رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية alsharq
"العرب اللندنية": لهذه الأسباب قاطع الأسد إيران واتجه لروسيا

بدأ التحوّل في موقف الرئيس السوري، بشّار الأسد، من إيران واتجاهه إلى الرهان على روسيا، قبل نحو سنة تقريبا، وذلك عندما بدأت القيادة الإيرانية تربط المساعدات التي تقدمها لنظامه بشروط معيّنة، حسبما صرحت مصادر سورية. وقالت المصادر، إن الأسد، الذي كان يعتقد أن إيران مضطرة لمساعدة نظامه، نظرا إلى العلاقة الإستراتيجية التي أقامها معها وإلى رعايته التامة لحزب الله وسماحه حتّى بحملات التشييع في سوريا، فوجئ بمطالب إيرانية لا يبدو أنه مستعد للقبول بها، حسبما ذكرت صحيفة "العرب" اللندنية الصادرة، اليوم السبت. ومن بين هذه المطالب ربط استمرار المساعدات المالية والعسكرية والتموينية، بحصول إيران على ضمانات في شكل عقارات مختلفة تقدر قيمتها بنحو 60 مليار دولار، يتم تحويل ملكيتها للبنانيين وعراقيين، يعملون لمصلحة إيران، ويشكّلون غطاء لها. وقالت المصادر ذاتها، إن عوامل أخرى ساهمت في جعل الأسد يتجه إلى موسكو، مشيرة إلى أن الضباط العلويين عبروا عن امتعاضهم من التواجد الإيراني المكثف بصفة مستشارين أولا ومن ثم قادة لوحدات من "المتطوعين" من الحرس الثوري وقوات عراقية وأفغانية، بالإضافة إلى حزب الله.

349

| 24 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
علويون يطلقون "صرخة" ضد الأسد: "التوابيت لأولادنا"

أطلق ناشطون من الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها رئيس النظام السوري بشار الأسد، حملة ضد بقاء الأخير في الحكم واستنزاف أبناء الطائفة في حرب الدفاع عنه المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات. وعلى صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عرضت تنسيقية "صرخة"، اليوم الثلاثاء، عشرات الصور لمنشورات ورقية معارضة للأسد تم توزيعها في عدد من شوارع وساحات مدينة طرطوس الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط غربي سوريا والتي تعد المعقل الأكبر للطائفية العلوية في البلاد. وحملت تلك المنشورات التي رفع بعضها أشخاص لم يظهروا وجوههم في الصور المعروضة عبارات مثل "الكرسي لك (الأسد) والتوابيت لأولادنا!" و"الشارع بدو (يريد) يعيش"، "حتى البحر تعب و بدو يعيش بسلام" و"صرخة ضد القتل والدمار والطائفية". وقال سالم الطرطوسي الذي اتخذ من هذا اللقب الوهمي اسماً على شبكات التواصل الاجتماعي، خوفاً من ملاحقة وعقاب قوات الأمن، إلى أن نحو 330 ألف عنصر من جيش النظام والميليشيات التي شكلت مؤخراً لدعمه تحت اسم "جيش الدفاع الوطني" قتلوا، بينهم 60 ألف ضابط خلال سنوات الصراع، لافتاً إلى أن أكثر من ثلث هؤلاء من الطائفة العلوية التي لا يتعدى عددها 11% من عدد سكان سوريا البالغ نحو 22.5، بحسب إحصاءات رسمية.

341

| 12 أغسطس 2014