رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
أصداء إعلامية واسعة لزيارة أمير الكويت إلى قطر

شهدت زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة للبلاد، تفاعلا واسعا على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، حيث رحب عدد من النشطاء بالزيارة، مؤكدين أنها ستساهم في تعزيز علاقات التعاون والتنسيق والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، لافتين إلى أن الزيارة تعتبر الأولى لدولة قطر منذ توليه مقاليد الحكم في ديسمبر 2023، وجاءت لتعبر عن مشاعر المحبة التي تربط بين البلدين الشقيقين قيادة وحكومة وشعبا. وأكد السيد سعود جاسم – في منشوره على منصة «اكس»، أن زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح – أمير دولة الكويت الشقيقة لقطر، تعبر عن مشاعر المحبة التي تربط الشعبين القطري والكويتي، وقال جاسم في منشوره: أهلاً بضيف قطر الكبير حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الحبيبة» وعبر عن حب الشعب القطري للشعب الكويتي وكيفية ترحيب الشعب القطري لشيخ الكويت وفرحة قدومه إلى بلده الثاني قطر. علاقات متينة وقال السيد عبدالعزيز عمر، في منشوره على منصة «اكس»: الله يديم المحبة والود بين الأشقاء ويجعلهم ذخراً لشعوبهم والعرب جميعا – فالعلاقة التي تربط دولة قطر والكويت لم تتميز فقط بالمتانة والقوة على المستوى القيادي والسياسي فحسب بل تعدتها إلى علاقات متينة ليس لها مثيل بين الشعبين الشقيقين وتجلت قوة تلك العلاقات في أي فترة عصيبة مرت على البلدين الشقيقين فالشعب الكويتي لم ينس أبدا ما قامت به قطر قيادة وشعبا خلال هجوم العراق على الكويت والشعب القطري لم ولن ينسى أبدا ما فعله المواطنون الكويتيون في أعقاب الحصار، حيث سارع الكويتيون إلى التعبير عن تضامنهم مع إخوتهم القطريين بل قررت نسبة كبيرة من عائلات الكويت القدوم بنفسها إلى الدوحة للتعبير عن هذا التضامن كأقل شيء يتم تقديمه للشعب القطري. من جانبه أكد السيد صلاح الخالدي، مواطن كويتي، أن «العلاقات بين قطر والكويت عريقة وقديمة وتمتد منذ عقود طويلة وأنهى كتابته بأن قطر والكويت روحان بجسد مما يدل على قرب الدولتين من بعض ومدى اتحاد الدولتين ببعض». مصلحة الشعبين وعبرت - حصة - في منشورها، عن امنياتها بالتوفيق لدولتي قطر والكويت، موضحة أن زيارة أمير دولة الكويت لقطر ستثمر عن مزيد من التعاون بين البلدين بما فيه مصلحة الشعبين القطري والكويتي، حيث قالت في منشورها: «الله يوفق لهم لما هو صالح لشعوبهم ويرزقهم البصيرة والتبصر في أحوال شعوبهم ويرزقهم البطانة الصالحة لتعينهم على فعل الخير» مما يعبر عن تمني العديد من المواطنين القطريين والكويتيين الخير لكلتا الدولتين وتعبيرهم عن مدى سعادتهم في ظل هذا التعاون الاخوي. بدوره عبر السيد سعد المري عن ترحيبه بزيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة للبلاد، حيث قال عبر منشوره في اكس: «اهلاً بضيف قطر الكبير.. ابونا حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح امير دولة الكويت الحبيبة». ومن جانبه قال السيد عبيد بو حمد، في منشوره، إن الدوحة اسفرت وانورت بقدوم شيخ دولة الكويت حيث قال: «تنور الدوحة بسمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل ويا هلا ومرحبا مليون تتبعها مليون من مكانة لمكانة». أما السيد محمد الصرامي فقد قال في منشوره: «أهلا بضيف قطر الكبير حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الحبيبة».

998

| 22 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
اهتمام إعلامي كويتي واسع بزيارة الشيخ مشعل الأحمد إلى الدوحة

حظيت زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة إلى الدوحة، اليوم، باهتمام واسع في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة في الكويت، منوهة في تغطياتها الخاصة بأهمية الزيارة التي تأتي انعكاساً لما تتميز به العلاقات بين البلدين الشقيقين من خصوصية ومتانة وعمق ضاربة في جذور التاريخ. تغطية خاصة وموسعة ونوهت وزارة الإعلام الكويتية ببث تغطية خاصة ومباشرة لزيارة صاحب السمو أمير دولة الكويت إلى قطر على تلفزيون الكويت الرسمي، ونشرت مقطعاً غنائياً عنوانه: «قطر حبيبتنا وذخر لنا وعزوة»، مع لقطات توثق الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، والنهضة التي تشهدها دولة قطر ومشروعاتها الضخمة تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى. شراكة متينة على مر العقود وتحت عنوان «العلاقات الكويتية - القطرية.. شراكة متينة على مر العقود»، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية «كونا» أن الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين قطر والكويت تعد نموذجا للعلاقات الأخوية الراسخة والصلات الوثيقة التي تسود بين الدول الشقيقة نظرا لأواصر كثيرة تجمعهما لاسيما التاريخ واللغة والدين ووشائج القربى ولأوجه التعاون العديدة الأخرى التي يحرص البلدان على تعزيزها. وأشارت وكالة «كونا» إلى تاريخية هذه العلاقات، مشيرة إلى أنه بعد استقلال قطر عن بريطانيا في سبتمبر 1971 سارعت الكويت التي كانت أول دولة عربية وثالث دولة في العالم تعترف بدولة قطر إلى إقامة علاقات دبلوماسية معها على مستوى السفراء في العام نفسه. قطر.. ملحمة بطولية في حرب تحرير الكويت وأكدت الوكالة الكويتية أن أبرز نموذج لمتانة العلاقات بين البلدين كان موقف قطر إبان الغزو العراقي للكويت إذ كان لها موقف مشرف تجاه قضية الكويت العادلة ضد العدوان العراقي من خلال إدانتها مع دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماع طارئ ذلك العدوان الغاشم ومطالبة العراق بالانسحاب من الكويت والالتزام بالشرعية الدولية والقرارات الدولية ذات الصلة. ولفتت إلى أنه لم تكتف قطر بتلك المواقف السياسية بل استقبلت إبان فترة الاحتلال نحو 9300 مواطن كويتي، حيث تم توفير المسكن المناسب للأسر الكويتية الموجودة في قطر وتقديم الرعاية الصحية لهم والتحاق أبنائهم بمدارس قطر ومعاهدها وكلياتها. وشاركت القوات المسلحة القطرية في حرب تحرير الكويت وسطرت ملحمة بطولية بجانب القوات السعودية أثناء معركة الخفجي التي كانت أول مواجهة برية بين العراق وقوات التحالف الدولي والتي استمرت من 29 يناير حتى 1 فبراير من عام 1991. وعقب تحرير الكويت مباشرة، قدمت قطر الدعم اللوجيستي للكويت من خلال إرسال فنيين وأجهزة لإصلاح مطار الكويت وتقديم مساعدات متنوعة للقطاع الصحي. وفي إطار مواصلة تطوير العلاقات بين البلدين تأسست عام 2002 اللجنة العليا القطرية الكويتية المشتركة من أجل تعزيز التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارة إضافة إلى التعاون في المجال العسكري والأمني والتعليم والثقافة. محور صباح الأحمد وأشارت وكالة الأنباء الكويتية إلى أن دولة قطر وبتكليف من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشنت في 25 فبراير 2019 بالتزامن مع الأعياد الوطنية للكويت، محور صباح الأحمد في العاصمة الدوحة، تكريماً لسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، وهو أهم مشروع بنية تحتية في قطر وبذلك يكون أول حاكم دولة يتم إطلاق اسمه على طريق في قطر. تعاون أمني وعلى الصعيد الأمني، أوضحت «كونا» أن البلدين يرتبطان ببروتوكول تعاون عسكري بهدف تبادل المعلومات واكتساب مزيد من الخبرات فيما ينفذان مع بقية دول الخليج العربي ضمن درع الجزيرة تدريبات ومناورات دورية لكل القطاعات البرية البحرية والجوية لرفع جاهزية القوات وحفاظا على الأمن الجماعي لمنظومة مجلس التعاون الخليجي. وشاركت الكويت بفرق أمنية في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في الدوحة عام 2022 للمحافظة على الأمن خلال تلك البطولة العالمية. شراكة اقتصادية وعلى مستوى التعاون الاقتصادي تم في عام 1999 إشهار شركة تمويل قطرية كويتية مشتركة لتقديم خدمات تمويلية للمستهلك القطري وفق أحكام الشريعة الإسلامية برأس مال قدره 50 مليون ريال قطري (نحو 13 مليون دولار) تمتلك الكويت 49 بالمائة من رأسمالها في حين تمتلك قطر 51 في المائة منها. وافتتح في 2018 الخط الملاحي المنتظم بين قطر (ميناء حمد) والكويت (ميناء الشويخ) عبر الباخرة جرائد فيري الخاص بنقل البضائع والمسافرين تجسيدا للدور الحيوي الذي يؤديه القطاع الخاص والمبادرات البناءة بينهما. وفي مجال البتروكيماويات وقعت مؤسسة البترول الكويتية وشركة قطر للبترول اتفاقية لتزويد الكويت بالغاز الطبيعي المسال لمدة 15 عاما اعتبارا من 2022 بمقدار ثلاثة ملايين طن إلى مجمع الغاز الطبيعي المسال في ميناء الزور. وفي عام 2023 وافق مجلس الوزراء القطري على مشروع اتفاقية بين حكومتي قطر والكويت لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل ورأس المال. السفير علي آل محمود: علاقات تاريخية أخوية راسخة من جانبها، أكدت الصحف الكويتية أهمية زيارة الدولة التي يقوم بها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى دولة قطر. ونقلت الصحف عن سفير دولة قطر لدى الكويت سعادة السيد علي بن عبدالله آل محمود، أن زيارة الدولة التي يقوم بها سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد، لدولة قطر، تأتي تعزيزا للعلاقات التاريخية الأخوية الراسخة التي تربط دولة قطر بدولة الكويت. وأكد سعادته على عمق وتجذر العلاقات القطرية- الكويتية على كافة المستويات والتي قوامها التاريخ المشترك ووحدة المصير. وأضاف أن القيادتين السياسيتين الحكيمتين حرصتا على الدفع والارتقاء بتلك العلاقات إلى مستويات أرحب من التكامل والتعاون المشترك على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها والتنسيق المشترك في الملفات الإقليمية والدولية إلى جانب تبادل الزيارات بشكل دائم على أعلى المستويات. وبين أن العلاقة مع دولة الكويت تتصدر سلم أولوياتنا واهتماماتنا بتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، وستظل هذه التوجيهات نبراسا نقتدي به في العمل على ترقية وتطوير هذه العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين فأنا في بلدي الثاني الكويت هذا البلد الذي يكن أهله كل المحبة والتقدير والاحترام لدولة ولشعب قطر». وأشاد بالتنسيق الوثيق بين الحكومتين في كافة القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك في ظل القيادة السياسية الحكيمة في كلا البلدين لما فيه مصلحة وتقدم ورخاء الشعبين الشقيقين. ولفت السفير علي آل محمود إلى أن دولة قطر أميرا وحكومة وشعبا يترقبون هذه الزيارة الميمونة لسمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بما تحمله من خير ومنفعة للبلدين الشقيقين ولجميع دول مجلس التعاون في إطار منظومة خليجية متكاملة ومتناغمة في علاقاتها الإقليمية وشراكاتها الدولية بهدف تحقيق المزيد من الإنجازات من خلال العمل الخليجي المشترك. كما نقلت الصحف الكويتية قول سعادة السيد خالد بدر المطيري سفير الكويت لدى قطر، إن زيارة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، إلى قطر ولقاءه مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يجسدان عمق العلاقات الأخوية المتأصلة والراسخة عبر عقود من الزمن. وقال السفير المطيري إن البلدين يتميزان بعلاقات أخوية خاصة على الصعيدين الرسمي والشعبي مؤكدا أن العلاقة بين البلدين الشقيقين متجذرة وتشهد تطورا وقفزات على كل المستويات نظرا لما تتفرد به تلك العلاقة من سمات مشتركة مبنية على وحدة المصير والهدف. وأضاف أن المحطات التاريخية التي مرت بها العلاقات زادت من أواصر المحبة بين البلدين والشعبين وأعطت دفعة للسير على الطريق ذاته في كل المحافل الدولية وعلى جميع الأصعدة الهادفة إلى دعم السلم والاستقرار في المنطقة والعالم مؤكدا أن ذلك ينطلق من رؤية مشتركة لتحقيق الازدهار للشعبين. ولفت إلى أن الترحيب الرسمي والشعبي بهذه الزيارة يعكس المكانة الكبيرة للكويت قيادة وشعبا في قلوب القطريين لاسيما وأن هذه المحبة تجلت في الكثير من المواقف والمناسبات.

1166

| 20 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
قانونيون لـ الشرق: التعاون القانوني والقضائي بين قطر والكويت يؤكد وحدة الموقف

أكد قانونيون أن زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، لدولة قطر تأكيد على عمق العلاقات الأخوية بين قطر والكويت، خصوصا في الجوانب القانونية والتشريعية والقضائية، التي حققت تميزاً من خلال إبرام عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم والمعاهدات بين البلدين التي تنعكس من متانة الروابط الاجتماعية والتاريخية والاقتصادية التي تحمل سمات مشتركة هي وحدة الهدف والتاريخ والمصير والعمل المشترك. وقالوا في تصريحات لـ الشرق إن الجانبين يحرصان على تعزيز العمل المشترك في المشاركات القانونية سواء بالمحاضرات الثقافية والندوات والمؤتمرات والتفاعلات الخليجية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والمعارف من خلال الأبحاث والمؤلفات والكتب وكل وسائل التدريب القانونية، واستضافة خبراء وباحثين ومتخصصين في القانون، التي تعود بالفائدة على الكوادر القطرية والكويتية. وفي هذا السياق، أكد الدكتور المحامي جذنان الهاجري أستاذ أكاديمي ومحامٍ بالتمييز، عمق العلاقات الأخوية بين دولة قطر ودولة الكويت الشقيقة، ومتانتها التي انعكست على مختلف مجالات التنمية، وأبرزها في المجال القانوني حيث توجد زيارات مستمرة بين المحامين القطريين والكويتيين، لتبادل الخبرات وإثراء المعارف القانونية بين الجانبين. وأشار إلى وجود تعاون مثمر وبناء بين مكاتب المحامين القطريين ومثيلاتها بدولة الكويت الشقيقة سواء في المشاركات الخليجية أو العربية أو العالمية، وعلى مستوى حضور الندوات واللقاءات. وأكد أن التعاون القانوني بين البلدين الشقيقين مثمر ومتميز جداً سواء على المستوى المهني أو التشريعي. علاقات إيجابية ـ من جانبه، أكد المحامي عبدالله نويمي الهاجري أن العلاقات الإيجابية والحميمية بين البلدين في كل القطاعات حققت أثراً محموداً على مختلف قطاعات النمو، وخاصة في المجال القانوني، الذي يشهد تعاوناً كبيراً بين محامي البلدين سواء بحضور اللقاءات القانونية والمحاضرات والندوات والمشاركات التي تعزز من العلاقات بين الجانبين. وأشار إلى أن التعاون القانوني وثيق جداً في الجوانب القانونية والتشريعية، وهذا مرجعه سمات مشتركة لوحدة الموقف والهدف والعمل المشترك والمصير، والأشقاء في دولة الكويت كالجسد الواحد. ـ من جهتها، أكدت المحامية هند الصفار عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وأنها قوية وراسخة، تشمل كل مناحي التعاون الخليجي، فقد انعكست التوأمة في قطاعات النمو على بيئة الأعمال، وهذه العلاقات التاريخية استراتيجية تشمل كل المجالات، وتجمع الجانبين جذور بعمق التاريخ ومتجذرة على كافة المستويات، والتي انعكست على أوجه الحياة بين الجانبين. أما الجانب القانوني فأكدت أن دولة قطر ودولة الكويت تعززان التعاون في مجال القانون الدولي الإنساني والتشريعي والقضائي، وتوجد اتفاقيات ومذكرات تفاهم عديدة بين البلدين، وهناك العديد من اللجان القانونية المختصة التي تدرس موضوعات خليجية وعربية وعالمية انطلاقاً من حرص الجانبين على الارتقاء بالعلاقات المشتركة، وأشارت إلى التعاون القانوني والقضائي في مجال تدريب الكوادر والكفاءات القطرية والكويتية.

1002

| 20 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
"جسر" من التلاحم يربط بين قطر والكويت.. دروب الإخوة تلتقي على محور صباح الأحمد

في عمق العلاقات القطرية الكويتية تنسجم أواصر تاريخية تربط بين البلدين، حيث تتجلى فيها أبعادٌ من الودّ والتقدير، وتعكس قيم الأخوة والتعاون المشتركة. ومن بين تلك الروابط الوطيدة، يبرز دور محور صباح الأحمد، الذي يحمل اسم أمير الإنسانية الراحل الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله. تجسيدا لعلاقات الأخوة بين قطر والكويت، والمترسخة بقوة الرؤية الحكيمة والرشيدة لقيادة البلدين الشقيقين، مما يعكس تراثًا حافلاً بالتضامن والتلاحم. يمثل محور صباح الأحمد إضافة مهمة لشبكة النقل البري في قطر، ويعد حلقة وصل رئيسية بين جنوب قطر وشمالها عبر مدينة الدوحة، كما يساهم في الحد من الاختناق المروري وتحقيق انسيابية مرورية كبيرة، ليخدم العديد من مرافق النقل الأخرى مثل مطار حمد الدولي وشبكة المترو من خلال تكامله مع العديد من الطرق الرئيسية مثل طريق الريان وطريق سلوى وطريق الشمال. رئة الدوحة يعد محور صباح الأحمد بمثابة رئة الدوحة والذي يساهم بشكل كبير على تخفيف الزحام المروري في الدوحة بشكل عام، لاسيما أمام القادمين من الجنوب إلى الشمال، حيث يعتبر الطريق بديلاً مثاليا لطريق الدوحة السريع وشارع 22 فبراير ما يحقق انسيابية مرورية كبيرة، حيث سيتمكن القادم من مطار حمد الدولي عبر المحور الجديد من الوصول إلى تقاطع أم لخبا في أقل من 18 دقيقة فقط في الوقت الذي تستغرق الرحلة نفسها عبر طريق الدوحة السريع وشارع 22 فبراير نحو 50 دقيقة، وهو ما يعني توفير نحو أكثر 70% من زمن التنقل. أول محور في قطر نظراً لأهمية الطريق المرورية وتيمنا باسم الراحل الشيخ صباح الأحمد الصباح يعتبر محور صباح الأحمد هو أول طريق يطلق عليه اسم محور، كما تم كتابته على اللوحات الإرشادية بخط مختلف مثل طريق المجد ليتميز عن باقي أسماء الطرقات والشوارع في قطر. مسارات متعددة ويصل عدد مسارات محور صباح الأحمد إلى 4 مسارات في كل اتجاه، إذ يمكنه استيعاب أكثر من 20 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين، مقارنة بالسعة السابقة للـ 8 آلاف مركبة في الساعة في الاتجاهين. هذا التطوير ليس فقط تقدماً في البنية التحتية، بل يُعتبر أيضاً خياراً مهماً للسائقين على طريق الدوحة السريع وشارع 22 فبراير، حيث يمكنهم التحرك بسلاسة وسرعة، حيث تصل سعة الطريق الجديدة إلى 12 ألف مركبة في الساعة في الاتجاهين. كما يتضمن محور صباح الأحمد إنشاء معابر للمشاة لتشمل 7 جسور ونفقين للمشاة لتوفير حركة آمنة، إلى جانب مسارات للدراجات الهوائية والمشاة بطول 50.5 كيلومتر، بالإضافة إلى تجميل وتشجير مساحة تقدر بحوالي 355,642 مترا مربعا، بالإضافة إلى 30 جسراً و15 نفقاً للسيارات لتوفير حركة مرورية حرة. الجسر المعلق.. إعجاز هندسي يتضمن المحور جسراً معلقاً مدعوماً بالكوابل بطول 1200 متر تم تصميمه ليكون بدون أعمدة لمسافة 150 متراً، إذ يعمل الجسر على إحداث طفرة كبيرة في الحركة المرورية نظراً لموقعه الاستراتيجي فوق تقاطع حالول وفالح بن ناصر على طريق سلوى، حيث يستقبل الحركة المرورية القادمة من وإلى مطار حمد الدولي، ويخفف من الضغط المروري على الشوارع الموازية مثل شارع السوق المركزي وطريق الدوحة السريع. كما يتضمن محور صباح الأحمد أطول جسر في البلاد بطول 2.6 كم يمتد فوق تقاطع الوعب وتقاطع مريخ وتقاطع صنيع بو حصى، حيث يتألف الجسر الحيوي من أربعة مسارات في كل اتجاه ليوفر تدفقاً مرورياً حراً أمام القادمين من طريق سلوى والوعب في اتجاه الريان وطريق الريان والعكس. خدمة المنشآت ومترو الدوحة يتكامل مشروع المحور مع شبكة المترو عن طريق الربط بين عدة محطات مثل محطة المنطقة الحرة ومحطة الوعب ومحطة الريان القديم وعقبة بن نافع وفريج السودان. كما يساهم محور صباح الأحمد في ربط أهم المنشآت الاقتصادية في الدولة من مطار حمد الدولي مروراً بالمنطقة الاقتصادية الحرة والسوق البلدي وصولاً إلى المرافق التجارية القريبة من طريق سلوى وشارع الوعب وطريق الشمال عند تقاطع أم لخبا، كما يسهل الطريق الوصول إلى المنطقة الصناعية عبر اتصاله بطريق المنطقة الصناعية. أما فيما يتعلق بالمنشآت الصحية، فإن محور صباح الأحمد ومن خلال ربطه بشبكة الطرق السريعة في الدولة، يعد الطريق الأمثل للوصول إلى المرافق الصحية في المناطق التي يصلها المحور مثل مستشفى سدرة للطب ومركز مسيمير الصحي ومركز الثمامة.

3286

| 20 فبراير 2024

محليات alsharq
برلمانيون وخبراء أكاديميون لـ الشرق: الزيارة تجسد قوة العلاقات القطرية الكويتية

اكد أعضاء شورى وخبراء وأكاديميون، أن زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، لدولة قطر اليوم، تؤكد عمق العلاقات الأخوية التاريخية المتجذرة والمتينة بين البلدين الشقيقين، قيادة وحكومة وشعبا، مشيرين إلى أن الزيارة تأتي في سياق تعزيز التعاون المشتركة والعلاقات الاستراتيجية القائمة على أسس الأخوة والتعاون والتي ستنعكس نتائجها على تعزيز العمل الخليجي المشترك وأداء مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وقالوا في تصريحات لـ «الشرق»، إنَّ العلاقات القطرية الكويتية تتميز بطابع خاص لما يجمع البلدين من تاريخ مشترك وشراكة استراتيجية في مختلف المجالات، مضيفين أن العلاقات بين البلدين الشقيقين مبنية على الاحترام المتبادل تجسدها الشواهد التي تؤكد مدى صدق العلاقات وقوتها، وذلك من قبيل الشراكات الاستراتيجية في عدة مجالات والزيارات المتبادلة بين قيادات البلدين. ولفتوا إلى ان الزيارة تأتي في وقت تمر فيه المنطقة العربية بظروف معقدة من قبيل الحرب التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. د. عبد العزيز كمال: علاقات وطيدة بين البلدين قيادة وشعباً أكد الدكتور عبد العزيز كمال – عضو مجلس الشورى الأسبق، انه مما لا شك فيه أن دولة قطر تربطها بدولة الكويت علاقة أخوية وطيدة وقديمة، مبنية على أواصر المحبة ومتانة وعمق العلاقات بين البلديّن، مشيرا إلى أن قطر قد أدانت الغزو العراقي، وخلال هذه الفترة جاء معظم الأشقاء الكويتيين إلى قطر، حتى ان غالبية اعضاء هيئة التدريس الكويتي تواجدوا في جامعة قطر للتدريس، وكذلك عدد من الطلاب والاخوة المواطنين، حتى أن هناك عمارات في منطقة النجمة يطلق عليها عمارات الكويتيين. وقال إن العلاقات القطرية الكويتية مبنية على الأخوة الصادقة، وخير دليل على ذلك إطلاق قطر اسم أمير الكويت الراحل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، على المشروع الحيوي «محور صباح الأحمد» تيمنًا بالأمير الراحل وتخليدًا لذكراه، منوها إلى الاحترام المتبادل بين البلدين سواء على مستوى القيادة او العلاقات الاجتماعية او الاقتصادية. وأوضح د. كمال انه عند التحدث عن علاقة الشعبين فإن القطريين تربطهم علاقة بالأشقاء في الكويت مبنية على الاحترام والمحبة، وهناك العديد من الشواهد تدل على مدى صدق العلاقات وقوتها، سواء من ناحية الدراسة في الجامعات او الزيارات المتبادلة والتواصل الدائم، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يديم المحبة بين البلدين قيادة وشعبا، وأن يوفق القادة الذين يسعون لتوطيد هذه العلاقات المبنية على الاخوة الصادقة والمحبة. د. أحمد الساعي:شراكات أكاديمية وبحثية بين جامعتي قطر والكويت قدم د. أحمد الساعي الأستاذ في كلية التربية جامعة قطر رؤية عن العلاقات القطرية الكويتية المجال الأكاديمي والبحثي وأشار إلى أن هناك تبادلا ثقافيا ومعرفيا بين الكويت وقطر وتعاونا وثيقا بين جامعة قطر وجامعة الكويت في شتى المجالات وأكد أن هناك أساتذة زائرين في كلية التربية وقد استقبلت الكلية مجموعة من الأساتذة القادمين من دولة الكويت الشقيقة وأيضا استقبلت الجامعة بعض الطلبة الحاصلين على منحة دراسية في كلية التربية وهناك أستاذان في قسم العلوم النفسية من جامعة الكويت خلال العام الماضي وخلال العامين الماضيين كان هناك أستاذ من جامعة الكويت في قسم تكنولوجيا التعليم في كلية التربية وهذا يؤكد أن هناك تعاونا وثيقا وتبادلا في الخبرات بين البلدين وخاصة على مستوى التعليم الجامعي والأكاديمي وأيضا كانت هناك مسابقة مشتركة بين قطر والكويت قامت بإطلاقها الشيخة فادية بنت سعد العبد الله الصباح وهي عبارة عن مسابقة متخصصة في مجال الابتكار لعرض ابتكارات دول مجلس التعاون الخليجي لطلاب الإعدادية والثانوية وكانت جامعة قطر تشارك في مجال التحكيم وقد شاركنا كمحكمين في هذه المسابقة إلى جانب عدد من المحكمين من جامعات الخليج العربي لتحكيم هذه الأعمال المشاركة في المسابقة والتي تبنتها دولة الكويت. ولفت د. الساعي أن هناك تعاونا كبيرا بين الجانب الكويتي والقطري في المجالات الثقافية والجامعية وأعرب د. الساعي عن سعادته البالغة بهذا التعاون البناء بين الدولتين وأكد أن هناك أبحاثا تصلنا من دولة الكويت لكي نقوم بتحكيمها حتى في مسالة ترقية الأساتذة الكويتيين في جامعة الكويت كنا نقوم بتحكيم نتاجهم العلمي والأكاديمي وهناك نوع من التواصل المستمر بين جامعة قطر وجامعة الكويت وهذا التواصل لا ينقطع أبدا بين الجانبين في شتى المجالات الثقافية والتعليمية والأكاديمية. شيخة الجفيري: الزيارة تنعكس على العمل الخليجي المشترك أكدت سعادة السيدة شيخة الجفيري-عضو مجلس الشورى- أهمية زيارة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة إلى الدوحة، في إطار العلاقات التاريخية المتجذرة والمتينة بين البلدين الشقيقين. ووصفت سعادتها الزيارة باللبنة في صرح العلاقات القطرية الكويتية. ورأت سعادة السيدة شيخة الجفيري أنَّ العلاقات القطرية الكويتية لها طابع خاص لما يجمع البلدين من تاريخ مشترك وشراكة استراتيجية في المجالات كافة، كما وتأتي أهمية الزيارة لأنها تأتي في ظل ظروف خاصة جدا تمر بها المنطقة العربية لاسيما الحرب المستعرة التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ قرابة 5 أشهر.وشددت سعادة السيدة الجفيري على أنّ مثل هذه الزيارات رفيعة المستوى تشهد تدعيم وتطوير علاقات البلدين في مختلف المجالات، سيما وأن الأمر ينعكس على مسيرة العمل الخليجي المشترك وعلى أداء مجلس التعاون. د. خالد الخاطر: تاريخ حافل من التعاون التعليمي والأكاديمي قال الدكتور خالد الخاطر- الأستاذ في جامعة قطر- إن قطر ودولة الكويت تتمتعان بعلاقات تاريخية راسخة تُبنى على أسس من الأخوة والتعاون المُثمر في مختلف المجالات، ولا سيما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، مشيراً إلى أن جامعة قطر وجامعة الكويت منارة علمية مرموقة في المنطقة، وتلعبان دوراً محورياً في تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين الشقيقين. وأضاف: «يُعدّ تبادل الطلاب أحد أهم مظاهر التعاون بين الجامعتين، حيث يتم إيفاد العديد من الطلاب من كلا البلدين للدراسة في الجامعة الأخرى، مما يُثري تجاربهم الأكاديمية ويُعزز مهاراتهم اللغوية والثقافية. كما تشارك الجامعتان بشكلٍ فعال في تنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية المشتركة، والتي تُتيح تبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين من كلا البلدين». كما أوضح أن الجامعتين تشجعان على التعاون البحثي بين أعضاء هيئة التدريس من كلا البلدين، وذلك من خلال تمويل المشاريع البحثية المشتركة، وتبادل الباحثين، ونشر الأوراق العلمية المشتركة. مشيراً إلى أن جامعة قطر تضم ضمن هيئتها التدريسية العديد من الأساتذة من دولة الكويت الشقيقة. واختتم: «إنّ التعاون الأكاديمي بين جامعة قطر وجامعة الكويت يُعد نموذجا يُحتذى به في مجال العلاقات القطرية الكويتية، ويؤكد على حرص البلدين الشقيقين على تعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيما في مجال التعليم العالي والبحث العلمي».

920

| 20 فبراير 2024

ثقافة وفنون alsharq
معرض العلاقات القطرية الكويتية نافذة على التراث

ضم قطعًاً فنية ومخطوطات ووثائق نادرة تعود لـ 200 سنة د. السليطي: المعرض ثمرة جهود وتعاون ثقافي مع الكويت. دعم كتارا لهذه المناسبات يستهدف التعريف بالتراث وإثراء الساحة الثقافية 17 مشاركاً من باحثين ومبدعون وحرفيون يشاركون في المعرض في إطار التعاون الثقافي المشترك بين دولتي قطر والكويت نظمت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع فريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتيين، معرض العلاقات القطرية الكويتية ، الذي افتتحه سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة اليوم ، بحضور عدد من السفراء نذكر منهم سعادة السيد صلاح الصالحي سفير جمهورية تونس وسعادة السيد عبد العزيز السبع سفير جمهورية الجزائر، وسعادة القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة دولة الكويت المستشار ناصر صقر الغانم وعدد كبير من المهتمين والإعلاميين. ونوه د.السليطي بالمعرض قائلاً: يقام لأول مرة في كتارا، وهو ثمرة جهود وتعاون ثقافي عملنا عليه لفترة طويلة مع الأشقاء في دولة الكويت، مبينًا أن المعرض يضم مجموعة كبيرة من المقتنيات التراثية والفنية القيِّمة والنادرة، لمجموعة من المبدعيين والباحثين والحرفيين الكويتين الذين جمعهم حب التراث والفن بمختلف أشكاله. موضحًا أن دعم كتارا لهذه المناسبات والمعارض الفنية يندرج ضمن مساعيها للتعريف بالتراث وإثراء الساحة الثقافية والنهوض بالتعاون الثقافي بين البلدين إلى أعلى المستويات . علاوة على تبادل الخبرات والإهتمامات المشتركة مع المبدعين القطريين. ودعا الجمهور إلى زيارة المعرض والتعرف على مقتنياته الثرية والمميزة . نوادر يضم المعرض على أرشيف من الوثائق الكويتية وخليجية، ومنها نوادر يعود تاريخها إلى 200 سنة تقريباً من بروات وعدسانيات وغيرها، وكذلك مجموعة من الجوازات الورقية والدفترية النادره من عام 1887م بالإضافة إلى مقتنيات إسلامية وسيوف نادره تعود لـحوالي 700 سنة وعملات ذهبية وفضية من الساساني قبل الإسلام والأموي والعباسي والفاطمي و رقوق غزال من 950 سنة وقطع من كسوة الكعبة المشرفة ، ومقتنيات البيت الكويتي والمقتنيات البحرية من قطع و بروات خلاوي النادره وعدة الطواشه الأصليه ومستلزماتها ودفاتر غوص ونوادر كتب حسابات اللؤلؤ، كما يحتوي المعرض على مجموعة من النياشين والأوسمة النادرة الكويتية وغيرها من دول العالم العربي والأجنبي. اعضاء الفريق يشار إلى أن الفريق بين أعضائه ال 130 ، متخصصين في أكثر من 40 مجال تراثي وحرفي وإبداعي منهم جامعي وثائق ومقتنيات، و باحثين في التراث والأمثال الشعبية واللهجة الكويتية، و صانعي أدوات صيد الطيور، صانعي الألعاب الكويتية القديمة، بالإضافة إلى أصحاب المتاحف الخاصة، وهواة جمع الطوابع والعملات الورقية والمعدنية والمسكوكات التذكارية، وكذلك هواة الأظرف البريدية وهواة جمع الكتب والمجلات القديمة والصحف النادرة. كتاب المؤسس قدم الباحث محمد علي كمال، المؤسس والمنسق العام لفريق إكسبو 965 للمعارض التراثية والحرفية والمبدعين الكويتين، شكره لـ كتارا على الدعم الذي حظي به المعرض، مشيدًا بالإهتمام الذي توليه بالتراث والفنون وكذلك المبدعين بشتى اهتماماتهم. مبينًا أن المعرض يضم قطعًا ووثائق ومخطوطات قيمة ونادرة يقدمها 17 عضوًا من أصل 130 عضوَا ينتمون لفريق إكسبو 965، وأشار إلى أن تسمية المعرض بالعلاقات القطرية الكويتية لاحتوائه على الكثير من المقتنيات والوثائق التجارية التي تخص العلاقات بين البلدين، من بينها كتاب مؤسس دولة قطر، وهو وقف يعود تاريخه إلى عام 1905م، ويعتبر من أندر الكتب، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الكتب والمجلات.

791

| 05 يوليو 2018

تقارير وحوارات alsharq
قطر والكويت.. علاقات تاريخية راسخة تحت مظلة البيت الخليجي

تجيء الزيارة التي سيقوم بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى إلى دولة الكويت غدا، تعزيزا لروابط العلاقات الأخوية الوشيجة بين البلدين الشقيقين. وتأتي الزيارة بعد الزيارة التي قام بها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح للدوحة، يوم الجمعة الماضي، حيث التقى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى واستعرضت المقابلة العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وسبل تنميتها وتطويرها، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وحملت تلك الزيارة أهمية، كونها جاءت في وقتٍ الخليج فيه أحوج ما يكون إلى صوت الحكمة بعد التصعيد غير المبرر من قبلِ بعض وسائل الإعلام التي شنت حملة ملفقة على دولة قطر انطلقت من تحريفات وتزوير لتصريحات كانت الكويت فيها صاحبة المواقف الناصعة فلم ينخرط إعلامها في هذه الحملة. ومع التصريحات التي أدلى بها سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، كان سعادة السيد خالد الجار الله، نائب وزير الخارجية الكويتي، أول مسؤول خليجي يعلق على تلك التصريحات ويصفها بالإيجابية، بعد التداعيات الأخيرة على خلفية اختراق وكالة الأنباء القطرية الرسمية ونشر تصريحات كاذبة منسوبة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووصف هذه التصرفات بأنها "مؤسفة". وأكد استعداد دولة الكويت للتقريب بين وجهات النظر بين الأشقّاء واحتواء أي احتقان. وتعكس تلك المواقف الكويتية رسوخ علاقات البلدين حيث لم تتعرض على مر تاريخها لأي اهتزاز لوضوح الرؤية والاتساق وحرص قيادتي البلدين على التمسك بمبادئ مجلس التعاون الخليجي القائمة على تجنيب المنطقة أي توترات والعمل على حل أي مشكلات تحت مظلة مجلس التعاون بعيدا عن التراشق الإعلامي الذي وقعت فيه بعض الفضائيات المسمومة، والتي وصفها بعض الكتاب الكويتيين بأنها فضائيات النفاق والفتنة. ويفسر السفير حفيظ العجمي رسوخ وعمق العلاقات القطرية - الكويتية بأنها علاقات تاريخية أصيلة ومتجذرة بين دولة الكويت ودولة قطر، مضيفا أن علاقة الكويت بأهل قطر تعود إلى ما قبل القرن السادس عشر، حيث كانت قبلة القبائل والعوائل المؤسسة لدولة الكويت هي قطر وبالتحديد الزبارة، والتي كانت في ذلك الوقت عاصمة للصناعة والتجارة في منطقة الخليج العربي، وبعد هجرة القبائل والعوائل التي كانت تعرف بالعتوب لم تنقطع هذه العلاقات بل ترسخت قبل وبعد تأسيس الكويت، فكانت الزيارات متبادلة بين الحكام والأسر في كل من دولة الكويت ودولة قطر، وكانت هناك مشاورات وتبادل وجهات نظر حول مستقبل البلدين الشقيقين، وهناك ارتباط مصيري وأسري وفي العادات والتقاليد إلى أبعد الحدود. ومنذ أن تأسس البلدان الشقيقان وهناك جهود جبارة متواصلة لتعزيز العلاقات، شملت جميع المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتعاون في المجال العسكري والأمني والتعليم والسياحة والفن. وتم وضع هذا التعاون في موازاة عمل منظومة مجلس التعاون الذي من أهدافه السامية تحقيق المواطنة الخليجية وتحقيق التكامل فيما بين الدول الأعضاء وصولًا إلى الوحدة المنشودة، حيث جاء هذا العمل في إطار العلاقات الثنائية من خلال تأسيس لجنة عليا مشتركة في 18 يونيو عام 2002م، من أجل خلق توأمة بين البلدين الشقيقين تغطي كافة مناحي التعاون والبحث عن آفاق أرحب للتآخي بين كل من دولة الكويت ودولة قطر، واجتمعت اللجنة العليا المشتركة في أربع دورات، وأنجزت العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم والبرامج المشتركة، وكان آخر اجتماع لها في دولة قطر في شهر يناير العام الماضي، ونعمل على مواصلة ومتابعة هذا العمل، لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين. ويذكر أهل قطر لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت مبادراته وحرصه المبكر على اللقاءات المباشرة مع القيادة القطرية، حيث كان سموه أول قائد خليجي وعربي يزور الدوحة ويهنئ حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

4391

| 30 مايو 2017

محليات alsharq
قطر والكويت.. علاقات ضاربة بجذورها في عمق التاريخ

تعتبر العلاقات القطرية الكويتية متجذرة عبر التاريخ، من جميع الجوانب الاقتصادية والثقافية والتنموية والبشرية، وذلك لعدة اعتبارات وكثرة الروابط بين البلدين، إن كان من حيث اللغة والدين والمصير المشترك، كما أن هذه العلاقات مبنية على أواصر المحبة ومتانة وعمق العلاقات بين البلديّن. وتميزت العلاقات القطرية الكويتية خلال السنوات الأخيرة بتطور كبير، وبدا ذلك جليًا من خلال تقارب وجهات النظر على كافة الأصعدة إن كان سياسيًا أو اقتصاديًا إضافة إلى التقارب في النظرة المشتركة حول الملفات الإقليمية والعالمية، ويتضح تقارب هذه العلاقات بشكل كبير من خلال العلاقات المتطورة بين القيادة السياسية للبلدين، إضافة إلى التعاون المشترك في الجانب الإنساني والاشتراك في نفس الرؤى خلال المحافل الدولية. وقامت الدولتان الشقيقتان من خلال اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والكويت بتوقيع عدد من اتفاقيات في مجالات النقل الجوي والتعاون الثقافي والفني والتعليم العالي والبحث العلمي، بالإضافة إلى مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والتعاون الصناعي والخدمة المدنية والتنمية الإدارية والبرنامج التنفيذي الثالث بشأن التعاون الإعلامي والبرنامج التنفيذي الثاني لاتفاق التعاون التربوي والتعليمي. ويبلغ حجم الاستثمارات المشتركة بين البلدين ما يفوق 7 مليارات دولار. وحول العلاقات بين البلدين الشقيقين، أوضح النائب السابق في مجلس الأمة الكويتي خالد الشليمي أن العلاقات القطرية الكويتية ليست وليدة اللحظة فهي راسخة في صدر التاريخ فالروابط الأخوية بين دولة قطر والكويت كبيرة فهي علاقة نسب وقربى ودين ومصير مشترك. ولفت إلى أن الجميع يشاهد التطور اللافت للعلاقات بين القيادتين في البلدين، مستذكراً زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى السفارة الكويتية في واشنطن لمشاركتهم فرحة العيد الوطني للكويت. وأشاد الشليمي بالتطور الكبير والدور الذي تلعبه قطر على المستوى الدولي، حيث إن الدول العظمى تأخذ برأي قطر في الملفات العالمية لاسيَّما القضية السورية والقضية الليبية ودورها في حفظ الأمن في لبنان وتقريب وجهات النظر بين جميع الفرقاء، لافتًا إلى أن الاتفاق الذي حصل خلال اليومين الماضيين فيما يخص الملف السوري بين تركيا وروسيا، تم فيه الأخذ برأي قطر. وأشار إلى أن العلاقات الأخوية بين قطر والكويت تطورت بشكل كبير والكل سمع بالاتفاق الأخير الذي تم عقده بين الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر القطري لإيصال المساعدات للأشقاء في سوريا وهذا يدل على كبر دور قطر على المستوى الإنساني وكيف أن باستطاعتها أن تكون في قلب الحدث، داعياً الله أن يحفظ قطر وقيادتها وشعبها من كل مكروه. وبدوره، قال الخبير الاقتصادي الكويتي ورئيس مجلس إدارة مجموعة النمش العالمية علي النمش لصحيفة "الشرق"، إن العلاقات القطرية الكويتية الاقتصادية ممتازة ولكنها أقل من الطموح ونحن نأمل تطوير هذه العلاقات لما فيه منفعة للشعب القطري الشقيق وأشقائهم الكويتيين. وأضاف هناك العديد من الاتفاقيات التي تم توقيعها بين قطر والكويت مثل اتفاقية الغاز المسال واتفاقيات في مجال البتروكيماويات والتعاون الصناعي والخدمة المدنية والتنمية الإدارية، متوقعًا تطور هذه العلاقات خلال الفترة المقبلة، ومؤكدًا أنها ستلاقي المزيد من الدعم خاصة في مجال العقار والاستثمار. وختم حديثه مشيداً بمسؤولي دولة قطر وبتجاربها مثنياً على انفتاحهم على أشقائهم الخليجيين ورغبتهم في التعاون البنّاء.

2790

| 31 ديسمبر 2016