رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ريم أبارس لـ"الشرق": طقوس العزاء كانت سبباً لدخولي الإسلام

" ريم أبارس " تبلغ من العمر 46 عاماً ، متزوجة ، ولديها ولدان تتراوح أعمارهما بين الـ 14 عاماً و الـ21 عاماً ، بسبب مرارة العيش واستحالة تربية الأبناء في ظل جو عائلي مستقر ، قررت ذات صباح يوم أن تناقش زوجها بفكرة الانتقال لدولة أخرى للعمل بها ، فكان الاختيار صعبا في البداية أن تسافر العائلة بأكملها للعيش بدولة لا يعرفون ملامحها ، ولكن بعد التفكير ملياً سافرت أبارس بمفردها لدولة قطر ولم تكن تعرف بأن هذا القرار سيعطي لحياتها نكهة جديدة لم تتذوقها من قبل. بداية إسلامها جاءت أبارس إلى قطر بعام 2006 وعملت لدى إحدى العائلات ، كانت تتواصل بشكل يومي مع أولادها وزوجها لكي تطمئن عليهم بشكل دوري ، حتى مرت الأيام والليالي وباتت حياتها مستقرة ثابتة لا تتطور إلا جاء عام 2015 حيث كان الأجمل بحياتها. تحكي أبارس قصتها وتقول " لقد عملت عشر سنوات لدى عائلة احتضنتني لدرجة أنني شعرت أنني واحدة من أسرتهم وكان هذا هو السبب الذي جعلني أمكث معهم كل هذه المدة بالرغم من اشتياقي لأولادي وزوجي ، ولكن في كل مرة كنت أصبر كي أقوم بتأمين مستقبل أولادي ، وذات يوم حدثت واقعة كانت كالصدمة التي أفاقت الجميع مما هم فيها ، وكان أولهم أنا". وبعين باكية وأصابع متوترة حاولت أبارس أن تمتلك نفسها في اللحظة التي تحكي فيها قصتها ولكن لم تستطع ، فباتت صامتة لدقائق حتى استطاعت أن تكمل حديثها قائلة " ذات يوم جاءنا خبر وفاة والد كفيلي ، وكانت هناك هزة في البيت قلبته رأساً على عقب من شدة الحزن ، حيث الصراخ والندم والبكاء كانا هما المشهد الأساسي لتلك اللحظة ، لم أكن أعرف ماذا علي أن أفعل في هذه اللحظة لأنني لا أعرف أي شيء عن الطقوس الإسلامية العربية ولكن كل ما فعلته أنني من شدة تأثري بالواقعة بكيت كثيراً وكأن الذي توفى والدي. وبعد أن استوعبوا الحادثة قاموا بتجهيز الصوان الخاص باستقبال الأشخاص لإقامة العزاء، ولكن الجو الذي تعايشت فيه حيث قراءة القرآن الكريم والصلاة والحياة الروحانية كانت لها جزء كبير مما وصلت إليه الآن". وتقول أبارس بعد الانتهاء من مراسم العزاء طلبت إشهار إسلامها ، وبلحظة انقلبت حياتها ، ومن بعدها اتصلت بزوجها لتخبره بالتغيرات التي حدثت بحياتها فرفض أن يشهر إسلامه هو الآخر ولكنه وعدها بأن يقوم بتربية الأولاد على دين الإسلام إن كانت هي من تريد ذلك وذلك بسبب حبه الشديد لها.

335

| 15 يونيو 2016

عربي ودولي alsharq
الصمادي: الكساسبة يجسّد شخصية الأردني الذي لا يقبل المذلة

استقبل سعادة السيد زاهي الصمادي سفير المملكة الأردنية الهاشمية بالدوحة اليوم، المعزين باستشهاد الطيار النقيب معاذ الكساسبة الذين توافدوا على مقر إقامته على فترتين صباحية ومسائية اليوم. وقدم الحضور التعازي للسفير مشيدين بشجاعة الكساسبة في مواجهة المجموعة الإجرامية التي أحرقته حياً ليرتقي شهيدا وسط مجموعة إجرامية تجردت من كل مشاعر الرحمة والإنسانية والرفق التي أوجبها الإسلام بحق الأسير. وأكد السفير الصمادي أن الشهيد الكساسبة جسد شخصية الأردني الأصيل الذي لايقبل المذلة ولا الهوان واستشهد دفاعا عن وطنه أسوة بمن سبقه من الشهداء منوها بأن الأردنيين سيبذلون الغالي والنفيس للوقوف في وجه هذه الزمرة الفاسدة الباغية البغيضة التي لا تمثل الإسلام وتسيء للإسلام. وقال إننا نستنكر إطلاق الدولة الإسلامية على هذه المجموعة الإجرامية البعيدة كل البعد عن الإسلام منوها بموقف دولة قطر وتسمية البيان الذي أصدرته لهذه الفئة بأنها مجموعة إجرامية وأن أشقاءنا في قطر قلوبهم وأفعالهم مع الأردن. وأكد أن هذا العمل وحد الأردنيين جميعا ووضحت أمامهم صورة العدو المشترك الذي يحاول الاعتداء على سيادة الأردن ضاربا بكل التقاليد العربية والإسلامية لكن الأردني لا يقبل المذلة ودائما رافع الرأس والأيام بيننا. وقال إن معركة الأردن هي معركة الدول العربية الشقيقة التي تقف في وجه هذه الآفة، وذلك الشر القادم على المنطقة لتشويه الإسلام مؤكدا أن كافة الدول العربية ودولة قطر أكدت وقوفها إلى جانب الأردن وأن الخطر واحد ويهددنا جميعا لكنه لا يخيفنا ولا يبعدنا عن الهدف السامي الكبير وهو الدفاع عن رسالة الإسلام.

337

| 04 فبراير 2015