو بأي أساليب ترويج أخرى. ولكن هل يُطبق هذا القانون على أرض الواقع؟ استطلعت الشرق آراء عدد من المختصين حول المخاطر الصحية المحتملة لاستخدام الشيشة الإلكترونية، وكيفية مواجهة هذه الظاهرة قانونياً وتربوياً، حيث طالبوا بضرورة تشديد الرقابة على صفحات بيع هذه المنتجات، وإطلاق حملات لضبط المروجين داخل قطر، مع تطبيق القانون بحزم عبر المنافذ الحدودية لمنع دخول هذه الأدوات سواء لغرض التجارة أو الاستخدام الشخصي كما ينص القانون، كما أكدوا أن جميع الأبحاث تشير إلى مخاطر صحية جراء تدخين الشيشة الإلكترونية، ولا يمكن اعتبارها بأي حال بديل آمن للتدخين التقليدي. سلمان السليطي: دور الأسرة والمدرسة للحد من الظاهرة دعا الخبير التربوي سلمان السليطي، إلى تكثيف الحملات التثقيفية للشباب في المدارس الثانوية، عبر المختصين، من أجل توعيتهم حول مخاطر التدخين بوجه عام، وتدخين هذه الأنواع المستحدثة التي تسمى السجائر الإلكترونية، لافتاً إلى أن انتشارها آخذ في التوسع، وربما نجد صعوبات بالغة في مواجهتها في المستقبل القريب، لذلك يجب أن تقوم المدارس بدورها التربوي في هذه المسألة، مثلما يحدث مع الطلبة حول توعيتهم بمخاطر السويكة والتبغ. وأضاف السليطي أنه من الملاحظ انتشار محلات بيع التبغ وأدوات التدخين داخل المدن وبالقرب من المدارس الثانوية في بعض الأحيان، وهو أمر غير مقبول، وربما يساعد الطلاب على التدخين، ولكن في النهاية للدور التربوي سواء عن طريق الاسرة في المقام الأول، والمدرسة، دور في حماية أبنائنا من جميع أشكال التدخين، وهو الأمر الذي يجب أن ننتبه له جيداً. وأوضح أنه في حين أن السجائر الإلكترونية قد تكون منتجاً يختاره المدخنون الذين يحاولون التخلص من إدمان التبغ، فإنه يتعين على المرء إدراك أن هذه السجائر يشتريها أيضًا غير المدخنين، وأن جزءاً كبيراً منهم من المراهقين والشباب، الذين تشكل السجائر الإلكترونية تهديداً خطيراً يفتح الباب لهم نحو إدمان التبغ. ولا تعد الزيادة الكبيرة في انتشار السجائر الإلكترونية بين الشباب مفاجئة لأن المنتجين يستهدفون بشكل فاعل فئة الشباب من خلال الإعلان عن منتجاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، لذلك يجب أن تكون الاسرة أكثر حرصاً على الابناء. د. أحمد الملا: أمراض القلب والسرطان.. أبرز المخاطر أكد الدكتور أحمد الملا- مدير مركز مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية أن العديد من الدراسات قد أثبتت وجود آثار ضارة للسجائر الإلكترونية على المدخنين ومن حولهم، إذ تشير الأبحاث العلمية إلى أن السجائر الإلكترونية تفاقم إمكانية التعرض للعديد من المواد الكيميائية والمعادن السامة التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والأمراض العصبية وأمراض الجهاز التنفسي، فضلاً عن تسببها في مضاعفات صحية قصيرة وطويلة الأجل. وأشار إلى أن السائل ذا النكهات المخصص للشيشة الإلكترونية يحتوي على العديد من السموم والمواد مثل الكروم والنيكل بصفتها مواد مُسرطِنة يستنشقها المدخنون، ومن المحتمل أن تسبب إصابتهم بالسرطان، كما توجد العديد من المعادن الثقيلة في السجائر الإلكترونية على شكل جزيئات نانوية تستطيع أن تتغلغل في عمق رئتي المدخن، وتعمل على إتلاف الحويصلات الهوائية السنخية التنفسية، لافتاً إلى أن العيادة استقبلت شكاوى عديدة من مستخدمي الشيشة الإلكترونية، إذ تبين بعد الفحص إصاباتهم بالتهابات الفم واللثة والأسنان والمجاري التنفسية وآلام الصدر والقلب. كما أشار إلى أن مدخني هذا النوع أكثر عرضة للإصابة بالتهابات حادة بالرئة، وكذلك التسمم الحاد بالنيكوتين، فضلاً عن مخاطر حدوث انفجارات ببطاريات الليثيوم الموجودة بها، مقدماً النصيحة لمن يرغب بالإقلاع عن التدخين بجميع أنواعه التوجه لمركز مُكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية، حيث توجد علاجات آمنة وتُستخدم منذ عشرات السنين وتم اعتمادها من قِبل جميع المراجع العلمية بالعالم. حمد اليافعي: مراقبة الحسابات والقبض على المروجين طالب المحامي حمد اليافعي بالعمل على مراقبة الحسابات التي تقوم بالترويج عن السجائر الالكترونية وبيعها بشكل علني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعرفة ما ان كان تجارها داخل أو خارج الدولة، وفي حال اثبات وجودهم داخل الدولة تتم مراقبة الحسابات والقبض عليهم، وفي حال وجودهم خارج الدولة يكون التنسيق مع الجهات المختصة في تلك الدولة لعمل اللازم والقاء القبض عليهم أيضا، بما أن القوانين القطرية تمنع دخولها الى البلاد وبيعها، كما ينبغي القاء القبض على كل من يقوم بتوصيل تلك الطلبات الى الزبائن عبر تتبعهم أولا بأول، ومن هنا تتم معرفة ان كانت الحسابات أو تجار السجائر الالكترونية داخل الدولة او خارجها. وأضاف اليافعي ان التجارة لم تقتصر على السجائر الالكترونية فقط بل نجد أن بعض الحسابات تقوم ببيع السويكة والترويج عنها عبر حسابات تنتشر في مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبا بتغليظ العقوبات على كل ما يقوم بالترويج عن السجائر الالكترونية والسويكة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لأن تجارها يدمرون المجتمع والشباب. ودعا إلى وجود حملات توعوية في المدارس حول مخاطر السجائر الالكترونية والسويكة على الفرد والمجتمع وانها سبب في انتشار الامراض بين الشباب، وتوعية الشباب أيضا بالعقوبات القانونية التي تطول المخالفين للقوانين. مروجون دوليون.. والبيع داخل قطر الشرق تواصلت مع عدد من مروجي بيع السجائر والشيشة الإلكترونية، وأدواتها، وسوائلها، على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تنتشر عشرات الصفحات على فيسبوك وانستغرام، وقروبات على واتساب، لتداول وبيع الشيشة الإلكترونية وأدواتها داخل قطر. ولوحظ خلال تحقيق الشرق، أن جميع هواتف البائعين من خارج قطر، إذ يتم التواصل معهم عبر تطبيق واتساب، ويتم الاتفاق معهم على الطلبية وأسعارها، ومن ثم توصيلها داخل قطر حتى باب المنزل، ودفع قيمة المشتريات كاش لمندوب التوصيل، ليبقى السؤال هنا، كيف لهذه المنتجات الدخول إلى الدولة عبر الحدود البرية والبحرية وتداولها على نطاق واسع رغم حظرها قانوناً؟. وبحسب مروجي هذه التجارة، تتراوح أسعار الشيشة الإلكترونية ما بين 250 إلى 1000 ريال حسب النوع والماركة، فيما تتراوح أسعار السوائل والنكهات ما بين 100 إلى 250 ريال للعبوة، مع توافر جميع الأحجام والأشكال والنكهات بحسب الطلب، والتوصيل مجاني لأي مكان داخل الدولة. أحمد البدر: غياب توجيهات الوالدين من الأسباب أكد أحمد البدر، على ضرورة وجود حملات توعية تتكاتف فيها جميع جهات المجتمع مثل وزارة التربية والتعليم والاخصائيين التربويين والنفسيين والشرطة المجتمعية، وغيرها لتوعية الشباب في المدارس والمجالس، وتوعية الأسرة بدورها حيال أبنائها، إذ ان الأسرة جزء من المجتمع ويقع على عاتقها التوجيه وتوعية الأبناء بخطورة الآفات التي تنتشر بين الشباب سيما الشيشة والسجائر الالكترونية التي تدخل البلاد بكثرة وتنتشر بين أوساط الشباب الذي يعتبرون الفئة الاكثر استخداما لظنهم بانها أقل خطورة من السجائر العادية. ولفت، إلى وجود عدة طرق مختلفة يلجأ المروجون إليها للترويج عن تلك السجائر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل علني عبر حسابات عديدة موجودة على تلك المواقع، ولابد التصدي لذلك بتوعية الشباب. وأوضح ان العالم الافتراضي دخل بقوة على الاسرة وبات الابناء لا يجدون من يوعيهم مع غياب دور الاب والأم عن تربيتهم، فإن لم يكونا في اعمالهم يقضيان ساعات طويلة خلف الشاشات الصغيرة مبتعدين عن دورهم في تربية الأبناء وتوجيههم. ويرى البدر، من الواجب علينا اليوم أن نعيد أيادي الاصلاح لتوعية الشباب في المجتمع ويكون ذلك عبر ايجاد حملات توعية قوية لابد أن تصل الى الفئات المستهدفة في المدارس والمجالس وفي كل مكان. وتابع، أن الشباب هم أساس بناء الأوطان وشغلهم بما ينفعهم وتوعيتهم تعود بالنفع على الشباب أنفسهم وعلى المجتمع والدولة، والابتعاد عن توجيههم عبر حملات التوعية ودور الأسرة ينعكس سلبا عليهم وعلى المجتمعات، إذ اننا اليوم بحاجة للاستعانة بدور الدعاة في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ودور الإعلام ومتابعة مثل هذه الموضوعات باستمرار في وسائل الإعلام المحلية من خلال الصفحات التوعوية والأخرى الدينية والإرشادية. د. عبدالله الشيبة: أين الجهات الرقابية من مروجي هذه السموم؟ تساءل الدكتور عبدالله الشيبة، عن اسباب انتشار استخدام وتداول السجائر والشيشة الإلكترونية بين الأفراد في الأماكن العامة والمجالس، على الرغم من حظر تداولها وفقاً لنص القانون، لافتاً إلى أن الجهات الرقابية مقصرة في تطبيق القانون، بدليل انتشار العديد من صفحات الترويج لهذه المنتجات، دون ضبط المروجين داخل الدولة، أو منع المسافرين القادمين من الخارج من إدخال هذه المنتجات إلى البلاد، حتى لو بغرض الاستخدام الشخصي. وأوضح أن الحملات الدعائية تروج للسجائر الإلكترونية على أنها وسيلة مساعدة وفعالة للإقلاع عن التدخين وبديل صحي للسجائر التقليدية. وهنالك تشابه آخر في طريقة الترويج للتدخين على أنه يعكس أناقة الشخص وأنه أحد عاداته العصرية، وكيف يُروج الآن للسجائر الإلكترونية على أنها منتج رائع وأنيق، ونتيجة لذلك، اكتسبت السجائر الإلكترونية قبولاً باعتبارها وسيلة للمسايرة والمجاملات الاجتماعية مع تجاهل آثارها الضارة على المدخنين ومن حولهم. ولفت إلى وجود أساليب متعددة تقوم بها الشركات لإغواء الشباب واغرائهم للتدخين ومنها إضافة المنكهات كالفراولة والنعناع والتفاح لمنتجات التبغ والتغليف الجذاب لعلب التدخين وتضليل الشباب بأن التدخين هو من مظاهر الرجولة وكذلك من مظاهر الجمال والأناقة للفتيات إضافة للترويج لمنتجات التبغ عبر الدراما والأفلام السينمائية فضلا عن انتاج منتجات جديدة مثل السجائر الإلكترونية التي كان الشباب من أولى الفئات المستهدفة بها. مؤكداً أن جميع هذه الحيل والخدع مكشوفة كون التدخين مضرا للصحة مهما كان نوعه ومهما تم إخفاء سمومه وخطورته على جميع أعضاء ووظائف الجسم. حسين صفر: كيف دخلت إلى البلاد؟ قال حسين صفر: إن دور الاسرة مهم في توعية الأبناء من مخاطر السجائر الالكترونية والسويكة، خاصة أنها تنتشر بين أوساط الشباب بشكل كبير رغم خطورتها على حياتهم، موضحا أن منافذ الدولة تسمح بدخولها في حال ادخال كمية بسيطة منها كاستخدام شخصي، بينما تمنع دخول كميات كبيرة منها. وتساءل اين دور الجهات المعنية من مزاولة تجارة مثل هذه الانواع من السجائر والسوكية اللفت على مواقع التواصل الاجتماعي؟ لافتا إلى سبب لجوء عدد كبير من التجار لمزاولة هذه التجارة يعود إلى انها تجارة مربحة تستهدف بشكل مباشر الشباب الذي يتباهون باستعمال السجائر الالكترونية والسويكة بينهم رغم ارتفاع اسعاره، مؤكدا انها تباع في الدول المجاورة بسعر لا يتجاوز 20 ريالا، وتباع لدينا بسعر يصل إلى 300 ريال ويعتمد ذلك على نوعيتها. وطالب بتشديد الرقابة ومعاقبة كل من يتاجر بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضرورة ايجاد حملات توعية تستهدف الشباب في المدارس والمجالس حول مخاطر استعمال السجائر الالكترونية والسويكة. حسين الحداد: مواقع التواصل تشجع الشباب على تداولها قال حسين الحداد، إن السجائر الإلكترونية شديدة الضرر على جسم وعقل الإنسان، وتعمل على تعطيل حياته اليومية، والتأثير السلبي على سلوكياته وتصرفاته مع الآخرين لاحتوائها على كميات كبيرة من التبغ والمواد السمية والمخدرة. وأوضح أن السجائر الإلكترونية تجعل الشباب يعيش في أوهام الراحة والتخلص من الضغوط النفسية ثم يجد نفسه عرضة للإدمان، لذلك يجب على الجهات المعنية أخذ الحيطة والحذر، وتكثيف الحملات الرقابية، والتوعوية للحد من انتشار هذا النوع من التدخين وتحوله إلى ظاهرة قد يصعب السيطرة عليها لاحقاً من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، مثلما حدث مع السجائر على مدار العقود الماضية. وأشار إلى أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تروج لبيع وتداول الشيشة الإلكترونية ومحلولها المستخدم بكثرة، وهو ما يتوجب رصد تلك الصفحات وتطبيق القانون على القائمين عليها، وذلك لما في الشيشة الإلكترونية من مخاطر جسيمة. قائلاً: الشيشة الإلكترونية منتشرة بشكل كبير في الدولة وبشكل علني، ولا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في إدخال عدد من الشحنات إلى الدولة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من المسؤول عن إدخالها للبلاد ومراقبتها؟ مؤكدًا على ضرورة مراقبة مواقع التواصل التي كانت السبب الأول وراء مساعدة الشباب وتشجيعهم على تناول جميع النكهات من الشيشة الإلكترونية.

20288

| 19 فبراير 2023

محليات alsharq
عبد الإله العقيدي: بيع الشيشة الإلكترونية عبر مواقع التواصل أدى لانتشارها بين الشباب

قال عبدالإله العقيدي أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي إن الشيشة الالكترونية انتشرت بين أوساط الشباب والمراهقين بشكل موسع في الآونة الاخيرة، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة، بالإضافة الى تداولها بين الشباب وبيعها فيما بينهم ايضا بأسعار عالية تصل الى 300 ريال وتزيد عن ذلك بحسب كل نوع، وبالرغم من منع بيعها والتحذير من ذلك الا ان تداولها وعملية بيعها لازالت مستمرة حتى الآن. وأشاد عبد الإله العقيدي بالقوانين التي وضعتها الجهات المعنية للحد من انتشار بيع الشيشة الالكترونية في البلاد، لافتا إلى ان رغم ذلك يتم تداولها وبيعها علنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح أن عملية بيعها الآن تكون بعيدا عن الانظار للهرب من العقوبات التي تطال كل من يخالف القوانين الموضوعة، مؤكدا ان بعض التجار يشترون هذه الانواع من الشيشة من الدول المجاورة التي تبيعها بأسعار رخيصة، ويقومون بجلبها الى البلاد وبيعها بأسعار خيالية تصل إلى مئات الريالات، متمنيا منع وجود الشيشة الالكترونية وذلك من خلال منع استخدامها بشكل علني في الاماكن العامة خاصة أن البعض يستخدمها في كل مكان وفي أي وقت دون حسيب أو رقيب.

707

| 03 أغسطس 2022

محليات alsharq
سوق سوداء لبيع الشيشة الإلكترونية

انتشرت الشيشة الإلكترونية بين أوساط الشباب والمراهقين بشكل موسع خلال الآونة الأخيرة، ويعود ذلك إلى أسباب عديدة، بالإضافة إلى تداولها بين الشباب وبيعها فيما بينهم أيضا بأسعار خيالية تصل إلى 300 ريال وتزيد عن ذلك بحسب كل نوع، وبالرغم من منع بيعها والتحذير من ذلك إلا أن تداولها وعملية بيعها ما زالت مستمرة حتى الآن. وأكد عدد من المواطنين، خلال استطلاع أجرته الشرق حول عملية استمرار انتشار الشيشة الإلكترونية بين الشباب، على ضرورة تدخل الجهات المعنية لإيقاف عملية انتشارها وذلك من خلال منع بيعها، لافتين إلى ان الجهات المعنية فرضت عقوبات صارمة ومنعت تداولها علنا عبر المواقع الإلكترونية وغيرها، ولكن ما زالت متواجدة وتباع في السوق السوداء. وطالب أولياء أمور بحماية أبنائهم من خطر الشيشة الإلكترونية التي باتت في متناول الشباب والمراهقين وتنتشر على نطاق واسع بينهم، إذ انها تعتبر اكثر خطورة من غيرها لما تحتويه من مواد ضارة ربما تتسبب بأضرار سريعة خطيرة على الصحة. عبد الله العمادي: نطالب بمنع استخدامها بالأماكن العامة قال عبد الله العمادي ان استمرار استخدام الشباب والمراهقين للشيشة الإلكترونية يؤكد على تواجدها بكثرة في البلاد، متسائلا عن طرق إدخالها الى البلاد من قبل بعض تجارها الذين لجأوا لبيعها في السوق السوداء بعد ان فرضت عليهم الجهات المعنية قوانين صارمة بحق مروجيها. وطالب بتغليظ العقوبات على تجار بيع هذا النوع من الشيشة خاصة انها سريعة الضرر والتأثير على صحة الإنسان، لافتا إلى ان البعض كانوا يبيعونها بشكل علني عبر مواقع التواصل الاجتماعي والحسابات الاخرى وبأسعار خيالية، ولكن بعد أن فرضت الجهات الرقابية عقوبات على مروجي هذه الانواع من الشيشة اتجه التجار الى بيعها بشكل خفي في السوق السوداء وذلك من خلال الاتفاق فيما بينهم (التاجر والمستخدم) على الالتقاء والقيام بعملية البيع والشراء بعيدا عن الأنظار. وأكد على أن بعض التجار يستغلون ندرة الشيشة الإلكترونية ومنع دخولها الى البلاد برفع أسعارها حيث وصلت قيمة شرائها إلى 300 ريال وتتجاوز ذلك بحسب النوع. ويرى ضرورة منع استخدام هذا النوع من الشيشة في الأماكن العامة في سبيل القضاء عليها بشكل عام، والضرب بيد من حديد لجميع المخالفين، خاصة ان لها مخاطر عديدة على صحة الانسان، كما ينبغي رصد عملية جلبها ودخولها الى البلاد وإيجاد الحلول المناسبة لهذه المسألة التي تؤدي الى استمرار تدفق الشيشة ووجودها وانتشارها بين الشباب. وتمنى توعية الشباب حول خطورة استخدام الشيشة الإلكترونية وذلك من خلال مسلسلات توعوية مثل سلامتك الذي كان له الأثر الكبير في المجتمع وأدى لتوعيتهم، علاوة على التوعية الصوتية وكذلك المحاضرات التوعوية بالمدارس والجامعات، اضافة الى توعية أولياء الأمور أيضا بخطورتها. خالد فخرو: خطر كبير على الشباب والمراهقين يرى خالد فخرو ان وجود الشيشة الإلكترونية في البلاد وبيعها وانتشارها بين الشباب يدل على وجود خلل ما تسبب في استمرار تداولها بين أوساط المراهقين والشباب، متمنيا العمل بكل جهد للقضاء على هذه السجائر وخلو البلاد منها لما لها من تأثيرات كبيرة على صحة الانسان. وأوضح أن الشيشة الإلكترونية أصبحت موضة لدى البعض يستخدمها في كل وقت ويتباهى بذلك، موضحا أن هناك عدة انواع من الشيشة الإلكترونية فمنها تستخدم بتعبئة النيكوتين بداخلها، ومنها جاهزة وتعتمد على عدد معين يصل الى 4 آلاف سحبه نفس وأكثر من ذلك ولكل واحدة سعر مختلف ونكهة مختلفة أيضا، وبحسب المواصفات تحدد اسعار البيع. وطالب بمعاقبة المروجين للشيشة الإلكترونية وتغليظ العقوبات ضدهم ومراقبتهم والايقاع بهم، وذلك لكونهم سبب استمرار دخولها ووجودها في البلاد وانتشارها بين الشباب وزادت نسبة استعمالها بينهم، موضحا أن الشيشة الإلكترونية خطر كبير يهدد حياة الشباب والمراهقين. عبد الإله ناصر: القوانين منعت بيعها أشاد عبد الإله ناصر بالقوانين التي وضعتها الجهات المعنية للحد من انتشار بيع الشيشة الإلكترونية في البلاد، لافتا إلى انه على الرغم من هذا القرار فإن تداولها وبيعها أصبح علنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا ان عملية بيعها الآن تكون بعيدا عن الانظار للهرب من العقوبات التي تطال كل من يخالف القوانين الموضوعة، مؤكدا ان بعض التجار يشترون هذه الانواع من الشيشة من الدول المجاورة التي تبيعها بأسعار رخيصة، ويقومون بجلبها الى البلاد وبيعها بأسعار خيالية تصل إلى مئات الريالات، متمنيا منع وجود الشيشة الإلكترونية من خلال منع استخدامها بشكل علني في الاماكن العامة خاصة أن البعض يستخدمها في كل مكان وفي أي وقت دون حسيب أو رقيب. حبيب خلفان: على الأسر مراقبة أبنائها أكد حبيب خلفان ان الشيشة الإلكترونية خطرة على الشباب خاصة في ظل زيادة الاقبال على استخدامها خلال السنوات الاخيرة بشكل مضاعف، لافتا الى ان بعض الشباب والمراهقين يدفعهم الفضول لاستخدام الشيشة الإلكترونية من باب التجربة، ومن ثم يستمر على استخدامها جاهلا اضرارها على الصحة. وأضاف أنه ورغم وجود القوانين التي تمنع تداولها وبيعها في الدولة، الا انها لا زالت موجودة وبكثرة على حد تعبيره، متسائلا: هل الرقابة موجودة على تطبيق القوانين؟ وهل هناك رقابة على تجار هذه الأنواع من الشيشة؟ موضحا ان غياب دور الأسرة تسبب في ادمان الشباب لاستخدام الشيشة الإلكترونية أو النوع الآخر منها، وكذلك التوجه الى التدخين، مما يستوجب ان تراقب الاسر أبناءها بكل وقت للحفاظ على صحتهم وسلامتهم من خطر التدخين بأنواعه. وطالب حبيب خلفان الجهات الرقابية في البلاد بتشديد الرقابة على المحلات المخصصة لبيع التبغ ومشتقاته اذ ان بعضها ربما يكون سببا في انتشار الشيشة الإلكترونية لكونها محالا مخصصة لبيع التبغ وكل ما يتعلق بأنواعه. محمود الدوسري: تستخدم للإقلاع عن التدخين.. ولكن قال محمود الدوسري ان الشيشة الإلكترونية اصبحت موضة بين الشباب وتنتشر على نطاق واسع بين المراهقين ايضا، غير أنها تباع بأسعار عالية، مطالبا بوجود وعي حول استخدام هذا النوع من الشيشة، موضحا أن الشيشة الإلكترونية كان الهدف من صناعتها مساعدة المدخنين في الاقلاع عن التدخين، ونجحت بذلك حيث انها كانت سبب اقلاع البعض بشكل كلي عن التدخين. وأضاف ان استخدام الشيشة الإلكترونية لفترة محددة بغرض الاقلاع التدريجي عن التدخين أمر ايجابي، ولكن البعض فرط في استخدامها وادمن عليها وهو الامر السلبي الذي يعود بنتائج معاكسة من الغرض الاساسي لصناعة الشيشة الإلكترونية. وأوضح الدوسري ان وزارة الصحة نشرت معلومات توعوية حول مخاطر الشيشة الإلكترونية على الجهاز التنفسي والرئة ونبضات القلب في حال استعمالها بشكل مفرط، وبالرغم من ذلك فإنها لا تزال منتشرة بين الشباب.

5942

| 20 سبتمبر 2022

تقارير وحوارات alsharq
رغم وجود قانون يحظرها.. الشيشة الإلكترونية تنتشر بين الشباب

* مواقع التواصل الاجتماعي تروج لبيعها وسط غياب الرقابة * مواطنون لـ"الشرق" نطالب بتشديد الرقابة وإغلاق مواقع الترويج للتدخين انتشرت مؤخرا الشيشة الإلكترونية بشكل ملحوظ بين أوساط الشباب اعتقادا منهم بأنها لا تسبب أي ضرر على الصحة مقارنة بتدخين الشيشة العادية، رغم أن قانون الرقابة على التبغ ومشتقاته، حظر استيراد أو تداول أو عرض أو بيع أو توزيع أو تصنيع السيجارة والشيشة الإلكترونية ومقلدات أدوات التدخين، كما تضمن القانون عقوبة الحبس والغرامة للمخالفين. وتقوم بعض مواقع التواصل الاجتماعي بالترويج لبيع وتداول الشيشة الإلكترونية وتسويقها داخل الدولة، ما يتطلب من الجهات المعنية تشديد الرقابة لمنع انتشارها. "الشرق" استطلعت آراء الأطباء في المخاطر الصحية لتدخين الشيشة الإلكترونية، كما رصدت آراء عدد من الشباب والمواطنين حول مدى انتشار تدخين الشيشة الإلكترونية داخل الدولة رغم وجود قانون بحظرها، ومقترحاتهم للحد من الإقبال عليها ولا سيَّما من الشباب. طالب بوضع آليات لمنع انتشارها بين الشباب.. د.أحمد الملا: مخاطر صحية لتدخين الشيشة الإلكترونية حذر الدكتور أحمد الملا، مدير عيادة مكافحة التدخين بمؤسسة حمد الطبية، من إقبال الشباب على تدخين الشيشة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن لها مخاطر صحية عديدة نظرا لاحتوائها على مكونات ومواد متطايرة تشكل خطرا جسيما على الصحة العامة، كما أن سوء تصنيعها قد يهدد بانفجارها وهو ما يشكل خطرا على السلامة الشخصية لمدخنيها. وقال الدكتور أحمد إن الشيشة الإلكترونية محظورة في قطر وغالبية العالم، إلا أن تداولها يتم بطرق غير شرعية، وهو ما يوجب وضع آليات لمكافحة تداولها حماية للشباب مطالبًا المدخنين بعدم الإقبال على الشيشة الإلكترونية، مناشدًا ترك التدخين عامة، وليس فقط الشيشة الإلكترونية، موضحًا أن التدخين الإلكتروني ربما تفوق مخاطره التدخين العادي. وطالب الدكتور الملا بضرورة منع تداول مثل هذه الأدوات المقلدة، خاصة أن وجودها بطرق غير شرعية وقانونية يفاقم من مخاطرها، حيث قد تكون سيئة التصنيع، كما أن مدخنيها قد يدخنون لأكثر من 20 مرة في اليوم، وهو ما يجعل نتائجها السلبية تفوق تلك التي تنتج عن التدخين العادي، والذي قد لا يزيد على مرتين أو ثلاث في اليوم تقريبًا. * أمراض القلب وحول أضرار التدخين، أوضح الدكتور الملا أن التدخين هو أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والشرايين والجلطة، بالإضافة إلى أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال المزمن وإفراز المخاط والتهاب الصدر، كما يرتبط سرطان الرئة بشكل خاص بتدخين السجائر، ويعد الكربون المؤكسد والقطران من أكثر الأسباب المؤدية لمختلف أنواع السرطانات. وذكر الدكتور الملا أن الإقلاع عن التدخين ليس مهمة سهلة ويتطلب إرادة وتصميمًا قويين، ناصحا الراغبين في الإقلاع عن التدخين باللجوء لمساعدة المتخصصين. وتابع قائلا: «وفي هذا الإطار فإن عيادة الإقلاع عن التدخين في مؤسسة حمد الطبية جاهزة لمساعدة جميع الراغبين بالإقلاع عن التدخين، سواء من خلال التوقف الفوري عن التدخين أم باعتماد أسلوب تخفيف التدخين تدريجيًا أم استخدام الأدوية المناسبة للمساعدة على الإقلاع عن التدخين». وأردف قائلا: «إن الفترة الأولى للإقلاع عن التدخين تعتبر مقياسا مهما لمدى النجاح أو الفشل في الإقلاع الدائم عن التدخين، وعلى المدخن ألا يجد حرجا في طلب العون والتسلح بالمزيد من النصائح عن كيفية التعامل مع هذه الفترة الحرجة». وبين أن عيادة الإقلاع عن التدخين في مؤسسة حمد الطبية تقدم خدمات متعددة تتضمن الاستشارات الصحية والمعلومات والدعم للمرضى خلال فترة الإقلاع عن التدخين، كما تقدم العيادة علاجات تعتمد على استبدال النيكوتين، وذلك لمساعدة المرضى في التغلب على الأعراض والسلوكيات الناجمة عن إيقاف التدخين. تؤدى للإصابة بأمراض القلب.. د.الألفي: آثارها السلبية تفوق تدخين الشيشة العادية قال الدكتور أحمد الألفي، صيدلي، أن مخاطر الشيشة الإلكترونية جسيمة وبالغة الخطورة، مشيرًا إلى أن البعض قد يعتقد أنها ليست خطيرة مقارنة بالشيشة العادية، وهو ما يجعل البعض يعتاد عليها طوال الوقت، الأمر الذي ينذر بتعرض مدخنيها لمخاطر صحية ربما تكون قاتلة نتيجة تسببها في الإصابة بأمراض القلب وغيرها مثل الشيشة العادية. موضحًا أن مثل هذه المنتجات قد تكون سيئة الصنع، وبالتالي تكون مخاطرها جسيمة. وأوضح الألفي أن الشيشة الإلكترونية مخاطرها كالشيشة العادية وربما أكبر، حيث إن سوء صناعتها يهدد بانفجارها في وجه من يدخنها، كما أن المحاليل التي تستخدم فيها، كالتبغ ذي الروائح والنكهات عديدة، ربما تكون أكثر خطورة من التبغ العادي، مؤكدًا حظر تداول وبيع مثل هذه الشيشات في الدولة. جمال صالح: التدخين بكل أنواعه حرام شرعًا أكد فضيلة الشيخ جمال صالح، الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الفقهاء أجمعوا على أن الوسائل لها أحكام المقاصد، بمعنى أن الوسيلة التي تستخدم للوصول إلى ما تم تحريمه فهي حرام شرعًا، وتظل حرامًا مهما اختلفت الوسائل واستحدثت. مشيرًا إلى أن التدخين حرام شرعًا، ومن يعتقد أن السيجارة أو الشيشة الإلكترونية ليستا حرامًا فهو غافل عن الحقيقة والواقع، فالشيشة الإلكترونية حرام شرعًا لأنها مجرد وسيلة مستحدثة للتدخين. وقال صالح إن استخدام أي وسيلة لإباحة المحرم لا يجوز شرعًا، وإن مثل هذه الأعمال تكون أشد حرمانية لأنها وسيلة للاحتيال على المحرم وإباحته للعامة، لذا ننصح بعدم تدخين الشيشة الإلكترونية والابتعاد عن التدخين عامة، وذلك لأنه محرم شرعًا. ونسأل الله لكل المدخنين ترك هذه العادة السيئة التي تسبب ضررا كبيرا للإنسان في صحته وأمواله، فضلا عن أنه قد تضر أسرة وأبناء المدخن عن طريق التدخين السلبي. أكد تحسن حالته فور التوقف عن تدخينها.. مدخن: مواقع التواصل تروج لبيع وتداول الشيشة الإلكترونية يقول أحد المدخنين إن صديقين من أصدقائه لقيا حتفهما بسكتة قلبية فجأة وبدون سابق إنذار، وأن الرباط الوحيد بينهما هو أنهما قاما قبل وفاتهما بالاعتياد على تدخين الشيشة الإلكترونية، كما أنني كدت أتعرض لنفس الوضع الصحي الخطر، حيث بدأت أشعر بضيق في التنفس بعد اعتيادي أنا الآخر على تدخين الشيشة ولمدة شهر واحد، وعليه توقفت فورًا عن تدخينها، وهو ما بدأت معه الشعور باستعادة صحتي كاملة والحمد لله. واستطرد قائلا: بدأت وأصدقائي نربط وفاة صديقينا فجأة وهما في مقتبل العمر وبكامل صحتهما ويمارسون الرياضة وبين تدخين الشيشة، وشعوري أنا الآخر بضيق في التنفس كما الحال مع آخرين من أصدقائي، وعليه توقفنا عن تدخينها، مشيرًا إلى أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تروج لبيع وتداول الشيشة الإلكترونية ومحلولها المستخدم بكثرة، وهو ما يتوجب رصد تلك الصفحات وتطبيق القانون على القائمين عليها، وذلك لما في الشيشة الإلكترونية من مخاطر جسيمة قد يثبتها الأطباء قريبًا. طالب بالحد من بيعها وتداولها..أحمد الملا: صديقي يستخدم الشيشة الإلكترونية بشكل يومي يقول أحمد الملا انتشرت الشيشة الإلكترونية بشكل كبير رغم جهود منع تداولها وبيعها داخل الدولة، حيث إن مواقع التواصل الاجتماعي لم تترك بابًا إلا وطرقته فعملت على تشجيع الشباب على طلب الشيشة الإلكترونية من الخارج ليتم شحنها وتسليمها للمستهلك يدًا بيد. وأضاف الملا لدى صديق بالدوام قام بشراء الشيشة الإلكترونية وتم شحنها عبر إحدى شركات الشحن، وما زال حتى الآن يستعملها مثله مثل باقي الشباب، وأعتقد أن السبب وراء استخدامها هو انخفاض تكلفتها ونكهاتها المختلفة وهذا ما يتم الترويج له تحديدًا ". وأكد الملا على ضرورة تشديد الرقابة على المواقع الإلكترونية التي تقوم ببيعها وترويجها خاصة أنها ممنوعة بالدولة، بالإضافة إلى تغليظ العقوبة أكثر. دعا إلى تشديد الرقابة على المنافذ لمنع دخولها...عمير النعيمي: قصور إعلامي وتوعوي بأضرار التدخين أكد عمير حمد النعيمي انتشار تداول الشيشة الإلكترونية في الدولة بين كل الأعمار والفئات، وفي أماكن عديدة وبشكل علني، والكارثة الأكبر تداولها بين أوساط المراهقين. وقال: "في يوم من الأيام تحدث معي طبيب عن أضرار الشيشة الإلكترونية، وذهلت عندما أكد لي بأن رشفتين منها تعادل تدخين علبة سجائر كاملة، بالإضافة إلى أضرارها الممتدة إلى الإصابة بأمراض السرطان والكبد وغيرها من الأمراض، فضلا عن أنها تحتوي على زيوت عطرية مصنوعة من مواد كيميائية محظورة وضارة بالصحة وغير معلوم مصادرها". وأشار النعيمي إلى وجود قصور كبير من الجهات المعنية في تنظيم الحملات الإعلامية التوعوية لتحذير الشباب من خطورة هذه الوسيلة الجديدة للتدخين، فيجب على القنوات والمحطات التلفزيونية بث عدد من الحلقات والبرامج التلفزيونية التي تعمل على تشخيص كامل للشيشة الإلكترونية، بالإضافة إلى تعاون وزارة الصحة العامة مع الهيئة العامة للجمارك في تشديد الرقابة ومنع دخولها بتاتًا إلى الدولة حتى ولو كانت في حيازة الأشخاص. وأضاف النعيمي: "أخطر ما في الموضوع أن هناك فئة كبيرة من الشباب والفتيات يستعملونها داخل المنزل من دون علم الآباء والأمهات، خاصة أنها تشبه بعض علب مستحضرات التجميل أو العطور، ولهذا وجب إغلاق كل المواقع الإلكترونية التي تروج لهذا النوع من التدخين وتغريمها، لأنها تشجع على ظاهرة تعمل الدولة على محاربتها". علي الماجد: ضرورة مراقبة مواقع التواصل المروجِّة للشيشة الإلكترونية أكد علي يوسف الماجد أن الشيشة الإلكترونية منتشرة بشكل كبير في الدولة وبشكل علني، ولا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في إدخال عدد من الشحنات إلى الدولة. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: من المسؤول عن إدخالها للبلاد ومراقبتها؟ مؤكدًا على ضرورة مراقبة مواقع التواصل التي كانت السبب الأول وراء مساعدة الشباب وتشجيعهم على تناول جميع النكهات من الشيشة الإلكترونية. وأضاف الماجد: "تابعت عددا من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتأكدت من قدرتها على تمكين الشباب من الحصول على الشيشة الإلكترونية رغم خطورتها، وهذا ما بدا واضحًا من حوادث الانفجار في أوجه مدخني هذا النوع من الشيشة على حد ما نسمع ونقرأ". ناصر الخلاقي: مواقع إلكترونية تتحايل على القانون وتضلل المواطنين طالب ناصر صالح الخلاقي بضرورة مراقبة المواقع الإلكترونية التي تعمل على التحايل على القانون وتغريمها ومعاقبتها، بالإضافة إلى كونها تضلل الأشخاص من خلال بيع منتج تم حظره بالدولة وذلك لشدة خطورته، وهذا ما أثبتته الأبحاث العلمية التي أكدت أن الشيشة الإلكترونية تؤدي لمشاكل كثيرة للقلب وللأوعية الدموية وتسبب العديد من الأمراض الصدرية. ودعا الخلاقي إلى تشديد الرقابة على كل منافذ الدولة لمنع دخولها أو بيعها، خاصة أن القانون حظر بيعها وتداولها من أجل حماية صحة شبابنا.

17065

| 13 مايو 2017

صحة وأسرة alsharq
رسميا.. الكويت تسمح باستيراد الشيشة الإلكترونية

أصدرت الإدارة العامة للجمارك في الكويت، قراراً يسمح باستيراد الشيشة الإلكترونية ونكهات السجائر، مع استمرار حجز السيجارة الإلكترونية وفقاً للتعليمات الجمركية السابقة، وذلك بعد أشهر من منع استيرادها، حسبما أفادت وسائل إعلام كويتية، اليوم الأربعاء. وصرح الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، الدكتور خالد الصالح، الذي يشغل منصب أمانة السر في الجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان، أن "الجمعية تقف ضد التدخين بكافة أشكاله وصوره"، لافتاً إلى أن التبغ بجميع أنواعه يعد مُضراً للصحة، مبينا أن فكرة الشيشة الإلكترونية قائمة على تقليل المواد المتطايرة من التبغ، ولكن يبقى أنها تتسبب في أضرار صحية. وأضاف الصالح في تصريحه لـ"هافينغتون بوست عربي"، المشكلة تكمن في مادة النيكوتين، ومن يدعي أن المواد المحترقة في الشيشة الإلكترونية مخففة يحاول أن يجمل الحقيقة، لأنها قد تؤدي للإصابة بالسرطان". الجدير بالذكر، أن الكويت ينتشر بها عدد من محلات بيع أدوات التدخين، خاصة في المناطق التي يقطنها وافدون، فيما تقدم المقاهي نكهات مختلفة من الشيشة، بينما يمنع قانون البيئة الجديد الذي تم إقراره التدخين في الأماكن العامة، ومن بينها المكاتب الحكومية والمجمعات الترفيهية والتسويقية، حيث تمت إحالة عدد من المدخنين في تلك الأماكن للنيابة بعد ضبطهم من قِبل شرطة البيئة.

5703

| 09 مارس 2016