رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
البيئة: لا تلوث بمياهنا و«البقع الحمراء» ظاهرة بيئية

قامت إدارة الرصد والتفتيش البيئي بوزارة البيئة والتغير المناخي، بالاستجابة لبلاغ بوجود بقعة حمراء بالمياه الإقليمية القطرية، وذلك بالتعاون مع إدارة الحماية البحرية، حيث قام فريق متخصص بجمع العينات البيئية للفحص واستخراج النتائج. وقد تبين من خلال الفحص الذي قام به فريق قسم جودة البيئة المائية، بالمختبرات الخاصة بإدارة الرصد والتفتيش البيئي، أن تلك البقعة عبارة عن ظاهر بحرية بيئية اسمها «المد الأحمر»، والتي تحدث بسبب ازدهار لأنواع معينة من العوالق أو الطحالب النباتية في مياه البحار، مما يسبب تغير لون المياه بشكل واضح إلى الأحمر، وهو لون العوالق النباتية التي تسبب الظاهرة. وأكدت وزارة البيئة والتغير المناخي أنها تلقت بلاغا عن البقعة الحمراء بالمياه الإقليمية القطرية، حيث قامت الأجهزة المعنية بالوزارة بتشكيل فريق متخصص بشكل عاجل، مجهز بأحدث الأجهزة والمعدات الحقلية، حيث قام الفريق برحلة بحرية استغرقت 6 ساعات في عملية الرصد وجمع العينات، لفحص الظاهرة، والتي تأكد أنها ظاهرة طبيعية ولا يوجد أي تلوث صناعي بالمياه القطرية. يأتي ذلك في إطار حرص وزارة البيئة والتغير المناخي واهتمامها بالحفاظ على البيئة البحرية والبرية، ومنع جميع أنواع التلوث التي تسبب أي ضرر للكائنات الحية كلتا البيئتين، وذلك من خلال فرقها المتخصصة وخبرائها بجميع المجالات ذات الصلة، حيث تتميز أجهزة الوزارة بسرعة استجابتها لجميع البلاغات الواردة إليها، والتعامل بجدية تامة مع كل ظاهرة قد تحدث بالبيئة المحلية بدولة قطر، للعمل على دراستها وفحصها بشكل علمي، مما يساهم في حفظ البيئة القطرية ويعمل على استدامتها. كما تقوم أجهزة الوزارة بالاستنفار لمكافحة جميع الظواهر الدخيلة على البيئة المحلية، سواء الصناعية أو الطبيعية، والتي قد تتسبب تلوث للبيئة المحلية، أو تعمل على الإخلال بالتوازن البيئي بدولة قطر.

866

| 20 يوليو 2023

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة: طحالب المحيطات تتطور سريعا لمواكبة المناخ

أظهرت دراسة جديدة أن الطحالب البحرية الصغيرة يمكنها أن تتطور بسرعة تمكنها من مواكبة تغير المناخ في مؤشر على أن بعض الكائنات البحرية قد تكون أكثر قدرة على التأقلم مما كان يعتقد من قبل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسبة الحموضة في المياه. وعادة لا تتطرق الدراسات العلمية التي تحاول استنتاج كيف سيؤثر ارتفاع درجة الحرارة على كوكب الأرض خلال العقود القادمة إلى عنصر التطور؛ لأن التغيرات الجينية تحدث ببطء بما لن يساعد الكائنات الكبيرة مثل الحيتان وأسماك التونا والقد. وأثبتت الدراسة، التي نشرت أمس الأحد في دورية نيتشر كلايميت تشينج العلمية، أن هناك نوعا من الطحالب المتناهية الصغر التي تنتج 500 جيل في العام أي أكثر من جيل في اليوم الواحد يمكنها التحمل والنجاة حتى لدى تعرضها لدرجات الحرارة العالية ومستويات الحموضة في المحيطات المتوقعة في منتصف الخمسينات من القرن الحادي والعشرين. وهذا النوع من الطحالب الذي يطلق عليه اسم "اميليانا"، هو مصدر رئيسي للطعام بالنسبة للأسماك وكائنات بحرية أخرى، كما أنه يمتص كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون وهو من الغازات الأساسية المسببة لظاهرة ارتفاع درجة حرارة الأرض أو ما يعرف بالاحتباس الحراري أو ظاهرة البيوت الزجاجية.

3114

| 15 سبتمبر 2014

علوم وتكنولوجيا alsharq
قريباً.. وقود الطائرات من الطحالب البحرية

قال علماء ألمان إنه من الممكن صناعة وقود طائرات من الطحالب البحرية خلال بضع سنوات. وأوضح أندرياس مولر من مركز أبحاث يوليش الألماني، اليوم الأربعاء، أنه "من المحتمل أن نسيِّر الملاحة الجوية بالطحالب عام 2020". وأكد مولر أن صناعة وقود الطائرات من الطحالب لا يمثل مشكلة تقنية بل قضية بيئية. وهناك تقديرات حسابية تشير إلى أن سعر وقود الطائرات المصنوع من الطحالب يزيد عشر مرات عن سعر وقود الطائرات المصنوع من النفط التقليدي وهو ما جعل باحثي مركز يوليش ينطلقون في البحث عن نوع خاص من الطحالب يكون الأنسب لصناعة وقود صديق بالبيئة.. وعن ذلك يقول مولر: "عندما نجد الطحالب المناسبة فسيكتسب الأمر أهمية اقتصادية".

1685

| 23 يوليو 2014