يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انتشرت في الفترة الأخيرة بين أوساط الشباب السويكة «فوكس» أو «الأوروبية» التي تدخل البلاد عبر المطارات التي تبيعها علنا، ويتم إدخالها مع المسافرين ، وذلك لانها تباع بكميات كبيرة في الأسواق الحرة أثناء الذهاب، ولا تتوفر خلال العودة، ما يجعل الشباب يقومون بتوصية المسافرين بشرائها وجلبها معهم أثناء العودة، إما بغرض الاستعمال او المتاجرة بها لكونها تعتبر تجارة حديثة مربحة حيث يتم شراء خمس علب بقرابة 300 ريال وتباع بسعر مضاعف بعد دخولها إلى البلاد، ما جعلها تنتشر بين الشباب والمراهقين بشكل كبير. وتعتبر السويكة فوكس آفة لها نتائج سلبية وتأثيرية على الدماغ لكونها تعد أقوى من السويكة العادية، وتكمن خطورة هذه السويكة بمحتوياتها علاوة على انها أوروبية تعتبر أشد تأثيرا من أنواع السويكة الأخرى. وطالب مواطنون بمعرفة دخولها إلى البلاد إن كانت هناك طرق أخرى أيضا والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لهذه لآفة التي يستخدمها الشباب والمراهقون بشكل كبير وأصبحت موضة تنتشر بينهم دون حسيب أو رقيب الامر الذي ربما تكون له تداعيات في المستقبل لما لها من تأثير كبير على الدماغ والاعصاب واللثة، وتسبب بعدة أمراض مزمنة حال الإدمان عليها. فهد النعيمي: تنتشر بشكل كبير بين الشباب قال فهد النعيمي: تنتشر بين الشباب والمراهقين السويكة الأوروبية المعروفة باسم «فوكس» وتعد أكثر خطورة من الأنواع الأخرى لان فعالياتها أقوى وتركيزها أكبر، وتأثيرها فوري على المستخدم الذي يدمنها منذ استخدامها في المرات الأولى. ولفت إلى تعدد طرق ادخال هذا النوع من السويكة إلى الدولة وبيعها على الشباب، حيث يصل سعر البوكس الواحد الذي يحتوي على خمس علب إلى 700 ريال وبحسب النكهة والنوع الذي تعتمد عليه قوة التركيز والتأثير. وأضاف النعيمي: تعرض بالأسواق الحرة في المطارات بشكل علني وكأنها تشجع على بيعها للمسافرين مما يسهل عملية شرائها وبيعها أثناء العودة في البلاد، خاصة أنه يتم التسويق لها بأنها بديل عن التدخين ولكنها تعتبر أكثر خطورة من التدخين لأنها تسبب التهابات وادمانا. وأردف: نحث مختلف جهات الدولة مثل التجارة والصناعة ووزارة الصحة لمكافحة هذه الآفات التي تنتشر بين شبابنا وأصبحت موضة لديهم حيث انهم يستخدمونها بكل وقت، وميزتها أيضا من الممكن استعمال القطعة الواحدة من السويكة التي لا يتجاوز طولها السنتيمتر أكثر من مرة، وهو ما يميزها عن الانواع الاخرى من السويكة. ناصر اليوسف: نطالب بمكافحة الفوكس طالب ناصر اليوسف، بمكافحة انتشار السويكة الفوكس بين الشباب والمراهقين بشكل علني بكل مكان، وحتى في الأماكن العامة والمجمعات التجارية لما تتميز به بأنها بدون رائحة ويصعب اكتشاف أمرها، مما يسهل أمر جلبها واستخدامها. وأضاف: إن التباهي باستعمال السويكة بين الشباب أحد أسباب انتشارها، حيث ان غالبية الشباب الذين يستعملونها أمام أقرانهم يشجعون بعضهم البعض على تجربتها، إلى جانب التهاون بأمرها وانها أفضل من التدخين او الانواع الاخرى من السويكة مما يجعل الاقبال على استخدامها وتجربتها اكثر من قبل الشباب. د. العربي عطاء الله: السويكة خطر على صحة أبنائنا النفسية قال الدكتور العربي عطاء الله قويدري استشاري في الإرشاد النفسي والأسري: إن تعاطي السويكة بكل أنواعها آفة كريهة أنزلت بالإنسان الأمراض والعلل وتأثيرها السيئ على المراكز العصبية والصحة النفسية، بالإضافة إلى مشاكل عقلية وسلوكية في وقت لاحق من حياة متعاطيها، علاوة على انها تضع الجسم في حالة التوتر النفسي، وتسبب اضطراب النوم ليلا، كما أن النيكوتين الموجود في هذه المادة يؤثر على الجهاز العصبي بما فيه المخ وأطراف الأعصاب، وهناك أيضا ردة فعل فسيولوجية عصبية تتمثل بمشاعر اكتئاب خفيفة تؤدي إلى القلق والتوتر العصبي وهي طريق إلى الإدمان على المخدرات. وأضاف: إن هذه التجارة قائمة على إتلاف الحياة وتدمير الإنسان عقلا وقلبا وإرادة وروحا، والغريب أن شبابنا مغرر بهم حيث يقبل على شراء هذه السموم الفتاكة بلهفة وشوق لما تحدثه في كيانهم من تفاعل غريب تجعله يلح في طلبها نتيجة الإدمان عليها إلى أن تقضي عليه. وأوضح، نحن لا نعيش لوحدنا على هذا الكوكب، فهناك روابط بين الأفراد والمجتمعات وهناك أجيال جديدة تستحق منا كل الرعاية والتوجيه والتحصين ضد هذه الأوبئة الفتاكة التي تنخر في أجسامنا وأموالنا، فهذه الكارثة الكبرى أن تداول السويكة أصبح اليوم بين أبنائنا وفلذات أكبادنا وهذا أمر خطير وخاصة السويكة المستوردة أو ما يسمى سويكة (فوكس). وأردف، لكي نقضي على انتشار هذه الظاهرة بين الشباب لا بد من تكاتف الجهود، والتعاون ومواصلة العمل بين الجهات المعنية في الدولة والمتمثلة في وزارة الصحة العامة والتربية والتعليم ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الرياضة والشباب من أجل توعية المجتمع بأضرار السويكة، وذلك حرصاً على حماية أبنائنا خاصة والمجتمع بصفة عامة. وأشار إلى دور الأسرة في وقاية الأبناء من أي الانحرافات السلوكية، ويجب أن يتسم الوالدان بالأخلاق الحميدة لأنهما قدوة لأبنائهما.
29842
| 09 يناير 2024
كشف باحثون من معهد البحوث الصحية والطبية وجامعة فلندرز في أديلايد في أستراليا، أن دواء نفسيا كان يستخدم لعلاج القلق في خمسينيات القرن الماضي، قد يساعد في علاج سرطان الدماغ. ووفقاً للباحثين، وجدنا أن دواء / تريفلوبيرازين/ المضاد للقلق والمستخدم حاليا لعلاج حالات الصحة العقلية مثل الفصام من الممكن أن يجعل خلايا الورم الأرومي الدبقي حساسة لعلاجات السرطان، على الرغم من تعرضها للسائل النخاعي، كما وجدت أن الدواء لن يضر بخلايا الدماغ السليمة، ويرى الباحثون أنه بسبب تعرض هذه الخلايا السرطانية للسائل النخاعي وهو السائل الذي يحمي الدماغ فإنها تتغير، وتصبح أكثر مقاومة لعلاجات السرطان القياسية. وقال الباحثون : استخلصنا نتائج الدراسة بعد تركيزنا على الخلايا السرطانية ل /25 / مريضا بالورم الأرومي الدبقي. من جهته قال سيدريك باردي الأستاذ المساعد في معهد البحوث الصحية والطبية ومؤلف الدراسة الرئيسي، : إن الورم الأرومي الدبقي يقتل الكثير من الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة وصغار في غضون أشهر، وهو مرض فظيع، وأن العلاجات المتاحة ليست فعالة بما فيه الكفاية على الرغم من الآثار الجانبية الخطيرة. وتابع باردي : دراستنا تساعد على فهم القيود المفروضة على العلاجات الكيميائية الحالية، وتوفر أملا جديدا لإعادة استخدام فئة من الأدوية التي يمكن إضافتها إلى مستوى الرعاية. وتعد سرطانات الدماغ، وعلى وجه الخصوص الورم الأرومي الدبقي العدواني السريع النمو، مقاومة بشكل خاص لعلاجات السرطان، كما أن سرطانات الدماغ تقتل عددا أكبر من الأطفال والبالغين تحت سن الـ40، مقارنة بأي شكل آخر من أشكال السرطان.
1722
| 11 نوفمبر 2023
حذر مختصون نفسيون من التعرض المباشر للمشاهد العنيفة التي تبثها وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لتأثيرها المباشر على الصحة العقلية للفئات العمرية كافة. وأكد مختصون في تصريحات لـ «الشرق» أنَّ اضطراب ما بعد الصدمة أو ما يعرف بـالـ «PTSD» أحد أكثر الاضطرابات النفسية شيوعاً عند البالغين والأطفال على حدٍّ سواء في وقت الحروب والكوارث الطبيعية، لافتين إلى أنَّ زيارات مرضاهم لهم قد زادت بنسبة 30%، وأغلب الشكوى تتراوح ما بين حالات القلق ونوبات الهلع. ودعا المختصون عبر «الشرق» أنَّ من يعانون من أي حدث مؤلم عليهم طلب المساعدة من ذوي الاختصاص المهنية إذا كان يشعر بقلق شديد أو حزن حيال تعرضه لصدمات نفسية، أو لديه ردود فعل تجاه أحداث صادمة، لافتين إلى أنَّ هناك بعض العلامات التي تشير إلى احتمال حدوث مشكلة هي:أن يكون الشخص دائمًا متحفزا أو سريع الانفعال، مواجهة صعوبة في أداء المهام في المنزل أو في العمل، عدم القدرة على الاستجابة عاطفياً للآخرين، أو الانشغال بشكل غير عادي لتجنب المشاكل والمعاناة من صعوبات شديدة في النوم. د. خالد المهندي: الأطفال والنساء الأكثر تأثراً بالصدمات النفسية قال الدكتور خالد المهندي –استشاري نفسي-، «إنَّ من يتأثر بالصدمات النفسية جرَّاء الحروب أوالكوارث أو فقد أعزاء بنسبة أكبر هم الأطفال والنساء، إلا أنَّ ولحسن الحظ هو أنّهم أكثر الفئات القادرة على التعافي والتأقلم مع صدمات الحياة، سواء في الحروب أو في الأحداث الحياتية القاسية. لافتاً إلى أنهم يتمتعون بمرونة نفسية مع الصدمات، فيستطيعون أن يعيدوا توازنهم أسرع من الرجال الذين يتأثرون بالأحداث كثيراً إلا أنهم لا يتمتعون بالمرونة النفسية، إذ أنَّ تجاوز الصدمات يتطلب وقتاً». وعرج د. خالد المهندي في حديثه على ما يعرف بسلم الصدمات النفسية في الصحة النفسية، إذ أن هناك أكثر من 3500 صدمة نفسية في الحياة تؤثر على هؤلاء الأشخاص، وينتج عن هذه الأحداث المحيطة من كوارث وحروب ما يعرف باضطراب ما بعد الصدمة الـ(PTSD) وهو مجموعة من ردود الفعل التي يمكن أن تتطور لدى الأشخاص الذين شاهدوا أو مروا بحدث صادم يهدد حياتهم أو سلامتهم (أو حياة وسلامة الآخرين من حولهم) وتبدأ الأعراض من 3 أشهر وتستمر إلى سنة، ونسبة الأطفال المتعافين 90% لمن لا يتعرضون للصدمات النفسية المستمرة، أما النساء يتعافون بنسبة 70%، أما نسبة التعافي عند الرجال قليلة جدا فقد تشكل 30% وأقل. وحول تبعات الصدمات النفسية، أوضح د. خالد المهندي قائلا « إنَّ الأمراض الأكثر شيوعا هي الاكتئاب، القلق، التوتر والخوف، فحالات التوتر والاكتئاب والخوف بلغت نسبتها بين الأطفال 75%، وعند النساء مابين 55%-60% نسبة القلق وكلما تعرضت النساء لصدمات تعيد لديهن القلق والتوتر، أما حالات الاكتئاب نسبتها بين الأطفال من 8 سنوات إلى 12 سنة 65% تكون الأعراض البيولوجية واضحة كالتأتأة أو الصمت الاختياري. د. لؤي المهر: زيادة حالات القلق ونوبات الهلع كشف الدكتور لؤي المُهر-اختصاص بالطب النفسي-، إنَّ متلازمة الكرب هي وصف لأعراض نفسية لها علاقة بالخوف والقلق واضطرابات في النوم وكوابيس خاصة في حالة الخطر وقد يتطور الأمر إلى نوبات هلع، إذ أنَّ الأحداث العالمية المحيطة تؤثر على المزاج العام دون أدنى شك لذا هناك الكثيرين الذين يميلون إلى الحزن، بسبب ما يشاهدونه من أحداث حزينة جدا. وبين د. المهر أنَّ الحالة المزاجية السيئة لها تفسير بكل تأكيد إذ أنَّ عند مشاهدة الأحداث المؤلمة أو الإحساس بالخطر هناك عدة هرمونات بالجسم ترتفع كالاندرينالين وهورمون الكورتيزول الذ يعد الأكثر خطورة عند ارتفاعه في الجسم فعند ارتفاعه يشعر الشخص بعدة أعراض جسدية ونفسية، فالأعراض الجسدية تتعلق بشعور بالإرهاق، تسارع في ضربات القلب، كما أنه يسهم في خفض التركيز وخفض مستويات السكر، فالكورتيزول يعمل ببطء ويبقى بالجسم لفترة أطول، أما هرمون الأنديريالين الذي يرتفع وينخفض بسرعة، إلا أن الانديرالين أعراضه تتعلق بالقلق الدائم والتوجس وتوقع الأسوأ، أو كوابيس ليلية، وتكرار المشاهد أو الأحداث المؤلمة في اليقظة مما يؤثر على المزاج فالبعض يصبح مزاجه حزين أو عصبي، أو يفقد المتعة في أي عمل يقوم به، ومشاعر بالذنب في لحظات التنفيس عن النفس في ظل أن هناك أشخاص يعانون في منطقة أخرى في العالم. وأضاف د. المهر قائلا « إن أكثر الأعراض شيوعا بين المراجعين أصبح القلق ونوبات الهلع، كما أن هناك مرضى كان لديهم قلق إلا أن وبسبب الظروف الحالية اضطررنا أن نزيد من الجرعات الدوائية أو زيادة في الأدوية أو إدخال العلاج السلوكي المعرفي لخطتهم العلاجية.» وعرج د. المهر في ختام حديثه على المشاكل النفسية التي قد تصيب الأطفال حال تعرضها لصدمات نفسية، سيما وأن الأطفال كائنات حساسة فيصابوا بالقلق والخوف، إلا أن تعبيرهم عن مشاعرهم مختلفة فقد تترجم باضطراب سلوكي، أو يعبر عنه باضطرابات بالأكل والنوم، أو من خلال التبول اللاإرادي، وأغلب علاجات الأطفال ليست دوائية بل سلوكية. ودعا د. المهر من يشعروا بأي أعراض طارئة على حالتهم النفسية أن لا يترددوا في طلب المساعدة من المختصين من أطباء وأخصائيين نفسيين، مؤكدا أن العلاجات النفسية سواء كانت دوائية أو جلسات تعديل سلوك تسهم في تخطي الكثير من الاضطرابات النفسية الناتجة عن الصدمات، رافضا أن تكون الوصمة الاجتماعية حاجزا للحصول على المساعدة. محمد كمال: على مرضى القلق تجنب الصدمات النفسية حذر السيد محمد كمال-باحث وأخصائي علم النفس الاجتماعي-، الاشخاص الذين يعانون من اعتلالات نفسية من قلق واكتئاب بعدم التعرض للصدمات لنفسية، أو مشاهدة المشاهد العنيفة التي يتم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي جراء ما يحدث في العالم، والاكتفاء بالاستماع إلى الأخبار عبر الإذاعة لحماية صحته النفسية من التدهور. وأكدَّ السيد محمد كمال أنَّ كل شخص يستطيع أن يقوم بدور من منطلق دوره في المجتمع، فيجب أن لايهمل دوره في المجتمع حيال عمله أو أسرته، وما يحدث في فلسطين لابد أن يكون حافزا لكل شخص حتى يقوم بدوره لتبقى القضية قوية، وعدم التذرع بالأحداث للإهمال أو تعطيل قوته وعدم القيام بدوره تجاه مجتمعه، وأن لا يشعر بالعجز، لذا من المهم أن يكتب كل شخص الأمور التي باستطاعته القيام بها خدمة للقضية، من الاستفادة من منصاته على وسائل التواصل للتوعية، أو التبرع للجهات الخيرية المعتمدة في الدولة التي يعيش بها، أو من خلال مهنته، فبهذه الطريقة يستطيع أن يخرج الشخص من دائرة العجز. د. أحمد سعيد: ضرورة طلب المساعدة من المختصين أوضح الدكتور أحمد سعيد-طبيب عام-، قائلا « إنَّ 70%من المراجعين باتوا يزيدون على شكواهم تدهور وضعهم النفسي، وتعد هذه النسبة طبيعية في ظل الأحداث التي تكتنف العالم خلال هذه الفترة، إلا أنَّ من المهم أن من يرى بنفسه عدم القدرة على التحمل، لاسيما من الأشخاص المصابين أو المشخصين باعتلالات نفسية، أو أشخاص شديدي الحساسية بأن يتجنبوا كل ما يبث على وسائل الإعلام أو وسائل التواصل الاجتماعي، ومتابعة الأخبار من خلال الإذاعة فقط، وتخصيص وقت محدد لهذا الأمر حتى يمارس الشخص حياته، حتى لايكون قوة معطلة، وحتى يحمي سلامه الداخلي من مجريات الأحداث.» د. محمد عشَّا: تحذير أصحاب الأمراض المزمنة من القلق حذر الدكتور محمد عشَّا- استشاري أمراض باطنة- أصحاب الأمراض المزمنة من التعرض لما يزيد من قلقهم وتوترهم في ظل الأحداث العالمية الجارية، مؤكدا أنَّ عددا منهم قد بدأ يهمل أدويته، أو ممارسة الرياضة، لافتا إلى أنَّ 30% من المراجعين يعانون من أعراض القولون العصبي، ارتفاع ضغط الدم سيما الأشخاص الذين لديهم أسر في الدول التي تعاني من بعض الأحداث السياسية. وشدد د. محمد عشَّا على الأهالي وأولياء الأمور على عدم تعريض أطفالهم لهذه المشاهد، أو تقييد وصول المحتوى القاسي لهم، مع أهمية رفع الوعي لديهم بما يجري لكن بالطريقة التي تتناس بمعهم كأطفال وتتناسب مع فهمهم وإدراكهم كل حسب فئته العمرية.
2944
| 30 أكتوبر 2023
وجود الأصدقاء في حياتك مهمّ لصحتك العقلية والجسدية، بل لا يقل أهمية عن حفاظك على عاداتك الصحية في الأكل والنوم والرياضة، وفق تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست. وحسب التقرير فإن انتماؤك إلى شبكة اجتماعية من الأصدقاء يقلل من خطر الوفاة المبكرة بأزمة قلبية بنسبة 22%، في حين أن اكتفاؤك بعلاقتك الزوجية والأطفال، أو العلاقات العائلية المباشرة، لا تقلل من خطر الوفاة. كما أن التواجد حول أشخاص مختلفين يبرز جوانب مختلفة منك. فأحيانًا نكون غير واعين لهذه الجوانب في شخصياتنا، لكن أصدقاءنا يرونها فينا ويساعدوننا على تطويرها. ويُعتبر وجود الصديق حولك يخفف عليك آثار التوتر، ويساعدك على التعامل مع المواقف الصعبة، وبدوره، يؤدي تخفيف التوتّر إلى تعزيز عمل جهازك المناعيّ ضد الأمراض. ومن الجيد لك أن تدعّم دائرة أصدقائك وتغذيها، وذلك من خلال دعوتهم إلى الخروج، وتلبيةدعواتهم للاحتفال في مناسباتهم، بالإضافة إلى خوض تجارب جديدة معاً، فمن شأن هذا أن يمد مخزون ذاكرتك بذكريات جميلة تساعدك لاحقًا في مواجهتك مشاعر الضيق أو الاكتئاب، كما يقي مهاراتك الاجتماعية من الصدأ. ويوصي التقرير، بعدم انتظار الصديق، وبادر أنت بالتواصل، وبما أنّ الهاتف المحمول في يدك الآن، تصفّح أرقام أصدقائك وأرسل رسالة لأحدهم تسأل عن أحواله، واتفقا على قضاء الوقت معاً هذا الأسبوع، ولا بأس إن تضمنت الدعوة أصدقاءك الآخرين.
2110
| 22 فبراير 2023
الدكتورة ليلى الدهنيم مديرة الصحة المدرسية في الرعاية الأولية لـ الشرق: افتتاح عيادتين في المدارس التقنية وذات الكثافة العالية ملف صحي إلكتروني لكافة طلبة المدارس 2020 حصر العيادات المدرسية المخالفة وتزويد التعليم بقائمة لتعديل أوضاعها ارتفاع نسبة إصابة الطلبة بالأمراض المزمنة وتنفيذ مشروع للوقاية كشفت الدكتورة ليلى الدهنيم مدير الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية استشاري طب المجتمع- أنَّ إدارة الصحة المدرسية تعمل على قدم وساق لإطلاق مشروع جديد يُعنى بالصحة النفسية والعقلية لطلبة المدارس الحكومية في إطار الاستراتيجية العامة للصحة، إضافة لمشروع صحة المراهقين الذي نقوم بتطبيقه حالياً والذي يعنى بتوفير المشورة اللازمة للطالب، والتشاور مع الاختصاصي النفسي بالمدرسة لدراسة حالات الطلاب وتقييمها ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها، وبدأ المشروع بعدد محدود من المدارس لدراسته ومن ثم تعميمه على كافة المدارس الحكومية بالدولة بعد دراسة نتائجه. وأعلنت الدكتورة الدهنيم في حوار مع الشرق أنَّ مع العام الدراسي 2019-2020 سيتم تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة المدرسية في المدارس من خلال تزويد المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية أو نسبة المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة، ومدارس التقنية بممرضين وعيادتين مجهزتين إحداهما للطوارئ، والأخرى لتلقي الحالات الروتينية. وتاليا نص الحوار: * متى كان تأسيس الصحة المدرسية؟ تأسست الصحة المدرسية منذ أكثر من خمسة عقود، حيث إنها مرت بالعديد من المراحل إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، فهناك جهود مستمرة لمؤسسىة الرعاية الصحية الأولية لتوفير أعلى مستوى من الرعاية الصحية لأبنائنا الطلبة في المدارس. وتوفر الصحة المدرسية خدمات عيادات الصحة المدرسية للأسنان في ثلاثة مراكز صحية موزعة على مناطق الدولة هي مركز أبو بكر الصديق الصحي، ومركز الظعاين الصحي، ومركز مسيمير الصحي، إضافة إلى توفير عيادة إرشاد الطلاب بمركز مسيمير الصحي. 295 ممرضاً وممرضة *دور تمريض الصحة المدرسية؟ يندرج دور تمريض الصحة المدرسية للطلاب في المدارس تحت 3 محاور رئيسية وهي الخدمات العلاجية، والوقائية وبرامج التثقيف الصحي، فتهدف خدماتهم الوقائية للارتقاء بصحة الطلاب والعاملين بالمدارس بمختلف المراحل الدراسية وذلك بتوفير وتقديم الرعاية اللازمة على مستوى من الكفاءة بهدف تعزيز الصحة والمحافظة عليها، وتشمل حملات التطعيم، المسوح الطبية كالكشف المبكر لمؤشرات النمو لفئة الأطفال والمراهقين وتطبيق برنامج فحص النظر السنوي. أما بخصوص الخدمات العلاجية فتشمل التعامل مع الحالات الطارئة ودور تمريض الصحة المدرسية المهم في التعامل مع الحالات الطارئة وإسعافها، كونهم المستجيبين الأوائل في موقع هذه الحوادث، وأول من يجري التقييم الأولي وتصنيف الحالات لتحديد الاسعافية منها والطارئة، إضافة لمتابعة الحالات المرضية الحادة والمزمنة والتعامل معها حسب الخطة العلاجية الموضوعة من قبل الطبيب المعالج تتضمن معلومات كاملة عن العلاجات اللازمة لهم وتوصيات الطبيب المعالج لممرض المدرسة. أما خدمات التثقيف الصحي وتعزيز الصحة فمهمتها رفع الوعي الصحي لدى الطلبة بشكل عام والتوعية بالعادات الصحية الخاطئة لدى الطلبة والكادر التعليمي وتغيير أنماط الحياة لديهم، فنحن ما يعنينا هو أن يحصل الطالب على بيئة صحية سليمة. *عدد الكادر التمريضي التابع لكم؟ يعمل بقسم الصحة المدرسية 295 ممرضا وممرضة، يقومون بتغطية المدارس الحكومية في الدولة موزعين على 274 مدرسة حكومية، حيث يبلغ عدد الممرضين 89 ممرضا و206 ممرضات، ويشمل نطاق خدمات الصحة المدرسية وأنه يشمل المدارس الحكومية فقط، وأنه يغطي خدماته التمريضية للطلاب من 5 سنوات إلى 18 سنة، ولا تشمل الخدمات التمريضية كل من الكادر التعليمي والطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب الدعم. مشروع جديد *ما هو دوركم عندما لا يحسن التصرف المعلم مع طلبة الحالات الخاصة كمرضى السكري والربو؟ نحن في بداية كل سنة دراسية نعمل على تحديث الاحصائيات لرصد أعداد الطلبة المصابين بأمراض مزمنة، لتسهيل التعامل مع الحالة، ولكن إذا كانت التجاوزات لها علاقة بالطالب يتم تطبيق سياسة مؤسسة حمد الطبية على الممرض، أما التجاوزات الادارية من سوء التعامل أو التغيب أو عدم القيام بالمهام الموكلة للممرض، هنا يتم تشكيل لجنة تتوجه بدورها للمدرسة وتعقد اجتماعات مع الممرض ومع إدارة المدرسة للوقوف على أسباب الشكوى ويتم اتخاذ الاجراءات المناسبة. ومعظم التجاوزات تنتج من عدم فهم دور التمريض أو الازدواجية ما بين دور التمريض والصحة والسلامة في المدرسة، نحن عملنا لقاءين تعريفيين لرفع مستوى الوعي بدور التمريض المدرسي كما هو موجود لهم في الوصف الوظيفي وإطلاعهم على الضوابط الإكلينيكية. *ما هي جهود إدارة الصحة المدرسية في إطار تطوير عملها؟ تبذل الصحة المدرسية جهودا متواصلة للارتقاء بالخدمات المقدمة وتطويرها، حيث تم العمل على عدة محاور تضم، تطوير الكادر التمريضي التابع للصحة المدرسية من خلال التدريب المستمر حيث تم إعداد برنامج تدريبي مكثف وتم اعتماد التدريبات من قبل المجلس القطري للتخصصات الصحية بنقاط معتمدة لتجديد ترخيص مزاولة مهنة التمريض. وفي إطار البرامج والمشاريع التي تُعنى بعمل الصحة المدرسية هناك العديد من البرامج والمشاريع التي يتم العمل عليها ومن أهمها، برنامج مخططات النمو للأطفال والمراهقين ويهدف هذا البرنامج للكشف المبكر عن أي اعتلال بمؤشرات النمو لدى الطلاب، الأمر الذي يسهل العلاج ويسهم في تحسين نتائجه، حيث يقوم ممرضو الصحة المدرسية كل عام بتطبيق برنامج مؤشرات النمو للطلاب حسب معايير منظمة الصحة العالمية وبناء على نتائج التطبيق يقوم التمريض في المدارس بحصر الطلاب الذين يعانون من مشاكل في النمو مثل السمنة وزيادة الوزن ونقص الوزن الحاد بالإضافة لحالات قصر القامة والقيام بتحويل الحالات للمركز الصحي الذي يتبعه الطالب لتتم متابعتهم وتصميم خطة علاجية متكاملة لكل طالب حسب حالته، كما يستهدف تمريض الصحة المدرسية الطلاب المصابين بالسمنة. وهناك برنامج فحص النظر السنوي، حيث يقوم التمريض بقياس وحدة الابصار لكافة الطلاب في الصفوف الفردية سنويا وهي الصفوف الأول، الثالث، الخامس، السابع والتاسع، حيث يتم قياس حدة الإبصار لكافة الطلاب في هذه الفصول الدراسية ويتم حصر حالات اعتلال حدة الابصار وتحويلها للحصول على موعد مع الطبيب المختص في المركز الذي يتبعه. أما مشروع التعامل مع الأمراض المزمنة بالمدارس، فقد تم استحداثه للتعامل مع امراض السكري، والربو وحالات السمنة والذي يهدف إلى تحسين التجربة اليومية التعليمية للطالب المصاب بهذه الأمراض، وتوفير كل ما يساعده على التعايش مع مرضه، وهذا المشروع طفى على السطح نظرا لارتفاع نسبة الطلبة المصابين بأمراض مزمنة. مشروع صحة المراهقين، حيث يقوم تمريض الصحة المدرسية بتوفير المشورة اللازمة للطالب والتعاون والتشاور مع الاختصاصي النفسي بالمدرسة لدراسة حالات الطلاب وتقييمها ووضع الخطط اللازمة للتعامل معها، وقد تم إطلاق مشروع جديد يعنى بصحة المراهقين بشكل عام وصحتهم النفسية والسلوكية على وجه الخصوص بعدد محدود من المدارس لدراسته ومن ثم تعميمه على كافة المدارس بعد دراسة نتائجه. تدشين كامل 2020 *هل من جديد على مستوى الملف الصحي الإلكتروني لطلبة المدارس؟ تم تعميم الفكرة على 165 مدرسة حكومية ومن المخطط تدشين النظام ليشمل كافة المدارس عام 2020، حيث إنه يقدم البرنامج فائدة كبيرة ونقلة نوعية في توفير المعلومات الصحية المتعلقة بالطالب بطريقة سلسة، الأمر الذي يخلق نافذة تواصل بين ممرض المدرسة والطبيب المعالج في المركز الصحي، ويتيح للمرض الاطلاع على خطة الطبيب وتوصياته حول حالة الطالب، ونتائجه المخبرية والفحوص كافة. *كيف تقومون على تطوير العيادة المدرسية؟ قمنا مؤخرا بالكشف على كافة العيادات المدرسية لضمان مطابقتها لشروط منظمة الصحة العالمية وتم حصر العيادات المخالفة وتزويد وزارة التعليم والتعليم العالي بقائمة هذه المدارس التي قامت بدورها بتصويب وضعها، كما تم تزويد كافة العيادات المدرسية بأحدث الأجهزة والأدوات الطبية التي تعطي نتائج دقيقة وتم اختيارها لتكون مرتبطة الكترونيا بملف الطالب الالكتروني. الصحة النفسية والعقلية *ماذا عن المشاريع المستقبلية لديكم؟ انسجاما مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2020 نهتم ببرنامج وخدمات الصحة المدرسية بتقديم خدمات متكاملة يكون محورها الطالب، ونحن نعمل حاليا لإطلاق مشروع جديد يُعنى بالصحة النفسية والعقلية للطالب إضافة لمشروع صحة المراهقين الذي نقوم بتطبيقه حالياً. وبدأنا بمشروع لتزويد المدارس الحكومية بعيادة وممرض، والمرحلة الثانية من المشروع ستهدف إلى تعزيز المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية أو نسبة المصابين بالأمراض المزمنة كبيرة، ومدارس التقنية بممرضين وعيادتين مجهزتين إحداهما للطوارئ، والأخرى لتلقي الحالات الروتينية.
3586
| 30 مارس 2019
حصلت الطالبة أسماء الجهني من جامعة جورجتاون في قطر على زمالة روزالين كارتر لصحافة الصحة العقلية. وتعد أسماء أول طالبة قطرية يتم اختيارها، وواحدة من بين اثنين فقط من غير الصحفيين الممارسين تحصل على زمالة مركز كارتر.
690
| 15 أكتوبر 2018
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن نقص عدد ساعات النوم ليلاً، يمكن أن يسبب مخاطر كبيرة على الصحة العقلية للمراهقين، ويزيد خطر الاكتئاب والإدمان. الدراسة أجراها باحثون بجامعة بيتسبرج الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية الكلية الأمريكية للأمراض العصبية والنفسية. وأوضح الباحثون أن نقص النوم المزمن، بسبب السهر لأوقات متأخرة، والاستيقاظ مبكرًا للعمل أو الدراسة أصبح منتشرًا بصورة كبيرة بين المراهقين، بسبب انتشار الهواتف الذكية والألعاب. وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 35 مشاركًا، تتراوح أعمارهم بين 11.5 إلي 15 عامًا. ونام نصف المشاركين لمدة 10 ساعات، في حين نام النصف الآخر فقط 4 ساعات ليلًا لمدة يومين. وبعد أسبوع، عاود المشاركون التجربة، لمدة ليلتين أخريين، لكن كان ذلك بشكل معكوس بين المشاركين، حيث نامت المجموعة الأولى 4 ساعات، فيما نامت المجموعة الثانية 10 ساعات. وقيم الباحثون، المشاركين، عبر أسئلة تقيس مستوى أدائهم العقلي ومدى تعرضهم لأعراض الاكتئاب. ووجد الباحثون أن نقص معدلات النوم ليلًا أثر على منطقة في الدماغ تلعب دورًا مهمًا في التعلم والمكافآت، كما زاد معدلات الاكتئاب لدى المشاركين. وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تشير إلى أن الحرمان من النوم في سن المراهقة قد يتداخل مع نظام المكافآت في الدماغ، الأمر الذي قد يعطل المزاج ويعرض الشخص لخطر الاكتئاب، فضلًا عن سلوك المخاطرة والإدمان. كانت دراسة سابقة كشفت أن الحرمان من النوم ليلة واحدة فقط، تفوق أخطاره الصحية، إتباع نظام غذائي عالي الدهون لمدة 6 أشهر، ويضاعف خطر الإصابة بمرض السكري. وفي السياق ذاته، أفادت دراسات بأن الحصول على قسط كاف من النوم ليلًا، أي حوالي من 7 إلى 8 ساعات يوميًا، يحسن الصحة العامة للجسم ويقيه من الأمراض وعلى رأسها السمنة والفشل الكلوي. وأضافت أن قلة النوم تزيد خطر إصابة الرجال بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكتة الدماغية.
1050
| 07 ديسمبر 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن إتباع نظام غذائي عالي الدهون أثناء الحمل لا يضر بصحة الحوامل فقط؛ بل يمتد أثره إلى الأجنة، ويزيد فرص إصابتهم باضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب عند الكبر. الدراسة أجراها باحثون بجامعة "أوريجون" للصحة والعلوم في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Frontiers in Endocrinology) العلمية. وأوضح الباحثون أن الأبحاث السابقة ربطت بين معاناة السيدات الحوامل من السمنة، وإصابة الأطفال بمجموعة من اضطرابات الصحة النفسية واضطرابات النمو العصبي لدى الأطفال. ولرصد تأثير تناول الأطعمة الغنية بالدهون خلال الحمل، على الصحة العقلية للأجنة، تابع الباحثون حالة 135 من الحوامل وقسموهم إلي مجموعتين، الأولى اتبعت نظامًا غذائيًا عالي الدهون، والثانية اتبعت غذاءً صحيًا أثناء فترة الحمل. ووجد الباحثون أن كلا من الذكور والإناث الذين تناولت أمهاتهم غذاءً عالي الدهون خلال الحمل، زادت لديهم نسبة القلق والتوتر مقارنة مع المجموعة الأخرى.وفحص فريق البحث الاختلافات الفسيولوجية بين المجموعتين، ووجدوا أن التعرض لنظام غذائي عالي الدهون أثناء الحمل، وفي مرحلة مبكرة من التطور عطل تطور الخلايا العصبية التي تحتوي على "السيروتونين"، وهو ناقل عصبي مهم في تطوير أدمغة الأجنة. وقال الباحثون إن دراستهم أظهرت لأول مرة أن إتباع نظام غذائي عالي الدهون خلال الحمل، له تداعيات سلبية طويلة الأمد على الصحة النفسية للنسل. وطالب الباحثون، صناع القرار، بتثقيف الحوامل حول المخاطر المحتملة للأغذية الغنية بالدهون، وتمكينهن وأسرهن من اتخاذ خيارات صحية من خلال تقديم الدعم والمشورة، وصياغة سياسات عامة تعزز أنماط الحياة الصحية. وتتمثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المشبعة بالزيوت "المهدرجة" مثل زيت النخيل وجوز الهند والزبدة والكريمة والدهون الحيوانية وجبن الماعز والشوكولاتة الداكنة وزيت السمك والمكسرات واللحوم المصنّعة. وحذّرت دراسات سابقة من الأغذية عالية الدهون، باعتبارها لا تؤدي إلى زيادة الوزن فقط، بل يمكن أن تحدث دمارًا في الدماغ، وتؤدي إلى ضعف الأداء الإدراكي، وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
1461
| 22 يوليو 2017
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
15718
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
8808
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
8782
| 07 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7404
| 07 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7004
| 08 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5510
| 07 يناير 2026
تم تعيين السيد عيسى عبدالله المالكي مديراً لإدارة النقل الجوي بالهيئة العامة للطيران المدني. كما تم تعيين السيدة فاطمة محمد عبد الرب مديراً...
5278
| 07 يناير 2026