رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السفير يون هيونسو: قطر وكوريا.. شراكة إستراتيجية شاملة وفرص واسعة للتعاون

- ندعم دور الدوحة المحوري للتوصل إلى حل سلمي في غزة - الغاز القطري حيوي لأمن الطاقة في كوريا أكد سعادة السيد يون هيونسو سفير جمهورية كوريا لدى الدولة أن العلاقات الثنائية بين كوريا وقطر تطورت لتصبح شراكة إستراتيجية شاملة في عام 2023 خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس جمهورية كوريا يون سوك يولوف إلى الدوحة. وقال السفير الكوري في تصريحات صحفية: «التعاون الثنائي ركز على الطاقة والبناء والبنية التحتية وقمنا بتوسيع تعاوننا بشكل كبير ليشمل مجالات مثل الأمن والدفاع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما في ذلك الذكاء الاصطناعي». وتابع: «لا يزال هناك مجال أكبر للتعاون في مجالات متعددة في ظل استمرار تعميق العلاقات، حيث تتطلب جهود التنويع التي تبذلها قطر تنوع الشركاء الذين يتمتعون بثقة كبيرة لضمان أن تصبح العلاقة أكثر تأثيرًا واستدامة». وأبرز السفير يون هيونسو أن قطاع الطاقة وخاصة الغاز الطبيعي المسال يعد ركيزة أساسية للعلاقات الكورية القطرية ومن عام 2023، أصبحت كوريا ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال القطري حيث يمثل 19.5 % من الاستهلاك السنوي للبلاد. وأضاف سعادته: «نحن منخرطون حاليًا في مناقشات لتأمين ترتيبات توريد مستدامة وقوية واستجابة للتحول العالمي نحو الطاقة المتجددة والتحديات التي يفرضها تغير المناخ، تحرص كوريا أيضًا على توسيع تعاوننا في مجال الطاقة مع قطر ليشمل القطاعات الناشئة مثل الهيدروجين والطاقة الشمسية وكفاءة الطاقة». وبين السفير الكوري أن الاتفاقيات الأخيرة ومذكرات التفاهم في قطاعات مثل المزارع الذكية والمركبات ذاتية القيادة تعد واعدة، والحفاظ على الزخم وترجمته إلى نتائج ملموسة سيكون ضروريا.. ومع شروع المزيد من الدول في التحول في مجال الطاقة، هناك إمكانات كبيرة لكوريا وقطر لتعميق تعاونهما في مجال الطاقة المتجددة منها شركة كوريا الجنوبية، التي تقوم الآن ببناء محطة كبيرة للطاقة الشمسية في قطر. وأوضح سعادته أنه من المنتظر أن تزداد أنشطة الشركات الكورية في قطر مدفوعة بالشراكة الإستراتيجية وتوقيع اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا ودول مجلس التعاون الخليجي في عام 2023. ولفت السفير يون هيونسو أنه من المتوقع أن تفتح هذه التطورات فرصًا جديدة للشركات الكورية، لا سيما في القطاعات المتوافقة مع رؤية قطر 2030، مثل البنية التحتية والتكنولوجيا والاستدامة ومن المرجح أن تؤدي هذه الشراكة الاقتصادية المتنامية إلى زيادة التبادلات بين البلدين. - تعزيز التعاون وعن التطورات في غزة قال سعادته: «تنظر كوريا إلى الوضع في غزة بقلق عميق، وتؤكد على ضرورة قيام جميع الأطراف بحماية المدنيين والامتثال الكامل للقانون الإنساني الدولي. لقد دعونا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، مؤكدين من جديد التزامنا بالسلام والاستقرار في المنطقة». وأضاف: «على الجبهة الإنسانية، ساهمت كوريا بمبلغ 10 ملايين دولار في هيئة مساعدات، تم تخصيصها بشكل خاص للمساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب». وتابع: «على الصعيد الدبلوماسي، انخرطت كوريا وقطر في العديد من المناقشات رفيعة المستوى، بما في ذلك الاجتماع الأخير في الدوحة بين سعادة السيد كيم هونغ كيون، النائب الأول لوزير خارجية جمهورية كوريا وسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية وتعكس هذه المحادثات التزاما مشتركا بتعزيز الاستقرار الإقليمي وتحسين الوضع الإنساني في غزة. ونشيد بالدور المحوري الذي تلعبه قطر في التوسط في حل الأزمة وندعم بشكل كامل الجهود المستمرة التي تبذلها قطرة للتوصل إلى حل سلمي». كما أشار سعادته أن الصراعات في جميع أنحاء العالم تفرض ضغوطاً على الأمن العالمي وسلاسل التوريد أو تعطلها، فمن المهم أن تحافظ كوريا وقطر بقوة على شراكتهما القوية في قطاع الطاقة. ويعد دور قطر كواحدة من أكبر موردي الغاز الطبيعي المسال أمرًا حيويًا لأمن الطاقة في كوريا. وأوضح السفير يون هيونسو أن كوريا تتابع بنشاط المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستثمار القطري، وخاصة في القطاعات ذات التنافسية القوية مع التأكيد على أن التعاون مستمر بين البلدين مع التركيز على المزيد من الاستثمار حيث توفر صناعة الموصلات في كوريا، والتي تعد رائدة عالميًا، فرصًا جذابة بشكل خاص للمستثمرين القطريين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الطلب المتزايد على البطاريات القابلة لإعادة الشحن، مدفوعًا بالتحول العالمي نحو السيارات الكهربائية، يمثل مجالًا آخر ذا إمكانات كبيرة للتعاون بين البلدين.

560

| 10 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
السفير يون هيونسو: شراكة إستراتيجية وإمكانيات أوسع للتعاون بين الدوحة وسول

أكد سعادة السيد يون هيونسو سفير جمهورية كوريا لدى الدولة أنه من المهم رسم التزامات مستقبلية لتعاون أشمل بين كوريا وقطر في القطاعات السياسية والاقتصادية مما يساهم في تعزيز العلاقات التي استمرت 50 عامًا ودفعها إلى مستوى أرفع. وأبرز سعادته خلال كلمة له في منتدى المستقبل تحت شعار «50 عامًا وما بعدها» بمناسبة الذكرى الخمسين للعلاقات الكورية القطرية ان الفعالية فرصة لمناقشة مجالات جديدة للتعاون مثل الزراعة الذكية والطاقة المتجددة. وبين السفير يون هيونسو أنه في العام الماضي بلغ حجم التجارة بين كوريا وقطر 15.7 مليار دولار، وهو ما يمثل زيادة قدرها 4000 ضعف مقارنة بما كان عليه الحال قبل خمسين عامًا. واليوم، أصبحت قطر شريكًا مهمًا في مجال الطاقة لكوريا، حيث تصدر حوالي 10 أطنان من الغاز الطبيعي المسال سنويًا. لافتا إلى أن الشركات الكورية لعبت دوراً محورياً في الخطة التنموية القطرية حيث شاركت في أكثر من 130 مشروعاً للبناء والبنية الأساسية، ومن الأمثلة البارزة على ذلك المتحف الوطني، الذي بنته مؤخراً شركة هيونداي للهندسة والإنشاءات باستخدام أحدث التقنيات. وأوضح سعادته أنه بناءً على هذا الإرث من التعاون، تسعى الدولتان الآن إلى إيجاد أرضية مشتركة بين رؤية كوريا ورؤية قطر الوطنية 2030. وخلال الزيارة الرسمية التاريخية التي قام بها الرئيس يون سوك يول العام الماضي، تم رفع مستوى العلاقة بين كوريا وقطر إلى شراكة استراتيجية شاملة مما يمثل حقبة جديدة تقدم إمكانيات وإمكانات واعدة للتقدم الدائم معًا. ومن خلال هذه الشراكة الجديدة تعمل الدولتان الآن نحو التشاور الوثيق وتعميق التنسيق بشأن قضايا السياسة ذات الاهتمام المشترك. وأوضح السفير يون هيونسو أن كلا من كوريا وقطر تواجهان تحديات جيوسياسية فريدة وتحديات متطورة وهناك مجال كبير لكلا البلدين لمساعدة ودعم بعضهما البعض. ولتحقيق هذه الغاية، لا يمكن توظيف الوسائل الدبلوماسية فحسب، بل وأيضًا مجموعة متنوعة من الأساليب الأخرى، مع إمكانية التوسع في مجالات أوسع. وقال سعادته: «مع دخول المرحلة الجديدة من علاقتنا، تتوسع مجالات تعاوننا بشكل كبير. نحن الآن نتعاون في مجالات مثل الطاقة المتجددة والزراعة الذكية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصحة والشحن والثقافة والتبادل الإنساني. وهناك قضية رئيسية أخرى تتطلب التعاون الوثيق وهي التحول في مجال الطاقة على وجه الخصوص، يتمتع التعاون في اقتصاد الهيدروجين بإمكانات كبيرة. تقود كوريا إنشاء سوق عالمية للهيدروجين وأعلنت أنها ستصبح مشتريًا رئيسيًا للهيدروجين. تبذل قطر جهودًا لا تعرف الكلل لتصبح منتجًا رائدًا للأمونيا الزرقاء. إذا اجتمعت نقاط القوة في البلدين، يمكن لكوريا وقطر قيادة سوق الهيدروجين العالمية في المستقبل. وتابع: هناك مجال آخر محتمل للتعاون هو تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. توفر التقنيات الجديدة والناشئة فرصًا في قطاعات متعددة: التعليم والتوظيف والابتكار والبحث. وباعتبارها دولة رائدة في إرساء معايير جديدة ومشاركة أفضل الممارسات في استخدام الذكاء الاصطناعي، ولاعبًا عالميًا رائدًا في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تتطلع كوريا إلى أن تصبح شريكًا موثوقًا به في المساهمة في التنمية القائمة على التكنولوجيا في قطر. - تعزيز التعاون ومن جهته قال المهندس علي بن عبداللطيف المسند، عضو مجلس إدارة غرفة قطر: «بينما نجتمع هنا تحت شعار «خمسون عامًا وما بعدها»، نتذكر الشراكة القوية التي ازدهرت منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 1974. وعلى مر السنين، عملت قطر وكوريا على تنمية علاقة تتسم بالاحترام المتبادل والتعاون والرؤية المشتركة للتقدم. إن حجم التجارة المثير للإعجاب، الذي ارتفع من 4 ملايين دولار متواضع في عام 1974 إلى 15.7 مليار دولار في عام 2023، هو شهادة على الثقة والالتزام اللذين تستثمرهما بلدانا. وتؤكد هذه الإنجازات على قوة شراكتنا» وحث عضو مجلس إدارة غرفة قطر الجميع على اغتنام هذه اللحظة كمحفز لاستكشاف المشاريع المبتكرة التي يمكن أن تسفر عن سيناريوهات مربحة لكلا البلدين سواء في مجال الطاقة أو البنية الأساسية أو الزراعة أو مستحضرات التجميل أو التكنولوجيا. تناول المتحدثون في الجلسة الأولى التعاون القوي بين كوريا وقطرعلى مدى الخمسين عامًا الماضية، مع التركيز على مجالين رئيسيتين: السياسة والاقتصاد. وتم استعراض الإنجازات في العلاقات الدبلوماسية والتعاون الاقتصادي، وخاصة في قطاع الطاقة الذي أثر بشكل عميق على العلاقات الثنائية. أما الجلسة الثانية: ما بعد الخمسين عامًا، نحو مزيد من التعاون، أبرز المشاركون بتوسيع التعاون في قطاعات جديدة، بما في ذلك الغذاء والزراعة، والطاقة المتجددة، والصحة. وسوف يتبادل الخبراء في هذه المجالات رؤاهم لتعزيز التعاون في هذه المجالات. احتفالاً بالذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية بين كوريا وقطر، ستستضيف سفارة جمهورية كوريا في دولة قطر منتدى الذكرى الخمسين للعلاقات الكورية القطرية المستقبلية تحت شعار «50 عامًا وما بعدها». سيوفر هذا المنتدى منصة لتوطيد المناقشات حول العلاقات الثنائية حتى الآن ووضع الأساس للتعاون في المستقبل.

594

| 13 سبتمبر 2024

عربي ودولي alsharq
سفير كوريا: قطر صعدت كلاعب دبلوماسي واقتصادي مهم في المنطقة والعالم

أشاد سعادة هونج كيونج بارك، سفير كوريا الجنوبية في قطر بالدور الذي تلعبه قطر على الساحة الاقليمية والدولية، مؤكدا أن قطر لاعب سياسي واقتصادي مهم وكبير في المنطقة والعالم، مشددا على أن بلاده تولي اهتماماً ملحوظاً لمشاركة قطر بالخبرات الكورية في مختلف المجالات. وأوضح أن العلاقات القطرية الكورية تأسست 1974، ومنذ ذلك الوقت أخذ التعاون الثنائي في التزايد بشكل كبير في مختلف المجالات على مدار 41 عاما. وتوج قوة تلك العلاقات الزيارات الرسمية على أعلى المستويات والتي كان آخرها زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لكوريا في نوفمبر الماضي، وزيارة رئيسة كوريا الجنوبية لقطر في مارس الماضي، وخلال تلك الزيارات تمّ بحث سبل توسيع التعاون القائم ليشمل مجالات جديدة، من بينها مجالات الصحة، والعلوم والتكنولوجيا، والطاقة النووية السلمية. وأضاف السفير بارك في لقاء مع الصحفيين الدبلوماسيين بعد تسلم مهامه كسفير بالدوحة، ان العلاقات الاقتصادية قوية بين البلدين، فالقطاعان، الطاقة والبناء، هما المجالات التقليدية التي أظهر فيها كلا البلدين تعاونا اقتصاديا قويا، فقطر من أكبر أسواق المشاريع في منطقة الشرق الأوسط، ويوجد بالتأكيد الكثير من الفرص داخل قطر للشركات المحلية والعالمية، بما فيها الشركات الكورية. وأوضح السفير بارك أن حجم التجارة بين قطر وكوريا الجنوبية قد ارتفع عام 2014 إلى 26.6 مليار دولار. وشملت الصادرات القطرية إلى كوريا في الأساس المنتجات الهيدروكربونية بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال والنفط الخام، حيث وصلت إلى 905 ملايين دولار تقريبا عام 2014. وبدأت الصادرات الكورية إلى قطر تحقق أيضا مساهمات كبيرة. وتشمل تلك الصادرات، الإلكترونيات بصفة أساسية، والآليات الثقيلة والسيارات. وفي مقدّمة القطاعات التي يُركّز عليها التعاون الثنائي، قطاع الطاقة حيث تؤمّن كوريا أكثر من ثلث احتياجاتها من الغاز الطبيعي من قطر، حيث تستورد سنوياً ما يزيد على 13 مليار طن من الغاز الطبيعي القطري، كما تستورد كذلك 100 مليون برميل نفط، وهو ما يُشكّل نحو 10 % من الاستهلاك الكوري السنوي للنفط، وفي المقابل تستورد قطر من كوريا أكثر من 50 وحدة من ناقلات الغاز الطبيعي. ومن القطاعات الهامة الأخرى التي تحقّق المنفعة المتبادلة لكلا البلدين، قطاع البناء. وأشار إلى أن الشركات الكورية، مثل غيرها من الشركات الأخرى العالمية، تشارك بنشاط في هذه المشاريع الكبيرة التي تقوم بها قطر، ومنها مجالات السيارات، والإلكترونيات والاتصالات. ولدى الشركات الكورية العملاقة سواء في الإلكترونيات أو السيارات مثل سامسونج، إل جي، هيونداي وكيا موتورز، أسواق كبيرة في قطر والشرق الأوسط. ومع ذلك، نود أيضا أن نعزز التعاون في مجال الأعمال في القطاعات الجديدة والشركات الصغيرة والمتوسطة، ولذلك فقد تم فتح مكتب بقطر لوكالة كوريا لتعزيز التجارة والاستثمارات عام 2012. ولفت إلى أن 17 شركة كورية تشارك في مشاريع البناء والبنية التحتية الرئيسية في قطر في الوقت الحاضر، والتي تشمل المتحف الوطني الجديد، ومشروع مشيرب بوسط المدينة، ومشروع طريق لوسيل السريع وكذلك عدة حزم من شبكة المترو الجديدة في قطر. وأكد أن كوريا الجنوبية على استعداد للتعاون مع قطر في مجال الطاقة النووية للأغراض السلمية ومشاركتها خبراتنا في هذا المجال، فمنذ عام 1970، تستفيد كوريا من الطاقة النووية لأغراض سلمية، إذ طوّرت 23 مفاعلا نوويا، و5 أخرى قيد الإنشاء في الوقت الحاضر. وألمح إلى التعاون مع المملكة العربية السعودية في هذا المجال بقوله إن شراكة بين كوريا والمملكة العربية السعودية تأسست خصيصا للتعاون في هذا المجال من خلال تقنية المفاعل ذي الوحدات الصغيرة المدمجة، حيث سيتم نقل المعرفة الكاملة لتقنية وتصميم هذا المفاعل للمختصين. وقال السفير بارك ان هناك إمكانات واعدة لتوسيع التعاون بين قطر وكوريا من خلال مشاريع مشتركة تمتدّ أبعد من قطاع الطاقة، حيث يتطلع الجانبان إلى اكتشاف مجالات جديدة وتحقيق مزيد من التقدم في مسيرة التعاون الثنائي. وتنحصر الاستثمارات في الوقت الحاضر في قطاع الطاقة حيث نستثمر مع قطر للغاز في مشاريع لتطوير الغاز الطبيعي ونبحث مع قطر اطلاق مشاريع مشتركة في بلد ثالث ونعمل على تعزيز هذا النوع من التعاون ونرحب بالمستثمرين القطريين في كوريا وقد لاحظت اهتماما من قبل القطاع الخاص هنا للبدء في استثمارات في قطاعات التكنولوجيا والصحة في كوريا. وتابع السفير الكوري بقوله إن عددا من الخبراء القطريين قد زاروا كوريا الجنوبية للاطلاع على المستشفيات والمرافق ونأمل ان نبدأ بتطبيق مذكرة التفاهم. وأكد رغبة بلاده بالتعاون مع قطر لتنويع السلع بداخلها، مضيفا أن هناك مشروع" LED القطري الكوري " لأنظمة الاضاءة وشارك في المشروع 15 شركة كورية. وحول العلاقات مع قطاع البنوك بين البلدين قال السفير هونج كيونج بارك، إن كلا من قطر وكوريا الجنوبية يقومان بمجهودات مشتركة من أجل تحسين التعاون الثنائي في مجال العمل المصرفي، حيث أن هناك مذكرة تفاهم بين مصرف قطر المركزي، وبنك كوريا المركزي خلال زيارة حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني لكوريا الجنوبية في نوفمبر الماضي. وقد سبقها زيارة محافظ مصرف قطر المركزي كوريا الجنوبية قبل عدة أشهر، وأجرى خلال تلك الزيارة محادثات ومناقشات حول تعزيز التعاون المالي بين البلدين. كما اجتمع محافظ مصرف قطر المركزي أيضا مع محافظ بنك كوريا المركزي ورئيس اتحاد البنوك الكورية لبحث تطوير التعاون المالي والاستثماري بين البلدين. وبالإضافة إلى ذلك، فقد وقعت البنوك القطرية مثل البنك التجاري القطري وبنك الدوحة على مذكرة تفاهم مع البنوك الكورية مثل بنك التصدير والاستيراد الكوري وذلك بغرض تعزيز التعاون في مجال الأعمال والتجارة والاستثمار. وعن العلاقات الثقافية بين قطر وكوريا الجنوبية أوضح السفير أن بلاده تشارك قطر في احترام العادات والتقاليد والاحترام لكل ما هو جيد ونافع، فعلى سبيل المثال نظمت السفارة العام الماضي مجموعة من الأنشطة للاحتفال بمرور 40 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين ومنها المهرجان التراثي للأطعمة الكورية ومهرجان الطائرات الورقية بحديقة متحف الفن الإسلامي وأيضا مهرجان للزهور الكورية. وتبرز هذه الاتجاهات مستوى العلاقات التي تنمو باستمرار، لتحقيق تعاون أفضل بين البلدين. وفي هذا الإطار سوف نقيم عروضا فنية للرقص التراثي الكوري في الشهر المقبل بالحي الثقافي "كتارا"، وهذا الرقص التراثي يتميز بالتفرد والجمال. أما في القطاع السياحي فتسعى الحكومتان القطرية والكورية دائما لتحسين التعاون في قطاع السياحة بين البلدين. كما أن قطر وكوريا ملتزمتان أيضا كشركاء أقوياء في قطاع السياحة ويمكن ملاحظة ذلك من حقيقة أن الخطوط الجوية القطرية لديها رحلات يومية من وإلى كوريا. وعن إمكانية استفادة قطر من كوريا الجنوبية وهي تحضر لكأس العالم 2022 أكد أنه يمكن لقطر أن تستفيد من الخبرة الكورية في هذا الإطار، حيث نظمت دورة الألعاب الأولمبية عام 1988، وكأس العالم لكرة القدم 2002، والعديد من الفاعليات الرياضية العالمية التي تميزت بالنجاح، وبالتالي فإن كوريا لديها خبرة واسعة في هذا المجال وتريد أن تشارك قطر بها، علاوة على أننا تمكنا من بناء العديد من الملاعب الرياضية لكرة القدم، ونود أن نمد قطر بهذه الخبرات التي ستكون حتما مفيدة لكأس العالم 2022. وعن الدور القطري المتنامي في المنطقة قال إن قطر صعدت كلاعب دبلوماسي واقتصادي مهم في المنطقة والعالم. ونقدر عاليا القيادة القوية ورؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ومن خلال القيادة والتوجيه الحكيم، فإن قطر على مسار واعد من النمو الكبير في مجالات الاقتصاد والتنمية، وتعد مساهما قويا في إرساء السلام والازدهار في العالم. وحول العلاقات الكورية الخليجية شدد السفير الكوري على أن هناك حوارا دائما بين الجانبين، فكوريا الجنوبية لديها تعاون اقتصادي وثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يعد الخليج العربي ثاني أكبر منطقة تجارة مع كوريا في عام 2013. ونحن الآن بصدد توسيع تعاوننا في مختلف المجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والاستثمارات والصحة والرعاية الطبية والدفاع والتعاون الثقافي، فضلا عن تعزيز العلاقات في المجالات التقليدية الخاصة بالطاقة والبناء. وأكد أن كوريا الجنوبية ترى أن تسوية النزاعات بين إسرائيل وفلسطين أمر أساسي وضروري لسلام دائم شامل وطويل في منطقة الشرق الأوسط. فالحكومة الكورية تدعم القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضايا الفلسطينية. كما أنها تدعم حل الدولتين وهو الحل الذي يضمن للإسرائيليين والفلسطينيين العيش جنبا إلى جنب في سلام مع حدود آمنة ومعترف بها. وأشير هنا إلى أن حكومتنا تساند الجهود الحالية من قبل الأطراف المعنية للعمل على حل طويل لمشكلة الفلسطينيين. ونحن من جانبنا نقدم الدعم الإنساني للفلسطينيين. وحول تأثير اتفاق ايران ومجموعة 5 + 1 على واردات كوريا من قطر في ظل رفع الحظر عن النفط الايراني قال السفير بارك إن النفط الايراني كان موجودا في اسواق شرق اسيا ومن بينها كوريا رغم وجود العقوبات الدولية على طهران. وألمح إلى أنه بعد رفع العقوبات فإنه من المتوقع ان يزداد تعاوننا مع ايران في مجالات مختلفة منها التجارة والمقاولات. وزاد انه في عام 2012 عرضت شركات البناء الكورية مشاريع بقيمة 200 مليون دولار في ايران ولكن بسبب العقوبات لم ير المشروع النور وسوف تزدهر علاقاتنا مع ايران اكثر بعد رفع العقوبات ولكن هذا لن يؤثر على الصداقة مع قطر فعلاقاتنا مع ايران ليست حصرية. وردا على سؤال حول التنافس بين الصين وكوريا الجنوبية واليابان في منطقة شرق آسيا والعالم قال إن الواقع يؤكد أن هناك نقاط تنافس فيما يخص بعض القضايا السياسية، اما فيما يخص الجوانب الاقتصادية فإن هناك نوعا من التكامل بين بعضنا البعض، وهذا يرجع إلى أن هذه الدول كبيرة وقوية في كافة الجوانب الاقتصادية، وهذه الدول الثلاث متقاربة جدا اقتصاديا وتجاريا.

602

| 12 سبتمبر 2015