رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
هل يعود "الشعر الشايب" إلى لونه الطبيعي بالتخلص من التوتر؟ دراسة علمية تجيب

ساد الاعتقاد لدى بعض الناس، أنّ التعرّض للخوف أو الحزن يتسبب في تغيّر لون الشعر إلى الأبيض أو الرمادي، وعلى الرغم من وجود أدلة علمية تخالف هذا الاعتقاد، ربطت دراسة حديثة بين الحالة النفسية والإصابة بالشيب، فما النتائج التي خلصت إليها الدراسة؟ قدّم علماء بجامعة كولومبيا الأمريكية مؤخرا أدلة إحصائية تربط الضغط النفسي بالشيب، وفقا لموقع ساينس ديلي العلمي. ووفقا لموقع DW فعلى عكس دراسة سابقة على فئران التجارب تؤكد أن الشعر الذي تحول للون الرمادي لا يعود بشكل طبيعي للونه الأصلي مرة أخرى، فوجئ العلماء تلك المرة أنه بانتهاء عوامل الضغط النفسي يمكن للون الرمادي أن يختفي ليعود لون الشعر إلى سابق عهده. وبمشاركة 14 متطوعا، قام الباحثون بمتابعة التغيير في لون شعر كل متطوع ومعدل ما يتعرض له أسبوعيا من ضغط، ليلاحظ فريق البحث تحول الشعر الرمادي لدى بعض المتطوعين للونه الطبيعي بشكل تدريجي بالتالزامن مع تراجع ما تعرضوا له من ضغط نفسي. ويشرح الأستاذ المساعد للطب السلوكي في جامعة كولومبيا مارتن بيكارد أن الشعر أثناء وجوده في بوصيلاته تحت الجلد يكون عرضة للتأثر بحالتنا الجسدية والمزاجية وما يفرزه الجسم من هرمونات بدافع الضغط العصبي. ويؤكد الباحث على أن فهم الآلية التي تسمح بالشعر الرمادي بالعودة لحالته الأولى يمكن أن يثمر عن أدلة بشأن قابلية البشر للتقدم بالعمر بشكل عام، وكيفية التأثر بالضغط العصبي. ويرى بيكارد أن ما توصلت له الدراسة من نتائج يضيف أدلة متزايدة على أن عملية التقدم في السن ليست عملية بيولوجية ثابتة ولكن يمكن على الأقل في جزء منها أن تتوقف أو حتى عكسها بشكل مؤقت، على حد تعبير الباحث. وكان إحدى طلبة بيكارد والمشارك في الدراسة، أيلت روزينبرغ، قد نجح في تطوير طريقة لالتقاط صور تسجل أقرب التفاصيل لأجزاء من الشعر بهدف تحديد مقدار فقدان الصبغ (مقدار الشيب) فيها، إذ إن استخدام العين المجردة وحده لا يكفي لملاحظة اختلاف اللون إلا لو كان التغير جذريا. ويقول بيكارد: نعتقد أن الشعر يحتاج للوصول لعتبة قبل أن يتحول للون الرمادي. ففي منتصف العمر عندما يكون الشعر قريبا من تلك العتبة بسبب السن البيولوجي وعوامل أخرى، يقوم الضغط بالدفع لتجاوز العتبة ويتحول الشعر للون الرمادي. ولكن يضيف بيكارد أن تراجع الضغط العصبي من على عاتق شخص يبلغ من العمر 70 عاما تحول شعره للرمادي بالفعل منذ سنوات، على سبيل المثال، ربما لن يكون كاف للعودة إلى لونه الأصلي.

4757

| 29 يونيو 2021

تقارير وحوارات alsharq
مواطنات: التنسيق بين متطلبات الأسرة والعمل أهم تحديات المرأة

اكد عدد من المواطنات ان تحقيق التوازن بين العمل ومتطلبات الاسرة يعد من اهم التحديات التي تواجه المرأة العاملة ويؤثر على قدرتها وعطائها، كما انها تتعرض للظلم في العمل بعدم الحصول على الترقيات التي تستحقها. حيث قالت امل الشيخ باحثة علاقات عامة: ان المرأة بعد الانفتاح تواجه العديد من الضغوطات النفسية والاجتماعية والادارية خاصة التنسيق بين متطلبات الاسرة والعمل، حيث تواجه المرأة العديد من المهام الاسرية والعملية جعلتها غير قادرة على مواجهة اى ضغوطات فى العمل والاسرة.مؤكدة ان المرأة تمتلك قدرات ذاتية تجعلها تستطيع ان تواجه كل ما تتعرض له، وتجعل لها قدرا كبيراً من الطاقات فى تحمل ما تواجه فى الجانب الاسرى والعملى، ومن ناحية اخرى ربما اكثر التحديات التى واجهتها فى الوظائف السابقة كانت مع المسؤولين، وصعوبة التأقلم معهم.أهم التحديات ونوهت نعيمة حيدر مرشدة طلابية من واقعها العملى الى ان اهم التحديات التى تواجه المرأة فى المجال العملى يتعلق بالترقيات المتعلقة بدرجتها الوظيفية فى مجال العمل وعدم الانصاف رغم الاخلاص وأداء المهام المطلوبة على أكمل وجه مقارنة بباقى زملائها بالعمل الاقل منها فى الخبرة والدرجات العلمية الذين يحصلون على الدرجات الاستثنائية والمناصب الادارية والترقيات غير المستحقة.واضافت ان كثيراً من النساء لم تعرف حقوقها الوظيفية كموظفة فتدخل فى دائرة التخبطات وحتى مجال التطوير الادارى لم تستطع الحصول عليه بالصورة التى تأملها، ومن زاوية أخرى حتى عملية النقل التى كانت مسموحة للموظفين قد تم ايقافها، ولا تستطيع ان تنقل الى جهة اخرى إلا عن طريق الاستقالة الرسمية من الجهة التى تعمل بها. واضافت الى ما اصبح يسبب ضغوطات اخرى على المرأة من زاوية الاهتمام بالمظاهر واصبح جزءاً كبيراً من راتبها يصرف على مظهرها الخارجى وكمالياتها، خاصة ان هناك الكثير من الموظفات لاتستطيع ان تجارى هذا الاهتمام فتضطر الى اللجوء الى الديون.وقالت ان تعدد ادوار المرأة مع الابناء والالتزامات الاجتماعية يسبب لها ضغوطات نفسية تؤثر على عطائها.مجتمع ذكوريوأضافت الدكتورة هيا المعضادى استشارية تنمية بشرية ان اكثر التحديات التى تواجه المرأة اننا ما زالنا نعيش في مجتمع ذكوري بالدرجة الاولى فالرجل يفرض رأيه ليس فى الاسرة فقط ولكن في العمل مما سبب لها الكثير من الضغوطات النفسية والمهنية، وهناك البعض من النساء يحدث معها نوع من التوافق مع سلطة الرجل وتتقبل ذلك والبعض الآخر لا يستطيع التأقلم معه مما يؤثر على الجانب النفسى لها. ومن جانب آخر فالمرأة ليس لديها مفهوم واضح وهو ثقافة المرأة فى العمل المؤسسى فهو شبه معدوم وهى فى العمل لا تستطيع ان تفصل مابين انها ربة بيت فى المنزل وما بين كونها عاملة وموظفة بالدولة من خلال امورها الشخصية والاهتمام بالمظاهر الخارجية فى مظهرها والمكان الذى تعمل فيه وعند الدخول الى مكاتبهم فتشعر انك فى المنزل وليس فى مكان عمل، اضافة الى ان الرجل فى العمل يعتبر المرأة من احد الممتلكات فى طريقة العمل اليومية وكافة طرق التعامل بكل اشكالها الرسمية غير موجودة فى العمل، ومن جهة اخرى فالمرأة لديها القدرة الكافية على تعدد المسؤوليات ولكن على حساب وقت الاسرة.التوازن بين العمل والاسرةونوهت مريم المالكى.. مدربة فى التنمية البشرية أن اكثر التحديات التى تواجه المرأة فى العمل التوازن مابين العمل والاسرة بالنسبة للوقت والحقوق والواجبات والغياب عن المنزل لفترات طويلة، اضافة الى ديكتاتورية السلطات الادارية فى مجال العمل سواء كان من الرجل او المرأة فهذه الاجواء الادارية تسبب عبئا نفسيا على المرأة، كما ان بيئة العمل غير الصحية بشكل عام، وعملية الاختلاط من جانب آخر والتزام المرأة بالعباءة طوال اليوم تقيد مساحة الحرية لديها كما ان المرأة العاملة تعاني من قلة التدريب لتطوير مهاراتها خاصة بعد انتهاء المرحلة الجامعية.

2500

| 31 مايو 2014