رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ الشرق: مطالب بضبط مظاهر اللباس غير المحتشم بالأماكن العامة

نعم للانفتاح الثقافي لكن مع المحافظة على الهوية الوطنية طالب عدد من المواطنين بتفعيل الضوابط المنظمة للزي في الأماكن العامة والمجمعات التجارية، مؤكدين أهمية الالتزام بالعادات والتقاليد والقيم المجتمعية التي تميز المجتمع القطري، مشيرين إلى ملاحظتهم تزايد بعض المظاهر المتعلقة بارتداء ملابس وصفوها بغير المحتشمة من قبل بعض الزوار والمقيمين، الأمر الذي أثار استياء شريحة من أفراد المجتمع. وأكدوا لـالشرق أن بلادنا ملتزمة بالقيم والأعراف التي تحظى باحترام الجميع، مشددين على ضرورة توعية الزوار والمقيمين الجدد بأهمية الالتزام باللباس المناسب في الأماكن العامة، بما ينسجم مع خصوصية المجتمع وثقافته. وأوضحوا أن المجمعات التجارية كانت في السابق تضع لوحات إرشادية عند المداخل توضح اشتراطات الزي المناسب، الأمر الذي أسهم في تعزيز الالتزام بهذه الضوابط، مطالبين بإعادة تفعيل هذه الإجراءات ونشر المزيد من الرسائل التوعوية بمختلف اللغات لتعريف الزوار بالعادات والتقاليد المحلية. وأشاروا إلى أن الحفاظ على الهوية الثقافية والقيم المجتمعية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجهات المختصة وأصحاب المرافق التجارية والجمهور، بما يضمن توفير بيئة عامة تراعي خصوصية المجتمع وتحترم التنوع الثقافي في الوقت ذاته. الظاهرة صارت تتزايد وقال جابر الشاوي إن بعض المظاهر المتعلقة باللباس غير المحتشم أصبحت أكثر وضوحا في بعض الأماكن العامة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود التوعوية وتعريف الزوار والمقيمين بالضوابط المتبعة في الدولة. وأضاف أن المجتمع القطري مجتمع محافظ يحرص على التمسك بعاداته وتقاليده، الأمر الذي يستدعي توفير بيئة مناسبة للأسر والعائلات في المجمعات التجارية والأماكن الترفيهية. ودعا إلى إعادة وضع اللوحات الإرشادية عند مداخل المجمعات التجارية، إلى جانب توزيع منشورات توعوية في المنافذ الحدودية والمطار بعدة لغات للتعريف بالعادات المحلية وأهمية الالتزام باللباس المحتشم في الأماكن العامة. يجب احترام قيم المجتمع وأكد جابر الكبيسي على أهمية تطبيق الأنظمة والتعليمات المنظمة للزي في الأماكن العامة، مشيرا إلى أن التهاون في تطبيقها قد يسهم في انتشار بعض المظاهر التي لا تتوافق مع طبيعة المجتمع المحافظ. وأضاف أن تعزيز الوعي لدى الزوار والمقيمين الجدد يمثل جزءا أساسيا من الحل، من خلال حملات تعريفية توضح القيم والعادات المحلية، بما يساعد على تحقيق التوازن بين الانفتاح على مختلف الثقافات والمحافظة على الهوية الوطنية. وشدد على أهمية تعاون الجهات المعنية وأصحاب المجمعات التجارية في هذا الجانب، بما يسهم في ترسيخ ثقافة احترام خصوصية المجتمع والالتزام بالضوابط المعمول بها في الأماكن العامة. اللبس غير المحتشم يضايق الأسر بدوره، قال حسين صفر إن المجتمع القطري عرف بقيمه المحافظة وتمسكه بعاداته وتقاليده الأصيلة، مؤكدا أن اللباس المحتشم يمثل أحد المظاهر المرتبطة بالهوية الثقافية للمجتمع، لافتا إلى انتشار بعض الحالات في المجمعات التجارية والاماكن العامة التي تخالف القوانين، حيث يضطر البعض إلى مغادرة هذه المواقع نتيجة ما يرونه من مظاهر ولباس غير مناسبا. وأشار إلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بهذه القيم لدى مختلف فئات المجتمع والزوار، بما يضمن المحافظة على الخصوصية الثقافية التي تتميز بها دولة قطر، ويعزز من احترام العادات والتقاليد السائدة في الأماكن العامة، متمنيا العمل على توعية الزوار باحترام العادات والتقاليد والالتزام بالإرشادات الموضحة امام بعض المجمعات وتغيب عن البعض الآخر منها.

1948

| 05 يونيو 2026

محليات alsharq
عادات قطرية أصيلة تضفي على العيد رونقاً خاصاً

«العيد جاكم ورمضان تعداكم»، و «عساكم من عواده» و«عيدكم مبارك»، و«كل عام وأنتم بخير»، عبارات جميلة وموروثة يتناقلها المواطنون ويتبادلون بها التهاني بمناسبة عيد الفطر السعيد، بعد انقضاء شهر رمضان المبارك. يبدأ الاستعداد لعيد الفطر من العشر الأواخر من شهر رمضان، حيث يتميز عيد الفطر بالعديد من المظاهر التي ترسخ العادات والتقاليد القطرية، وتحتفي بالتنوع الثقافي والاجتماعي في البلاد. وتعد زينة العيد في الملبس، والمنزل، أحد أهم مظاهر الاحتفاء بالعيد، إذ تقوم العائلات في العشر الأواخر من رمضان، بشراء الملابس، وتحضير الحلوى كاللقيمات، والعصيدة، والبلاليط، وهو ما يُسمّى بـ (الفالة)، وفي العيد يلبس الجميع الملابس الجديدة، حيث يقوم الرجال بخياطة أثواب جديدة مع شراء البشت والعقال والغترة، وترتدي النساء والأطفال فساتين جميلة أو ملابس عصريّة أو جلابيات مطرّزة، مع تخضيب أيديهن بالحناء، وارتداء العباءات التي تحمل الطابع التراثي القطريّ بخامات ملونة جميلة. فرحة العيد ويكون الأطفال أكثر فرحا بقدوم العيد حيث يجوبون أحياءهم، لتهنئة الجيران بالعيد والحصول على العيدية، وهم يرددون الأهازيج والعبارات التقليدية أثناء طرق أبواب المنازل. ويحرص المواطنون في العيد على إقامة وليمة يدعى إليها الأقارب والأصدقاء وهي تسمى «الذبيحة» التي اعتاد أهل قطر عليها، وتُقام في بيت كبير العائلة أول أيام العيد، وهي عبارة عن طبق «المكبوس» (أرز مع لحم أو دجاج)، إضافةً إلى الحلويات والفطائر والقهوة العربية، مع تبخير البيت وتعطيره، ويُحتفى بخروج الضيوف بتعطيرهم بالعود؛ عملًا بالمثل الشعبي: (ما عقب العود قعود). كما تُعد الصدقة أحد أوجه مظاهر العيد والترابط الاجتماعي، حيث تنفق العائلات على أوجه البر، ومنها الصدقات، كمت اعتاد الأفراد خلال أيام العيد ترك أبواب منازلهم الرئيسة مفتوحة وذلك دليل على وجودهم وترحيبهم بالزائرين. وخلال أيام عيد الفطر، تعم الاحتفالات الدولة، وتبدأ منذ صلاة العيد صباحًا، ثم تجتمع العائلات على الوليمة، ويتبادلون الهدايا والتبريكات، والعيديات، كما أن هناك احتفالات متنوعة، وألعابًا نارية تُقام في جميع أنحاء قطر كمواقع التسوق، والمساحات الخارجية مثل: سوق واقف، والكورنيش، ودرب لوسيل، والحدائق العامة، ومشيرب، وميناء الدوحة القديم، وغيرها. ويحوي بعضها أنشطة تراثية كعروض الحرف اليدوية القديمة، كالحدادة، والنجارة، والخزازة، والعطارة، وكذا الألعاب الشعبية للأطفال. الألعاب الشعبية وتعد العرضة، أحد أهم مظاهر الاحتفال بالعيد، حيث يحتفل القطريون بالعيد بفن العرضة، إذ يصطف الرجال صفين يفصل بينهما أمتار، وتُضرب الطبول والدفوف، ويغنّي أحد الشعراء أو الحفّاظ أبياتًا يستمرّ في ترديدها، ويرد عليه آخر، فيما يُسمّى بـ (الشيلة)، كما أن الرقص بالسيوف شائع خلال العرضة، ويرتدي الرجال البشت وثوب (الشلحات) الأبيض المتميز بأكمامه الطويلة والواسعة خلال الشيلة. ومن ضمن الاحتفالات بالعيد التي اعتاد الناس عليها في السنوات الأخيرة إقامة أنشطة تراثية في عدد من المناطق والتي تأخذ الزائر في رحلة إلى الماضي القديم الذي عاش فيه الأجداد بكل لحظاته وتفاصيله حيث تجد عرضا للحرف اليدوية القديمة مثل الحدادة والنجارة والخزازة والعطارة وطريقة حياة القطريين في السابق إضافة إلى العرضات والفنون الشعبية القديمة بينما ترى في الوقت نفسه أطفالا يمارسون الألعاب الشعبية مثل «البلبول» و«الدحروج». إلى جانب ذلك، تقيم العديد من الهيئات والمؤسسات وعلى رأسها «قطر للسياحة» جدولا حافلا بالفعاليات خلال عيد الفطر في المناطق المفتوحة مثل الكورنيش والحدائق العامة ودرب لوسيل ومشيرب وميناء الدوحة القديم وغيرها من الأماكن فضلا عن الفعاليات الترفيهية الأخرى في المجمعات التجارية.

1928

| 09 أبريل 2024

محليات مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود يواصل تعريف السواح بالثقافة الإسلامية والعادات القطرية
تعريف السواح بالثقافة الإسلامية والعادات القطرية

يواصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقديم العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة للتعريف بالثقافة الإسلامية والعمارة القطرية للجاليات المتواجدة في قطر والسائحين الزائرين للبلاد وغيرها من البرامج التثقيفية والتوعوية. وقد نظم المركز خلال شهر ديسمبر الماضي عدداً من البرامج والفعاليات منها برنامجي المجلس القطري وقهوة الصباح تناولا الحديث عن اليوم الوطني للدولة وما يمثله من قيم ثقافية ووطنية، حضرهما 59 شخصاً من الجاليات الناطقة بالإنجليزية من الرجال والنساء. واستفاد كذلك من برنامج المجلس القطري 31 شخصاً من الجالية الروسية، حيث تناول القائمون على البرنامج الحديث عن عادات أهل قطر في استقبال الضيوف وإكرامهم والحفاوة والترحيب بهم. ونظم المركز خلال تلك الفترة برنامجي الرحلة الترفيهية وملتقى المهتدين الجدد على شاطئ الخور، استفاد منه 26 مهتديا في جو مليء بالمرح والمتعة، وصاحب المهتدين بعض الدعاة لتثقيفهم بسنن وآداب الحياة اليومية في الإسلام. وفي إطار التعريف بالثقافة الإسلامية والعمارة والعادات القطرية، شهد برنامج زيارة المساجد استقبال 54 شخصاً من الناطقين بالإنجليزية و18 شخصاً من الجالية الروسية، بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، واشتملت الزيارة على التعريف بمعماره القطري المميز، وأبرز الملامح المعمارية الجمالية في التصميم والبناء، كما تعرفوا على دور المسجد في حياة المسلمين. وتعرّف 25 شخصاً من الناطقين بالإنجليزية عبر برنامج سياحة المساجد بمسجد المدينة التعليمية على شعائر الصلاة وكيفية أدائها وأهميتها من الناحيتين الاجتماعية والأخلاقية، ودورها الإيجابي في ترابط النسيج المجتمعي فضلاً عن أثرها الإيماني والروحي، وأشاد الزوار بجهود المركز في تعريف الناطقين بغير العربية على جوانب هامة من الثقافة الإسلامية، وبهذا البرنامج الذي أتاح لهم التعرف على مكونات المساجد والفنون والزخارف المعمارية التي تتوافق مع الفنون المعاصرة.

1871

| 28 يناير 2019

تقارير وحوارات الشرق
عدم الاحتشام .. يطل برأسه من جديد فى الأماكن العامة

رغم حرص معظم المجمعات التجارية ، على وضع لافتات تدعو إلى ضرورة الالتزام بالملابس المحتشمة ، احتراماً لعادات وتقاليد المجتمع القطري، إلا أن الواقع يخالف ذلك، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة ، حيث زادت ظاهرة ارتداء الملابس القصيرة ، اوالخفيفة غير الساترة ، حتى باتت مشاهدة هذه المناظر الغير ملائمة من بعض الزوار والمقيمين الأجانب ، تضرب قوانين الدولة واللوائح التي وضعتها تلك المجمعات احتراما لأهل البلد، الأمر الذي أدي إلي استهجان عدد كبير من العائلات ، مطالبين بضرورة تفعيل قانون الاحتشام في قطر ، وذلك لنشر ثقافة احترام تقاليد المجتمع والالتزام باللباس المحتشم في الأماكن العامة، خاصة في ظل تمادي بعض الأجانب ، مما قد يؤدي إلي عزوف بعض العائلات القطرية عن التواجد والذهاب إلي تلك الأماكن بسبب هذه المظاهر. دور المجمعات التجارية ويمكن للمجمعات التجارية الشهيرة ان تلعب دورا رئيسيا في محاولة حل تلك الإشكالية ، ولا يجب ان يقتصر دورها على وضع عدد من الملصقات واللافتات التي تكتب بعدد من اللغات الأجنبية والآسيوية ، وتوضع على أبواب تلك المجمعات فقط ، وإنما يجب تفعيل تلك الملصقات من خلال رجال الأمن والموظفين ، والذين يمكنهم التواجد عند المداخل والابواب ، والتحدث بطريقة سلسلة من خلال لفت نظر المخالفين ومنعهم من الدخول، مما يساهم في الحد من تلك الظاهرة ، كما انه سيساهم في منع ايه مشادات كلامية من الممكن أن تحدث ، كما انه سيجنب العائلات رؤية تلك المشاهد الدخيلة على المجتمع القطري ، خاصة وأن ظاهرة الملابس غير المحتشمة خلال فصل الصيف، امتدت إلى عدد من الأماكن العامة ، بعد أن كانت مقتصرة على المجمعات التجارية، وبعض الأماكن الأخرى السياحية مثل سوق واقف والكورنيش وأسباير ، نتيجة تنوع الجاليات في المجتمع القطري، والتطور المتسارع الذي تشهده الدولة . حملات توعوية ويرى المشتكون ضرورة تعاون الجهات المختصة مع كافة وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون ، لإطلاق حملات توعوية باللغات الاجنبية ، لمخاطبة بعض أبناء الجاليات ، لتوعيتهم بالسلوكيات الاجتماعية المرفوضة ، وفي مقدمتها ضرورة الالتزام ، بارتداء ملابس محتشمة ، وترسيخ هذه المبادئ وتعريف جميع المقيمين والسياح بعادات المجتمع التي يتمسك بها . وقد ظهرت في السنوات الأخيرة ، بعض الحملات التي انطلقت من قبل مجموعة من النساء القطريات اللواتي ، يردن حماية القيم الاجتماعية في البلاد من حيث "تعزيز الاحتشام في جميع الأماكن العامة ومنع السلوك غير الاخلاقي" ، مثل حملة "أظهر احترامك" ، والتي تحض السياح والمقيمين الأجانب على احترام قواعد اللباس الصارمة في البلاد ، وقد لاقت نجاحا كبير ، واحتراما لثقافة المجتمع المحلية تتمثل في قبول الكثير من الأجانب لهذا المبدأ ، كما أن الكثير منهم أعربوا عن رغبتهم في التطوع للمشاركة في هذه الحملة.

9181

| 31 يوليو 2016