رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
الأمير: ملتزمون بتأمين إحتياجات الهند من مصادر الطاقة

حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفل العشاء الذي أقامه فخامة الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند بالقصر الرئاسي تكريما لسموه والوفد المرافق. وفي بداية الحفل رحب فخامة الرئيس الهندي بسمو أمير البلاد والوفد المرافق، مؤكدا أن البلدين لهما علاقات تاريخية متينة وأن زيارة سموه ستسهم في الارتقاء بمستوى العلاقات بين جمهورية الهند ودولة قطر ، فضلا عن تعميق التبادل التجاري والشراكة القائمة بينهما وتقويتها، معبرا عن أمله في استمرار علاقات الصداقة بين البلدين والشعبين. وقال فخامته إن بلدينا يتمتعان بروابط تاريخية عميقة وغنية، تقوم على القرب الجغرافي والقواسم الثقافية المشتركة، لافتا إلى أن الروابط الحضارية بين بلدينا تتمثل في التبادل الاقتصادي والتجاري المتنامي والذي يخدم الطرفين وفي العلاقات الوثيقة بين الشعبين. هناك الكثير مما يمكن أن نفعله معا لتحقيق الإمكانات القائمة في علاقاتنا التجارية والاستثمارية. وأكد فخامة الرئيس الهندي أن الهند تثمن قطر عاليا كمصدر للطاقة، مشددا على أنه حان الوقت أن نقوم بتحويل علاقاتنا التجارية إلى شراكة أعمق في مجال الطاقة من خلال المشاريع المشتركة بين الهند وقطر، مضيفا أن قطر احتضنت العديد من المغتربين الهنود وشجعتهم على العمل والتطور ونحن نتقدم لكم بالشكر على ذلك. من جانبه، أعرب سمو أمير البلاد عن شكره وتقديره لفخامة الرئيس والشعب الهندي الصديق على الحفاوة وحسن الاستقبال، معربا سموه عن سروره لقيامه بهذه الزيارة التي تؤكد حرص سموه واهتمامه بتعزيز العلاقات التاريخية بين البلدين. كما أعرب سمو الأمير عن ارتياحه لما تشهده العلاقات الوطيدة بين البلدين من تطور مستمر في مختلف المجالات لا سيما في حجم التبادل التجاري ومجالات الطاقة والثقافة والتعليم والصحة وغيرها، مؤكدا ثقته بأن هذه العلاقات ستواصل التطور والنماء ، خاصة بعد التوقيع على المزيد من اتفاقيات التعاون بين البلدين وبعد الاصلاحات الاقتصادية الهامة التي قامت بها الحكومة الهندية الموقرة والتي أدت إلى تحسين البيئة الاستثمارية في الهند ، والتي من شأنها أن تسهم في تفعيل أوجه التعاون بين البلدين وإرساء قواعد شراكة استراتيجية بين البلدين لما فيه الخير للشعبين الصديقين. وعبر سمو أمير البلاد المفدى عن تقديره لدور الجالية الهندية في قطر ومساهمتها في مسيرة تنمية الدولة وتطورها الاقتصادي، مرحبا سموه بهذه المساهمة لمواصلة هذه المسيرة معا. وأكد سموه حرصه على دعم العلاقات المتينة بين البلدين والتزام قطر بتأمين احتياجات الهند من مصادر الطاقة، مشيرا في هذا الصدد إلى التطلع لتعزيز فرص التعاون وزيادة الاستثمارات في الهند وخاصة في مجال البنية التحتية وتطوير الصناعة والطاقة وغيرها من المجالات لتحقيق المنفعة المتبادلة للبلدين. واختتم سمو الأمير كلمته بالتعبير عن تمنياته لفخامة الرئيس التوفيق وللشعب الهندي الصديق المزيد من التقدم والازدهار. حضر المأدبة دولة السيد حامد أنصاري نائب رئيس الجمهورية ودولة السيد ناريندار مودي رئيس وزراء الهند وعدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين ورجال الأعمال بجمهورية الهند. وصدر البيان الهندي القطري المشترك، عقب الزيارة، حيث قال: "تلبية لدعوة من فخامة الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند، قام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، بزيارة دولة إلى الهند في الفترة من 24-25 مارس 2015م. رافق سموه في تلك الزيارة وفد رفيع المستوى ضم عدداً من وزراء وكبار المسؤولين وكبار رجال الأعمال وأقطاب الصناعة". وقد قوبل سموه بترحيب احتفالي في الساحة الأمامية لراشتراباتي بهافان يوم 25مارس. وخلال الزيارة اجتمع سمو الأمير مع الرئيس براناب موخرجي، الذي أقام مأدبة عشاء على شرف سموه. وفي إطار مباحثاته الرسمية في نيودلهي، عقد سمو الأمير مباحثات ثنائية مفصلة مع معالي رئيس الوزراء ناريندرا مودي، واستقبل سموه فخامة نائب الرئيس حامد أنصاري ، والتقى سموه كذلك بوزيرة الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين الهنود، سوشما سواراج، ووزير الدولة للبترول والغاز الطبيعي دهارميندرا برادهان. 1- خلال المباحثات الرسمية، أكد الجانبان متانة علاقات الصداقة التاريخية الوثيقة الراسخة الجذور بين بلديهما والتي زادتها الروابط الاقتصادية والتعاون المتعدد الجوانب والصلات النشطة بين الشعبين استمراراً وقوة. وقد انعقدت تلك المباحثات الموسعة في جو ودي صادق ، وتم خلالها تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 2- أعرب الجانبان عن ارتياحهما للتبادل المنتظم للزيارات بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، ولاحظا أن العلاقات الثنائية قد اكتسبت زخماً جديداً في أعقاب الزيارات الهامة التي قام بها صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للهند في أعوام 1999م، و2005م، و2012م ، كما تلقت تلك العلاقات دفعة قوية بزيارة معالي رئيس وزراء الهند في ذلك الوقت الدكتور مانموهان سينج إلى دولة قطر في شهر نوفمبر عام 2008م. 3- ناقش الجانبان الوسائل والسبل الكفيلة ببناء شراكة طموحة بين بلديهما عن طريق مواصلة دعم التعاون الثنائي القائم بين البلدين في شتى المجالات وخاصة مجالات الطاقة، والكهرباء، والبتروكيماويات، والاستثمارات، وتطوير البنية التحتية، والتعليم، والثقافة، والصحة، والقوى العاملة ، والإعلام وتكنولوجيا المعلومات. 4- أكد الجانبان على أهمية الاستمرار في المشاورات الثنائية المنتظمة من خلال آليات الحوار الفعالة القائمة، بما فيها آلية الوفود المتبادلة ، والمشاورات بين وزارتي الخارجية في البلدين، ومختلف اللجان المشتركة ومجموعات العمل. وتم التأكيد على ضرورة أن تجتمع مجموعات العمل القطاعية بمعدل أكثر بغية تعزيز التعاون. 5- أعرب الطرفان عن ارتياحهما للمشاورات التي عقدت في نيودلهي في يونيو 2014م والتي تم خلالها استعراض تطور العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وقررا عقد المشاورات المقبلة في قطر في النصف الأول من عام 2016 ، وسيتم تحديد التواريخ من خلال القنوات الدبلوماسية. 6- رحب الطرفان بتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التالية : أ- اتفاقية لنقل المحكوم عليهم بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الهند. ب- مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بين المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية بدولة قطر ومعهد الخدمة الخارجية بوزارة الخارجية بجمهورية الهند. ت- مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دولة قطر ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في جمهورية الهند. ث- مذكرة تفاهم بين هيئة قطر للأرصاد الجوية وإدارة الأرصاد الجوية الهندية بوزارة علوم الأرض بجمهورية الهند، للتعاون العلمي والتقني في مجال علوم الغلاف الجوي والمحيطات. ج- مذكرة تفاهم للتعاون الإذاعي والتلفزيوني بين حكومة دولة قطر وحكومة جمهورية الهند. ح- اتفاقية التعاون والتبادل الإخباري المشترك بين وكالة الأنباء القطرية (قنـا) ووكالة الأنباء المتحدة الهندية (UNI). 7- عبر سمو الأمير عن تقديره لدور ومساهمة الجالية الهندية في مسيرة التنمية في قطر وأشار سموه إلى أن الجالية الهندية في قطر تحظى باحترامٍ كبير لما تتسم به من طبيعة مسالمة وجدية في العمل. وأعرب الجانب الهندي عن جزيل شكره للقيادة القطرية لاستضافتها للجالية الهندية وضمانها لراحتها وسلامتها. 8- أطلع كل من الجانبين الجانب الآخر على خططه في مجال تطوير البنية التحتية، وألقى الجانب الهندي الضوء على الخبرة الواسعة التي تتمتع بها شركاته في مجال تطوير البنية التحتية بما في ذلك توليد ونقل الطاقة الكهربائية والتطوير العمراني والسكك الحديدية والمترو والمستشفيات والمطارات والإسكان والطرق...إلخ .. وعبر عن اهتمام الشركات الهندية بعقد شراكات في مشاريع تطوير البنية التحتية التي تقوم بها دولة قطر استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022 ووضع الخطط التي تتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030. 9- دعا الجانب الهندي دولة قطر إلى المشاركة في مشروعات توسعة المناطق الصناعية الكبرى مثل منطقة دلهي- ممباي الصناعية Delhi-Mumbai Industrial Corridor . وعبر الجانب القطري عن اهتمامه ببرنامج صنع في الهند Flagship-Make in India. وأخطر الجانب الهندي الجانب القطري أيضاً ببرنامج كلين غانغا Clean Ganga Program وبرنامج الهند الرقمي Digital India Program. 10- أعرب الجانبان عن تقديرهما للتقارب الثقافي الوثيق بين دولة قطر والهند والذي يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. كما رحبا بالدور الذي تلعبه الثقافة في تقارب الشعبين الهندي والقطري. 11- أدان الجانبان الإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأكدا أنه قد هدد كافة المجتمعات وأنه غير مرتبط بأي عرق أو لون أو معتقد. ووافق الجانبان على تعزيز التعاون بينهما في مكافحة الإرهاب على المستويين الثنائيين لكلا البلدين وعلى نطاق النظام الجماعي للأمم المتحدة. وشدد الجانبان على الحاجة للتعاون الوثيق في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب من خلال الحوار المنتظم وتبادل المعلومات والاستخبارات وتقييم وتدريب الأفراد. 12- تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الوضع الأمني في غرب آسيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا. كما أعاد الجانبان التأكيد على أهمية الحل السلمي لجميع القضايا الإقليمية والدولية عبر الحوار. 13- شكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني فخامة الرئيس براناب موخرجي على كرم الضيافة التي لقيها سموه وأعضاء الوفد المرافق لسموه خلال زيارتهم للهند. ووجه سموه دعوة إلى كل من فخامة الرئيس ومعالي رئيس الوزراء الهنديين لزيارة دولة قطر في وقت يناسب الجانبين، حيث قبلا الدعوة بكل سرور. وعقب ذلك، غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى نيودلهي مساء اليوم بعد زيارة دولة لجمهورية الهند استغرقت يومين في ختام جولة آسيوية شملت كذلك جمهورية باكستان الإسلامية وجمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية. وكان في وداع سموه لدى مغادرته مطار القاعدة العسكرية بالام سعادة السيد راجيافار دهان سينغ وزير الدولة لشؤون الإعلام والبث وعدد من كبار المسؤولين وسعادة السيد أحمد إبراهيم العبدالله سفير دولة قطر لدى الهند وسعادة السيد سانجيف أرورا سفير الهند لدى الدولة. رافق سمو الأمير خلال الزيارة وفد رسمي رفيع المستوى. وقد بعث سمو الأمير المفدى ببرقية إلى كل من فخامة الرئيس براناب موخرجي رئيس جمهورية الهند ودولة السيد ناريندرا مودي رئيس مجلس الوزراء أعرب فيهما عن شكره وتقديره للحفاوة وحسن الاستقبال خلال الزيارة التي أسهمت في تبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك ، وتعزيز وتطوير علاقات الصداقة والتعاون التاريخية بين البلدين ، والحرص على مواصلة دعمها وتطويرها في مختلف المجالات لما فيه خير ومصلحة الشعبين، متمنيا سموه لهما موفور الصحة والسعادة ، وللشعب الهندي الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

554

| 25 مارس 2015

اقتصاد الشرق
وزير الاقتصاد يؤكد عمق ومتانة العلاقات القطرية الهندية

أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزير الاقتصاد والتجارة خلال افتتاحه اعمال المنتدى الاقتصادي القطري الهندي بالعاصمة نيودلهي الاربعاء، متانة العلاقات الاقتصادية المزدهرة بين دولة قطر وجمهورية الهند واللتان ترتبطان بعلاقات تاريخية وشراكة تجارية. كما توجه سعادته في بداية كلمته الافتتاحية بالشكر والتقدير لجمهورية الهند الصديقة رئيساً وحكومة وشعباً على حسن الاستقبال وكرم الضيافة واستضافة المنتدى، معبراً عن تطلعه للخروج بنتائج مثمرة وبناءة تدعم مسار التعاون وتحقق المصالح المشتركة بين البلدين. شارك بالمنتدى عدد من رجال الأعمال ورؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية القطرية،وكذلك رؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات القطرية والهندية، وبحث المنتدى فرص التعاون بين رجال الأعمال والشركات من الجانبين في المجالات المختلفة، بالإضافة الى السعي لبلورة شراكات في العديد من المجالات وتعزيز الاستثمارات المشتركة على هذا المستوى، علاوة على بحث فرص آفاق التعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار. لا تزال تصنيفات دولة قطر السيادية قوية بالرغم من التحديات التي تفرضها أسواق الطاقة المتقلبة و في سياق كلمته أشار سعادته أن الاقتصاد القطري يعتمد على النفط والغاز الذي يمثل أكثر من 70٪ من إجمالي الإيرادات الحكومية ، وأكثر من 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي، ونحو 85٪ من عائدات التصدير، وقال : "إن القيمة النقدية لموارد قطاع البترول والغاز في دولة قطر في عام 2013قد تجاوزت 9 تريليون دولار، وذلك بالرغم من تدني أسعار النفط وتقديراتها بـ 55 دولار للبرميل، ومن المتوقع أن يتزايد النمو خلال عام 2015 وما بعد ذلك. ولقد حرصت دولة قطر على تكثيف الاستثمارات في التقنيات المعتمدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال وتوزيعه. مضيفاً سعادته أنه " بين عامي 2009 و 2013حققت دولة قطر نمواً ملحوظاً في التجارة الخارجية حيث تم تخصيص أكثر من 136 مليار دولار امريكي للتنمية الاقتصادية وتطوير وزيادة الاستثمارات ونتيجة لذلك نما الفائض التجاري بشكل كبير ليصل إلى 110مليار دولار امريكي في عام 2013 . واكد ان دولة قطر لا تزال تحتفظ بتصنيف ائتماني مميز من درجة (AA ) وفقا لتصنيفات "فيتش" رغم تراجع اسعار الطاقة مما يعكس موقفاً ائتمانياً قوياً لدولة قطر وقدرتها على مواجهة التحديات التي تفرضها أسواق الطاقة المتقلبة، واضاف سعادته أن دولة قطر ستظل ملتزمة باستكمال كافة مشاريع البنية التحتية المخطط لها ولن تقوم بإلغاء او تأجيل أي من المشاريع. وتابع أن دولة قطر تدرك أن هذه الموارد الطبيعية لن تدوم إلى الأبد لذلك تنتهج دولة قطر استراتيجية اقتصادية مرنه ومتعددة الجوانب تتبلور ضمن رؤية قطر الوطنية 2030 التي صاغتها قيادتنا الحكيمة بهدف تحقيق الازدهار والرفاهية للمجتمع القطري على المدى البعيد ، وحرصها على تحقيق التنمية المستدامة عبر تطوير اقتصادها الى اقتصاد قائم على المعرفة و تنويع مصادر الدخل وخلق اقتصاد تنافسي. وأضاف : " تماشياً مع رؤيتها الوطنية تسعى الدولة الى تنويع الاقتصاد من خلال توجيه عائداتها النفطية الى الاستثمارات المدروسة، وقد حققت نجاحات باهرة في هذا الصدد، إذ يمثل قطاع الأنشطة غير النفطية نصف ناتجها المحلي الإجمالي، وقد حقق ارتفاعاً ملحوظاً في عام 2013 بنسبة 46٪ مقارنة بـ 41 ٪ في2008". وقال إنه:"وبهدف الحفاظ على تنمية اقتصادية مستدامة تنتهج دولة قطر استراتيجيةتقوم على تطوير القطاع غير النفطي والقطاع الخاص بحلول عام 2016، حيث تشير التوقعات إلى أن الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي سيرتفع في عام2016 الى 204 مليار دولار مقارنة ﺒ 182 مليار دولار للناتج المحلي الإجمالي لعام2015، وقد ساهم القطاع الخاص في عام 2013 ﺒ 28٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وسيستمر في الارتفاع في 2015 وفي المستقبل ".

386

| 25 مارس 2015