رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الحمادي يدعو إلى ترجمة قيم الثقافة المؤسسية إلى ممارسات إيجابية

قال سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، إن الملتقى السنوي الأول لموظفي وزارة التعليم والتعليم العالي الذي عقد اليوم، يعتبر مناسبة طيبة للالتقاء بمنسوبي الوزارة تحت سقف واحد، لتعزيز العلاقات المهنية والاجتماعية، وللتأكيد على إحدى مبادرات الوزارة النوعية لتنفيذ الخطة الاستراتيجية للفترة 2017 / 2022 حول الثقافة المؤسسية باعتبارها مشروعا أعده فريق من الخبراء بالوزارة، بعد دراسة متعمقة للوضع الراهن، شملت بيئة ومناخ العمل، والقيادة والإدارة، وسياسات وإجراءات العمل، والخدمات المقدمة لأصحاب المصلحة وغيرها من المجالات. وأضاف سعادته، في كلمته بالملتقى، أن تدشين مشروع الثقافة المؤسسية بما يشمله من أهداف وقيم وممارسات ومفاهيم وطرق تفكير مشتركة بين موظفي وموظفات الوزارة يعتبر تفعيلا لقيمنا المؤسسية في الوسط التربوي والتعليمي المتمثلة في الشفافية والابتكار والتميز والمشاركة والمحاسبية، وضرورة ترجمتها إلى ممارسات إيجابية وإجراءات عمل قابلة للتطبيق والقياس في إدارات وأقسام الوزارة، خاصة في ضوء التحول الكبير والنوعي الذي تشهده منظومة التعليم في بلادنا في الوقت الراهن، والدور المنوط بالوزارة في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. وأوضح أن تنفيذ هذا المشروع يأتي مواكبا لدعوة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطابه السامي في الحادي والعشرين من يوليو الماضي بتطوير مؤسساتنا التعليمية والبحثية والإعلامية ومصادر قوتنا الناعمة. ولفت إلى أن نجاح مشروع الثقافة المؤسسية، يستلزم الشعور بعظم مسؤولية الجميع في وزارة التعليم والتعليم العالي، من جهة كونها الوزارة المعنية ببناء الأجيال، والمعول عليها بناء حاضر ومستقبل قطر ، ما يحتم على الجميع أن يكونوا قدوة في السلوك والتميز والتعامل مع جميع أصحاب المصلحة، وفي إنجاز الأعمال والمهام بالسرعة والدقة والكفاءة المطلوبة. ومن جانبه، ألقى الدكتور تركي عبدالله آل محمود، مدير إدارة التخطيط والجودة بالوزارة، كلمة تحدث فيها، عن قيم الخطة الاستراتيجية المذكورة وهي التميز والابتكار والشفافية والمحاسبية والمشاركة، داعيا إلى الالتزام بتطبيقها وتعميمها لتحقيق أهدافها وصولا إلى رؤية قطر 2030. وبدورها، قدمت السيدة نوف الكعبي، رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بإدارة التخطيط والجودة، عرضا للتعريف بمشروع الثقافة المؤسسية، الذي أطلقته الوزارة بهدف تطوير بيئة عمل متميزة لجميع منتسبيها. وقد كرم سعادة الوزير خلال الملتقى 50 من قدامى موظفي وموظفات الوزارة، ممن عملوا بجد وإخلاص لأعوام عديدة لخدمة التعليم في قطر. جاء اللقاء ضمن مشروع تدشين الثقافة المؤسسية لموظفي وزارة التعليم والتعليم العالي، الذي قامت وأشرفت على إنجازه إدارة التخطيط والجودة بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة والاتصال، بهدف ترسيخ مبادئ وقيم الوزارة، وشحذ همم الموظفين لتحقيق الإنجاز والتميز من خلال مشاركتهم في ترجمة الأولويات والتوجهات المهنية على أرض الواقع.

725

| 15 أكتوبر 2017

اقتصاد alsharq
"جوبزيلا" تعقد صفقة استثمارية مع "الخليج للتدريب والتعليم"

حصلت "جوبزيلا" Jobzella، شبكة العلاقات المهنية المزودة بأكبر محرك بحث للوظائف والدورات التعليمية في الشرق الأوسط، اليوم الأربعاء، على جولة استثمار جديدة من مجموعة شركات "الخليج للتدريب والتعليم"، والتي تعد من أكبر وأهم شركات التدريب والتعليم في السعودية ودول الخليج. وقال نادر البطراوي – المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة "جوبزيلا": "بعد حصولها على أول جولة استثمار من كى إي أنجيل في أكتوبر 2013، وبناء على النجاح والنتائج التي حققتها في السوق المصري، نجحت جوبزيلا في أن تعقد صفقة استثمارية جديدة مع مجموعة الخليج للتدريب والتعليم". وأضاف البطراوي: "نحن سعداء ومتحمسون جدا لهذه الشراكة وعلى ثقة بأن هذه الصفقة الاستثمارية ستمكن جوبزيلا من توسيع أعمالها واختراق سوق دول الخليج بشكل أسرع وفي مدة زمنية أقل، إنني متشوق جدا لبدء العمل مع فريق مجموعة الخليج للتدريب والتعليم حتى نتمكن من إدارة أعمالنا بشكل أفضل وتحقيق حلمنا. ومن جهته قال المهندس الوليد الدريعان، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة "الخليج للتدريب والتعليم": "منذ نشأتها، فإن مجموعة الخليج للتدريب والتعليم لديها مهمة أساسية وهي المساهمة في وضع الأسس لتطوير الموارد البشرية والأعمال من خلال تقديم حلول وخدمات تعليمية وتدريبية مبتكرة وعالمية". وأضاف الدريعان: وفي ضوء هذه المهمة، قررنا الاستثمار في "جوبزيلا"، التي توفر أدوات وحلولا متطورة وعالية التقنية لمساعدة الملايين من المهنيين والباحثين عن عمل في تحديد مسارهم المهني.

885

| 19 نوفمبر 2014