رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مصدر بالرعاية الأولية لـ"الشرق": إطلاق خدمة الإطلاع على الملفات عبر بوابة "صحتي"

تتيح للمراجعين متابعة المواعيد ونتائج الفحوصات.. أكد مصدرمطلع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية في تصريح لـ الشرق عن اطلاق خدمة جديدة تمكن المراجعين من الإطلاع على ملفاتهم الصحية من خلال التسجيل ببوابة المعلومات الخاصة بالمريض صحتي (WWW.myhelth.qa) والتي ستتيح للمراجع متابعة مواعيده الصحية، وقراءة علاماته الحيوية، فضلا عن نتائج الفحوصات ، والتطعيمات، إلى جانب تفاصيل الأدوية والعقاقير التي تصيب المريض بالحساسية إن وجد إلى جانب تقارير الإجراءات الطبية الجراحية وغير الجراحية، والتقارير الطبية. وحول التسجيل بالبرنامج أوضح المصدر في تصريحه ل الشرق إنَّ التسجيل يتطلب ملء نموذج التسجيل، وتوفير عنوان بريد إلكتروني فعال، والبطاقة الشخصية القطرية، والبطاقة الصحية، وخلال 3 أيام سيتم إرسال رسالة إلى البريد الإلكتروني الخاص بالمراجع، ويتيح البرنامج وصول الوالدين إلى سجل طفلهما الصحي حتى يبلغ 18 عاما، كما يتيح البرنامج الوصول إلى أفراد عائلة الشخص من البالغين كالوالدين أو الزوجة إلا أن الأمر يتطلب إكمال نموذج طلب الوكيل في بوابة المريض، وكلا الطرفين مطالب بالتوقيع على استمارة التوكيل. وفيما يتعلق بدرجة أمان البرنامج، أكدَّ المصدر أنَّ بوابة صحتي تعد آمنة، وعلى المراجع أو المريض التأكد من تقديم معرف البريد الإلكتروني الخاص به خلال التسجيل، الحصول على كلمة مرور قوية، مع الحفاظ على كلمة السر. وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذه المنصة الإلكترونية تعتبر قفزة نوعية في إطار تطوير الخدمات المقدمة للمراجعين، في إطار تحقيق الإستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية الأولية والتي ستركز على مواصلة تحقيق جميع التوصيات بحلول نهاية عام 2018، الرامي إلى تحقيق الهدف الثلاثي لتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية من خلال السعي نحو تقديم صحة أفضل، ورعاية أفضل، وقيمة أفضل.

1553

| 14 فبراير 2018

صحة وأسرة alsharq
احذر.. تناول عقاقير الكولسترول يمثل خطرًا على المدى الطويل

كشفت دراسة حديثة أن التوقف عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب آلام في العضلات أو في المعدة، يمكن أن يمثل خطرا على المدى الطويل. وتوصل باحثون إلى أن المرضى الذين يتوقفون عن تناول العقاقير المخفضة للكولسترول، بسبب أعراض جانبية تزيد لديهم على الأرجح نسبة الوفاة أو الإصابة بأزمة قلبية، أو التعرض لجلطة على مدار السنوات الأربع التالية مقارنة مع المنتظمين في تناول هذه العقاقير. وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن مثل هذه العقاقير تعمل على تثبيط قدرة الكبد على إنتاج الكولسترول، كما تساعده أيضا على التخلص من الدهون الموجودة في الدم. ويصف الأطباء في أنحاء العالم هذه العقاقير لمرضى القلب. وإضافة لذلك توصي بها أيضا فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية لمن تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاما، وليس لهم سجل مرضي مع القلب أو لديهم عامل واحد أو أكثر من العوامل المؤدية للإصابة بالقلب، أو تكون نسبة الإصابة المحتملة بالقلب أو بجلطة خلال 10 سنوات 10% على الأقل. وكتب الطبيب ألكسندر تورشين من مستشفى بريجهام آند ويمنز وزملاؤه في دورية (حوليات الطب الباطني)، أنه رغم الأدلة الهائلة على أهمية العقاقير المخفضة للكولسترول، إلا أن ما بين ربع ونصف المرضى يتوقفون عن تناولها في غضون ما بين 6 أشهر وعام. وحلل الباحثون بيانات جمعوها من مستشفيين في بوسطن في الفترة من عام 2000 حتى عام 2011، لمعرفة ما إذا كان الناس الذين يستمرون في تناول هذه العقاقير، بمن فيهم من يتناولون دواء مختلفا أو يقللون الجرعة، تتحسن حالتهم عمن يتوقفون عن استخدامها. وخلال هذه الفترة جرى علاج أكثر من 200 ألف بالغ بالعقاقير المخفضة للكولسترول، وأبلغ نحو 45 ألفا عن أعراض جانبية يعتقدون أنها ربما ترتبط بالعقاقير خاصة آلام العضلات والمعدة. ومن بين 45 ألف حالة ركز الباحثون على 28266 شخصا. استمر معظمهم، 19989 شخصا، في تناول العقاقير المخفضة للكولسترول مع استمرار نحو نصف الحالات في تناول نفس الدواء. وبعد نحو 4 سنوات من الإبلاغ عن الأعراض الجانبية توفي 3677 مريضا أو أصيبوا بأزمة قلبية أو جلطة. ومن بين من استمروا في تناول العقاقير توفي 12.2% من هذه المجموعة، مقارنة مع 13.9% ممن توقفوا عن تناولها بعد التعرض لعرض جانبي محتمل. وفي المجمل توصل الباحثون إلى أن المرضى الذين توقفوا عن تناول العقاقير بعد أعراض جانبية محتملة زادت احتمالات وفاتهم أو إصابتهم بأزمة قلبية أو جلطة بنسبة 13%، مقارنة مع من استمروا في تناول الدواء.

965

| 31 يوليو 2017

صحة وأسرة alsharq
باحثون يحذرون من بكتريا خطيرة تنتشر عالمياً

قال باحثون بريطانيون، إن عدوى بكتيرية مقاومة لأنواع متعددة من العقاقير ويمكن أن تسبب مرضا يهدد حياة المصابين بالتليف الكيسي انتشرت عالميا وأصبحت أكثر خطورة بشكل متزايد. وفي دراسة نشرت في دورية ساينس (العلوم)، قال الباحثون إن البكتريا وهي نوع مقاوم للعقاقير تسمى المتفطرة الخراجية (مايكوباكتريام أبسيسوس)، يمكن أن تسبب التهابا رئويا حادا وتشكل خطورة على نحو خاص للمرضى المصابين بالتليف الكيسي وغيره من أمراض الرئة. وقال البروفسور أندريس فلوتو من جامعة كمبردج والذي شارك في قيادة فريق الدراسة "البكتريا تبدو من الوهلة الأولى أنها انتشرت من البيئة، لكننا نعتقد أنها تطورت مؤخرا حتى أصبحت قادرة على القفز من مريض إلى آخر ولتصبح أشد خطورة". والتليف الكيسي خلل جيني نادر نسبيا يؤثر على الأجهزة التنفسية والهضمية والتناسلية، ويسد رئتي المريض بمادة مخاطية لزجة ويجعلهما عرضة لأنواع من العدوى التنفسية.

668

| 12 نوفمبر 2016

صحة وأسرة alsharq
عقاران جديدان لمقاومة السرطان

يسعى كثير من مرضى السرطان إلى الحصول على عقار يمد الجهاز المناعي بالقدرة على مقاومة المرض. وقد أظهرت نتائج تجارب عملية أن اثنين من العقاقير الجديدة التي تمد الجهاز المناعي بالقدرة على مقاومة السرطان، تمكن المرضى من العيش لسنوات أطول مقارنة بالأدوية التقليدية. وقالت شركة "ميرك آند كو" للأدوية إن عقارها الجديد "كيترودا" ساعد مرضى مصابين في مستويات متقدمة من سرطان الجلد على البقاء 3 سنوات على الأقل. كما ذكرت شركة "بريستول- مايرز" أن علاجها الجديد "أوبديفو" ساهم في إطالة أعمار عدد كبير من المرضى المصابين بمستويات متقدمة من سرطان الجلد بحوالي عامين على الأقل.

242

| 22 مايو 2016

صحة وأسرة alsharq
مبيعات المضادات الحيوية بلا ضوابط له أضرار خطيرة

ذكرت مراجعة جرت تحت إشراف الحكومة البريطانية إن تزايد مبيعات المضادات الحيوية المنتجة عالميا دون ضوابط فضلا عن بيع المضادات عن طريق الإنترنت يؤدي إلى تضاعف أعداد البكتريا الفتاكة المقاومة للعقاقير. وخلال العقود الماضية نشأت بكتريا مقاومة للمضادات الحيوية وتحورت في الوقت الذي خفض فيه منتجو العقاقير من حجم الاستثمارات في مجال إيجاد سبل لمقاومتها ما أوجد مخاطر صحية عالمية ليصبح من المستحيل القضاء على سلالات البكتريا المقاومة للعقاقير مثل تلك المسببة للالتهاب الرئوي والسيلان وغيرها. وفي التقرير الذي صدر اليوم الجمعة، وسط قلق عالمي بشأن اكتشاف حديث في الصين لجين يجعل البكتريا أكثر مقاومة لأحدث طائفة من المضادات الحيوية، قال الاقتصادي جيم أونيل الرئيس السابق لبنك "جولدمان ساكس" إن هذا الخطر يتفاقم بفعل قيام المرضى بطلب الأدوية بأنفسهم من الصيدليات عبر الإنترنت دونما استشارة طبية. ودعا اونيل، في بيان أرفق بالتقرير، الحكومات والجهات الرقابية وشركات الانترنت في العالم إلى الحد من مبيعات المضادات الحيوية غير المرخصة عبر الإنترنت مع تحسين الرقابة على جودة العقاقير. وقال باحثون إن جينا، أكتشف حديثا يجعل البكتريا أكثر مقاومة لأحدث طائفة من المضادات الحيوية، رصد في البشر والخنازير بالصين بما في ذلك عينات من البكتريا ذات القدرة على نشر الأوبئة. ووصف العلماء هذا الاكتشاف بأنه يبعث على القلق وطالبوا بوضع قيود عاجلة على استخدام طائفة بوليمكسين من المضادات الحيوية، ومنها عقار كوليستين الذي يشيع استخدامه في تحصين الثروة الحيوانية. وقال أونيل إن مما يثير القلق بالفعل أن طائفة من المضادات الحيوية القوية والمهمة يمكن أن تباع عبر الإنترنت دون وصفة طبية.

366

| 20 نوفمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
تعثر المفاوضات حول حماية العقاقير الحاصلة على براءة اختراع

يعارض ست شركاء تجاريين من المحيط الهادئ مطلبا أمريكيا بوضع أحكام لحماية الجيل الجديد من العقاقير الحاصلة على براءات اختراع من المنافسة التي تشكلها عقاقير رخيصة تحاكي أدوية تحمل علامات تجارية لمدة تصل إلى 8 سنوات وتتمسك بفترة أقصر تصل إلى 5 سنوات فقط للتوصل إلى اتفاق تجاري هام. ويتفاوض وزراء من 12 دولة على اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ في أتلانتا وتعثرت المحادثات بشأن العقاقير البيولوجية وهي جيل جديد من الأدوية التي تصنع من خلايا حية وتستخدم لعلاج السرطان وأمراض أخرى. وقضية فترة احتكار الأدوية قضية سياسية حساسة للدول التي تعاني من ارتفاع تكاليف الصحة العامة إذا كانت البدائل الدوائية الأرخص ستستغرق وقتا أطول قبل وصولها إلى الأسواق. ومن جانبها تقول شركات المستحضرات الدوائية إن تأمين ملكيتها الفكرية سيشجع الاستثمار. وقال مصدران مطلعان على المفاوضات إن بيرو وتشيلي وماليزيا ونيوزيلندا وأستراليا وبروناي تتمسك بفترة حماية للعقاقير البيولوجية مدتها 5 سنوات فقط. وطرحت الولايات المتحدة التي طالبت في البداية بفترة حماية مدتها 12 عاما ودول أخرى منها أستراليا واليابان حلولا وسطا محتملة للتوصل إلى اتفاق.

650

| 05 أكتوبر 2015

صحة وأسرة alsharq
علاج جديد لمرض التليف الكيسي

توصل الأطباء إلى علاج وصفوه بأنه رائد ومبتكر للتليف الكيسي، حيث ابتكر العلماء خلطة من العقاقير تشمل "لوماكافتور وإيفاكافتور" للتعامل مع الآلية التي يتحكم بها الجسم في مستوى الملح والماء. وقال البروفيسور "إيلبورن"، الأستاذ في جامعة "كوينز يونيفيرستي بلفاسات"، الذي قاد الجزء الأوروبي من تجربة العلاج الجديد لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، هذا أمر مثير ومشجع للغاية ويظهر فعلا أنه يمكننا تصحيح العيوب الأساسية في التليف الكيسي، مضيفا "من المحتمل أن يصبح هذا علاجا أساسيا لمرض التليف الكيسي." وأشار البروفيسور إلى أن البدء في إعطاء الأطفال هذا الدواء يمكن أن يمنع تطور المرض لديهم ويصحح العيوب الأساسية في وقت مبكر. وغالبا ما يموت المرضى المصابون بالتليف قبل الأربعينات، لأن المخاط يؤدي إلى انسداد الرئتين والإضرار بهما، ما يجعل المرضى عرضة للإصابة بالعدوى. وقد أظهرت نتائج اختبار العلاج الجديد في التعامل مع 1108 حالات، ونشرت في مجلة "نيو إنجلاند" الطبية أن خليطا من العقاقير يمكن أن يجنب تأثير الأخطاء الجينية التي تسبب المرض، وقد يؤدي إلى زيادة متوسط عمر المرضى.

957

| 18 مايو 2015