وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أشاد جورج بوشيكيان وزير الصناعة اللبناني بالعلاقات القطرية اللبنانية مثمنا وقوف قطر الى جانب لبنان وعلى مدى الأزمان وفي كل الأزمات، وقال لقد كانت قطر سباقة في دعم لبنان ومساندته ومساعدته. ونحن دائما نشكر قطر على مواقفها وخصوصًا وقوفها الى جانب الجيش اللبناني ودعمه لوجستيا ومعنويا وماديا للحفاظ على قدرته في القيام بدوره لحماية الامن في لبنان. وتوجه بالشكر الى سمو الأمير والحكومة القطرية والشعب القطري للوقوف الى جانب لبنان ودعمه في كل أزماته. ويكثف الوزير جورج بوشيكيان جهوده للنهوض بالصناعة اللبنانية وخصوصا الصّناعات الغذائية، ويُشدّد في هذا الصّدد على أهمية زرع الأمل والتّضامن من أجل استعادة مكانة لبنان على الخريطة العالمية وإعطاء صورة إيجابية عن صناعته. ويسعى الوزير بوشيكيان الى إزالة كل العوائق التي من شأنها عرقلة عمل الصناعيين والمزارعين. وأكد “معالجة قضية الكهرباء التي تُثقل كاهل المزارعين والصناعيين، داعيًا إلى التوجّه للاستثمار في الطاقة الشمسية، الذي يُعتبر الحلّ المستدام، لأنّ الله أنعم على لبنان بنحو 380 يومًا مشمسًا”. وكان الوزير بوشيكيان مثل رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي في فعاليات أسبوع لبنان الدولي للطاقة الشمسية الذي تضمن سلسلة من المؤتمرات والمحادثات الخاصة لخبراء في مجال الطاقة الشمسية.. وفي حوار مع الشرق قال الوزير بوشيكيان شرفني دولة رئيس الحكومة بتمثيله في معرض الطاقة الشمسية..اليوم عندما ننظر الى ما يحصل في مجال الطاقة الشمسية والطاقة المتجددة هي التي ستصبح مستقبل المرحلة القادمة والاستثمارات بها هي المربحة والمنتجة ولننظر لناحية ايجابية لهذه الاستثمارات في هذه الصناعة التي ستعطي الأمان والثبات للصناعة وستعطيها اكثر القدرة التنافسية ونحن عندنا ميزة خاصة بلبنان لدينا 300 يوم شمس في السنة وهذه الميزة لا تملكها الدول الاوروبية لذلك نستثمر في هذه المرحلة بالطاقة البديلة لانه سيكون الاستثمار طويل الامد وهي ستكون الداعم الاول للصناعة اللبنانية. دعم الصناعة وزيادة المصانع ـ لاحظنا خلال هذه الفترة زيارتكم للعديد من المصانع كم زاد عدد المصانع بعد الأزمة؟ ـ هناك عدد من المصانع اعادت الافتتاح، مصانع جديدة، ابتكارات جديدة، شركات ناشئة كثيرة وشركات متوسطة، وعندنا طلبات بتاريخ وزارة الصناعة لم تحصل بهذه الضخامة وتقديم الطلبات نحن في الوزارة فتحنا ابوابنا لتسهيل الاجراءات قدر ما نستطيع لدعم الصناعة لانها هي التي ستكون المحفز الوحيد في الاقتصاد وهي الامان والاستقرار في الاقتصاد اللبناني هي الصناعة وهذا ما اثبتته الازمة لان الازمة اضاءت على الصناعة وكم كان لها دورها الايجابي في هذا الموضوع واتمنى في السنوات القادمة ان يستعيد لبنان دوره الذي كان فيه قبل عام 1975 في الصناعة ودوره الصناعي لان لبنان يملك عدة عوامل الموارد البشرية التي لدينا واللبنانيون بطبيعتهم مبتكرون، نحن نستفيد منهم لان دول العالم اجمع استفادت منهم. الأسواق العربية المشتركة ـ بعد مقررات القمة العربية من الناحية الاقتصادية والصناعية ماذا تتأمل للبنان؟ أشكرك على هذا السؤال وهذا سؤال كتير استراتيجي ونظرة يجب ان نعتمد عليها في الاعوام القادمة وان نعمل على أخذ دورنا اللبناني فيما أعلنه سمو الأمير محمد بن سلمان بفتح الاسواق العربية المشتركة يعني فتح الاسواق العربية انت تتحدث عن 470 مليون مستهلك بالمنطقة العربية وهذه التطلعات والتحضيرات التي نحن اليوم نشتغل عليها ان نكون جاهزين لهذه المرحلة التي ستكون مرحلة مهمة ومتطورة كثيرا وانفتاح كبير واعادة فتح الابواب العربية على لبنان والدول العربية كانت دائما تفتح لنا قلبها وابوابها وحاليا بدأت الأمور بالتحسن. جذب الاستثمار ـما هي حوافز جذب الاستثمار في لبنان؟ عندنا الكثير من العوامل في لبنان وكل ما نحتاجه هو الاستقرار السياسي لانه عندما يحصل الاستقرار الاشياء سوف تزيد اكثر وأكثر وانا اعطي تسهيلات على مسؤوليتي الشخصية لتسهيل شؤون الناس ولكن هناك شيء أساسي مطلوب هو تحديث القوانين اللبنانية وتسهيل القوانين اللبنانية للمستثمرين وفتح الابواب للاستثمار أكثر وأكثر. العلاقات القطرية ـ في الختام كيف تنظر الى العلاقات اللبنانية القطرية؟ قطر أخ كبير وعلى مدى الازمان قطر وقفت الى جانب لبنان وفي كل الازمات قطر كانت تقف الى جانب لبنان ومساندته ومساعدته ونحن دائما نشكر قطر على مواقفها وخصوصًا وقوفها الى جانب الجيش اللبناني والى جانب لبنان بجميع ازماته نحن نشكر دولة قطر وسمو الأمير والشعب القطري وكل الدول الخليجية وفي النهاية جميعنا عائلة واحدة.
1368
| 07 يونيو 2023
أكد ميخائيل سان نيكولا نائب رئيس لجنة الخدمات المالية بالكونغرس، عضو الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي لمقاطعة جزيرة غوام الأمريكية، على أهمية الترويج للفرص الاقتصادية التي تجمع بين الدوحة وواشنطن وذلك ضمن دوره بلجان الكونغرس المعنية بالخدمات المالية إلى الدوحة. وقال عضو الكونغرس المفوض من مجلس النواب لمباشرة الشؤون المالية والاستثمارية، في تصريحاته لـ الشرق إنه كان قادراً على تطوير علاقات مميزة مع قادة التمويل ورجال الأعمال والاستثمار القطريين حول الفرص المتاحة للاستثمار في أمريكا وترويج الصناعة في جزيرة غوام. ◄ خطط الاستثمار وقال النائب ميخائيل سان نيكولا: إنني بالفعل أباشر خطط الاستثمار مع جو أرنيت رئيس غرفة التجارة الأمريكية بجزيرة غوام، وذلك لتشجيع تشكيل وفد من القطاعين العام والخاص لمتابعة فرص الاستثمار مع صندوق الثروة السيادية القطري، وقد حققت تقدماً إيجابياً للغاية في زيارتي الأخيرة للدوحة ولقاءاتي مع سعادة وزير المالية علي شريف العمادي والرئيس التنفيذي لهيئة الاستثمار القطرية منصور بن إبراهيم المحمود، مع تحديد خصائص الاستثمار الرئيسية بين قطر وأمريكا. ◄ فرص استثمارية وقال عضو الكونغرس الأمريكي: إن التعاون مع المستثمرين القطريين، يشارك فرصاً فريدة تقدمها غوام كسوق استثمارية تعرض كل من الولايات المتحدة وآسيا، مضيفاً إنه على وجه الخصوص فإن خطط الاستثمار القوية ما بين قطر وغوام ستدعم ترويج وتطوير قطاع السياحة القطرية المشتركة ما بين البلدين وتنويع الاستثمارات القطرية أيضاً في مجال السياحة.. ووفقا للكونغرس الأمريكي، تستثمر قطر بنشاط في الولايات المتحدة؛ حيث استثمرت 65 مليار دولار حتى الآن هذا العام، و10 مليارات دولار أخرى تنتظر ضخها في مشاريع وفرص استثمارية عديدة بالولايات المتحدة الأمريكية. ◄ استثمارات مهمة وأوضح نائب رئيس لجنة الخدمات المالية بالكونغرس الأمريكي: إن اللقاءات المهمة ما بين مفوضية الاستثماريين الأمريكية ومسؤولي قطاعات المال القطرية يعكس المشاعر الثنائية الإيجابية المشتركة ما بين الجانبين حول فرص الاستثمار؛ خاصة مع الاعتزام القطري بتخصيص ما يصل إلى 70٪ من التدفق النقدي للاستثمار في المستقبل إلى الولايات المتحدة، وأنهم مهتمون بالوصول إلى الأسواق الآسيوية، بالإضافة إلى ذلك، أنه من حوالي الـ 65 مليار دولار التي تم الالتزام بها بالفعل لهذا العام للاستثمار الأمريكي، لا يزال حوالي 10 مليارات دولار غير مستثمرة بسبب قلة الفرص التي تلبي الأهداف القطرية، وإن هذه الموارد متاحة للاستثمار وفرصة هائلة لغوام وشعبنا أن تجمعنا علاقات وفرص استثمارية مع دولة صديقة ومهمة لأمريكا، موضحاً أن العلاقات القطرية الأمريكية قوية وممتدة ولها سياق تاريخي مهم يعزز من آفاق التعاون. ◄ فرصة فريدة وتابع النائب ميخائيل سان نيكولا: إنه خلال الفترة الماضية أتيحت لي فرصة فريدة للاطلاع على معدلات العائد المستهدفة لهيئة الاستثمار القطرية وأهداف التدفقات النقدية والحد الأدنى للاستثمار، وكلها ستكون ذات قيمة في مطابقة فرص غوام مع رأس المال القطري، وسيكون من الحكمة تشكيل وفد عام وخاص لإشراك القطريين وتقديم المشاريع والفرص الاستثمارية التي تتوافق مع آفاق التنمية في غوام مع الأهداف الاستثمارية القطرية، كما أن استثمارات صندوق الثروة السيادية هي مورد غير مستغل بالكامل للتنمية الاقتصادية في غوام، كما ان قدرتنا على إشراك هذه الكيانات دبلوماسياً في منصبي كنائب لرئيس لجنة الخدمات المالية تفتح الباب لإقامة علاقات تربط المصالح المشتركة وتعزز العلاقات مع الولايات المتحدة. ◄ علاقات إستراتيجية واختتم نائب رئيس لجنة الخدمات المالية بالكونغرس الأمريكي تصريحاته مؤكداً أهمية قطر بالنسبة لواشنطن قائلاً: إن قطر حليف رئيسي للولايات المتحدة في مجال الدفاع والأمن، خاصة في ظل وجود قاعدة العديد الجوية العسكرية المهمة، وقد سنحت لي الفرصة للاطلاع على قاعدة العديد وما يجري بها من عمليات توسع وتطوير هائلة، وهي قاعدة إستراتيجية حيوية بالنسبة للقوات الأمريكية، وأود أن أعرب عن شكري وثنائي لما تقوم به قطر من استضافة مثالية للرجال والنساء من قواتنا العسكرية، والدور المهم الذي تقوم به قطر في هذا المجال في مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، ويحسب لقطر دورها الإيجابي دبلوماسياً في كونها وسيطا ذا أهمية كبرى لدى الأطراف الأمريكية لتدشين مفاوضات دبلوماسية رئيسية في المشهد الأفغاني تساعد على تعزيز الاستقرار.
1500
| 28 فبراير 2021
لقاء صاحب السمو والرئيس الأوكراني الشهر الماضي يعكس قوة العلاقات ننتظر بشغف زيارة صاحب السمو لأوكرانيا في أقرب وقت كييف تولي اهتماما كبيرا لتعميق التعاون مع قطر في مجال الغاز الطبيعي نبحث إنشاء محطة على البحر الأسود لاستقبال الغاز القطري الدوحة لديها رؤية ثاقبة في العلاقات السياسية والاقتصادية دور قطر مشهود في إحلال الأمن والاستقرار بمناطق الصراعات حريصون على تقوية التعاون مع الدوحة في المجال الأمني والعسكري حجم التبادل التجاري لا يعكس العلاقات القوية والإيجابية بين البلدين قطر من أوائل الدول الإسلامية التي قدمت مساعدات لنازحي القرم أشاد أندريه زياتس، نائب وزير خارجية أوكرانيا لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، بمستوى العلاقات القطرية – الأوكرانية. وقال إنها تطورت بصورة سريعة رغم أنها بدأت رسميا منذ سنوات قليلة، مشيرا إلى أن السفارة الأوكرانية في الدوحة قد تم افتتاحها في العام 2012، كما تم افتتاح السفارة القطرية في كييف عام 2013، وخلال هذه السنوات الماضية هناك الكثير من الأشياء التي أنجزت في إطار العلاقات الثنائية بين الدولتين. وأكد زياتس خلال استقباله لوفد من الصحافة القطرية في العاصمة الأوكرانية كييف، أن قوة العلاقات بين قطر وأوكرانيا عكسها اللقاء الذي تم الشهر الماضي بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، ورئيس الجمهورية الأوكرانية بيترو بوروشينكو، على هامش أعمال الدورة الحادية والسبعون للجمعية العامة للأمم المتحدة، موضحا أن الزعيمان قد بحثا تطوير العلاقات ودعمها على النحو الذي يخدم البلدين والشعبين في مختلف المجالات. وألمح إلى أن الرئيس الأوكراني قد وجه الدعوة لصاحب السمو لزيارة أوكرانيا في أقرب وقت ممكن، وهذه الزيارة في حال حدوثها ستكون انطلاقة جديدة للعلاقات الثنائية بين الدولتين. وأشار في هذا الصدد إلى أن وزيرا خارجية كل من قطر وأوكرانيا قد تقابلا أيضا خلال مؤتمر الأمن في ميونيخ، وهذه هي المقابلة الأولى بينهما، منوها إلى أن الوزيران تطرقا إلى سبل تعزيز العلاقات ودعمها بصورة تعمق التعاون بين الدولتين. وأوضح زياتس أن الجانبان يسيران في اتجاه صحيح في سياق العلاقات القطرية – الأوكرانية، مشيرا إلى أهمية زيادة التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري، فضلا عن مختلف قطاعات التعاون الأخرى والتي منها بطبيعة الحال التعليم والثقافة والسياحة. وقال حجم التبادل التجاري بين الدولتين وصل إلى 25 مليون دولار، وهذا المبلغ لا يعكس حجم العلاقات القوية والإيجابية بين الدولتين، وبالتالي لابد من تعميق وتحسين التعاون على كافة المستويات، وهذا هو هدفنا الأهم في إطار العلاقات الثنائية بين قطر وأوكرانيا. تعميق العلاقات وشدد نائب وزير خارجية أوكرانيا لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، على أن أوكرانيا مهتمة للغاية بتعميق التعاون مع قطر في مجال الغاز الطبيعي، فطر من أهم الدول في إمداد الغاز عالميا، وبالتالي فإن مناقشة هذا النوع من التعاون لابد وأن يكون على أعلى المستويات الرسمية، وفي هذا الإطار نحن نأمل أن يكون هناك زيارة قريبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى أوكرانيا. وأكد زياتس أن بلاده مهتمة كذلك بتعميق التعاون في مختلف المجالات الأخرى، وكافة أوجه التعاون في مجال الطاقة، منوها إلى أن الجانبان قد بحثا منذ عدة أعوام إنشاء محطة استقبال للغاز القطري على البحر الأسود، ولكن للأسف وجدت بعض المعوقات الاقتصادية التي منعت دون حدوث ذلك في الأعوام الماضية. وقال إن الأوضاع الآن مختلفة تماما عن الماضي، سواء من الناحية الجيو- سياسية أو من الناحية الاقتصادية، معربا عن اعتقاده بأن الجانبان يسيران في اتجاه صحيح بشأن هذا الأمر. وعن التعاون بين قطر وأوكرانيا في المجال الأمني والعسكري قال نائب وزير خارجية أوكرانيا لشؤون الشرق الأوسط، إن البلدان ليس لديهما الآن أي نوع من التعاون في هذا المجال، ولكن بعض الخبراء الأوكرانيين قد بدءوا في مناقشة تلك المسألة بشكل معمق، لتحديد بعض أشكال التعاون في هذه المجالات. ونوه إلى مشاركة أوكرانيا في معرض "ديمدكس 2016" في مارس الماضي بالدوحة، وخلال هذا المعرض الهام كانت هناك فرصة لهؤلاء الخبراء لمناقشة إمكانية التعاون العسكري والأمني. وأكد على أن الحكومة الأوكرانية ترحب بالتوقيع على اتفاقيات تعاون عسكري وأمني مع قطر، وهي مستعدة لذلك في أي وقت، مشيرا إلى أن كييف تعمل حاليا على هذا الأمر، ولكن مثل هذه النوعية من الاتفاقيات، تكون في نهاية المطاف مسؤولية الحكومة بشكل متكامل. دور رائد وحول دور قطر الإقليمي والدولي، أكد زياتس أن الدوحة لاعب سياسي واقتصادي مهم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأيضا على المستوى العالمي، وهذا واضح للعيان منذ سنوات طويلة من خلال التوسط في أعقد المشكلات الإقليمية والعالمية والتوصل إلى حلول جذرية لها، بوعي وإدراك كبيرين من قبل الحكومة القطرية. وأوضح أن استضافة قطر للعديد من المباحثات بشأن الملفات الساخنة يؤكد بما لا يدع مجال للشك أن دور الدوحة إيجابي وهدفه التوصل للحلول السلمية عبر التفاوض وإحلال الأمن والاستقرار في مناطق النزاع المختلفة. وشدد على أن هذا الدور في الوساطة مقدر عالميا وإقليميا من مختلف الأطراف، مشيدا بالسياسة الخارجية القطرية في هذا المجال وغيره من المجالات، فقطر لديها رؤية ثاقبة في العلاقات الدولية بفضل مواقفها الخاصة، وذلك ضمن إطار منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربي وانتماءها العربي والإسلامي. وقد أظهرت السنوات القليلة الماضية مدى عمق وإيجابية السياسة الخارجية القطرية، وفاعليتها على كافة المستويات. وأضاف بأن دور قطر المتنامي أصبح ظاهر للقاصي والداني، بفضل قوتها الناعمة التي تخطت حدود الجغرافيا، إلى آفاق التأثير الفعل إقليميا ودوليا، وهذا الجانب في عالمنا الحديث أضحى مثار اهتمام غالبية الدول باعتبار التأثير عبر مختلف أنواع القوة اللينة سواء الاقتصاد أو الإعلام. الغاز القطري وحول العلاقات بين قطر وأوكرانيا في مجال الغاز الطبيعي، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني، إن ذلك متعلق بشكل أساسي بالأمور التقنية والفنية، والسؤال الآن هو .. كيف ستتم إمدادات الغاز الطبيعي القطري إلى أوكرانيا. ففي الماضي كانت الغاز يأتي عبر حاملات الغاز والنفط من البوسفور. ولكن لأسباب عديدة توقف ذلك الأمر، ولعل السبب الرئيسي يرجع لعدم قدرة أوكرانيا على بناء محطة استقبال وميناء على البحر الأسود. وأوضح أن إمدادات الغاز مرتبطة بالعديد من الأسباب منها السياسي، والاقتصادي، والفني، والأمني، نافيا وجود ضغط روسي على تركيا لمرور الناقلات إلى أوكرانيا. وألمح إلى أن أوكرانيا تعيش الآن بدون إمدادات الغاز الروسي بشكل مباشر منذ عام تقريبا، ولكن نستقبله من أماكن أخرى من الدول المجاورة. وهناك أيضا محطة استقبال الغاز في بولندا يمكننا الاعتماد عليها. وشدد على أن التعاون مع قطر في مجال الغاز الطبيعي سيكون مثمرا للغاية، معربا عن أمنياته بأن تكون هناك مباحثات قطرية أوكرانية قريبة حول هذا المشروع، مع الأخذ في الاعتبار كافة الظروف الاقليمية والدولية. وعن دور قطر في مكافحة الإرهاب، أكد زياتس، أن تلك القضية كبيرة ومتشعبة ولها أبعاد دولية، ولكن الثابت لدينا هو أن دور قطر متنامي ومتعاظم في جهود مكافحة الإرهاب إقليميا ودوليا، وفق مبادىء وأطر الأمم المتحدة والقوانين الدولية، لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهة الجريمة والإرهاب بنفس الأسلوب. وقال إن الإرهاب الآن أصبح التهديد الأول للعالم، وليس فقط في منطقة الشرق الأوسط. مسلمو أوكرانيا وفيما يتعلق برؤية بلاده لمحاولات ربط الإسلام بالإرهاب، أوضح نائب وزير الخارجية الأوكراني، أن هذه الأفكار حتما مغلوطة، حيث لا يمكن ربط الإسلام بالتطرف والإرهاب، مشددا على أن ذلك لا يحدث في أوكرانيا، بل على العكس النظرة للإسلام والمسلمين إيجابية تماما. وألمح إلى أن المسلمين في أوكرانيا هم جزء من البلاد منذ مئات السنين، وليسوا مهاجرين أو لاجئين، وهو ما يظهر جليا في القرم وغيرها من الأماكن المليئة بالمسلمين. وعلى هذا الأساس فإنه يمكن القول بأن الإسلام والمسلمين هم جزء أصيل من تاريخ أوكرانيا وليسوا دخلاء على البلاد. وهم مواطنون أوكرانيون لهم كافة الحقوق وعليهم واجبات كباقي أفراد الشعب الأوكراني. وأكد أن تتار شبه جزيرة القرم من المواطنين الأوكرانيين المسلمين، وقد شاركوا في الثورة الأخيرة ضد يانيكوفيتش، فالقرم تعتبر منطقة ذات سمات خاصة وهناك شعوب مسلمة تعيش في المنطقة ولديهم صلة مباشرة مع المسلمين في أوكرانيا ومع المسلمين في أوزبكستان وكازاخستان ولكن للأسف تجري الآن هجمات على تتار القرم . وأضاف بأن التتار المسلمين من سكان القرم الأصليين وغيرهم من المعارضين لضم روسيا لشبه الجزيرة يواجهون الآن الاضطهاد بما في ذلك ترويع الشرطة لهم ومعاملتهم بوحشية، مشيرا إلى أنهم يشكون من تفتيش منازلهم دون إذن قضائي واستخدام مفرط للقوة من جانب مسئولي إنفاذ القانون وتهديدات بالخطف واختفاء المعارضين.وطالب بالتضامن من قبل الدول الإسلامية مع هذه القضية، فمسلمي القرم يتعرضون للخطر بصورة واضحة. مساعدات قطرية وتوجه في ختام حديثه بالشكر لدولة قطر ممثلة في جمعية الهلال الأحمر القطري بعد الاتفاق مع الصليب الأحمر لتقديم مساعدات إنسانية لأوكرانيا بقيمة 400 ألف دولار أمريكي دعما للنازحين من القرم وشرق أوكرانيا، منبها أن قطر من أوائل الدول الإسلامية التي قدمت مساعدات للنازحين. وقال إن الحكومة الأوكرانية تعتزم التباحث مع الجانب القطري ومختلف الدول العربية والإسلامية لمساعدة تتار القرم المسلمين الذين فروا من الاجتياح الروسي لشبه الجزيرة، ونحن على ثقة من استجابة الحكومة القطرية مثلما عودتنا، من أجل إعادة تأهيل ومساعدة هؤلاء الناس لتمكنوا من بداية حياتهم وأعمالهم مرة أخرى.
389
| 02 أكتوبر 2016
عقد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ودولة الدكتور أحمد داود أوغلو رئيس وزراء جمهورية تركيا الشقيقة جلسة مباحثات رسمية بالديوان الأميري قبل ظهر اليوم.وفي بداية الجلسة، رحب معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، بدولة الدكتور أحمد داود أوغلو.. وقال "إن العلاقات القطرية - التركية تحظى برعاية واهتمام من قبل قيادة بلدينا النابعة من حكمتهما البالغة وإدراكهما بأن ما يشهده العالم من تحديات خطيرة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، يتطلب منا المزيد من التعاون على الصعيد الثنائي لتحقيق مصالحنا المشتركة".وأضاف معاليه، في كلمته خلال جلسة المباحثات، " إننا نتطلع اليوم، من خلال اجتماعنا، إلى مواصلة الجهود لتعزيز العلاقات المتميزة".. منوها بأن هذه العلاقات تنامت وتجذرت على مدى عقود من الزمن، وشهدت تطورا مستمرا في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية وغيرها من المجالات الأخرى".وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية أن الاتفاقية الأمنية التي سيتم التوقيع عليها بين الجانبين اليوم ستضع لبنات إضافية في هذا البناء المتين من العلاقات بين بلدينا، ومن شأنها تحقيق المزيد من تطلعات شعبينا نحو التقدم والازدهار.من جانبه، قال الدكتور أحمد داود أوغلو رئيس وزراء جمهورية تركيا إن العلاقات بين البلدين علاقات تاريخية ومثالية، وهي علاقات أخوة بين القادة ومحبة بين الشعبين الشقيقين.. منوها أيضا بالعلاقات التكاملية بين البلدين والتعاون في جميع الأصعدة، لاسيما الاستثمارية والاقتصادية والطاقة.وأضاف إن زيارة فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا لدولة قطر نتج عنها التوقيع على عدد من الاتفاقيات المهمة بين الجانبين كان لها أثر استراتيجي.. متمنيا أن يكون هناك استثمار تركي في دولة قطر الشقيقة في كافة المجالات.وأعرب دولة الدكتور أحمد داود أوغلو عن تطلعه إلى دخول الشركات التركية للسوق القطرية، وأن يكون لها نصيب في الاستثمارات بجميع المجالات مثل كأس العالم والصناعات الدفاعية والطاقة.وبحث الجانبان، خلال جلسة المباحثات، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تنميتها وتعزيزها في مختلف المجالات، لاسيما المجالات الاقتصادية والامنية والثقافية، بالإضافة الى استعراض تطورات الاوضاع الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.بعد ذلك، شهد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ودولة رئيس وزراء جمهورية تركيا التوقيع على اتفاقية تعاون في المجال العسكري.حضر جلسة المباحثات ومراسم توقيع الاتفاقية عدد من أصحاب السعادة الوزراء، وعن الجانب التركي أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق. >> التوقيع على اتفاقية تعاون في المجال العسكري بين قطر وتركيا
409
| 28 أبريل 2016
أشادوا باهتمام سموه بقضية فلسطين وتعزيز الصمود الأسطوري للشعب السوري.. سفراء الدول العربية والإسلامية والأجنبية لـ "الشرق": خطاب الأمير يعكس مواقف قطرية لا تتبدل وحرصاً على وحدة الصف لمواجهة التحديات عميد السلك الدبلوماسي : خطاب يعزز استقرار قطر ومكانتها الإقليمية العيفان: الخطاب حدد إطاراً عملياً للتعامل مع التحديات الداخلية ومنطلقات مواجهة التحديات الخارجية الوهيبي: خطاب يتسم بالشفافية والوضوح ويعكس سياسة قطر المتوازنة المطوطح: سمو الأمير حريص على خلق جيل واعٍ وقادرٍ على تحمل المسؤولية بن نصرة: خطاب يؤكد التكاتف ووحدة الصف الخليجي لمواجهة التحديات المكي كوان: خطاب سموه يعكس الاهتمام بتنفيذ الرؤية الاستراتيجية الخاصة بقطر منير غنام: عكس مواقف قطرية لا تتبدل تجاه مناصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الحراكي: التحية الأميرية للصمود الأسطوري للشعب السوري نابعة من ضميرٍ عربي حي البوري: الأمير صارح الشعب بواقعية شديدة وأكد دور الشباب في نهضة قطر آرورا: قطر حريصة على تعزيز الاقتصاد المعرفي كمحرّكٍ للنمو عبدالله ييف: يعكس الموازنة بين احترام حقوق المواطن والصالح العام للمجتمع والوطن قادري: كلمات محددة تؤكد اهتماماً داخلياً بالتنمية وخارجياً بدعم الشعوب بارك: خطاب يترجم تحوّلات تدريجية لاقتصاد أكثر توازناً لا يعتمد على النفط والغاز ميكادزه: الخطاب حدث مهمٌّ في التقويم السياسي القطري يعيد ترتيب الأولويات أشاد أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والاسلامية والاجنبية بدولة قطر بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في افتتاح مجلس الشورى الثلاثاء. ونوه السفراء في استطلاع ل الشرق باهتمام سموه بقضية فلسطين وتعزيز الصمود الأسطوري للشعب السوري مؤكدين ان خطاب سمو الأمير يعكس مواقف قطرية لاتتبدل وحرصاً على وحدة الصف لمواجهة التحديات الاقليمية التي تمر بها المنطقة العربية ، ونوه السفراء باهتمام سمو الامير بالشأن المحلي وتعزيز الاقتصاد القطري والتنمية مؤكدين ان الخطاب حدد إطارا عمليا للتعامل مع التحديات الداخلية ومنطلقات مواجهة التحديات الخارجية ، كما انه خطاب يتسم بالشفافية والوضوح ويعكس سياسة قطر المتوازنة واهتمام قطر بالاستثمار في الإنسان وخلق جيل واعٍ وقادرٍ على تحمل المسؤولية ، وأن سمو الأمير صارح الشعب بواقعية شديدة وأكد على دور الشباب في نهضة قطر ، كما ان الخطاب يترجم تحوّلات تدريجية لاقتصاد أكثر توازناً لايعتمد على النفط والغاز وان هذا الخطاب الخطاب حدث مهمٌّ في التقويم السياسي القطري يعيد ترتيب الأولويات . كما اشادوا باهتمام سمو الامير في الخطاب بتأكيد التكاتف ووحدة الصف الخليجي لمواجهة التحديات . ونوه السفراء بتأكيد سمو الامير على مواقف دولة قطر الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني وتحية سموه للانتفاضة التي يخوضها الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وان هذه المواقف لاتتبدل تجاه مناصرة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ، كما أشادوا بالتحية الأميرية التي وجهها سمو الامير للصمود الأسطوري للشعب السوري مؤكدين انها نابعة من ضميرٍ عربي حي . عميد السلك الدبلوماسي لدى دولة قطر ، سعادة السفير علي ابراهيم أحمد سفير إريتريا أكد أنّ خطاب سمو الأمير عكس حرصَ قطر على تعزيز دورها العربي والإقليمي، ودعمَها لجهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، والتعاون مع دول الخليج لمواجهة التحديات. وقال إنّ سمو الأمير نجح في مواصلة الدور الذي قام به سمو الأمير الوالد في تحقيق مكانة متميزة لقطر في محيطها العربي والإقليمي والدولي وجعل قطر لاعباً رئيسياً في المنطقة لتحقيق المصالحات والتوافق بين الأشقاء، حيث أصبح لقطر باع طويل في هذا المجال، ومن ذلك استضافة أطراف الحوار اللبناني وما قامت به تجاه الوساطة بين إريتريا وجيبوتى بشأن النزاع الحدودي، منوّهاً إلى الاستقرار الذي تتمتع به قطر و قدرتها على القيام بدورٍ فعّال في مواجهة التحديات التي تتعرض لها المنطقة والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية والشعوب المستضعفة. ورأى سعادة السفير الإريتري أنّ تركيز سموه على القضية الفلسطينية كان موفّقاً ومتوقعاً من سموه، وأنّه عبّرَ عن نظرةٍ حكيمة دبلوماسية عربية أصيلة، وذلك لأنّ "القضية الفلسطينية ستظل القضية الأساسية في الشرق الاوسط ، وخاصة أنّ الشعب الفلسطيني يتعرض اليوم لهجمات تستهدف مقدسات الأمة وفي مقدمتها الأقصى المبارك". اطار عملي من جانبه أكد سعادة السفير عبد الله بن عبد العزيز العيفان سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة قطر اهمية خطاب سمو الامير وتأكيد سموه على التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة . وقال سعادته : لقد شرفنا بالاستماع الى كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر أمام مجلس الشورى، وقد تابعنا باهتمام بالغ المضامين الهامة التي وردت في كلمة سموه الكريم بشأن عدد كبير من القضايا ذات الأهمية على الصعيدين الداخلي والخارجي . ولا شك ان الرؤية التي عبر عنها سموه بشأن تأثير حالة عدم الاستقرار في المنطقة، الى جانب انخفاض أسعار النفط قد حددت إطارا عمليا للتعامل مع أي تداعيات لذلك على الاقتصاد القطري واقتصاديات دول المنطقة على وجه العموم . من جهة أخرى حظي الشباب القطري باهتمام سموه الكريم في هذه الكلمة وخاطبهم مؤكدا على أنهم عماد الوطن ومستقبله ، ولا شك أن ذلك يأتي في إطار حرص واهتمام دائم من سمو الشيخ تميم بهذه الشريحة من المجتمع التي هي ثروة المستقبل . أما على الصعيد الخارجي فقد تضمنت الكلمة تأكيدات هامة على مواصلة دولة قطر جهودها مع دول مجلس التعاون لتعزيز التعاون في كافة المجالات ، وعلى تطوير آليات عمل المجلس ، وكذلك لتعزيز العلاقات مع الدول العربية الشقيقة لتوحيد صفوفها لمواجهة التحديات والمخاطر . من جهة أخرى تناولت كلمة سموه القضيتين الفلسطينية والسورية ، لتؤكد مواقف الدعم الدائم التي تقدمها دولة قطر للشعبين الفلسطيني والسوري . شفافية وصراحة من جهته، وصف سعادة السفير محمد بن ناصر الوهيبي سفير سلطنة عمان بالدوحة خطابَ سموّ الأمير بأنّه "خطابٌ شاملٌ يتّسم بالشفافية والصراحة"، منوّهاً إلى أنّه تطرّق إلى العديد من القضايا الهامة، وخاصةً على الصعيد الداخلي وما يتعلّق بالجوانب التنموية والاقتصادية الهامة التي تُحقّق قطر من خلالها قفزاتٍ نوعيةً في مختلف المجالات وشتّى المناحي. وقال الوهيبي إنّ سمو الأمير لامسَ في خطابه الكثير من التحديات التي تواجه المسارات الاقتصادية والتنموية في ظلّ عدم الاستقرار السياسي في المنطقة والانخفاض في أسعار الطاقة، لافتاً إلى أنّ دولة قطر تتبنّى سياسات متوازنة وواعية تعمل على تجاوز كلّ هذه التحديات وضبط كلّ مناحي الإنفاق والتركيز بشكلٍ كبيرٍ على المسار التنموي وفق الخطط الموضوعة. ولفتَ سعادة السفير إلى أنّ الخطاب ركّز على جانبٍ مهم، وهو ما يتعلّق بدعوة الشباب القطري إلى الانخراط في مجالات العمل الوطني وأهمية الاعتماد على الشباب لأنّه ركيزة أساسية في التنمية -سواءً في قطر أو في جميع دول مجلس التعاون- من حيث إنّ الإنسان هو المحور الرئيسي في كلّ خطط التنمية، وحثّ الشباب على أن يضاعف جهوده ويتحمّل المسؤولية الوطنية من خلال الانخراط التام في العمل في شتّى القطاعات. وأشار الوهيبي إلى أنّ الخطاب على صعيد العلاقات الخارجية ركّز على مسيرة مجلس التعاون وعلى أهمية هذه المنظومة الخليجية وتفعيل آليات العمل الخليجي، منوّهاً إلى أنّ قطر من الدول التي تدفع بالعمل الخليجي المشترك للأمام وتُقدّم كلّ الدعم لهذا التعاون والتكامل. وقال سعادة السفير العماني "إنّ تولي قطر رئاسةَ مجلس التعاون للدورة الحالية أسهم إسهاماً وافراً في توفير جميع وسائل الدعم، حيث انتظمت كلّ الاجتماعات المتعلّقة باللجان الخليجية في كل المسارات، كان ذلك هام جداً في تأصيل وتأكيد التعاون والتكامل بين دول المجلس". وأضاف: "كلّ التقدير والثناء على ما تفضّل به صاحب السمو من إشارات هامة جداً في خطابه"، لافتاً إلى "تأكيد الخطاب على القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، وتأكيده على ثوابت السياسية الخارجية القطرية تجاه مختلف القضايا، وأهمية العمل العربي المشترَك، وضرورة تجاوز حالة التشرذم والخلافات بين الدول العربية بأن ترتقي هذه الدول فوق الخلافات من أجل تحقيق المصالح المشتركة ومصالح شعوب المنطقة". الاستثمار في الانسان من جهته، توجّه سعادة سفير دولة الكويت بالدوحة، السيد متعب صالح المطوطح بالتهنئة للشعب القطري بمناسبة بداية دور الانعقاد الـ 44 لمجلس الشورى، متمنياً كلَّ التوفيق والنجاح لأعضاء مجلس الشورى في أداء أعمالهم وتحقيق الرؤية الوطنية للدولة. وأكّد سعادة السفير أنّ خطاب سمو الأمير تناول مُجمل القضايا الداخلية والخارجية الإقليمية والدولية وما تشهده المنطقة من تطوراتٍ سياسية واقتصادية، مُضيفاً أنّ "الخطاب يضع دولة قطر في مرحلة متقدمة من العمل، حيث إنّ محاوره تصبُّ كلها في رؤية دولة قطر الوطنية 2030". وأشاد المطوطح برؤيةِ سمو الأمير، واهتمامِ دولة قطر بالاستثمار في الإنسان القطري وحرصها بشكل كبير على خلق جيل شباب واعٍ وقادرٍ على تحمل المسؤولية، مؤكداً أنّ "دولة قطر الشقيقة نجحت بفضل القيادة الحكيمة من تحقيق إنجازات رائعة من الناحية الاقتصادية والسياسية ". وحدة الصف سعادة السفير صالح بن محمد بن نصرة سفير دولة الامارات العربية المتحدة لدى الدوحة قال إن حديث سمو الامير عن تواصل دولة قطر مع أشقائها دول مجلس التعاون الخليجي، لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية وتحقيق مصالح شعوبنا، وضرورة توحيد صفوفها ومواقفها وتعميق تعاونها لمواجهة ما تتعرض له من تحديات ومخاطر يؤكد حرص سموه على استمرار العمل الجماعي بين دول المجلس لمجابهة التحديات التي تواجه أمنها واستقرارها، والتي تتطلب منها سياسة موحّدة تقوم على الأسس والأهداف التي تضمّنها النظام الأساسي لمجلس التعاون. السفير صالح بن نصرة واضاف سعادته بأن خطاب سمو الأمير تضمن الكثير من المعاني السامية والرؤى المستقبلية للارتقاء بشعبه وبلده وبالمنطقة من خلال تحمل المسؤولية والمصارحة والتكاتف من أجل عبور هذه المرحلة بسلام والوصول إلى منطقة وعالم ينعم بالأمن والاستقرار . قطر لاتتبدل سعادة سفير دولة فلسطين، السيّد منير غنام أكد أنّ خطاب سمو الأمير جاء ليؤكد على الموقف القطري الثابت من القضية الفلسطينية، وإنه يدعم الحق الفلسطيني ويدعم صمود أهل فلسطين ويؤكد أحقيّتهم في الدفاع عن أنفسهم وفي مقاومة الاحتلال ، مُضيفاً: " ومن هذا المنطلق أشار سموه - حفظه الله - إلى ما يقوم به الشعب الفلسطيني الآن من عملٍ بطولي في مقاومة قوات الاحتلال دفاعاً عن الأقصى وعن المقدسات في القدس الشريف". ورأى سعادة السفير الفلسطيني أنّ هذا موقفٌ نبيلٌ يسجّل لسمو الامير وينسجمُ في السياسة الثابتة لدولة قطر، منوّهاً إلى تأكيد سمو الأمير في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، على محورية القضية الفلسطينية وأنّ "العالم لايمكن أن ينجح في مقاومة آفة الإرهاب إلا بإطفاء الحريق في فلسطين وبتحقيق حدٍّ أدنى من الحل العادل لقضية الشعب الفلسطيني التي تُستخدَم ذريعةً من قبل العديد من الأطراف التي تدعي أنّها تتكلم باسم الإسلام ولكنها تقوم بأعمال إرهابية وتتحجج بالقضية الفلسطينية وتجد لها غطاء للدفاع عن مقولاتها الإجرامية"، مُضيفاً: "فكاّنّ سموه - حفظه الله - أصاب كبد الحقيقة عندما أكّد أنّه لا يمكن حل مشكلة الإرهاب إلا بتحقيق حلٍّ عادلٍ للقضية الفلسطينية. وكرّر في خطابه الموقف القطري الثابت دفاعاً عن الحق الفلسطيني ودفاعاً عن حق كل الشعوب المظلومة في أن ترد الظلم وأن تدافع ضد العدوان". وحول انعكاس قول سمو الأمير "قطر لاتغير مبادئها" على نصرة القضية الفلسطينية، بين السفير: "إنّ الموقف القطري ثابت، فعلى امتداد الحقب لطالما وقفت قطر إلى جانب الشعب الفلسطيني منذ أن نشأت قضية فلسطين. قطر لم تغير موقفها ولم تتبدل، وهي دائماً تسعى إلى دعم الشعب الفلسطيني ومناصرته سياسياً ومادياً وإعلامياً وبكلِّ الوسائل المتاحة في إطار الشرعية الدولية والتي يؤكد عليها سمو الأمير لأنها الملاذ الأخير للشعوب المظلومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني، فقضايا التحرر ومكافحة الظلم والعدوان تبدأ بفلسطين، ومن هنا كان تركيز سموه على هذه النقطة، وهي سياسةٌ ثابتة لقطر وفيها دعمٌ ومؤازرةٌ كبيرة للشعب الفلسطيني". سعادة السفير السوري بالدوحة، السيد نزار الحراكي نوه بالتزام قطر بمواقفها تجاه القضايا العادلة كالقضية الفلسطينية والأزمة السورية، وقال إنّ الموقف القطري موقفٌ واضحٌ ينبع من مبادئ ثابتة . ولفتَ الحراكي إلى حديث خطاب سمو الأمير عن "صمود الشعب السوري الأسطوري في الدفاع عن حقه في الحياة الحرة الكريمة على أرضه ووطنه"، قائلاً: "أشار سمو الأمير بشكلٍ واضحٍ وقوي إلى أنّ قطر لا تزال على موقفها الداعم للشعب السوري في قضيته لنيل حريته وكرامته. ورغم جميع المحاولات والضغوطات التي تُمارَس من هنا وهناك، إلا أنّ سموّه أكّد أنّ الموقف القطري موقف ثابت ولم يتزحزح منذ أنْ بدأت الثورة السورية وحتى الآن". وأشاد الحراكي بحرص قطر على تعزيز علاقاتها الأخوية مع جميع الدول العربية، قائلاً: "هذا أمرٌ غايةٌ في الأهمية، وخاصة في ظلّ الانقسام العربي الحاد في الرؤى والتفكير والمنطلقات والأولويات. وقد لاحظنا تراجعاً في اهتمام بعض الدول بالملف السوري والملفات الأخرى. إنّ حرص قطر على أن تكون هناك رؤية موحَّدة وموقف ثابت وواضح للدول العربية تجاه أغلب الملفات الساخنة، يُعبّر عن ضميرٍ عربيٍ حي وعمق تفكير وعروبة أصيلة لدى سمو الأمير". وثمّن الحراكي اهتمام قطر بالدفاع عن القضايا العربية والإسلامية وبتحقيق الأمن والسلم الدوليين، قائلاً: "إنّ قطر تولي اهتماماً بالغاً بالأمن والسلم إقليمياً ودولياً، ومشاركاتها واضحة في المحافل الدولية، ومواقفها ثابتة تجاه القضايا المتأزّمة في العالم". توازن وحكمة وأكّد الحراكي أنَّ خطاب سمو الأمير يدلُّ على عمق التفكير والتوازن والحكمة في تركيزه على ضرورة العمل على إبقاء عملية التنمية في مسارها الصحيح، وفي استعراضه لأبرز الإنجازات الاقتصادية لقطر، وتسليطه الضوء على أهمية عدم الاعتماد على الموارد الناضبة وإنّما تنويع مصادر الدخل وخلق بنيةٍ تحتية لصناعات تدعم الاقتصاد القطري . وأشاد سعادة السفير بمدى اهتمام قطر بتحقيق التنمية المستدامة وتأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل، لافتاً إلى أنّ "من أهمّ ما تميّز به خطاب سمو الأمير تشجيعه لدور الشباب في بناء قطر. هذا أمر مهم للغاية فدَور الشباب لا غنى عنه في نهضة أيّة أمّة، لاسيما في الدول العربية نظراً إلى أنّهم مكوّنٌ حيوي وأساسي في تركيبة المجتمع". وأضاف الحراكي: "إنّ تحقيق التنمية المستدامة لتكون قطر في مصاف الدول الكبرى يعكس رؤيةً وبصيرةً لدى سمو الأمير بشكل خاص ولدى الشعب القطري بشكل عام"، لافتاً إلى تطرّق الخطاب إلى أهمية تطوير الموارد البشرية، ذلك وأنّها مصدر ثروة الدول الحقيقي وأنّ الاعتماد عليها وفتح الآفاق أمامها يحقق التنمية المستدامة. وأشار إلى اهتمام الخطاب بدعم دور القطاع الخاص، قائلاً: "أصبح الكثير من الدول الاشتراكية يتجه نحو الخصخصة، حيث إنّ هذه الخطوة أثبتت نجاحها، فللقطاع الخاص دورٌ كبيرٌ في المساهمة بتعزيز الاقتصاد وتحقيق التطور في كافة المجالات، وهناك العديد من المشاريع القطرية الناجحة التي تؤكّد ذلك". واقعية شديدة سعادة عبد المنصف البوري سفير ليبيا فى الدوحة قال ان خطاب الامير جاء شاملا للعديد من القضايا ابتداءا من الشان الداخلي وتناوله بواقعية وشفافية شديدة والحديث عن اسعار النفط والغاز ومدى تاثيرها على الاوضاع الاقتصادية فى المنطقة كما اكد على ان وضع قطر جيد ومعدلات النمو ممتازة مقارنة ببقية الدول النفطية. واضاف السفير الليبي ان سمو الامير اشار الى نقطتين مهمتين بالتفريق بين الحذر والخوف قائلا اننا لا نخاف ولكننا نحذر من اشياء ربما لا تكون متوقعه ولابد من التعامل معها عبر الخطط والاستراتيجيات الملائمة لتفادي العقبات والمشكلات، كما اشار الى عدد من الانجازات والمشروعات التى تم الانتهاء منها لافتا الى ان هناك تحديات نسعى الى التغلب عليها. وقال السفير البوري ان من النقاط اللافته فى خطاب سمو الامير تاكيده على اهمية دور الشباب والشابات ومساهمتهم فى كافة المجالات والتخصصات للنهوض بدولة قطر وتنميتها عبر مشاركتهم الفاعلة وايضا بالتاكيد على ان الحكومة ليست ملجأ للاتكالية ولابد ان تكون هناك مساهمات من جميع الاطراف لبناء دولة قطر بشكل متوازن بعيدا عن الاسراف والتبذير. وان بعض الامور تم التغاضي عنها فى السابق باعتبار وجود الوفرة المادية ولكن من المهم الانتباه اليها الان. كما تناول خطاب الامير السياسة الخارجية القطرية مؤكدا انها تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الاخرى كما اكد على موقف قطر المبدئي والثابت من دعم القضية الفلسطينية باعتبارها قضية جوهرية للامة العربية والاسلامية مقدما التحية الى اهل القدس المدافعين عنه . واشار السفير الليبي الى تناول خطاب الامير ايضا لدور المملكة العربية السعودية فى حفظ الامن والسلم بالمنطقة ودورها فى اليمن ورفضها اى تدخل خارجي من شانه زعزعة الاستقرار فى المنطقة ليخرج الخطاب شاملا لكافة القضايا الداخلية فى قطر ومحيطها الاقليمي والدولي. حياة كريمة من جانبه، ثمّن سعادة الدكتور توفيق عبدالله ييف، سفير جمهورية أذربيجان بالدوحة اهتمام دولة قطر بالدفاع عن القضايا الإسلامية وتحقيق الأمن والسلم الدوليين، منوّهاً بحرصها على بناء علاقاتٍ ودّيةٍ وقائمة على الاحترام المتبادل مع دول العالم. وأشاد بجهود الدولة وعزمها على مواصلة تحقيق التقدم والرفاهية للشعب القطري، والموازنة بين احترام حقوق المواطن والصالح العام للمجتمع والوطن، وتوفير أسباب الحياة الكريمة للمواطن في حاضره ومستقبله. كلمات محددة أما سفير جمهورية طاجكستان بالدوحة، السيد أردشير سعيد قادري فيؤكد أنَّ خطاب حضرة صاحب السمو في مجلس الشورى أمس حدَّد سياسة قطر الداخلية والخارجية، مُضيفاً أنّ "كلّ كلمة جاءت في خطاب سمو الأمير كانت محددةً ودقيقة وذات وزنٍ وقيمة، فميزة سمو الأمير أنه يستطيع أنْ يبرز أشياء مهمة في جمل محددة". وأوضح سعادة السفير الطاجكستاني أنّ الخطاب أولى اهتماماً كبيراً للسياسات الداخلية في قطر، وهو ما رآه "ميزة كبيرة" من ناحية الحرص الدائم لسموّه على الاهتمام بشؤون المواطنين القطريين وكلّ ما يخصهم من ملفات وقضايا. ونوّه السفير إلى إشارة الخطاب إلى أنّ النمو الاقتصادي في قطر وصل العام الماضي 6.2 %، قائلاً: "هذا معدل عالٍ للغاية في وقت تمرُّ فيه أغلب دول العالم بمشاكل اقتصادية، وهو الأمر الذي ينعكس بالإيجاب على التطور الداخلي". وشدد السفير على أنّ الخطاب عبّر عن سعي قطر إلى جذب الاستثمارات وتحسين الاقتصاد، مؤكداً أنّ "تطرّق الخطاب للحديث عن الفساد -وهو المرض الذي يقضي على أي تطور اقتصادي- يعكسُ رؤية سموه لخطر الفساد في العالم". وأشار أردشير إلى أن "قطر تولي اهتماماً كبيراً بدول مجلس التعاون الخليجي، باعتبار أنها عضو في جسد واحد وهو الكيان الخليجي". وحول القضية الفلسطينية، أوضح سفير طاجيكستان أنّ سمو الأمير كان صريحاً ومحدداً حينما استخدم لفظ "الانتفاضة"، مشدداً على أنّ قطر لا تغير مواقفها ومبادئها، والمبدأ هنا هو إقامة دولة فلسطينية والاعتراف بها عالمياً ومساعدة شعبها على كافة المستويات. وأضاف: "لعبت قطر أدواراً إيجابية على المستوى الإقليمي العربي والدولي خلال السنوات الماضية، وكان حضورها يترك بصمة حقيقية، سياسياً ودبلوماسياً، عبر تفريج وحل عدد من الأزمات العالقة، واستطاعت أن تقدمَ أدواراً نموذجية، في السلام والتوافقية وتوجِدَ حلولاً بين الفرقاء، للوسطين العربي والدولي، وتحقّق نجاحات مبهرة على كافة التوجهات". نظرة مستقبلية و رأى سعادة سفير جمهورية الهند بالدوحة، السيد سانجيف آرورا أنّ خطاب سمو الأمير خطابٌ شاملٌ ومثرٍ يعكس رؤيةً واضحةً ونظرةً مستقبليةً هادفة لتحقيق مزيدٍ من التنمية والتطور لدولة قطر، منوّهاً إلى أنّ قيادتي قطر والهند تتّفقان في حرصهما على توفير أسباب الحياة الكريمة للمواطن في حاضره ومستقبله، وفي اهتمامهما بتطوير قطاع التعليم وتشجيع الابتكار كمحرّكٍ للنمو، والاهتمام بتعزيز الاقتصاد المعرفي وتنمية الموارد البشرية. وأكّد سعادة السفير الهندي أنّ الخطاب أعطى لمحةً عن خارطة الطريق التي تسير عليها قطر والتي تهدف إلى تحقيق مزيدٍ من التطور والازدهار الاقتصادي، مشيداً بقدرة قطر على بلوغ مراكز متقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية وحصول الاقتصاد القطري على درجات عالية من الثقة من قبل مؤسسات التقييم العالمية، حيث قال: "لقد حاز الاقتصاد القطري ثقةَ العالم بفضل سمعته الحسنة، وقطعت قطر شوطاً طويلاً في مسار الاستثمارات والمشاريع والشراكات الاقتصادية". وقال آرورا إنّ من المُلفت تركيز سمو الأمير على تطوير اقتصادٍ تنافسي متنوّع وعلى دعم دور القطاع الخاص لِما له من مساهماتٍ بنّاءة في تعزيز مكانة قطر كوجهةٍ للاستثمارات والشراكات الاقتصادية، مُبدياً إعجابه بالنهضة الملحوظة التي تشهدها الدولة في مختلف القطاعات. وأكّد سعادته حرصَ قطر والهند على التعاونِ الثنائي "متعدد الأبعاد ودائم النمو" وعلى الاستفادةِ من الإمكانات الواعدة التي يتمتّع بها البلدان، منوّهاً إلى أنّ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أجرى أمس الأول اتصالاً هاتفياً مع دولة السيد نارندرا مودي رئيس مجلس الوزراء بجمهورية الهند، حيث جرى خلال الاتصال بحث العلاقات بين البلدين وسبل تنميتها، واستعراض عددٍ من القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقال آرورا إنّ اتصال سمو الأمير يعكس مدى تقارب قيادتي البلدين وحرصهما على توطيد أواصر العلاقات وتعزيز وتوسيع التعاون الثنائي . تنويع الاقتصاد من جانبه، أبدى سعادة سفير جمهورية كوريا الجنوبية بالدوحة، السيد هونج كيونج بارك إعجابه بخطاب سمو الأمير، قائلاً إنّه خطابٌ شاملٌ غطى العديد من القضايا الهامة داخلياً وخارجياً. ونوّه سعادة السفير الكوري بتركيز الخطاب على تنويع الاقتصاد القطري الذي تحوّل تدريجياً على مدى سنوات من اقتصاد يعتمد على النفط والغاز إلى اقتصاد أكثر توازناً يدعمُ مختلف الصناعات. وأعرب في هذا السياق عن تطلّعه لمزيدٍ من التعاون بين قطر وكوريا في تحقيق اقتصادٍ متنوّعٍ ومزدهر. حدث مهم ومن جهتها قالت سفيرة جمهورية جورجيا في الدوحة، سعادة السيدة إيكاترين ميكادزه: "افتتاح مجلس الشورى يوم أمس من قبل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر حدثٌ مهمٌّ في التقويم السياسي القطري، جنباً إلى جنب مع سلطة تنفيذية ذات كفاءة وقضاء مستقل. ويمثّل مجلس الشورى الهيئة التشريعية التشاركية الذي يكمل هيكل الإدارة الذى قدمته قطر لنفسها بموجب الدستور". وتابعت: "كان سمو الأمير واضحاً في رسالته، بمتابعة رؤية قطر الوطنية 2030 وأنّها لا يمكن أن تتحقق عن طريق الاعتماد على عائدات الصناعات الاستخراجية. وخلال النصف الأول من تنفيذ هذه الرؤية تمّ دعم استراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 بارتفاع أسعار الطاقة، ولكنْ تغير الأمر الآن، ونتيجة لذلك كان لابد من ترشيد الإنفاق وإعادة ترتيب الأولويات. وأشار الخطاب إلى أنّ على المواطنين إدراك أن قطر لا يمكن أن تتطور في نهاية المطاف إلا بقدرة شعبها على مواجهة التحديات المقبلة والتصدي لها بروح الابتكار والاجتهاد والتضامن والتوافق. كما سلَّط سموه الضوء مرة أخرى على أن قطر لا تغير الأولويات فى سياستها الخارجية التي تقوم على المبادئ والأسس السليمة".
592
| 03 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
6182
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4214
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3408
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
2808
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2744
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2008
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1598
| 09 فبراير 2026