رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. محمود الدريني: كبار السن أكثر عرضة للاكتئاب في فصل الشتاء

شدد الدكتور محمود الدريني - أخصائي طب الأسرة في مركز المطار الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية - على تكثيف رعاية كبار السن في فصل الشتاء لحمايتهم من الأمراض، بسبب انتشار وتفشي العدوى الفيروسية التي تؤثر على وجه التحديد على ذوي الأمراض المزمنة ككبار السن، والذين قد يعانون من حساسية الصدر والجيوب الأنفية فضلا عن الانفلونزا الموسمية والتهاب الشعب الهوائية والاكتئاب الشتوي. وفي هذا السياق أكدَّ الدكتور الدريني أن أمراض كالانفلونزا والتهاب الرئتين، تؤثر على توازن الجسم لدى الذين يعانون من أمراض مزمنة وتسبب تفاقم الحالة ومضاعفات خطيره لدى كبار السن، والتي قد تستدعي العلاج من خلال الدخول إلى المستشفى وقد يصل الأمر إلى تلقي الرعاية في العناية المركزة في بعض الحالات، سيما وأن كبار السن يشعرون ببرودة الطقس أكثر من غيرهم وتقل قدرتهم على موازنة وضبط حرارة جسمهم. وعلق الدكتور الدريني قائلا « إنَّ هناك فرقا بين الزكام والانفلونزا، فالزكام هو أقل خطرا من الانفلونزا وأكثر انتشارا، ومن أعراض الزكام سيلان في الأنف واحتقان خفيف في الحلق، أما أعراض الإنفلونزا فتكون أكثر حدة وتتميز بحدوث حمى شديدة وسعال شديد وألم في العضلات والمفاصل، ويصاب سنويا خمسة مليارات شخص في العالم بالانفلونزا، يموت منهم 250 ألفا إلى نصف مليون بمضاعفات الانفلونزا، وعادة فإن ضحايا الانفلونزا يكونون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات والذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، مثل المسنين الأكبر من 65 عاما والحوامل والأطفال الأصغر من خمس سنوات ومرضى الكلى والكبد والقلب ومرضى الربو وبعض أمراض الدم». وعرج الدكتور الدريني على أنَّ برودة الأطراف من الأمور الشائعة في فصل الشتاء نتيجة لملامستها الجو البارد مما يؤدي إلى تقلص الشعيرات الدموية فيها وانخفاض تدفق الدم وبالتالي البرودة فيها، ونصح المدخنين خاصة باستشارة الطبيب إذا حصلت برودة في الأطراف وتغيرٌ في لونها إلى الأزرق أو القرمزي الداكن، إذ قد لا يكون ذلك مجرد برودة ناجمة عن فصل الشتاء، ولكن قد يكون ذلك ناجما عن وجود مرض في الأعصاب وذلك نتيجة التأثير المضر للتدخين على شرايين الجسم. ونصح الدكتور الدريني بمراجعة الطبيب في حالة إصابة كبير السن بأعراض الانفلونزا أو الزكام في عدة حالات وهي استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام، او استمرار أعراض الزكام أو الانفلونزا لأكثر من عشرة أيام، في حال حدوث صعوبة في التنفس أو صفير. وكذلك في حال تغير مستوى النشاط أو الحركة أو التغذية، وهي نصائح يحتاجها بشكل أكبر الأشخاص الذين هم أصلا معرضون أكثر لمخاطر الزكام والانفلونزا مثل المسنين الأكبر من 65 عاما والحوامل والأطفال الأصغر من خمس سنوات ومرضى الكلى والكبد والقلب ومرضى الربو وبعض أمراض الدم. وأكدَّ الدكتور الدرينى أنَّ الشتاء قد يزيد مخاطر الاكتئاب بسبب قلة التعرض لأشعة الشمس وتأثير ذلك على إفراز مادة السيروتونين، وهي ناقل عصبي يطلق عليه أيضا اسم هرمون السعادة لأنه يلعب دورا مهما في المزاج، ويطلق على هذا الاكتئاب اسم الاكتئاب الموسمي أو الاكتئاب الشتوي، ولفت إلى أنه أكثر حدوثا لدى المراهقين والنساء.

880

| 02 فبراير 2024

محليات alsharq
الصحة تدعو لتدابير ضد العدوى الفيروسية التنفسية

دعت زارة الصحة العامة الأفراد الأكثر عرضة للإصابة بالأعراض الشديدة للعدوى الفيروسية التنفسية إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية أنفسهم وصحتهم. وتأتي نصائح وزارة الصحة العامة في ظل انخفاض درجات الحرارة وانتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بشكل أكبر مثل الانفلونزا الموسمية والفيروس المخلوي التنفسي، وكوفيد-19. وقال الدكتور حمد الرميحي، مدير إدارة حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة: «يتشكل لدى بعض افراد المجتمع خطراً متزايداً للإصابة بأعراض شديدة في حال إصابتهم بالفيروسات الشائعة في فصل الشتاء وهم الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً والأفراد المصابون بالأمراض المزمنة والحوامل والأطفال خاصة دون عمر 5 سنوات.» وأضاف: «من المهم أن يتخذ الأفراد إجراءات لحماية أنفسهم من الفيروسات الشتوية وتقليل الأعراض الشديدة إذا أُصيبوا بالعدوى. ومن بين الإجراءات الاكثر فعالية للحد من خطر أعراض الإصابة الشديدة بالأنفلونزا وكوفيد-19 هي الحصول على التطعيم السنوي. حيث يتم تطوير هذه اللقاحات لضمان توفير أقصى حماية ضد السلالات الأخيرة من الفيروسات. وقد وافقت وزارة الصحة العامة على لقاحات الانفلونزا وكوفيد-19 المحدثة ونشجع الأفراد الأكثر عرضة للمخاطر على الحصول على اللقاحات.» تتوفر لقاحات الانفلونزا في أكثر من 90 مرفقا للرعاية الصحية في دولة قطر، منها 31 مركزاً صحياً تابعاً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية والعيادات الخارجية بمستشفيات مؤسسة حمد الطبية وأكثر من 45 مستشفى شبه حكومي وخاص وكذلك العيادات. بينما تتوفر لقاحات كوفيد-19 في 31 مركزاً صحياً تابعاً لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية.

388

| 10 يناير 2024