رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
نائب الرئيس السوداني : سلام دارفور يكتمل بوثيقة الدوحة

أعلن نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن، أن الرئيس عمر البشير تلقى رسالة من نظيره التشادي إدريس ديبي، يفيد فيها نيته تجميع الحركات المسلحة في إقليم دارفور في نجامينا لبلورة رؤاهم حول السلام بالإقليم. وشدد عبدالرحمن على استكمال سلام دارفور من خلال دعوة الحركات المسلحة للانخراط في العملية السلمية والانضمام لوثيقة الدوحة، بحسب شبكة"الشروق" السودانية. في غضون ذلك، أبدى الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض إستعداده للمساءلة العادلة ،التي لا يكون فيها الشاكي هو الخصم والحكم، وكان جهاز الأمن والمخابرات، قدم اتهامات جنائية ضد المهدي بعدما اتهم وحدة مسلحة تابعة له بارتكاب جرائم اغتصاب وحرق في إقليم دارفور .

361

| 13 مايو 2014

تقارير وحوارات الشرق
العملية السلمية والاستيطان الإسرائيلي.. عقدة اللاحل

يزور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتحريك المياه الراكدة في عملية السلام، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بعد توقف دام 3 سنوات. يبرز التساؤل حول الدور الأمريكي في اتجاهات المفاوضات المقبلة، هل يمكن أن تفرض الحل الوسط الذي يرضي جميع الأطراف، في وقت تمارس فيه إسرائيل اعتداءاتها الواسعة على القدس والمسجد الأقصى، واستمرار التمدد الاستيطاني، وهل يمكن للأمريكيين أيضاً، تحريك عجلة السلام المتوقفة بفعل الممارسات الإسرائيلية المعرقلة للمفاوضات أساسا، وإحداث خرق في حالة جمود المفاوضات؟ على الرغم من تصريح كيري الأخير بوصفه الاستيطان الإسرائيلي بأنه غير شرعي؟ يبذل كيري قصارى جهده، من أجل ردم الهوة بين "الطرفين" المتفاوضين للوصول إلى تسوية حول بنود متعددة, أهمها وقف الإستيطان، والإفراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال الإسرائيلي. ويبدو كذلك، أن الجهود الأمريكية ستصطدم بكثير من العقبات التي تضعها إسرائيل، والتي تلقي باللوم على الفلسطينيين في ذلك، فالإسرائيليين أخبروا كيري بأنهم ملتزمين بالبنود التي تقود إلى تحقيق اتفاق مع الفلسطينيين، لكنها اتهمتهم بـ"التملص" من المفاوضات. يذهب كيري إلى ما هو أبعد من التوصل إلى اتفاق سلام مشترك، إلى حل الدولتين، الذي يعطي إسرائيل اعتراف "دولة" على حدود عام 1967، مقابل قيام دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت يعجز فيه عن إقناع الإسرائيليين بوقف الاستيطان. بالإمكان الحكم على تجربة إحياء العملية السلمية في الأراضي المحتلة من جديد، محكوم عليها بالفشل بشكل قطعي كسابقاتها، إذ أن الأمريكيين لم يتمكنوا من إيجاد المناخ المناسب للمفاوضات، فلسطينيا، توجد حالة انقسام عميقة بين غزة ورام الله، وهذا يعني انقسام القرار الوطني الداعم لأي خطوة نحو المفاوضات أو لتوقيع أي اتفاق مع لإسرائيليين باعتبار كل طرف ممثل غير مفوض عن الشعب الفلسطيني، إضافة إلى ذلك، غياب أي محاولة لفض النزاع الفلسطيني الفلسطيني المستمر منذ عام 2007 بعد وصول حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى السلطة. إسرائيليا، واشنطن لم تعمل على إقناع المسؤولين الإسرائيليين بشكل جدي لوقف الخطط الاستيطانية، أو حتى دفعها لإطلاق المزيد من الأسرى الفلسطينيين في سجونها، إضافة إلى الضغط المتزايد من الداخل الإسرائيلي لمنع إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، والدفع السياسي في الكنيست للمصادقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية، والوعيد الإسرائيلي لعملية عسكرية في غزة بعد عملية خان يونس الأخيرة، بالتالي الحكم على أي عملية سلام في ظل هذه الظروف هو الفشل.

875

| 06 نوفمبر 2013