رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات الشرق
تركيا تبني مسجدا على الطراز العثماني في جيبوتي

تعتزم تركيا افتتاح مسجد على الطراز العثماني في جيبوتي، خلال العامين المقبلين، بحسب منسق رئاسة الشؤون الدينية التركية في جيبوتي. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال منسق جيبوتي لرئاسة الشؤون الدينية التركية، "غياث الدين قار تبه" إنهم بصدد افتتاح مسجد "عبد الحميد خان الثاني"، الذي يشرف على بنائه وقف الديانة التركي، خلال العامين المقبلين. وأضاف قار تبه، أنهم شرعوا ببناء المسجد في جيبوتي، عقب الخطاب الذي ألقاه الرئيس التركي في البرلمان الجيبوتي، يوم 24 يناير عام 2015، خلال زيارته للبلاد، ووعد فيه ببناء مسجد ومجمع . وأوضح أن المسجد يشيّد على رقعة تبلغ 10 دونمات، وأضاف: "اكتسبت علاقات تركيا مع جيبوتي أبعادًا جديدة في السنوات الـ 15 الأخيرة من تاريخ الجمهورية التركية، في حين أن علاقات البلدين تعود لفترة الدولة العثمانية، واليوم تتوج هذه العلاقات ببناء مسجد ومجمع هدية مقدمة للشعب الجيبوتي من إخوانهم الأتراك". وأردف: "جيبوتي تعد من أصغر البلدان شرقي أفريقيا مساحةً، غير أنها الأهم استراتيجيًا في المنطقة". ولفت قار تبه إلى بناء المسجد على الطراز العثماني بتمويل من وقف الديانة التركي، إلى جانب مساهمة إفتاء منطقة "جانقايا" بالعاصمة أنقرة في أعمال البناء. وعن ميزات المسجد، قال إنه يتسع لـ 4 آلاف مصلٍ، ويشمل قبة، ورواق، ومأذنتين مزدوجتين، إلى مركز تعليمي يستوعب 400 شخص، وصالة مؤتمرات، ومكتبة، ومنشأة للفعاليات الاجتماعية. وأكد أنه في حال انتهاء أعمال البناء سيغدو المسجد أكبر مسجد في المنطقة ورمزًا لها.

3329

| 08 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون الشرق
"قشلة المرجان".. تراث تونسي يحتضر

يمر أمامه يوميا مئات السكان المحليون والزائرون الأجانب, لكنهم لا يعبأون بوجوده, ربما لتشابه التصميم المعماري لبوابته، مع بوابات أخرى مماثلة تزخر بها العاصمة التونسية خاصة بمحيط الطرق المؤدية لشارع مسجد الزيتونة الذي تتدفق فيه الحياة، ومع ذلك يبدو مبنى "قشلة المرجان" الأثري كورقة مطوية تغطيها أتربة متراكمة تفوح منها رائحة تاريخ وتراث أهمله المعنيون، فكان بديهيا أن ينساه الناس تدريجيا. الفضول دفع "بوابة الشرق" في أثناء التجول بشارع الزيتونة الممتلئ بالمتاجر، للسؤال عن باب خشبي بنى اللون محفورة بداخله مسامير سميكة تزينه بأشكال لنجوم ومصابيح، فجاءت إجابات معظم المارة توضح قدم المبنى فقط من دون أي معلومات أخرى، إلا أن حارسه تدخل بالحوار وسمح لنا بالدخول خلسة, كونه يتحسر على واحدة من أهم المكتبات العمومية التي أغلقت منذ عام 2008 لتتحول سلالمها إلى ملحق للمتاجر المجاورة تُروج عليها بضائع، بعدما كانت المدخل المؤدي لتلقي المعرفة. والمبنى المصمم على الطراز العثماني يتألف من دورين، وتُقدر مساحته بنحو 500 متر مربع ويحتوى على 98 غرفة, ويمتزج اللونان الأبيض والأزرق في طلاء حوائطه وأعمدته. ويذكر المؤرخون أن "قشلة المرجان" يرجع بناؤه لحمودة باشا، وهو ملك تونسي ينحدر نسبه من الأسرة الحسينية, أمر بتشييده عام 1809م وأسست فيه المدرسة الصادقية وكانت أول مدرسة تدرس لغات أجنبية. وبالنسبة للفظ "قشلة" فتعود لأصل تركي ويعني البناية أو المعسكر, وكانت الأسرتان المرادية والحسينية أشهر أسرتين حكمتا تونس، إلا أن الأخيرة بدت شكليا منفصلة عن الدولة العثمانية. وتبع مبنى قشلة المرجان لوزارة الثقافة التونسية، ابتداء من عام 1958، بعدما كان مقرا لجمعية "الأحباس" أي الأوقاف, حيث تحول بأواخر الخمسينات لمقر يصدر دوريات وزارة الثقافة التي تعتمد ميزانياتها على معونات خارجية وبصفة خاصة الأوروبية, وجرى تقليص تلك الميزانيات بنسبة 30% بعد الثورة التونسية عام 2011، وصعود أحزاب مثل النهضة وحزب المؤتمر لدوائر صنع القرار, بحسب ما أفاد متخصصون.

2826

| 21 سبتمبر 2014