أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مع انسيابية الحركة وخلو شوارع الدوحة من الزحام المروري.. العبيدلي: يتعين على الشركات المنفذة للمشاريع زيادة الطاقة الإنتاجية الشمري: بالامكان الانتهاء من كافة المشاريع المتعطلة في فترة الصيف المحاسنة: عطلة الصيف كافية جدا للانتهاء من المشروعات القائمة حاكم: سكان الدوحة صاروا خبراء في الهروب من الزحام حمزة: انخفاض واضح في الحوادث المرورية بسبب انسيابية المرور تغير واضح وكبير يعم الدوحة بأسرها هذه الايام حيث باتت شوارعها خالية من المارة ولم يعد هناك مكانا للزحام المرورى الامر الذي افرح الكثيرين رغم انها حالة مؤقتة وستنقضي قريبا بعد عودة الطلاب للمدارس من جديد وانتظام العمل في كل الدوائر الحكومية والشركات الخاصة، حيث تعتبر فترة الصيف هي فترة الاجازة المتعارف عليها لدى شريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين الذين يستغلونها في تنظيم الرحلات الأسرية وهو الأمر الذي تخطط له الاسرة قبل وقت مبكر للغاية، بينما يتجه غالبية المقيمين إلى بلدانهم لقضاء فترة الصيف. والذي يسير في شوارع الدوحة في وقت الذروة يرى بأم عينيه كيف أن الطرقات باتت خالية ولم يعد للزحام مكانا فيها رغم أن أغلب الصيحات فى الأيام العادية تأتي من ازدحام الشوارع في كل وسائل الاعلام التقليدية والحديثة والجميع يبحث عن حل لهذه المعضلة التي لن تحل إلا بعد الانتهاء من مشاريع الطرق والبنى التحتية التي تقوم بها الدولة وتنتظم معظم أرجاء البلاد. واقترح مواطنون أن تنتهز "اشغال" والشركات المتعاقدة معها فرصة قلة الزحام لتكثيف العمل فى مشروعات صيانة الشوارع والأرصفة وتركيب اللوحات الإرشادية، فضلًا عن تشجير الجزر فى الشوارع الجديدة لأن قلة الحركة المرورية يتيح زيادة عدد العمال والآليات فى الشوارع والمناطق. تحرك رغم درجات الحرارة بداية يرى محمد حاكم أن فترة الصيف ورغم ارتفاع درجات الحرارة إلا أن التحرك يكون دوما سهلا للغاية وهذا يرجع إلى سفر عدد كبير من المقيمين إلى بلادهم وكذلك المواطنون الذين يقومون باستغلال إجازة الصيف في زيارة الدول الأوروبية أو الآسيوية وهو ما يفسح المجال للراغبين في البقاء الفرصة للتحرك بكل أريحية في الشوارع دون النظر إلى الوقت مثل السابق، فهناك أوقات ذروة كان التحرك فيها يكون صعبا للغاية ولكن الآن كل الطرق مفتوحة صباحا ومساء وأصبح التحرك ميسرا للغاية وهناك العديد من الأشخاص الذين يستغلون هذه الفترة في الخروج بصحبة أسرهم والذهاب إلى الأماكن المغلقة مثل المولات. وواصل حاكم حديثه قائلا: فترة الصيف تمتد منذ نهاية العام الدراسي وحتى أوائل شهر سبتمبر حيث سيعود الزحام من جديد بعد عودة المقيمين والمواطنين استباقا لدخول أبنائهم في المدارس والآن صار الجميع معتادا على الزحام وأصبحوا خبراء في تحديد الوقت الذي يمكنهم من الوصول الى الأماكن التي يريدونها بكل دقة، ولكن بعد انتهاء العمل في مشاريع الطرق الكبرى التي تعم البلاد ستعود الأمور الى نصابها وتشهد الدوحة والمدن الكبرى انفراجا خاصة بعد فتح جسر مسيمير وكذلك الطريق الممتد من الدائري السادس الى مدينة بروة في الوكرة وهناك جسر الدحيل الذي تم افتتاحه وكل هذا يصب في راحة المواطن والمقيم فكل هذه الطرق ستكون معبرا للكثيرين ولتخفيف العبء عن بعض الطرق التي يرتادها الأغلبية الآن. قيادة بلا عصبية من جانبه أوضح حمزة طالب أن انسيابية المرور جعلت الحالة المزاجية لمعظم السائقين جيدة للغاية وهو ما أسهم في انخفاض الحوادث المرورية، وواصل قائلا: الزحام سبب رئيسي لعدد كبير من الحوادث خاصة حينما يكون الشخص يريد أن يصل إلى موعد معين فهذا يجعله يقود بسرعة ولكن في فترة الصيف الوضع مختلف، فالشوارع شبه خالية والقيادة تكون بلا توتر وهذا في رأيي أسهم في انخفاض الحوادث المرورية، وبالتأكيد الجميع يريد أن يقود في طرقات خالية مثل الذي يحدث الآن ولكن هذا الأمر صعب التحقق في القريب العاجل ولكنه سيحدث رويدا رويدا وستعود الأمور الى مكانها الصحيح قريبا، معربا عن اعتقاده بان فترة الصيف تكون مميزة للذين يقررون البقاء في الدوحة فهناك العديد من البرامج وان كان لحرارة الأجواء تأثير سلبي، ولكن هناك عددا من الأماكن المغلقة التي تقدم برامج جاذبة للجميع فهناك السينمات في المولات الكبرى التي تشهد اقبالا كبيرا من الجميع وهناك المطاعم الكبرى. استغلال العطلة ومن جانبه أكد أحمد العبيدلي على أهمية استغلال شهور الصيف، أفضل استغلال من قِبل الجهات القائمة على المشروعات المختلفة في جميع الطرق والشوارع على حد سواء، حيث أصبحت الشوارع، من شهر يونيو الماضي شبه خالية، حتى إن الشوارع التي تُصنف ضمن الشوارع الأكثر حيوية في البلاد، أصبحت السيارات تمر من خلالها بشكل يسير وسلسل، مستشهدًا بشارع الكورنيش، الذي لم يعد يشهد ازدحامًا حتى في أيام نهاية الأسبوع. وقال: يتعين على الشركات المنفذة للمشاريع، زيادة الطاقة الإنتاجية، للانتهاء من تنفيذ وانجاز هذه المشاريع، فالشوارع المغلقة يجب أن يتم الانتهاء من إمداد ما ينقصها من أساسيات البنية التحتية، وإعادةً افتتاحها وكذلك ينطبق الأمر على الشوارع المغلقة بشكل جزئي، وانتقد العبيدلي قيام العديد من الشركات البدء في العمل، مع بداية الموسم الدراسي وعودة الموظفين، الأمر الذي يفاقم من الازدحام في الشوارع، وتطرق العبيدلي إلى صيانة وتنظيف المدارس قبل بداية الموسم الدراسي، لافتًا إلى أن المدارس لا تبدأ بالتجهيز للموسم الدراسي إلا بعد بدايته، مطالبًا وزارة التعليم والتعليم العالى، إجبار المدارس على الاستعداد للموسم الدراسى الجديد قبل بدايته بشكل كافي. التخطيط والتنسيق من ناحيته رأى عبد الله الشمري أنه بالامكان الانتهاء من كافة المشاريع المتعطلة، في فترة الصيف، والتي تنخفض معدلات الاختناقات المرورية فيها، إلى أدنى مستوياتها، وهذا بالتخطيط والتنسيق بين جميع الجهات القائمة على المشاريع في مختلف الطرق والميادين، حيث يصعب التنسيق بعد دخول فصل الصيف، مشيرًا إلى انه يستلزم رصد جميع المشروعات القائمة على أرض الواقع، ووضع جدول زمني خلال فترة الصيف، للعمل والبدء في المشاريع التي أوشكت على الانتهاء، لتخفيف الضغط القائم على الطرق التي تقع عليها تلك المشروعات، وأكد الشمري على أهمية عمل البلديات في الصيف، من خلال العمل على صيانة الأرصفة المتهالكة، وتجديد وإضافة اللوحات الإرشادية، خاصةً أن الفرصة لا زالت قائمة، فهذه الأعمال لا تحتاج إلى وقت أو الجهد لانجازها، فضلًا عن إعادة صبغ المطبات والأرصفة، بالألوان الملائمة لها، لسهولة رؤيتها واكتشافها ليلًا. أربعة شهور من جهته شدد خليفة المحاسنة على أهمية متابعة المشروعات القائمة على الأرض، من قبل الجهات المعنية بها، وأكد المحاسنة أن أمر استغلال عطلة الصيف لا يقف على الجهات المسؤولة عن متابعة المشاريع الكبرى، بل ينطبق على جميع الوزارات والهيئات الحكومية، وهذا من خلال عمل دراسة شاملة ومتكاملة عن الموسم بالكامل، لوضع أيديهم على القصور الذي كان موجودا، والعمل على تفاديه في الموسم الجديد وعدم الوقوع في الأخطاء السابقة مرة أخرى، وأخذ العبر والمعاني منها، بغية تطوير العمل والارتقاء بأدائه، ورأى المحاسنة أن مدة عطلة الصيف والمقدرة بأربعة شهور، والتي تبدأ من شهر 6 وتنتهي في شهر 9، هي فترة كافية جدًا للانتهاء من عدد من المشروعات القائمة، وصيانة المشاريع التي تحتاج للصيانة، واقترح المحاسنة على الشركات العاملة في المشاريع الحالية، زيادة أعداد عمالها في هذه الفترة، لانجاز مراحل متقدمة من تلك المشاريع، إن لم يتم الانتهاء منها جميعها.
1033
| 22 يوليو 2016
مساحة إعلانية
أصدرت الخطوط الجوية القطرية تنبيهاً هاماً للمسافرين على متن الرحلتين QR914 وQR915 بين الدوحة وأوكلاند التأكد من حصولهم على تأشيرة أسترالية سارية المفعول،...
32212
| 11 يونيو 2026
صعدت الثروة المجمعة لأغنى 5 مليارديرات في آسيا بنحو 48.7 مليار دولار خلال نحو 3 أشهر فقط، لتصل إلى 394.8 مليار دولار في...
27790
| 12 يونيو 2026
أكدت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام التراخيص الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن السياسة الجديدة لتنظيم...
27336
| 11 يونيو 2026
تطوير التشريعات والتحول الرقمي والرقابة ركائز استدامة سوق العمل مراجعة دورية للتشريعات المنظمة لسوق العمل لضمان حصول العامل على حقوقه الكاملة نقلة نوعية...
5226
| 11 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
انطلقت مراسم افتتاح مونديال 2026، اليوم الخميس، على ملعب أستيكا في مكسيكو سيتي، بمثابة تمهيد لمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا، المقررة عند...
3610
| 11 يونيو 2026
سقط المتسلق اليمني القعقاع عنتر، المعروف بلقب سبايدرمان اليمن داخل فوهة بركان خامد، أثناء قيامه بإحدى مغامراته الجريئة لتسلق المنحدرات والمواقع الوعرة بمدينة...
3266
| 13 يونيو 2026
عمر النعمة: الضوابط الجديدة تراعي القدرة المالية للأسر د. رانية محمد: استحداث سقف للزيادات يمنع الرسوم المبالغ فيها * إبلاغ أولياء الأمور بالزيادات...
2368
| 12 يونيو 2026