رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
هروب 50 متهما في قضايا جنائية من سجن بليبيا

قال الناطق باسم جهاز الشرطة القضائية، التابع لوزارة العدل في ليبيا، أحمد أبو كراع، إن خمسين متهما في قضايا جنائية هربوا، صباح اليوم السبت، من الباب الرئيسي من مؤسسة الإصلاح والتأهيل شرقي العاصمة طرابلس. ومؤسسة الإصلاح والتأهيل، المعروفة باسم "سجن جديدة"، هي سجن مركزي من أكبر وأهم السجون التي تتحفظ فيها الحكومة الليبية على العناصر المتهمة في قضايا جنائية. ومضى أبوكراع قائلا، إن "المتهمين هربوا أثناء فتح الزنازين لتوزيع وجبات الإفطار من قبل خمسة حراس من عناصر الشرطة فقط يحرسون السجن الذي يوجد فيه أكثر من مائتي شخص". وأضاف أن "الحراس فضلوا عدم إطلاق النار خوفاً من وقوع قتلي، خاصة مع عددهم (الحراس) الصغير جداً، ويجري حصر أسماء السجناء الهاربين لتعميم أسمائهم على المنافذ والنقاط الأمنية للعمل على إلقاء القبض عليهم وإعادتهم إلي السجن". وتعاني مؤسسة الإصلاح والتأهيل دائما من هروب متكرر للسجناء، حيث فر المئات من السجناء في عمليات هروب جماعية سابقة، بمساعدة مسلحين من ذويهم.

461

| 01 فبراير 2014

صحافة عالمية alsharq
نجل "أبو أنس الليبي": والدي بريء

أعلن نجل أبو أنس الليبي، المتهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة، والذي اعتقلته قوات خاصة أمريكية بعطلة نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة الليبية طرابلس، بأن والده بريء وكان رجلاً عادياً عمل بمطعم بيتزا خلال إقامته في بريطانيا. وقال عبد الله، لصحيفة ديلي تليجراف اليوم الثلاثاء، إن والده، واسمه الحقيقي نزيه عبد الحميد الرقيعي، اضطر إلى مغادرة بريطانيا بسبب مضايقات الشرطة، وهو بريء ولم يكن العقل المدبّر للعمليات الإرهابية الدولية، وتوجه إلى أفغانستان حيث أصبح مقرباً من زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن. وأضاف، أن والده كان بريئاً من قتل 224 شخصاً في تفجيري نيروبي ودار السلام، وهو رجل عادي وأخبرنا بكل شيء في حياته وكيف ترك ليبيا وتوجه إلى أفغانستان لمساعدة الناس المظلومين هناك، وسيتم إثبات براءته في القريب العاجل حين تفشل الولايات المتحدة بتقديم أي دليل ضده. وتابع غادرنا بريطانيا لأن سلطاتها بدأت في مضايقتنا بعد أن اشتبهت بوالده أبو أنس الليبي عام 1999، وكانت تفتش منزلنا بصورة مستمرة وتصادر أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية الأخرى، وتوجهنا إلى أفغانستان من ثم إلى إيران بعد وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، حيث جرى اعتقالنا ووضعنا في السجن لمدة 7 سنوات و 6 أشهر. واتهم عبد الله الولايات المتحدة بـ اختطاف والده وحرمانه من حقوقه، مضيفاً أن حديثها عن حقوق الإنسان مجرد هراء، ولا يستطيع أن يصدق بأنها ستستجوبه من دون محام. وحمل نجل أبو أنس الليبي الأمريكيين والحكومة الليبية مسؤولية ما سيحدث لوالده.

881

| 08 أكتوبر 2013