روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نفت وزارة التعليم والتعليم العالي إحدى الرسائل المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول تسجيل الطلاب السوريين فقط بالمدارس المستقلة، وأن باب التقديم سيغلق بعد يومين، وأكدت الوزارة عبر صفحتها الرسمية على "تويتر" أنه يجب استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ونفت ما تم تداوله حول الرسالة المزيفة.
416
| 26 يناير 2017
الحراكي يكرم رياضيين ومدرسين وطلبة سوريينالفريق السوري يحصد المركز الثاني في البطولة الدولية لمناظرات المدارس احتفت السفارة السورية بالدوحة بالإنجازات التي حققها أبناء الجالية السورية في دولة قطر، وذلك بعد حصول طلاب المدرسة السورية بالدوحة على المركز الثاني في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية، بالإضافة إلى حصول الفريق السوري لكرة القدم على نتائج متقدمة في دوري السفارات وفوز الطلاب السوريين في جامعة قطر بالمركز الثاني في المسابقة النهائية لمهرجان القرية الثقافية السنوي . وكان طلاب المدرسة السورية بالدوحة قد حصلوا على المركز الثاني في البطولة الدولية الثالثة لمناظرات المدارس باللغة العربية، والتي أقيمت تحت رعاية سعادة الشيخة هند بنت حمد نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، واستضافها مركز مناظرات قطر في الفترة من ( 10إلى 13 إبريل الجاري) بمشاركة 45 فريقاً يمثلون 50 دولة عربية وأجنبية . وفي الجلسة النقاشية الأخيرة والتي عقدت تحت عنوان (حماية اللاجئين من استخدام الصور التي تظهر معاناتهم) وحضرها سعادة السفير السوري نزار الحراكي وعدد من طاقم السفارة السورية والمدرسة السورية في قطر تولى الفريق القطري الجانب المعارض لهذه الفكرة بينما تولى الفريق السوري جانب المؤيد لفكرة منع استخدام الصور . طلاب جامعة قطر والطلاب السوريين وأبدى الفريق السوري مهارته في النقاش وطرح الحجج والبراهين المقنعة في سبب منع تداول هذه الصور، متخذا من القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان مرجعية له في أقواله، كما دلل بالإحصائيات والحقائق على قصور فاعلية هذه الصور القصيرة كونها تستخدم العاطفة المتقلبة كما أنها تستغل الحاجة الإنسانية وتمتهن الكرامة أحيانا، فيما أن اللاجئين يحتاجون إلى جانب عاطفة العقل، لاتخاذ تدابير بعيدة الأمد لحل مشكلة اللاجئين وتأمين مستقبلهم. فيما اعتمد الفريق القطري على أن الصورة هي بوابة القلب لاستدرار العاطفة وتوفير الدعم العاجل واللازم للاجئين، وجعل القضية أكثر وضوحا وقربا للفهم، وسرعة في التأثر من قبل المانحين والمتبرعين. ورغم صعوبة الموقف بالنسبة للفريق السوري الذي كان يحارب فكرة منتشرة في المجتمع، وذات تأثير وبعد عاطفي لدى المتبرعين والمشاهدين عموما، إلا أنهم بذلوا جهودا مميزة، وأثبتوا أن لدى أجيال سوريا المستقبل مواهب فذة وإمكانيات كبيرة وتفوقا في مجالات متعددة، وقد كان حصولهم على المركز الثاني يشكل تفوقاً ونجاحاً باهراً في وسط تحدٍ كبير لأكثر من 50 فرقة دولية مختارة ومدربة. وتكمن أهمية فوز الفريق السوري بالمركز الثاني للمناظرات الدولية للمدارس باللغة العربية إلى قوة الإدارة والعزيمة والإصرار لتصميم الفريق على تحقيق الهدف وتجاوز العقبات في مناظرات دولية انتخبت فرقها بعد تصفيات كبيرة لتمثيل بلدانها واستفادت من برامج تدريبية هائلة أهلتها لهذا التمثيل، وجاء فريقنا ليمثل شعب سوريا الحرة بكل ما لهذا الشعب من قوة وعزيمة وإيمان. وكان أعضاء الفريق قبل أسبوع واحد فقط من بدء المناظرات يؤدون واجباتهم الرسمية في اختبارات الفصل الثاني وهذا يثبت أن لدى السوريين في الظروف المأساوية التي يمر بها شعبنا عزيمة لا تقهر، وأثبت للعالم كله وفي جميع البلدان التي كتب على السوريين أن ينتشروا فيها، معدنه وعلو همته وأصالته وأن هذا الشعب الذي استطاع مقارعة الطاغوت ومن معه من قوى الشر في العالم هذه السنين قادر على أن يتجاوز المحنة وأن يتعافى منها . تكريم تكريم رياضيين ومدرسين وطلبة سوريين وفي سياق آخر، قام سعادة السفير السوري نزار الحراكي بتكريم كل من الفريق السوري لكرة القدم – دوري السفارات، وطلاب جامعة قطر المشاركين في مهرجان القرية الثقافية 2016- جامعة قطر، ومدرستي التربية الفنية في المدرسة السورية في الدحيل، بحضور السكرتير الأول المهندس نصر أبو نبوت ورئيس الجالية السورية المهندس أيمن صوي، ومدير مدارس الجالية السورية الشيخ عبد القادر الخطيب وعدد من ممثلي الجالية السورية وموظفي السفارة السورية في قطر.
1459
| 16 أبريل 2016
في اطار مبادرات قطر الخيرية للإسهام في التخفيف مما لحق بالقطاع التعليمي السوري، نفذت قطر الخيرية ثلاثة مشاريع تعليمية بالتنسيق مع الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم"، اشتملت على طباعة الكتب والمناهج التعليمية وتوفير المستلزمات الدراسية بالإضافة إلى تهيئة المدارس وتأهيل المعلمين وتأمين دعم لهم في الداخل السوري. استفاد من المشاريع مئات آلاف الطلاب السوريين، من اللاجئين والنازحين، وتم تنفيذ تلك المشاريع اثر اتفاقيات تم توقيعها على هامش "مؤتمر عِلم الدولي الأول .. سوريا والتعليم ـ واقع وتحديات" الذي عقد بتركيا، ومولته قطر الخيرية، ونُظم من قبل الهيئة السورية للتربية والتعليم "عِلم"، وهي منظمة مجتمع مدني متخصصة بالعملية التعليمية وتجمع تحت مظلتها الكثير من المدارس والمعاهد والجهات التربوية التي تعمل لصالح الطلبة في سوريا بمن فيهم أبناء النازحين واللاجئين السوريين. و قد صرح السيد محمد راشد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة الإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية: انه في ظل وجود الملايين من الأطفال السوريين المشردين ما بين نازح ولاجئ، وجدت قطر الخيرية أنه من الضروري مواكبة وضعهم التعليمي؛ حتى يتمكنوا من الحصول على حقهم في التعلم، مشيرا إلى أن قطر الخيرية تهدف إلى التخفيف من الأزمة الإنسانية السورية عموما، والتعليمية خصوصا؛ حيث يحرم الملايين من الطلبة السوريين من حقهم في التعليم، بسبب ظروف التشرد والشتات، والآثار السلبية الكبيرة المترتبة على ذلك. شكرا للمتبرعين ووجّه الكعبي الشكر لمحسني دولة قطر لدعمهم حملات قطر الخيرية لإغاثة اخوانهم السوريين، سائلا الله أن يأخذ وبأيديهم البيضاء التي كانت سببا في تنفيذ العديد من المشاريع في الجانب التعليمي، ودعاهم لمواصلة الدعم، منوها بأن حملات قطر الخيرية ما زالت مستمرة وجارية لدعم الاخوة السوريين في الداخل والخارج، داعيا المولى عز وجل أن يخلف على الباذلين ويعظم لهم الأجر وأن يبارك لهم في رزقهم وأهلهم. يتمثل المشروع الأول في تأمين الاحتياجات الإغاثية التعليمية للمدارس السورية في بعض مناطق الداخل السوري من خلال تزويدها بالكتب المدرسية العلمية(الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء والعلوم). و يهدف مشروع طباعة وتوزيع المناهج التعليمية المنقّحة إلى نشر التعليم المدرسي والعمل على النهوض بالحالة التعليمية للطلاب السوريين والمساهمة في رفع المعاناة التي يعيشها الطالب السوري وأسرته والمحافظة على جيل الأطفال والشباب من الضياع. و قد بلغ عدد الكتب المدرسية التي طبعت في إطار هذا المشروع 2،264،500 كتابا؛ استفاد منها 366،000 طالب في الداخل السوري؛ بالإضافة إلى طلبة المدارس السورية في تركيا؛ بما في ذلك طلبة مخيمات اللاجئين، و تغطي الكتب جميع المراحل الدراسية والتخصصات العلمية، حيث روعي مطابقتها وموافقتها للمنهج السوري قبل الازمة. يشار إلى أن الشيخة حصة بنت خليفة آل ثاني المبعوث الخاص للأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية، قد حضرت حفل تدشين توزيع الكتب المدرسية على طلبة مدارس اللاجئين والنازحين السوريين، حيث ويعد مشروع طباعة وتوزيع المناهج التعليمية المنقّحة لجميع المراحل الدراسية من المشاريع المهمة التي تبتها قطر الخيرية والهيئة السورية للتعليم، وقد جرى توزيع الكتب في اطار خطة متكاملة و كبداية لانطلاق التعليم الذي توقف لمدة 3 سنوات. المشروع الثاني هو دعم وتجهيز المدارس بوسائل التعليم وتشغيلها بهدف متابعة العملية التعليمية ضمن المدارس السورية في الاراضي التركية، للحفاظ على مستقبل الاجيال من الضياع. المستفيدون هم من الطلاب السوريين في جميع المراحل الدراسية والتعليمية(التعليم الأساسي والإعدادي والثانوي)، وقد بلغت تكلفته 750 الف ريال قطري. ويهدف المشروع إلى دعم المدراس المتعثرة من خلال تقديم المنح والرواتب للمعلمين والاداريين والمستخدمين للعام الدراسي 2014- 2015م وتجهيز وتأمين وتمين الوسائل التعليمية لمدراسهم وتوفيها وفق المطلوب وحسب الاحتياجات بالإضافة إلى تشغيل المدراس المشمولة من خلال تزويدها بالمتطلبات اللازمة لتفعلها على اكمل وجه. ترميم المدارس والمشروع الثالث هو عبارة عن ترميم وصيانة المدارس المدمرة في مدينة حلب واللاذقية بهدف السعي على استمرار المسيرة التربوية والعملية التعليمية ضمن المدارس السورية في الداخل السوري وبذل الجهود وتهيئة الظروف دون انحراف الأجيال إلى الجهل، واعادة تفعيل المدارس كمؤسسات تعليمية فاعلة على الارض واعادة نبض روح العملية التعليمية داخلها بعد أن باتت مهجورة وغير صالحة لاستقبال الطلاب ويستهدف الطلاب السوريين الذين فقدوا أماكن دراستهم الأصلية بسبب الأوضاع الحالية، وخاصة في مدارس مدينة حلب وريفها وريف اللاذقية وتبلغ تكلفته حوالي 1.5 مليون ريال. مشاريع أخرى يشار إلى أن قطر الخيرية تواصل قطر الخيرية تقديم 50,000 وجبة يوميا من مطبخ منطقة "كلس" الواقعة على الحدود بين سوريا وتركيا، كما توزع قطر الخيرية أيضاً 120,000 رغيف خبر من مخبز "كلس" الحدودي على اللاجئين السوريين العالقين هناك وذلك بالتعاون مع مؤسسة هيئة الاغاثة الانسانية التركية "IHH" التركية، يتزامن ذلك مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين، في ظل ظروف مناخية متقلبة تجتاح هذه المناطق الحدودية. وكانت قطر الخيرية قد أطلقت حملتها "سوريا ..شتاء لا ينتهي"، من منطقة الريحانية الواقعة على الحدود التركية دشنت قطر الخيرية حملتها من أجل توفير مستلزمات الدفء للنازحين في الداخل السوري، واللاجئين على في جنوب تركيا، حيث اشتملت الدفعة الأولى من مساعدات الحملة على أكثر من 250.000 قطعة، ويستفيد منها حوالي 508.000 شخص.
479
| 26 مارس 2016
مساحة إعلانية
روى المحامي حمد عيسى المناعي قصة واقعية لضحية من كبار السن خسرت مليون ريال بسبب الاحتيال الإلكتروني. وأشار المناعي – في مقابلة مع...
56062
| 12 مايو 2026
أعلن محمد الشبرمي مدير الهيئة الخليجية للسكك الحديدية عن اكتمال تنفيذ 50% من مشروع سكة الحديد الرابطة بين دول الخليج، والتي يمتد طولها...
35110
| 11 مايو 2026
400 مليون جالون متوسط الاحتياج اليومي من المياه 15 خزان مياه استراتيجياً الأكبر على مستوى العالم كهرماء تمتلك أنبوباً للمياه يكفي لعبور سيارة...
27742
| 12 مايو 2026
شهد طريق أم باب، الرابط بين مدينة دخان وشارع سلوى، قبل أيام، حادثاً مأساوياً أعاد إلى الواجهة مطالبات قديمة وأخرى متجددة بضرورة تطوير...
14268
| 12 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، عن بدء اختبارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026 للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر،...
8568
| 11 مايو 2026
أعلنت النيابة العامة، اليوم، أن محكمة الجنايات الابتدائية قضت بإدانة موظفة قطرية وأربعة من جنسيات عربية وبراءة أحمد المتهمين، بعد أن أمر النائب...
5990
| 14 مايو 2026
-9 رياض أطفال تضم «مرحلة ما قبل الروضة» العام المقبل كشفت السيدة مريم البوعينين، مديرة إدارة شؤون المدارس والطلبة بوزارة التربية والتعليم والتعليم...
4496
| 11 مايو 2026