رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
جابر الحرمي في ضيافة مركز يونس أمره: للثقافة دور بارز في تعزيز العلاقات العربية - التركية

** قطر وتركيا نموذج للعلاقات بين الدول عربياً وإسلامياً ** تجب إعادة القراءة الصحيحة للتاريخ العربي - التركي أطلق مركز يونس أمره الثقافي التركي بالدوحة، أولى فعاليات نادي القهوة التركية، وذلك بحضور سعادة الدكتور مصطفى كوكصو، سفير الجمهورية التركية لدى الدولة، وعدد من الشخصيات والمهتمين وأبناء الجالية التركية بالدوحة. وحل الأستاذ جابر الحرمي، رئيس التحرير، ضيفاً على أولى فعاليات نادي القهوة التركية، عبر مداخلة قدمها بعنوان «العلاقات التركية القطرية في خدمة السلام والتنمية»، وأدار الجلسة الدكتور أحمد أويصال، مدير مركز يونس أمره الثقافي التركي بالدوحة، فيما حظيت المداخلة بتفاعل ونقاش لافت من جانب الحضور، لما أثارته من محاور عدة، عكست عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين. ومن جانبه، ألقى سعادة السفير التركي بالدوحة كلمة ترحيبية بالضيف. مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين. وثمن سعادته الدور القطري الفعال، وانجازاته تجاه العديد من الملفات، لاسيما الملف الأخير، والمتعلق بدور الوساطة القطرية في تحقيق الهدن الإنسانية في غزة. وبدوره، أكد د. أحمد أويصال، مدير المركز، أن إطلاق مركز يونس أمره لسلسلة نادي القهوة التركية، يأتي لتعزيز التواصل الفكري والثقافي بين تركيا وقطر. مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تتمتع برؤى مشتركة، وانسجام تام في المواقف، ما جعلها في حالة تكامل. واستهل الأستاذ جابر الحرمي مداخلته بالإشارة إلى دور مركز يونس أمره وخاصة خلال هذه المرحلة، في ظل الأزمات التي تستهدف الأمة، «والتي لم تعد فقط على مستوى الدول، بل تجاوزت حدود الجغرافيا، بهدف كسر إرادة الأمة، وإخضاعها، في الوقت الذي يعتبر فيه الرضوخ لهذه الأزمات جريمة بحق الأمة». وقال: لا تنقصنا أزمات أو صراعات، بعد تعددها وتنوعها، وأبرزها ما يجرd من محاولات لتفتيت المنطقة. وانتقل من هذا المدخل ليؤكد أهمية العلاقات القطرية - التركية في ظل هذه التحديات، «وهي العلاقات التي لا تنحصر في نطاق البلدين، بل تعد أنموذجًا لعلاقات الدول على الصعيدين العربي والإسلامي، حيث اختبرت هذه العلاقات أكثر من مرة، غير أنها أظهرت صلابتها وقوتها، بوقوف قطر بجانب تركيا، والعكس». وشدد الحرمي على أن العلاقات بين البلدين تقوم على مبادئ أخلاقية، ما جعلها علاقات نموذجية، جنبت الشعوب كثيرًا من الهزات. مشيرًا إلى النجاحات القطرية والتركية في الكثير من الملفات، نتيجة الجهود المخلصة، القائمة على مبادئ أخلاقية، البعيدة عن الأهواء، ما جعل البلدين ينظران إلى قضايا المنطقة من نافذة واحدة، كما سبق أن صرح بذلك الرئيس رجب طيب أردوغان عندما كان رئيسًا للوزراء». وأعرب الحرمي عن فخره بالتعاون القوي بين قطر وتركيا، وهو ما يتم ترجمته بإقامة مشاريع كبيرة بين البلدين، علاوة على المخرجات التي تشهدها هذه المشاريع على كافة المستويات. مشددًا على ضرورة خلق حوار عربي- تركي. وتساءل: إذا كان العرب يتحاورون مع غيرهم، أليس من الأولى أن يكون هناك حوار عربي – تركي، مع إزالة كافة الجدران والحواجز التي تقف عائقًا تجاه التكامل العربي- التركي؟ ودعا النخب الثقافية والفكرية إلى أن تلعب دورًا تجاه تعزيز العلاقات العربية - التركية، دون أن يقتصر الحال على النخب السياسية، وأن تكون هناك إعادة قراءة صحيحة فيما يتعلق بالتاريخ العربي- التركي، دون اللجوء إلى طرف ثالث، لقراءة التاريخ من خلاله، والاستفادة من المكونات الثقافية والتاريخية بين البلدين في هذا الصدد. مسؤولية المجتمعات في ختام الجلسة، طرح الحضور رؤاهم حول ما يجري في غزة، وما تتعرض له من جرائم الاحتلال «الإسرائيلي»، وهو ما علق عليه الأستاذ جابر الحرمي. محملاً أفراد المجتمعات العربية والإٍسلامية مسؤولية ما يحدث في غزة. وقال: «إذا كان هناك شركاء دوليون في هذا العدوان، فإننا لا نعفي أنفسنا من المشاركة في هذه الجريمة، حيث تقع المسؤولية على عاتق الجميع، إذ هناك القطاع الاعلامي، ويمكن لجميع أفراد المجتمع أن يكونوا مؤسسات إعلامية متكاملة، من خلال هواتفهم، تجعلهم عناصر ضاغطة لوقف العدوان». وقال إن «هناك العديد من المواقف للإعلام الغربي تراجعت نتيجة تأثير الرأي العام، وإنه يجب الضغط في هذا الاتجاه، كما نريد أن يصل صوتنا لأهل غزة بأنه لا يمكن لنا أن تقبل ما يتعرضون له». مشددًا على ضرورة نقل الصورة الحقيقية لما يجري في غزة بعيدًا عن الرواية الصهيونية، دون الاستسلام أو الرضوخ لما يحدث، ما يتيح للجميع إمكانية المساهمة لفضح ما يجري من مجازر وجرائم إبادة.

590

| 04 ديسمبر 2023

تقارير وحوارات alsharq
وزيرة الشؤون الخارجية الكينية: قطر حازت على ثقة المجتمع الدولي بفضل سياستها الحكيمة

أكدّت سعادة السيدة أمينة محمد وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية في جمهورية كينيا أنّ العلاقات القطرية الكينية إيجابيةٌ ووثيقةٌ، وأنّها في تقدّمٍ مستمر، منوّهةً إلى أنّ القيادات الرشيدة في كلا البلدين تسعى إلى تحقيق رؤيةٍ شاملةٍ بعيدة الأفق تهدفُ إلى تعزيز التقدّم والازدهار على كافة الأصعدة. وأضافتْ في حوارٍ لـ الشرق: "نحن نشعر بالرضا حيال المستوى الذي وصلتْ إليه هذه العلاقات، وكينيا تتطلّع إلى توطيدها ومواصلة التعاون والعمل مع قطر لِتحقيق مزيدٍ من النهضة، وهو ما يتوافق مع (رؤية قطر 2030) المستقبلية الطموحة". وأشادتْ سعادتها بالتعاون القائم بين البلدين، والذي عزّزته الزيارة الأخيرة لفخامة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إلى الدوحة مطلعَ العام الجاري، موضحةً أنّ الهدف من تلك الزيارة كان تفعيل الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين واكتشاف آفاقٍ استثماريّةٍ جديدة. مسيرة التعاون الإقتصادي وقالتْ إنّ البلدين قطعا شوطاً متقدّماً في مسيرة التعاون الاقتصادي من خلال الاتفاقيات التي من شأنها أنْ تُشجّع وتُسهّل الاستثمارات بين البلدين، والتي قد سبق ودخلت حيّز التنفيذ، ومنها اتفاقية بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات بين حكومة دولة قطر وجمهورية كينيا، واتفاقية منع الازدواج الضريبي. ورحّبتْ وزيرة الشؤون الخارجية والتجارة الدولية الكينية بالاستثمارات القطرية، خاصّةً في القطاع المالي الذي عدّته من أبرز القطاعات التي يُمكن لرجال الأعمال القطريين الاستثمار فيها، منوّهةً إلى أنّ كينيا لا تزال تُعتبر بيئةً مستقرّةً وملائمةً لممارسةِ الأنشطة الاقتصادية واستقطابِ الاستثمارات الأجنبية بالرّغم من الاضطرابات التي يشهدُها محيطُها الإقليمي. وأشادتْ وزيرة الخارجية الكينية بالسياسةِ القطرية الحكيمة، وبالنهجِ الذي تتبنّاه الدولة في تفاعلها مع أبرز القضايا الإقليمية والدولية، قائلةً إنّ قطر أسّستْ نفسها على قاعدةٍ صلبةٍ، وأثبتتْ مكانتها في الشرق الأوسط وعالمياً، وأصبحت بذلك موضع ثقةٍ من قِبل المجتمع الدولي. إرساء دعائم السلام وأشارتْ سعادتها في الحوار إلى وجود تشاورٍ سياسيٍّ وتنسيقٍ مستمرٍّ بين وزارتي خارجية البلدين، مُبيّنةً: "لقد سبقَ وناقشنا عدداً من القضايا المطروحة على الأجندة الدولية.. نحن نرى الأمور من منظارٍ واحد، فكلانا حريصٌ على تطوير بلده وإرساء دعائم السلام والاستقرار". وأكّدتْ ضرورة إيجاد حلٍّ لحالة عدم الاستقرار التي تشهدها بعضُ دول القارة الأفريقية مثل ليبيا، مُشيرةً إلى أنّ المسؤولية تقع على عاتق الدول العربية والاتحاد الأفريقي لمساعدة ليبيا على تجاوز التحدّيات التي تُواجهها والمضيّ قدماً. وأوضحت سعادتها في هذا السياق أنّ "الاتحاد الأفريقي عندما علّق عضوية مصر فترةً من الزمن، فهو قام بذلك انطلاقاُ من إيمانه بأنّ تغيير الحكومة باستخدام القوّة أمرٌ غير مقبول، ولكنّ مصر تمكّنت من استعادة مقعدها في الاتحاد بعدَ الانتخابات الرئاسية الأخيرة وعقبَ تشكيلِ الحكومة والالتزامِ بكافة الشروط التي وضعها الاتحاد".. وتطالعون في تفاصيل الحوار على "الشرق" غداً الأربعاء : قطر أسّستْ نفسها على قاعدةٍ صلبةٍ وأثبتت مكانتها في الشرق الأوسط وعالمياً. العلاقات القطرية - الكينية إيجابيّةٌ ووثيقة ونشعرُ بالرضا حيال المستوى الذي وصلت إليه. نحن نرى الأمور من منظارٍ واحد وكلانا حريصٌ على تحقيق التطوّر وإرساء دعائم السلام والاستقرار . "رؤية قطر 2030" هدفٌ طموحٌ يُعزّز مسيرة النهضة. حريصون على تفعيل الاتفاقيات المبرمة واكتشاف آفاق استثمارية جديدة. الثقة القطرية بالاقتصاد الكيني إشارةً إيجابية تعكسُ عمقَ الصداقة. كينيا لاتزال قادرةً على استقطاب الاستثمارات الأجنبية بالرغم من الاضطرابات التي يشهدها محيطها الإقليمي. النهج البراجماتي العملي لقطر في تفاعلها مع الأطراف الإقليمية والدولية جعلها موضع ثقة المجتمع الدولي. هناك تشاورٌ سياسي وتنسيق مستمر بين وزارتي خارجية البلدين تجاه القضايا المطروحة على الأجندة الدولية. المسؤولية تقع على عاتق الاتحاد الأفريقي وكلّ الدول العربية في مساعدة ليبيا على مواجهة مشاكلها. الاتحاد الأفريقي يرفض أنْ يتمّ تغيير الحكومة باستخدام القوة.. ومصر لم تستعِد عضويّتها إلا بعد التزامها بكافة شروطه.

810

| 09 سبتمبر 2014