رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
القبض على أحد الأشخاص يمارس الطب البديل بالمخالفة للقانون

نجحت إدارة البحث والمتابعة في القبض على أحد الأشخاص من الجنسية العربية يقوم بممارسة العلاج بالطب البديل بالمخالفة للقانون. وكانت الإدارة قد رصدت أحد الإعلانات على وسائل التواصل الاجتماعي تفيد زيارة أحد الاشخاص للدولة بقصد العمل لحسابه الخاص (الطب البديل)، فتم القبض عليه بمشاركة المعنيين بوزارة الصحة العامة، وإحالته إلى النيابة العامة. ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم التجاوب مع مثل هذه الإعلانات المضللة والمخالفة للقانون والتواصل مع الجهات الأمنية للقبض على مروجيها الذين يهدفون إلى الحاق الضرر بالمواطنين والمقيمين وسلب أموالهم.

4530

| 20 سبتمبر 2019

صحة وأسرة alsharq
"الوخز بالإبر" طب بديل يعالج مرضى الصين منذ قرون

يعتبر "الوخز بالإبر" نوعا من أنواع الطب البديل، وأحد طرق العلاج التقليدية التي تشتهر بها الصين منذ قرون، وتستخدم لفتح قنوات الطاقة التي تدور في الجسم. ويستخدم "الوخز بالإبر" كوسيلة علاج في العديد من البلدان الآسيوية وفي مقدمتها الصين، ومنذ 1980 يلقى العلاج المذكور دعما من قبل منظمة الصحة العالمية. ويفضل العديد من الأشخاص "الوخز بالإبر" لمعالجة أمراض مختلفة، فضلًا عن تقوية جهاز المناعة، والتخلص من الأمراض الناجمة عن الضغط النفسي. ويعد "الوخز بالإبر" علاجا فعالا ضد آلام المفاصل،والرقبة، والكتف، والظهر، والركبة، فضلا عن العديد من الأمراض الأخرى مثل الصداع النصفي والجيوب الأنفية، والضغط النفسي، والاكتئاب، واضطرابات النوم. ويتم استخدام هذه الطريقة في علاج البالغين، وكذلك الأطفال الذين يشتكون من آلام البطن ونوبات البكاء، كما يستخدم لمعالجة آلام الظهر والمفاصل عند الحيوانات. والإبر المستخدمة في العلاج يتم تصنيعها من فولاذ مقاوم للصدأ على وجه الخصوص، ويبلغ طول الواحدة منها نحو 3 - 4 سم، ويتم غرسها في نقاط تدفق الطاقة بأماكن محددة من الجسم. وتقوم الإبر - من خلال تحفيز الأنسجة والأعصاب الموجودة في تلك النقاط الخاصة - بتحريك الجسم لمواجهة المرض. ورغم أن الوخز بالإبر مصدر شفاء للعديد من الأمراض، إلا أنه غير صالح لكل المرضى. ولا ينصح بتطبيق هذه الطريقة على الأشخاص الذين يخافون من الإبر، ومن لديهم جروح مفتوحة أو أورام أو مشاكل تخثر دم أو من هم بحاجة إلى عمليات جراحية عاجلة. وقال الخبير في علاج الوخز بالإبر، الصيني "ليو سونغ"، إن هذه الطريقة تستخدم لإعادة تنظيم تدفق الطاقة في جسم الإنسان، وفقا للمعتقدات الصينية القديمة. وأضاف سونغ الذي يعمل بالمركز الطبي الصيني في المدينة المحرمة بالعاصمة بكين، أنه عندما تحدث مشكلة في تدفق الطاقة بجسم الإنسان أو يتوقف تدفقها تمامًا، تبدأ الأمراض بالظهور. ولفت سونغ أنه في هذه الحالة يحظى علاج الوخز بالإبر أهمية، لتحفيزه تدفق الطاقة مجددا في الجسم. وأفاد أن جسم الإنسان به أكثر من 4 آلاف نقطة لغرس الإبر، وكل نقطة تم تحديدها منذ مئات السنين. وأضاف سونغ "من أجل تطبيق العلاج، يجب معرفة الأسباب التي مهدت للمرض أولا، وبناءا عليه يتم تنظيم الطاقة في الجسم عبر نقاط معينة". وأوضح الخبير الصيني أن العلاج بهذه الطريقة من الممكن أن يستغرق مدة طويلة، موضحًا أن الاستجابة للعلاج تختلف من مريض لآخر. وشدد على أن علاج "الوخز بالإبر" يتم تفضيله لأنه ليس علاجًا جزئيًا، بل يزيل المرض من الجسم بشكل كامل.

1061

| 16 نوفمبر 2017

صحة وأسرة alsharq
القرنفل.. نكهة رائعة وفوائد صحية عظيمة

القرنفل ليس فقط من الأعشاب والتوابل التي تضفى نكهة على الطعام، بل يتمتع بأهمية كبيرة في مجال الطب البديل أيضاً. وقال يوهانيس جوتفريد ماير الباحث في جامعة فورتسبورج الألمانية، إنه يتم استخدام كل مشتقات القرنقل طبياً، سواء في صورة نباتات كاملة أو زيت القرنفل أو المواد الفعالة المشتقة منه، إذ تُساعد مستحضراته في علاج التهابات الغشاء المخاطي بالفم والبلعوم. وأشار الباحث الألماني ماير إلى أن استخدام نبات القرنفل في علاج آلام الأسنان يرجع إلى قديم الأزل، مشيرا إلى أنه تم إدخاله في مجال حشو جذور الأسنان في طب الأسنان الحديث أيضاً، إذ يتمتع نبات القرنفل بتأثير مضاد للفيروسات، خصوصاً فيروسات الهربس. كما يُستخدم القرنفل لعلاج مشاكل الهضم، مثل الانتفاخ، وعند الإصابة بلدغات الحشرات وبالتهابات جلدية ولعلاج حب الشباب أيضاً. وأضاف ماير أنه ترجع فاعلية القرنفل إلى احتوائه على نسبة كبيرة من الزيوت الطيّارة التي تمثل 14 إلى 26 % من محتوياته، بينما تُمثل المواد العفصية 12 % من محتوياته، إلى جانب كميات قليلة من الفلافونويد والإستيرولات النباتية. وتابع ماير أنه نظراً إلى تمتع زيت القرنفل بتأثير فعّال في التخفيف من الألم، فغالباً ما يتم إضافته إلى نباتات طبية أخرى لصنع محلول الغرغرة الذي يعالج آلام الحلق.

1325

| 28 مارس 2015

صحة وأسرة alsharq
أطباء سعوديون يطالبون بإنشاء معاهد للطب البديل

دعا أطباء في السعودية إلى إنشاء معاهد أكاديمية متخصصة لتعليم الطب البديل والتدريب عليه، حسبما ذكرت دراسة أجراها المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، ونشرت نتائجها وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس". وأجمع أطباء الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة السعودية، والخدمات الطبية بالقوات المسلحة في منطقة الرياض، على "أهمية معرفة وإلمام الأطباء بالممارسات الشائعة في الطب البديل والتكميلي، ودعوة مرضاهم إلى الأخذ بطرق علاجه، كالرقية الشرعية والحجامة وعسل النحل، مطالبين بإدخاله في النظام الصحي الحديث". وأوضحت الدراسة، التي استطلعت آراء أكثر من 1100 طبيب، أن حوالي 59% من الأطباء يبادرون الحديث مع بعض مرضاهم عن الفوائد المحتملة للطب البديل والتكميلي، وأن نحو 56% من الطبيبات يستخدمن الطب البديل والتكميلي لأنفسهن أو لأهليهن. وأوصت الدراسة، بضرورة تنفيذ برامج تعليم طبي مستمر عن الطب البديل والتكميلي، وإتاحة الوصول للمصادر العلمية الخاصة به المبنية على البراهين، مع تشجيع ممارسي الرعاية الصحية الأولية لحث مرضاهم على التواصل مع الطب البديل والتكميلي.

333

| 03 يناير 2015

محليات alsharq
العربيات في قطر يلجأن للطب البديل

كشفت دراسة أجراها باحثون من كلية طب وايل كورنيل في الدوحة ونيويورك عن أن قرابة 40% من النساء العربيات متوسطات العُمر المقيمات في قطر يلجأن إلى الطب التكميلي والطب البديل. وفي التفاصيل، أظهرت دراسة مسحيّة شملت 841 امرأة من قطر ومصر والأردن وفلسطين والسودان ولبنان وسوريا، ضمن الفئة العُمرية من 40 إلى 60 عاماً، ممّن راجعن مراكز الرعاية الصحية الأولية في أنحاء قطر، أن 38.2% منهن قد استعنَّ خلال الأشهر الاثني عشر الماضية بالطب التكميلي أو الطب البديل، ومن أمثلة ذلك الحِمْيَة الغذائية الخاصة، الأدوية العشبية، الجلسات العلاجية مثل الإبر الصينية والتدليك، المعالجة التجانسية، الطب الصيني التقليدي، التأمل والطب الشعبي. نُشرت الدراسة التي تُعَدُّ أول دراسة شاملة عن الطب التكميلي والطب البديل في قطر في الدورية المرموقة Eastern Mediterranean Health Journal الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، بعنوان "استخدام الطب التكميلي والبديل بين النساء العربيات في متوسط العمر المقيمات في قطر". وهذه الدراسة من إعداد الدكتورة ليندا جيربر أستاذ سياسات وبحوث الرعاية الصحية في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، إلى جانب ثلاثة من أعضاء الهيئة الأكاديمية في كلية طب وايل كورنيل في قطر هُم الدكتور رافيندر مامتاني العميد المشارك للصحة العالمية والعامة، الدكتورة سهيلة شيما مديرة قسم الصحة العالمية والعامة الدكتور محمد فيرجي أستاذ طب الأسرة المشارك. كما ساهم في الإعداد كلٌّ من يا-لين تشو الباحثة السابقة في كلية طب وايل كورنيل في نيويورك، الدكتور عبدالباري بنير من مؤسسة حمد الطبية والدكتور مادهوفانتي ميرفي من جامعة ويست إنديز في باربادوس. وعن أهمية الدراسة، قالت الدكتورة جيربر: "ارتأينا أن ثمة حاجة لإجراء دراسة بحثية عن السلوكيات والممارسات الصحية للنساء متوسطات العمر في قطر لعدم وجود بحوث علمية تُذكر في هذا المجال. وتنبّه نتائج دراستنا المرضى ومُزوِّدي الرعاية الصحية معاً إلى الانتشار الكبير نسبياً للطب التكميلي والطب البديل في قطر. ولا بدَّ من دراسة متأنية لمسألة أن قرابة 38% من عينة النساء اللواتي شملتهن الدراسة المسحية، من سن 40 إلى 60 عاماً، قد لجأن بالفعل إلى الطب التكميلي والطب البديل خلال الاثني عشر شهراً الماضية اللذين قد يكونا مبعث قلق من حيث سلامتهما وفاعليتهما".

1110

| 07 ديسمبر 2014