رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مشجعو المونديال معجبون بالعروض الشعبية والرزف القطري

راية العز نحميها.. وراية الأدعم تخفق في السماء.. والنشيد الوطني قسماً بمن رفع السماء، يجمع زوار درب الساعي في أجواء ألحان وطنية قطرية تملأ دروب التراث الأصيل بدرب الساعي، وبالقرب من ساحة العلم التقت الشرق بفرقة شعبية تستعد لتقديم فن العرضة، قال السيد نايف مال الله المهندي رئيس فرقة المها الشعبية: إنّ العرضة القطرية تجذب كل الأعمار والجاليات لروعة الأداء الجماعي ودقته، ونحن نؤدي يومياً للزوار فن عرضة أهل قطر، وهو فن من فنون الفرقة الشعبية حيث يفضل كثيرون وخاصة السياح مشاركة الفرقة بالرزف وحمل السيوف خلال أدائها أمام الجمهور. وأشاد بإقبال الزوار على منطقة العلم وهو مكان إقامة العروض الشعبية، وكثير من الأوروبيين والمشجعين الأرجنتينيين يرغبون في المشاركة في الرزف وحمل السيوف وسط أجواء الفرحة والبهجة والإعجاب. وأوضح أنّ العرضة فن قطري شعبي وموروث جميل يؤديه الرجال والشباب في أداء جماعي، والرزفة هي أداء الرجال بالسيوف ويكون ضمن فن العرضة القطرية ويسمى أيضاً (المحايل)، وإذا أدى الرجال العرضة بالبنادق تسمى (صمعة) وجميعها تعني القوة والتحدي والعزة والفخر. وأشار إلى أنّ العرضة والرزفة تؤدى في المحافل الوطنية والمناسبات مثل اليوم الوطني، وتحظى بإعجاب الجميع لأنّ الكلمات التي تؤدى في العرضة تحث الشباب على الوحدة والعمق في المعنى، ويرتدي المشاركون: الزي القطري الرسمي وهو الثوب الأبيض والغترة والعقال، وهناك بعض الإضافات مثل ارتداء المحازم والدقلات وهي أشبه بالمعاطف، والأدوات التي يستخدمها أهل العرضة الدفوف والطبول والسيوف والطوس ومفردها طاسة. وأضاف أنّ طريقة وقوف المشاركين في عرضة أهل قطر هو الوقوف في خطين مستقيمين متقابلين، مبيناً أنّ المشاركين في العرضة هم بمثابة سفراء للفن وهذا موروث أصيل ويقع على كل فرد الحفاظ عليه كرسالة ينقلها من جيل إلى جيل لذلك يكون نقل المعلومة المتعلقة بتراث العرضة وبنفس الأداء الموسيقي بدقة وأمانة، كما هو بدون إضافة أو حذف أو تغيير لأنه فن عريق له محبوه ورواده.

952

| 14 ديسمبر 2022

ثقافة وفنون alsharq
العروض الشعبية في كتارا.. ثراء وأصالة وتنوع

لوحات فنية مدهشة للعرضة القطرية رسخت قيم الانتماء والولاء إبداعات راقية لفرقة الكوفية الفلسطينية عكست التمسك بالأرض بانوراما راقصة للفلكلور السنغافوري تجسد التنوع والتعدد حضرت الفنون الشعبية بلوحاتها الثرية التي جسدت تراث قطر وفلسطين وسنغافورة، وذلك من خلال أمسيات فنية عابقة بسحر التراث وروح الهوية والأصالة ، شهدتها أروقة ومرافق كتارا ، ضمن مهرجان التنوع الثقافي وفعاليات شعبيات في كتارا ووسط حضور لافت وحماس كبير من قبل جمهور كتارا ، احتضن مقر سوق محاصيل بالواجهة الجنوبية لكتارا عروض الدبكة الفلسطينية لفرقة الكوفية للدبكات التي قدمها بيت القصيد ضمن فعاليات (شعبيات في كتارا) المستمر حتى 22 مارس القادم. وجسدت العروض الفنية لفرقة الكوفية التراث والفلكلور الشعبي الفلسطيني، ابداعات راقية التزمت بإحياء ما خلفه الآباء والأجداد من التراث والأهازيج الشعبية ورقصات ودبكات الفلكلور الشعبي الفلسطيني، كما عكست التمسك بالأرض والهوية، حيث يعتبر فن الدبكة الشعبية أحد أهم صور التراث الشعبي الفلسطيني الذي يستند إلى إرث فني وثقافي يمتد زمناً طويلاً عبر التاريخ. ثراء التراث الغنائي كما شهدت العروض الفنية الراقصة لفلسطين وسنغافورة والتي قدمت على المسرح المكشوف بكتارا ضمن فعاليات مهرجان التنوع الثقافي ، اقبالا كبيرا من قبل الحضور ، إذ ابرزت الفرقة الفلسطينية ، بطريقة إبداعية واحترافية ، ثراء التراث الغنائي وعراقة الفلكلور الشعبي لمدن فلسطين، عبر لوحات غنائية راقصة لا تزال منتشرة في حفلات الزفاف وسهرات أعراس الريف الفلسطيني، قدمتها الفرقة الفلسطينية بروح معاصرة متجددة لا تعبث بروح التراث الفلسطيني الخالد . كما سلطت فرقة سري واريسان السنغافورية الضوء بلوحاتها الاستعراضية البهيجة والمثيرة على التعدد العرقي للشعب السنغافوري، حيث قدمت الفرقة السنغافورية، أمس وأول أمس عرضين في المسرح المكشوف اشتمل على بانوراما فنية عن التراث الفني التقليدي هناك. وتعد فرقة سري واريسان للفنون الشعبية أحد أشهر فرق الرقص الشعبي في سنغافورة لما تمتاز به عروضها الفنية من مزج للرقص التقليدي الشعبي ببعض الفنون المعاصرة. وتضم الفرقة أكثر من ثلاثين فنانا استعراضيا بالإضافة إلى مائتي متدرب جلّهم يسعون للانضمام إلى الفرقة العالمية ذات الصيت الذائع. فنون التراث البحري وضمن فعاليات برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي في قطر الذي أطلقته المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مؤخرا بقصد توثيق تراث الآباء والأجداد وحمايته من الاندثار، تابع جمهور الحي الثقافي كتارا العروض الموسيقية الشعبية التي قدمت على الواجهة البحرية ، حيث شهدت هذه العروض التي قدمتها فرقة الجبيلات للفنون الشعبية ، حضورا جماهيريا كبيرا ومتنوعا، وتتضمنت العروض الشعبية التي بدأت في الساعة الخامسة مساء أول أمس وامتدت حتى الساعة العاشرة ليلا ، الكثير من الألوان الموسيقية الشعبية التي يشتهر بها التراث القطري العريق، مثل: فنون العرضة القطرية والفجري ، والليوة ، والطنبورة..وغيرها من فنون التراث الشعبي الموسيقي . وتميزت هذه العروض التي أدتها الفرقة القطرية ، باستخدامها للآلات الموسيقية التقليدية مثل الطبل، الدفوف ، المروايس، الايحال، الطيران وغيرها من الأدوات الموسيقية الايقاعية التي تستخدم الأكف ويصاحبها التصفيق والتهليل . واستطاعت العرضة القطرية أن تشعل حماس الجمهور الذي توافد بكثافة على الواجهة البحرية لكتارا ، لما تميزت به من فنون الأداء المنتظم واستخدام الأسلحة المخصصة مثل السيوف والبنادق .. وتفاعل الحضور مع المشاركين الذين انقسموا إلى صفين متقابلين، يحملون السيوف والبنادق ويرتدون زيا موحدا، وما أن ينتهي الصف الأول بانشاد الأبيات الأولى للقصيدة حتى يبدأ الصف المقابل بترديد الأبيات نصا وغناء، حيث تتداخل الأصوات المتآلفة بطريقة موزونة وبصورة حميمة ، وفي قالب موسيقي متناغم ومميز.. ليصل التفاعل والحماس إلى أعلى ذروته ، خاصة مع أدائهم إلى للأبيات الشعرية المتدفقة بحب الوطن والمفعمة بمشاعرالولاء لقائده المفدى وقد عبّر الجمهور عن إعجابهم الشديد بما تابعوه من لوحات موسيقية أصيلة استمتعوا خلالها بالإيقاع المتميز للأغنية القطرية الشعبية، حيث يسيطر الطبل والدف والعود على أدائها، عبر لوحات فنية تعكس فنون التراث البحري . ويستمر برنامج إحياء التراث الموسيقي والغناء الشعبي حتى الثامن من مارس القادم، بين الساعة الخامسة والعاشرة مساء من يوم الجمعة من كل أسبوع، وذلك أما البوابة رقم (18) على الواجهة البحرية لكتارا . الموسيقى والتعليم من جهة أخرى، شهد مسرح الدراما بكتارا في الساعة الخامسة من مساء أمس الأول، عرض الحفل الفني (نور فتاة من الصحراء) ، وجاء العرض في إطار فعاليات مهرجان الأطفال والعائلة 2019 ، الذي تنظمه أوركسترا قطر الفلهارمونية بالتعاون مع أكاديمية قطر للموسيقى ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (وايز)، ويستضيف سلسلة من الفعاليات والحفلات الفنية بهدف تسليط الضوء على أهمية وتأثير الموسيقى والتعليم في بناء المجتمع ، وتميز الحفل العائلي الذي شارك فيه مياس اليماني كقائد اوركسترا وكريستوف شميتز بدور الراوي، و راويا وتمارا شافر وسفيتلانا شتميز في الأداء المسرحي الثنائي بتقديمه لقصة فتاة تدعى نور عاشت في الصحراء وأحبت صوت العود ، وتعلمت من خلال جدها كيف يمكن للموسيقى أن تحكي القصص عن الحياة الصحراوية لتبدأ مغامرة مثيرة تستقصي مشاكل الاندماج .

1855

| 27 يناير 2019

محليات alsharq
الإبهار والتجديد يميزان فعاليات مهرجان الربيع

"مملكة أم الأفاعي" تواكب الأجواء الكرنفاليةتوشحت ساحات سوق واقف بألوان الفرح، وطبعت الأجواء الكرنفالية فعاليات السوق في مهرجان الربيع الذي يتواصل حتى الثالث من فبراير القادم، ويستقطب أعدادا غفيرة من الزوار من داخل قطر وخارجها للإستمتاع بفعالياته المتنوعة، وتدوين أجمل ذكرياتهم في هذه التظاهرة الترفيهية المميزة، وسط حالة من الدهشة والرضا بمشاهد الإبهار وروح التجديد التي ميزت العروض الشعبية والترفيهية المختلفة. يشهد المهرجان اليوم العرض السادس لمسرحية "مملكة أم الأفاعي" التي يحتضنها مسرح عبد العزيز ناصر حتى الخميس القادم، وهي من تأليف خالد الزيارة وإخراج محمد البلم. وقد خصصت فرقة الغد لفنون الدراما عرض اليوم وغدا لعموم الجمهور بالمجان، في لفتة كريمة بمناسبة إجازة نصف السنة. جانب من الفعاليات التراثية بمهرجان الربيع في لقاء "الشرق" مع المخرج محمد البلم قال: "المسرحية قريبة من الجمهور وتتماشى أجواؤها مع أجواء المهرجان، وهي بسيطة في تركيبتها، وعميقة في مفهومها، وتحمل قيما تربوية ووطنية واجتماعية، قام بهندستها مجموعة من الكتاب والفنيين والفنانين بدءا بخالد زيارة الذي وضع الحوارات، والأختين عائشة وميثه المريخي، والشاعر عبد الرحيم الصديقي الذي وضع كلمات الأغاني من سياق الأحداث، والملحن البحريني يعقوب يوسف الذي قرأ النص وصاغ ألحانا بديعة، ومصممة الرقصات المبدعة سيني وهي مدربة رقصات أكاديمية من الهند، وعبد الله دسمال الكواري الذي صمم الديكور والملابس لتناسب الأجواء البهيجة، في عمل مدته 50 دقيقة بمساعدة ممثلين أفذاذ عشقوا العمل". وأضاف البلم: "الإقبال الجماهيري على العرض يتزايد يوما بعد آخر، وكثيرون علقوا على المسرحية بقولهم: "عمل نظيف بعيداً عن الإسفاف"، وأريد في هذه المناسبة أن أشيد بالممثلين وبالجمهور الراقي الذي شاهد المسرحية وتفاعل مع أحداثها، كما أشكر الفنان السوداني موسى عبد الأمير الذي صنع الأفعى الرئيسية في العمل وخلق فنا جميلا من خلال مسرح الظلام".18 مشاركًا في بطولة "الدامة"في إطار فعاليات المهرجان، تتواصل بطولة الدامة بمجلسها الكائن بسوق واقف، بمشاركة 18 لاعبا من المواطنين والمقيمين، تم تقسيمهم إلى فريقين، ويحكم المسابقة مجموعة من الحكام المتمرسين بهذه اللعبة. وفي هذا الإطار أشار السيد محمد سيف السليطي، الرئيس التنفيذي لبطولة الدامة، إلى أن البطولة تقام على مدى عشرة أيام، وتخضع لنظام يعتمد على تجميع النقاط لكل لاعب. وقال السليطي إن قيمة الجوائز تبلغ 21 ألف ريال قطري، حيث يحصل الفائز الأول من المجموعة الأولى على خمسة آلاف ريال، ويحصل الفائز الثاني على أربعة آلاف ريال، بينما يحصل الفائز الثالث على ثلاثة آلاف ريال. وفي المجموعة الثانية تم تقسيم الجوائز كالتالي: أربعة آلاف ريال للفائز الأول، وثلاثة آلاف ريال للفائز الثاني، وألفا ريال للفائز الثالث. مؤكدًا أن مجلس الدامة في سوق واقف أصبح مكانا مميزا يستقطب جمهورا محبا شغوفا بهذه اللعبة. جانب من العرض المسرحي جدير بالذكر أن بطولة الدامة تستقطب فئة كبيرة من الشباب والكهول، وتحظى باهتمام من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان، لأهمية هذه البطولة في تذكير الأجيال الجديدة بهذه اللعبة الشعبية المتأصلة في الذاكرة الجمعية.فرق المشاة تبهر الكبار والصغارتستقطب فرق المشاة الاستعراضية جمهورا من مختلف الجنسيات والأعمار، حيث عبر عدد من الزوار عن انبهارهم بالعرائس العملاقة التي تجوب الممرات راسمة أجمل الحركات، وقد أضفى حضورها في السوق جوًا من الفانتازيا، حيث يبحر الطفل بخياله في شكل المشاة وطولهم الغريب. والجميل في هذه المشاهد هو تجاوب الأطفال والكبار مع العرائس التي تتوقف لبعض الوقت ملبية فضول الزوار وشغفهم بهذه النوعية من العروض.

356

| 25 يناير 2017