أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك مجموعة من إعلاميو المستقبل من خريجي المركز الإعلامي القطري التابع لوزارة الثقافة، في اللقاء التعريفي الذي عقدته المؤسسة القطرية للإعلام ممثلة بتلفزيون قطر للراغبين بالعمل الإعلامي والذي أقيم بقاعة سلوى في فندق الشيراتون الدوحة تحت شعار إعلام يتجدد. وأبدى المشاركون من خريجي المركز الإعلامي القطري، رغبتهم في أن يكونوا جزءا من منظومة الإعلام الوطني، حيث اطلعوا خلال اللقاء التعريفي، على مجريات الاختبارات المخصصة للراغبين بالانضمام للعمل الإعلامي، وتعرفوا على العديد من القامات الوطنية العاملة في مجال الإعلام ممن أثنوا على إمكانيات الخريجين والدور الذي يلعبه المركز في إعداد أجيال إعلامية شابة لرفد المنابر الإعلامية الوطنية بها، إذ إن المشاركين من خريجي المركز الإعلامي القطري، وشاركوا في عدة فعاليات أثناء اللقاء التعريفي، وكانت لهم لقاءات مع عدد من مسؤولي تلفزيون قطر للتعرف على طبيعة العمل الإعلامي وآليات الانتساب والتقديم للعمل في تلفزيون قطر، وأهم المؤهلات التي يجب أن يتمتع بها الراغب بالعمل الإعلامي. خطة لتشجيع المزيد من الشباب وقالت السيدة جواهر البدر، مدير المركز الإعلامي القطري، إنها فخورة بمشاركة خريجي المركز الإعلامي في هذا اللقاء التعريفي الذي ينظمه تلفزيون قطر للاطلاع عن قرب على آليات الانضمام للعمل الإعلامي وأيضا للتعرف على العديد من الشخصيات الإعلامية القطرية ومعرفة المزيد عن تجاربهم الإعلامية. وتابعت البدر: إننا في المركز نعقد النية حاليا على تعزيز دور المركز الإعلامي القطري خلال المرحلة المقبلة من أجل تشجيع المزيد من الشباب للانخراط في الدورات والورش الإعلامية التي يقيمها المركز، ولدينا خطة طموحة لتنظيم عدة ملتقيات إعلامية بالمشاركة مع المؤسسات الإعلامية العاملة في دولة قطر. وأشارت إلى أن المركز الإعلامي القطري يعمل على تنظيم عدة دورات إعلامية وورش مختلفة للشباب الراغب في دخول المجال الإعلامي، كما أنه يعمل على مد جسور التواصل مع مختلف الجهات والمؤسسات الإعلامية العاملة في الدولة لتقديم خبرته واستشاراته في مجالات الدعم الإعلامي. علي السادة: تلفزيون قطر سيطور مهاراتهم أكد السيد علي صالح السادة القائم بتسيير أعمال ومهام تلفزيون قطر، إن هذا اللقاء التعريفي، هدف لإيجاد جيل جديد على الشاشة القطرية، حيث استقبلت اللجنة المخصصة لاستقبال الطلبات أكثر من 500 طلب تم اختيار منهم 130 طلبا، وذلك بحسب الفيديو الذي تم إرساله إلى اللجنة والتي قامت بدورها بتحديد المميزات المتوافرة لدى المشتركين برئاسة الدكتور عبد الله فرج المرزوقي، وقياس مستوى الظهور على الشاشة ومخارج الحروف، لافتا إلى أن تلفزيون قطر سيعمل جاهدا لتطوير مهارات هؤلاء الشباب في المستقبل وإعدادهم لأن يكونوا مذيعين مستقبلا وتلبية رغباتهم وتحقيق حلمهم في الظهور على الشاشة. ******************************** تم إعدادنا للظهور الإعلامي قال محمد البدر: إن المركز الإعلامي القطري قدم له العديد من الدورات والورش والمحاضرات حول الإعلام بشكل عام، والإعداد للظهور الإعلامي من خلال الشاشة أيضا وذلك عبر التدريب المستمر في المركز الإعلامي القطري، لافتا إلى أنه يطمح للظهور من خلال الشاشة وأن يكون مذيعا في تلفزيون قطر. وأضاف أنه من خلال الدورات والتدريبات تمكن من اكتساب مهارة الثقة بالنفس من خلال التواجد والحضور في الملتقيات والفعاليات التي مكنته من تعلم أساسيات العمل الإعلامي منها مهارة الإلقاء ومخارج الحروف، وكذلك التعرف على العمل الميداني والتغطيات الإعلامية، آملا من تلفزيون قطر أن يعدهم بالشكل المطلوب الذي يمكنهم من الظهور عبر شاشته في المستقبل. إعلام يتجدد جاء في وقته يرى جاسم العشار، أن اللقاء التعريفي الذي أقامه تلفزيون قطر تحت شعار إعلام يتجدد جاء في الوقت المناسب الذي يطمح فيه العديد من شبابنا بالظهور عبر الشاشة، لافتا إلى أنه اكتسب المهارات اللازمة التي تمكنه من الظهور عبر شاشة تلفزيون قطر، آملا أن يكون وزملاؤه وجوها جديدة تظهر عبر شاشة تلفزيون قطر خلال الفترة المقبلة، خاصة أنهم خاضوا التجربة الإعلامية وتعرفوا على أساسيات الإعلامي وعملوا ميدانيا في العديد من الفعاليات والتغطيات التي أكسبتهم المعرفة، آملا من تلفزيون قطر الاهتمام بالشباب من خريجي الدورات لدى المراكز الإعلامية مثل المركز الإعلامي القطري، وتسهيل الإجراءات أمامهم للعمل والظهور على الشاشة. أطمح لتنمية مهاراتي يطمح سالم الهاجري، إلى تنمية المهارات الإعلامية لديه وتجاوز رهبة الكاميرا والميكروفون، حيث إنه يتطلع إلى أن يعمل في المجال والسلك الدبلوماسي مستقبلا، مما جعله يعد لذلك من الآن، بالاجتهاد للتأقلم مع الكاميرا والميكروفون. وأكد أن المركز الإعلامي القطري سهل أمامه كافة الأمور والصعاب من خلال إشراكه وباقي الشباب في دورات تدريبية أكسبتهم المعرفة، بالإضافة إلى عمل ميداني في القنوات المحلية التي أتاحت له الفرصة بأن يكون مذيعا برامجيا يقدم برامج حوارية وأخرى عادية، مشيرا إلى أن هذه التدريبات عززت لديه المعرفة والتعمق في المجال الإعلامي. ودعا المركز الإعلامي القطري والجهات الإعلامية في الدولة إلى العمل المشترك لاستقطاب الشباب للعمل في المجال الإعلامي ومواجهة الكاميرا، حيث إن الجيل الحالي لديه الرهبة من الكاميرا ومواجهتها، مما يتطلب إدماجهم في المجال للتعود على الوضع وكسر حاجز الرهبة لديهم. التدريب العلمي.. طريق النجاح أكدت نوف فخرو، حاجتها إلى المزيد من الخبرة وتطوير المهارات في المجال الإعلامي لتتمكن من الظهور عبر شاشة تلفزيون قطر وتصبح مذيعة تخدم وطنها، لافتة إلى أنها عملت بكل جد واجتهاد للتطوير من نفسها وامتلاك أسس الإعلامي الناجح، مشيرة إلى أن جميع الملتحقين ببرنامج إعلاميو المستقبل واجهوا مخاوف في البدايات من مواجهة الكاميرا، وأجواء التلفزة والبرامج، ولكن مع الوقت والممارسة انجلت هذه المخاوف وانتقلوا إلى مرحلة التعود والإبداع في التقديم والظهور عبر الشاشات. ولفتت إلى أنها تمكنت من خلال ورش العمل المخصصة لتعليم المتدربين تجاوز وكسر حاجز الرهبة، وذلك في المركز الإعلامي القطري الذي أهلها وأقرانها للاعتياد على العمل الإعلامي، متمنية تعاون تلفزيون قطر معهم وتأهيلهم بالشكل المطلوب الذي يتوافق مع سياسته للظهور عبر الشاشة، إذ إن هذا هو حلمها وغالبية الشباب من الجنسين الذين يأملون الظهور من خلال الشاشة وأن يكونوا مذيعين، مؤكدة أنها تطمح بعد التخرج للالتحاق بطواقم العمل بتلفزيون قطر. تبني المهارات يضمن مستقبلا إعلاميا قالت فجر السويدي: إنها حرصت على التواجد والمشاركة في اللقاء التعريفي الذي أقامته المؤسسة القطرية للإعلام تحت عنوان إعلام يتجدد بهدف تنمية وتعزيز مهارتها في المجال الإعلامي، متمنية من المؤسسة العمل على تبني المهارات الشبابية وتقديم ورش ومقابلات للشباب واختبارهم في المجال الإعلامي، مشيدة بجهود المركز الإعلامي القطري الذي قدم لها الكثير من الورش التدريبية التي جعلتها متميزة في برنامج إعلاميو المستقبل، ومنه التطور والوصول إلى التلفزيون.
2242
| 06 أغسطس 2022
مطالبات بعقد دورات تدريبية لطلاب المدارس لصقل مواهبهم ضرورة التعرف على الإعلام بمفهومه الشامل وتخصصاته المختلفة ارجع عدد من الطلاب والطالبات، أسباب عزوف الشباب عن الانخراط في العمل الإعلامي إلى الرهبة والخجل من الظهور أمام الكاميرات، فضلا عن عدم الفهم الصحيح لطبيعة العمل الإعلامي ومتطلباته، وعدم الثقة بالنفس، وانه بحاجة لمهارات خاصة، مشيرين إلى ان نظرة الشباب والاعتقاد السائد بأن العمل الصحفي عمل شاق وغير مجزٍ، كل هذا بالإضافة إلى تخوف الشباب او الفتيات من التعرض للانتقادات أو تأثير الشهرة على حياتهم الشخصية. واكدوا لـ الشرق على حاجة الشباب للتعرف على الاعلام بمفهومه الشامل، وتخصصاته المختلفة وعلى اقتصاره في نظر البعض على مهنة المذيع او الصحفي، وذلك عن طريق عمل دورات تدريبية لطلاب المدارس لصقل مواهبهم ومعرفة ميولهم وتشجيعهم على العمل الاعلامي، مع توجيه الطلاب ودفعهم للتخصص ودراسة الاعلام والصحافة ومعرفة المواد التي تؤهلهم لذلك، مشيدين بفكرة عمل ملتقى للإعلام بحيث يتم جمع المؤسسات الإعلامية في مكان واحد، لتعريف الشباب بآليات عملها والعمل على تبادل الخبرات وتشجيع الشباب على الانخراط في المجال الإعلامي والإعلام الجديد. محمد سالم:الشباب لديه الوعي والإبداع لكنه بحاجة للفرصة أكد محمد سالم، مقدم برنامج ركز شوي على أهمية عمل فعاليات لتوعية الشباب وتعريفهم بالعمل الاعلامي، خاصة انه يوجد عزوف من الشباب القطرى على الانخراط في المجال الاعلامي، الامر الذي يساهم في تنمية مهاراتهم ويجذبهم ويتيح لهم الفرصة لتقديمهم كمقدمي برامج او مخرجين او مصورين، مشيرا إلى ان الشباب القطري لديه من الوعي والثقافة ولديه الابداع إلا انهم بحاجة للفرصة، لرؤية ابداعهم.. وقال: البعض لديهم الخجل لذلك يجب تعليمهم وتدريبهم، والبعض يعتقد انه ليس لديهم القدرة، وهناك مجالات كثيرة غير الاعلام ركزت على نفسها، الاعلام بحاجة لمحاولة التركيز واستقطاب الشباب للعمل به، عن طريق زيادة المغريات والحوافز. واشار إلى أن فكرة برنامجهم ركز شوى انطلقت منذ 4 سنوات ولكن منذ 8 شهور تم طرح الفكرة، فالبرنامج اجتماعي كوميدي يهدف لحل قضايا اجتماعية، مثل ارتفاع المهور والهوية والواسطة وبعض الامور التي تحتاج لجرأة في طرحها، لذلك نحاول طرحها في إطار قانوني. يوسف الجناحي:نحتاج للتعرف على الإعلام وآلية العمل به قال الطالب يوسف احمد الجناحي من مدرسة الوكرة الثانوية للبنين، ان السبب الرئيسي في عدم تفضيل الشباب الدخول في المجال الاعلامي بصفة عامة يرجع إلى الخجل، إلا ان الاعلام الرقمي قد جذب البعض خاصة بعد ظهور العديد من المنصات الرقمية والمواقع ذات الصلة، مشيرا إلى ان الشباب دائما ما يفضلون الاتجاه للكليات العسكرية، ويضعونها في اول اهتماماتهم، نظرا للاستقرار المادي والمعنوي. واشار إلى حاجة الشباب للتعرف على الاعلام بمفهومه الشامل وتخصصاته المختلفة وعلى اقتصاره في نظر البعض على مهنة المذيع او الصحفي، لافتا إلى اهمية الفعاليات والأنشطة التي تقدم للشباب معلومات عن آلية العمل الاعلامي وعن المؤسسات الاعلامية بالدولة، مثل الملتقى الجامعي الاعلامي، الذي بالفعل قدم معلومات قيمة عن الاعلام بتخصصاته المختلفة، الامر الذي ساهم في تحفيزه وتشجيعه على التفكير في دراسة الاعلام وخوض التجربة. حسن الشيباني:القيام بزيارات ميدانية للجهات الإعلامية يرى حسن الشيباني، مشرف بمدرسة جاسم بن حمد الثانوية للبنين، انه يجب تصحيح مفهوم العمل الاعلامي، خاصة ان الكثير من الشباب لديهم تخوف من الشهرة وايضا تخوف من مواجهة الكاميرا، مشيرا إلى ان البعض تقتصر نظرته على اختزال العمل الاعلامي في مهنة المذيع فقط، وأشار إلى اهمية ان يكون لدى الطلاب معلومات شاملة أو عامة عن دور الإعلام، وذلك عن طريق القيام بزيارات ميدانية للجهات الإعلامية أو تطبيقها بشكل عملي مما قد ينعكس بالإيجاب على الكوادر التي تنشأ في حب الإعلام وتجد من يطور مواهبهم منذ الصغر، منوها إلى انه بالفعل قد اصطحب عددا من الطلاب بالمدرسة لزيارة ملتقى الاعلام، والذي اعطى الطلاب صورة وافية ومعلومات عن الاعلام بأنواعه المرئي والمسموع والمقروء، الامر الذي يساهم في تحفيزهم على الانخراط في العمل الاعلامي، كما يساعد الطلاب على تطوير انفسهم وتشجيع اصدقائهم وتقديم صورة إيجابية. محمد الهديفي:الخجل أحد أهم أسباب العزوف أكد الطالب محمد فهد محمد الهديفي، من مدرسة عمر بن عبد العزيز الثانوية للبنين، على اهمية التدريب وعمل الدورات المختلفة للقضاء على الخجل والذي قد يكون السبب الاساسي لعزوف الشباب عن العمل الاعلامي، مشيرا إلى اهمية الفعاليات والانشطة التي تعطي صورة إيجابية واضحة لدى الطلاب عن العمل الاعلامي وآلية عمل المؤسسات الاعلامية ككل.. وقال: مثل هذه الفعاليات توضح ماهية العمل الاعلامي، وتغيير كافة التصورات والانطباعات السابقة عن الاعلام، بل بالعكس انه عمل سهل وشيق وممتع، وعمل القطريين بالاعلام سيكون له مردود كبير على المجتمع، ويعطي انطباعا جيدا، ويحفز الكثيرين على الانخراط بالعمل الاعلامي. وأشار إلى تخوف البعض من الطلاب من الشهرة، وانها احيانا قد تؤثر على الحياة الخاصة للشخص، وتعد سببا في عزوف الشباب عن الاتجاه للعمل الاعلامي، مشددا على اهمية التوعية بالمدارس لتوجيه الطلاب وتصحيح نظرتهم عن العمل الاعلامي. لطيفة العلي:عدم الفهم الصحيح لطبيعة العمل الإعلامي قالت لطيفة فهد العلي، طالبة بكلية المجتمع، انه تجب زيادة الدورات التدريبية والفعاليات التي تساهم في تثقيف وتوعية الشباب عن آليات العمل الاعلامي، وتوضح لهم المزايا العديدة للعمل في هذا المجال الممتع، مشيرة إلى اهمية التركيز واستهداف طلاب المدارس والجامعات وأيضا حديثي التخرج لتوضح مفاهيم الإعلام ودوره.. وتابعت قائلة: المجتمع بحاجة لمزيد من الاعلاميين والاعلاميات ليثروا وسائل الاعلام القطرية، وبالفعل هناك العديد من النماذج القطرية الشابة، التي قدمت نموذجا رائعا، خاصة وانهم الاقدر على فهم عاداتنا وتقاليدنا، وتوصيلها للجمهور. وترى ان الجهل وعدم الفهم الصحيح لطبيعة العمل الاعلامي، ومتطلباته، وعدم الثقة بالنفس، اهم اسباب عزوف الشباب عن العمل الاعلامي، لذلك يجب توضيح آلياته لطلاب المدارس وتحفيزهم على الانخراط فيه. محمود المحمدي:الفكرة السائدة بأن العمل الصحفي شاق وغير مجزٍ قال محمود المحمدي، ان تشجيع فئة الشباب والطلاب على ممارسة العمل الاعلامي، عن طريق إعطائهم الفرصة للتعرف على آليات العمل الاعلامي، من مختلف انواعه وتقدم لهم الفرصة وتفتح لهم آفاقا للتعرف على الاعلام المقروء والمسموع والمرئي، فكرة رائدة، مشيرا إلى اهمية جمع المؤسسات الاعلامية المختلفة تحت سقف واحد، لنقل خبراتهم للشباب، والرد على استفساراتهم مما يشجع الشباب لتصحيح المفاهيم عن العمل الاعلامي. واشار إلى نظرة الشباب السائدة بأن العمل الصحفي عمل شاق وصعب، وغير مجز، خاصة وان الشاب دائما ما يبحث عن وظيفة ذات دخل جيد، لذلك فإنه من وجهة نظره بان حجم العمل لا يتناسب مع الراتب الضعيف، منوها إلى ان الشباب ايضا يفضلون ان تظهر صورتهم في التلفزيون او يسمع صوتهم في الاذاعة على العمل الصحفي، خاصة وانه بحاجة لمهارات ومتطلبات اخرى.. وتابع قائلا: لان العمل التلفزيوني، يعتبر عملا مغريا إلا أن الخجل والخوف من الكاميرا، أحد اسباب عزوف الشباب عن العمل به. وديع العوا:نتمنى عمل دورات تدريبية لطلاب المدارس اكد وديع العوا، اهمية توعية طلاب المدارس، أثناء دراستهم في المرحلتين الاعدادية والثانوية، بأهمية العمل الاعلامي ومجالاته المتعددة، مشيرا إلى اهمية مثل هذه الزيارات الميدانية التي تنظمها المدارس والجامعات سواء للأنشطة او الفعاليات التي تقام للتعريف بالاعلام أو للمؤسسات الاعلامية نفسها في الدولة.. وقال ان الخوف او الرهبة من مواجهة الكاميرا احد اهم اسباب العزوف عن العمل الاعلامي، خاصة انه كما هو معروف انه يجب ان يكون لدى الراغب في العمل الاعلامي مخزون ثقافي ورأي واضح ليؤهله للعمل في المجال الصحفي او كتابة مقال بالجريدة.. وتابع قائلا: اتمنى عمل دورات تدريبية لطلاب المدارس لصقل مواهبهم ومعرفة ميولهم وتشجيعهم على العمل الاعلامي، فضلاً عن عرض نماذج إعلامية رائدة لتشجيعهم وتحفيزهم على الاتجاه لهذا المجال. إسراء عبد اللطيف:تجب زيادة التثقيف والتوعية اعربت الطالبة اسراء عبد اللطيف المالكي، من مدرسة رابعة العدوية الثانوية للبنات، عن املها ان تصبح إعلامية متميزة ومشهورة، خاصة وان لديها احد اقربائها فى المجال الاعلامي، وهى تهوى المجال الاعلامي، وعملت به لفترة، الامر الذي حببها منذ الصغر في العمل الاعلامي، مشيرة إلى ان العمل الاعلامي بحاجة لبعض المهارات اهمها الجرأة والثقة بالنفس، وهذه هي نفسها اسباب العزوف عنه، فضلا عن خوف الشباب او الفتيات من التعرض للانتقادات من عدم تقبل المجتمع لهذه المهنة، خاصة ان البعض من العائلات مازالت لديها تشدد في ظهور الفتيات على شاشة التلفزيون. وأكدت على اهمية التثقيف والتوعية بآليات العمل الاعلامي خاصة لطلاب المدارس، او عن طريق عمل معارض وفعاليات وانشطة، ومحاضرات توضح لهم مميزات وفوائد العمل الاعلامي بمجالاته المختلفة والمتشعبة. المها الأنصاري:العمل الإعلامي يحتاج للإعداد والتحضير الجيد قالت الطالبة المها الانصاري، ان تنظيم فعاليات وملتقيات توضح للطلاب اهمية العمل الاعلامي، وتشرح لهم مجالاته المختلفة، الامر الذي يعتبر فرصة للتعلم والاستفادة ومساعدة الطلاب على اخذ القرار المتعلق بالتخصص الذي يرغب به، عن طريق اخذ فكرة وافية عن العمل بوسائل الاعلام المختلفة، مشيرة إلى اهمية عمل محاضرات بالمدارس المختلفة، لتدفع الطلاب على التوجه لتخصص ودراسة الاعلام والصحافة، ومعرفة المواد التي تؤهلهم لذلك سواء المواد الاختيارية او الالزامية. واشارت إلى ان الكثير من الشباب لايفضلون الظهور الاعلامي، ويرجع السبب في ذلك إلى الخجل والرهبة من الكاميرا، إلا انه يوجد البعض ممن يملكون الجرأة، لذلك يجب عمل برامج تصقل مواهبهم وتحفزهم على العمل، منوهة إلى ان العمل الاعلامي صعب ويحتاج إلى الاعداد والتحضير الجيد، فضلا عن جمع المعلومات لذلك فإن البعض يشعر بانه عمل شاق وصعب. آمنة نور:للمدرسة دور في تحفيز الطلاب وتعريفهم بالإعلام اعربت الطالبة آمنة نور، عن املها بان تصبح اعلامية ناجحة، خاصة وان مواقع التواصل الاجتماعي، جعلت الكثيرين لديهم الجرأة على نقل الاخبار وعمل مقاطع الفيديو، مما سهل اساسيات العمل الاعلامي عن السنوات السابقة، وجعلت كل شخص يمكن ان يصبح إعلاميا، مشيرة إلى ان عدم الفهم الجيد لطبيعة المهنة بتخصصاتها المختلفة احد اهم اسباب العزوف، لذلك يجب عمل محاضرات تؤهل الشباب وتعطيهم الفرصة للتعرف عن قرب على آلية العمل الاعلامي، وايضا المدرسة عليها دور كبير من خلال استقطاب إعلاميين يحدثون الطلاب عن عملهم، كونهم نماذج وقدوة لهم، فضلا تعريف الطلاب المهارات او المواد التي تؤهلهم للعمل بالمجال الاعلامي إن وجد.
2750
| 28 سبتمبر 2019
حمد بن ثامر: نأمل أن تكون هناك توصيات تستشرف مستقبل العمل الإعلامي أشكر شركاءنا على ما قدموه من دعم ومساندة لتحويل المؤتمر من فكرة إلى واقع خبراء يناقشون مستقبل التكنولوجيا وتحديات الإعلام التقليدي والرقمي ضرورة مواكبة وسائل الإعلام للتنافسية بين الشركات التكنولوجية أبو عاقلة: الجزيرة رائدة في مجالات عديدة ونريد لهذه الريادة أن تستمر أعرب سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، عن سعادته ببدء أعمال مؤتمر "مستقبل الإعلام – قمة الرواد"، وذلك خلال كلمة ألقها بالمناسبة في حفل شهده فندق ريتز كارلتون الدوحة صباح اليوم، وحضره نخبة من مسؤولي الشركات العاملة في مجال تقنيات البث وتكنولوجيا المعلومات ومديري مؤسسات إعلامية ومحطات تلفزيونية من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة أثر التقدم التكنولوجي المتسارع على صناعة الإعلام وتقنيات البث والمنصات الرقمية والوسائط الإعلامية الأخرى. أشار سعادته إلى أن تنظيم شبكة الجزيرة الإعلامية للمؤتمر يأتي في إطار سعيها الدائم لمواكبة التطور الكبير الذي تشهده تقنيات العمل الإعلامي ومنصات نشر المحتوى، وطرق الوصول إلى الملتقى، وقال في هذا السياق: نرجو أن يمثل هذا اللقاء فرصة للاطلاع على أحدث التقنيات المستخدمة في مختلف مجالات العمل الإعلامي، وأن تطرح فيه نقاشات مثمرة عن أبرز التحديات التي تواجه الإعلاميين والفنيين لمواكبة التطور التقني المتسارع. وتوجه سعادة الشيخ حمد بن ثامر بالشكر باسم شبكة الجزيرة الإعلامية لشركائهم في تنظيم هذا المؤتمر، رعاة الحدث وهم: شركة مايكروسوفت، وسيسكو، وآفيد، وتيك ماهيندرا، وكومفاولت، وساب، وسمارت غلوبال، ووزارة المواصلات والاتصالات بدولة قطر، على ما قدموه من دعم ومساندة لتحويل هذا المؤتمر من فكرة إلى واقع. وقال سعادته: أتمنى أن تمثل هذه الفعالية فرصة للخروج بتوصيات مهمة وتوجيهات تمكن من استشراف مستقبل العمل الإعلامي، وتعد العدة للمتغيرات المتوقعة في طبيعة هذا العمل. شبكة الجزيرة.. رحلة تحول تضمن برنامج اليوم الأول جلستين حواريتين وعروضا توضيحية لعدد من المواضيع التي تتعلق بالتحولات الرقمية الحديثة وتأثيرها على الإعلام. في هذا الإطار قدم محمد أبوعاقلة، المدير التنفيذي للتكنولوجيا والعمليات بشبكة الجزيرة الإعلامية عرضا بعنوان "شبكة الجزيرة الإعلامية ورحلة التحول الرقمي: التحديات والدروس المستفادة"، مؤكداً أن الشبكة واجهت في بداياتها تحديا في الزمان والوقت، حيث كانت سرعة الحصول على الخبر ودقته مهمة جدا، ويتطلب ذلك عملا جماعيا وهو تقليد دأبت عليه الجزيرة. وأشار في هذا السياق إلى التوسع الذي شهدته الشبكة، لافتا إلى أن هناك تغيرا في مسألة التوزيع، ومصادر الخبر، وكمية استهلاك الأخبار، وكيفية التعامل معها. كما تحدث عن مرحلة التحول، مستشهدا بمقولة لرئيس جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا: "عندما تكون الأمور مستحيلة تبقى مستحيلة حتى تحدث".. مضيفا: كان لابد من التوسع والبحث عن مزيد من النجاح، وبسبب المتطلبات كنا نستخدم اللامركزية في اتخاذ القرارات، لذلك أسسنا ما يسمى قوة التحول في الجزيرة أي جي +. وقال أبو عاقلة: نتعامل مع شركاء من مختلف مناطق العالم، وأسسنا علاقات جيدة.. هناك حاجة لأن نكون أكثر رقميين، وأن نستطيع التعامل مع التكنولوجيا، وكيف نتعامل معها في المستقبل. وفي محور "التجزئة" قال: لا يمكن أن نرتقي في أعمالنا ونتماشى مع الوقت إذا لم يكن هناك تلبية.. وفي محور "عصر السحابة" أكد مسألة التواصلية من خلال شبكات الإنترنت خاصة لضمان التوسع والترقي في العمل الإعلامي. كما تحدث عن قضية القرصنة التي قد لا تكون لها علاقة بالمسألة التقنية، كما عرج على موضوع الذكاء الاصطناعي، وقال إن الجزيرة كان لها دور كبير في ذلك، مؤكداً أنها تستثمر في التكنولوجيا وفي الذكاء الاصطناعي. إستراتيجية بعد ذلك قدم السيد بول لي، رئيس قسم البحوث العالمية بشركة تي أم تي وديلويت عرضا تحدث فيه عن إستراتيجية الشركة بين الإعلام الرقمي والتقليدي، حيث قال: خلال 16 سنة كنا نريد أن نعرف ما الذي يحدث في سوق الإعلام.. الجميع يتحدث عن الإعلام الرقمي والنقلة التي شهدها الإعلام التقليدي، فالأول سيغير حياتنا اليومية وهذه حقيقة. مؤكداً أن التطور نفهمه حينما يكون لدينا ارتباط بالانترنت. مضيفا: منذ عقدين لم يكن هناك هواتف نقالة، أما اليوم فتحميل الأخبار ونقلها وتوزيعها وقراءتها يتم عبرها. فالتكنولوجيا الإعلامية تتطور وتتسع يوما بعد آخر، وسنشهد في المستقبل هواتف أسرع وأذكى. وتحدث لي عن التكنولوجيا السحابية، هذه التقنية التي أصبحت جزءا مهما، وقال إن في الشهر المقبل سنشهد عيد ميلاد الهاتف النقال الأول الذي يعمل عن طريق اللمس. وطرح بول لي السؤال التالي: هل ستلتهم الهواتف النقالة الإعلام التقليدي؟ وقال: الكثير من الأخبار يتم توصيلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أن الهواتف النقالة تشكل حاوية للمعلومات، وأن الوقت الذي يقضيه الأشخاص على الهواتف النقالة تطور من ساعة و15 دقيقة، إلى ضعف الوقت في العام الماضي. لكنه استدرك قائلا إن الهواتف تكمل شاشة التلفزيون، والكثير من الناس يدمجون بين الشاشة والهاتف النقال، وهو مزيج كبير وقوي لكنه لم يستخدم بطريقة إيجابية في الوقت الحاضر. وقال إن هناك تعايشا بين الإعلام التقليدي والإعلام الرقمي إن عرف المشتغلون في الإعلام التقليدي كيف يتعاملون مع المنظومة الرقمية. واقع رقمي تابع الحضور جلسة حوارية أولى بعنوان "التحول الرقمي: لماذا نترك المنطقة المريحة؟" أدارتها رهيل محمد، وشارك فيها كل من بول لي، وتوم كوتر، وآد جرانبرج، ويوزبرت فإن رويين، حيث قام المتحدثون بتحليل الواقع الرقمي اليوم، وتطلعاتهم إلى منظومة يقع فيها استخدام كل المواقع. وقال أحدهم إن التحدي اليوم في عملية البحث عن الخبر أو المعلومة، لافتا إلى أن منظومة المعلومة الرقمية تحتاج إلى المال، لذلك ليس في مقدور كل الشعوب أن تستخدم هذه المنظومة. وتم خلال الجلسة طرح الإشكال التالي: كيف يمكن لوسائل الإعلام التقليدية أن تحافظ على وجودها في هذا العالم؟ وتعددت الإجابات حيث رأى أحد المتحدثين ضرورة حسن استخدام التقنية أو البرامج الرقمية في العمل الإعلامي. ولفت المتحدثون إلى أن هناك الكثير من الخيارات في البحث عن المعلومة وهناك منافسة شديدة ورغبة كبيرة لمشاهدتها عند الطلب، وقال أحدهم إن الأخيرة موضة العصر، وهو تحد كبير للمؤسسات الإعلامية، ولابد أن تطلق هذه المنظومة في الإعلام التقليدي، مؤكدين أن الإعلان الرقمي سيكون النزعة الجديدة. وقال مسؤول عن شركة إريكسون: نعتقد أن العديد من الوسائل الإعلامية عليها أن تواكب التنافسية بين الشركات التكنولوجية، ولابد من شراكة بناءة بين الجميع. فيما ذهب أحدهم إلى أن العالم الرقمي ليس بالعالم الآمن، وقال إن المؤتمر فرصة لمناقشة التحديات المستقبلية. كما ناقش الجميع منظومة التقنية السحابية. صحافة البيانات في الإطار ذاته، قدم السيد رانير كيليرهاس من شركة مايكروسوفت عقب الجلسة عرضا حول اعتماد التقنية السحابية في الشركة، والتي لخصها في مراحل هي جمع الأخبار وإنتاج المعلومة، والحصول على المادة الفيلمية وتحريرها وتوزيع المحتوى من خلال العديد من المنابر التقليدية والرقمية. واستعرض أمثلة من التطبيقات الحديثة التي تسهل العمل الصحفي وقال إن صحافة البيانات ساعدت على الحصول على أخبار بشكل جيد، مؤكداً أن الصحفي اليوم يمكن أن يقوم بالبحث عن المعلومة بالتعاون مع صحفيين وشهود عيان من أماكن مختلفة فيكون التواصل عبر وسائل مختلفة. هذه التواصلات بين الناس والمحتويات التي تصنع شبكة من الصحفيين على مستوى العالم، هي التي تساعد على تقديم خبر جيد والكثير من المؤسسات الإخبارية تعتمد على هذه التواصلية. كما تحدث كيليرهاس عن شراكة مايكروسوفت مع بعض الشركات الرائدة في المجال الإعلامي إدارة إعلامية جيدة في الجلسة الحوارية الثانية والتي حملت عنوان "التحديات التي تواجه التقية السحابية في مجال البث، وشارك فيها كل من ريز ميلر هيلز، ورام رمتشندرن، وويلفجان واجنر، ويزندن ميرفي، ناقش المتحدثون الفرص القائمة وتموقع التقنية السحابية، مؤكدين أنها لم تعد بالشيء غير العادي، وقال أحد المتحدثين إن المشكلة في الربط مع شبكة الإنترنت تكمن في مستوى تكلفة الاستخدام، وأن هذه التقنية مازالت جديدة على المستخدمين. أما أحد مزودي الخدمة فقال إنها ستصبح مألوفة. وتساءل أحد المتحدثين: أي جزء من الإعلام ستلعبه السحابة التقنية، مشيراً إلى أن الربط مع شبكات الإنترنت صعب أحيانا ولكن السحابة الرقمية مساعدة في الخدمة. بينما طالب آخر بتطوير تطبيق الانخراط الاجتماعي الإعلامي لفهم المواضيع التي يتم مناقشتها في منابر التواصل الاجتماعي، وفهم حاجيات وسائل الإعلام. كما تم التطرق إلى الأدوات المتاحة، وإلى إنتاج المحتوى الصحفي الذي يحتاج إلى إدارة إعلامية جيدة. ولفت المتحدثون إلى أن هناك ارتفاعا في عملية تبني التقنية السحابية في إنتاج الأخبار، مشيرين إلى أنه لابد من إثباتات اعتماد لهذه الخدمة بالنسبة إلى المؤسسات الإعلامية. وخلصت الجلسة إلى أن أحد التحديات هو توحيد الجوانب الوظيفية وتوفير بنية تحتية جيدة لاستعمال السحابة التقنية، ونوه أحد المشاركين إلى الملكية الفكرية التي وصفها بالتحدي الكبير. أرضية موحدة قدم السيد جيف روسيكا، الرئيس والمدير التقني بشركة آفيد للتكنولوجيا عرضا تناول فيه بالتحليل تطوير وتوحيد منظومة متابعة العمل، ودور التكنولوجيا في العالم الإعلامي، وقال إن أكثر ما شد انتباهه في هذا الانتقال السريع إلى العالم الرقمي إقبال المشاهد على المواد الجيدة، واستعرض جملة من التحديات لخصها في: صعوبة الحصول على المحتوى الجيد، وارتفاع نسبة استهلاك البرامج، وتطور رأس المال، وغيرها. وقال: نحن كمؤسسات إعلانية لابد أن نكون أذكياء في استخدام التكنولوجيا لأن ذلك يخلق الكثير من الفرص. وتساءل: كيف يمكن للمؤسسات الإعلامية أن تحل مشاكلها في إطار التعاون مع الشركات المزودة؟ وقال: لابد أن نؤسس لأرضية موحدة ولابد أن تكون هناك شراكة بين جميع المزودين. ويقصد بفاعلية الأرضية الجيدة والفعالة أي الضغط على أسعار التكلفة واحترام القدرة الشرائية للمستخدمين. مشيراً إلى أنه لابد أن يكون هناك استخدام جيد ومستدام للتكنولوجيا، وأضاف في هذا السياق: لدينا اليوم 600 شريك وهذا شيء مهم، لافتا إلى أن هناك الكثير من المرونة في صناعة الإعلام، والمكونات الأساسية هي التطبيقات الخاصة بالمستخدمين، والبرامج المتوفرة في منظومة عند الطلب. وختم روسيكا قائلا: الأرضية الموحدة هي أساس النجاح ولا يمكن أن نعزز التقنية السحابية دون هذه الشراكة، ونحن كمزود رئيسي نريد أن نوجد أرضية فيها شراكة بناءة، لافتا إلى الشراكة المهمة بينهم وبين مايكروسوفت، والتي وصفها بالزواج السعيد، وقال: حين وحدنا المجهودات استطعنا أن نوجد مسارا فعالا. خارطة طريق في لقاء مع "الشرق" قال محمد أبوعاقلة: الغرض من المؤتمر هو الجمع بين الشركات المصنعة للتقنيات والرائدة في هذا المجال كشركة مايكروسوفت، وسيسكو وغيرهما، وكذلك بين العلامات المعروفة في مجال الإعلام كشبكة الجزيرة، والبي بي سي وغيرهما، كي نوحد الخطى، ونضع مع بعض خارطة طريق للمستقبل التقني حتى لا تكون هناك فجوة بين الشركات وبين المستخدمين من القطاع الإعلامي. نريد أن نخلق خارطة طريق متوازنة بحيث نحدد أولوياتنا واحتياجاتنا فيقومون هم بتصنيع ما نحتاجه، حتى لا نشتري أشياء ليس لها فائدة بالنسبة إلينا. مضيفا: المسألة فيها تحد لأن الجزيرة رائدة في مجالات عديدة وأردنا أن تستمر هذه الريادة، إضافة إلى أن الجزيرة مؤثرة عالميا وأردنا أن يكون التأثير تقنيا إلى جانب كونه إعلاميا، فكان الهدف أن نكون في مقعد الريادة بدلا من مقعد الركاب. نحن نريد أن نصنع بعض ما نستهلك، نحن نصنع خارطة الطريق، ونضغط على توجهات معينة، وما يناسبنا وما يناسب المنطقة كي نؤدي مهمتنا على الوجه الأمل، ونحن لا نريد أن ندخل مع الشركات المصنعة في منافسة لأن هناك من ينافسهم في إصدار التقنيات، لكن جزءا من واجبنا أن نلهم مستقبل التقنية ونفيدهم بما يحتاجه سوق الإعلام العالمي.
715
| 10 مايو 2017
ما زال عزوف الشباب القطري ، عن وسائل الإعلام المختلفة وعدم الظهور والتفاعل معها ، يمثل تحديا كبيرا أمام انخراطهم في هذا القطاع الحيوي الهام ، والذي يمثل واحدا من أبرز مظاهر الديمقراطية وحرية التعبير التي تتميز بها البلاد . ويرى عدد من الإعلاميين والمذيعين والكُتَّاب أن ضعف الرواتب والخجل ، من قبل الشباب القطري وراء عزوفه عن الانخراط في مهنة الإعلام والصحافة ، وهذا يرجع إلى غياب الوعي بأهمية وسائل الإعلام ودورها ، وتأثيرها الكبير سواء في المجتمع ، فضلا عن أهميتها في خلق شخصية مستقلة تعتمد على نفسها ، بالإضافة إلى مساهمتها في جعل الشخص إنسانا اجتماعيا ، وله العديد من العلاقات الاجتماعية المختلفة. أما السبب وراء عدم الظهور والتفاعل من قبل الشباب ، في وسائل الإعلام سواء في الصحف أو التلفزيون أو الإذاعة ، أو التعبير عن رأيه في هذه الوسائل المختلفة ، هو الخجل الذي يصيب الكثير من الشباب ، وتخوفه من سخرية الآخرين له سواء من جانب الأصدقاء أو الأهل أو نوع ثالث من الشاب ، وهو معرفته التامة بأن رأيه لن يلقي أي صدي ، ولن يحدث أي تغيير، لذلك يرفض في النهاية الظهور في وسائل الإعلام المتنوعة ، ومن المؤكد أن الاهتمام بدور وسائل الإعلام منذ النشء داخل المدارس ، سوف يلعب دورا كبيرا ، في خلق جيل يهتم بالإعلام بكافة أشكاله وألوانه. قلة الرواتب في البداية يقول الكاتب والأديب الدكتور حسن رشيد ، إن قلة الحوافز المادية أحد أهم أسباب عزوف القطريين ، عن العمل في المجال الإعلامي بشكل عام والصحافة على وجه الخصوص ، لافتا أن هناك الكثير من الشباب الموهوب إعلاميا يترك مجال الإعلام للعمل في إدارة الإعلام والعلاقات العامة في إحدى الجهات الحكومية ، وهو مجال قريب من المجالات بحيث يشبع رغبته ، ويحقق له عائداً مادياً مقبولا ، لذلك نحن بحاجة إلى امتيازات كبيرة تغري الشباب للعمل في مجال الإعلام، وامتيازات تكون على قدر التعب والمشقة الذي سيعانيها الشباب. أما العمل الإعلامي عكس ذلك تماماً فهو مهنة متعبة وصعبة ، وامتيازاتها ضعيفة جداً والدوام على مدار 24 ساعة ، فهي مهنة متابعة واطلاع وقد يطلب منك شيء في أي وقت ، وبالتالي لابد من التشجيع وهذا لن يأتي إلا بالامتيازات المغرية. وأضاف : إن أي موظف يرتقي في مجال عمله ، ولكن العمل الإعلامي يظل صاحبه بعد سنوات طوال كما هو ، فلا يوجد تقدير مادي أو معنوي ، إلا بعض النماذج القليلة ، ويختلف الحال في الدول الأوروبية فالصحفي أو الكاتب كلما يكبر في السن يرتقي في منصبه ، والقلم هناك له قيمة ، لذلك لابد أن يكون لصاحب القلم قيمة في المجتمع ، وعن خجل المواطنين و الشباب وامتناعهم عن الإدلاء بآرائهم في وسائل الإعلام المختلفة ، فأكد الدكتور رشيد أن السبب الرئيسي هو إيمانهم التام بأن هذه الآراء غير مؤثرة ولا يؤخذ بها، وإنها مجرد ثرثرة ، كما أن مثل هذه الآراء في بعض القضايا لا تلقي أي صدي لدي المسئولين. *المشقة الإعلامية وأشار الكاتب الإعلامي سلطان بن محمد أن السبب الأساسي في عزوف الشباب عن العمل بوسائل الإعلام المختلفة ، هو الإحباط الذي يصيبهم بسبب ضعف الرواتب والمشقة الإعلامية ، من خلال محاولات البحث عن الخبر الحصرى والحوارات الصحفية مع المسئولين أو استضافة ضيوف ومسئولين في برامج تلفزيونية ، لذلك فهي تحتاج إلى الكثير من الجهد والوقت نظير رواتب ضئيلة ، فضلا عن أي وظيفة أخري في أي مجال لها ساعات عمل محددة بخلاف المجال الإعلامي ، لافتا أن الشاب ينظر إلي الراتب الذي يتقاضاه ، واهم المزايا التي تمنح من خلال جهة العمل ، وبالتالي فإن هذا هو المعيار الحقيقي الخاص بالامتيازات التي سوف تمنح للشاب القطري . وأوضح الكاتب أن السبب وراء عزوف المواطنين عن الظهور في وسائل الإعلام، للتعبير على أرائهم وتطلعاتهم يرجع إلى الخوف من رد فعل الآخرين ، مثل الأقارب والأصدقاء وسخريتهم من الشخص الذي أبدى برأيه ، حيث يخشى المواطن من سخرية أقرانه في المجالس وتعليقاتهم على كلامه وصورته ، مشيرا أن عدم الوعي الكافي بدور وسائل الإعلام يعد أهم أسباب عزوف المواطنين عن التواصل معها بالإضافة إلى تخوف البعض من عدم نقله عبر الصحافة أو وسائل الإعلام كما هو . إقبال ملحوظ أما الإعلامية الدكتورة أمل عبد الملك فتري أنه العمل في المجال الإعلامي عمومًا وتحديدا الصحافة والتليفزيون ، أصبح يجذب الكوادر القطرية بقوة لما يشهده هذا المجال ، من اهتمام الدولة به ومن الملاحظ الإقبال الكبير من الشباب القطري على الالتحاق بالعمل الإعلامي أو دراسته بكلية الإعلام تمهيدًا للعمل به، حيث شهد تطورا وإقبالا ملحوظا أكثر من السابق ، لافته إلي الوجوه الكثيرة التي بدأت تطل على الشاشة الصغيرة عبر القنوات التلفزيونية المختلفة في الآونة الأخيرة. وأوضحت أن المؤسسات الإعلامية تحاول جذب الشباب القطري بشتى الطرق ، ولكن يعتبر تحفظ البعض والخجل يسيطر على الكثيرين منهم والنظرة السلبية لدى الكثيرين في المجتمع عن هذا النوع من العمل ، وراء ضعف الإقبال ، بالإضافة إلي ضعف الرواتب والامتيازات والتي تعتبر عاملا مهما في جذب الشباب لمثل هذه النوعية من العمل ، وعدم اتجاههم للعمل في العلاقات العامة في أحد الوزارات والهيئات ، والتي يفضلها الشباب نظرا للامتيازات المادية ونوعية العمل وساعات الدوام المحددة ، بخلاف العمل في الصحف والتليفزيون ، مشددة على حاجة المجتمع في البحث عن الوجوه القطرية الشابة التي تقود مسيرة الإعلام والظهور كمذيعين وصحفيين . وطالبت بضرورة تعزيز وعي الجمهور بأهمية دور وسائل الإعلام في تسليط الضوء على الإيجابيات والسلبيات، والتعبير عن آرائهم وتطلعاتهم ومشاكلهم واقتراحاتهم لحل العديد من المشاكل المجتمعية ، والبعد عن التحفظ في اللقاءات التليفزيونية والصحفية عند إبداء أرائهم كضيوف ومواطنين . الخجل الاجتماعي بدورها قالت المذيعة القطرية شايعة الفاضل أن السبب في رفض الكثير من الشباب المشاركة بالرأي أو الصورة في وسائل الإعلام المختلفة ، خاصة أن هناك الكثيرين ممن يرفضون التصوير معهم هو الخجل الاجتماعي الذي يصيبهم أو شعورهم بعدم القدرة على الوصف الحقيقي للموضوع المطروح أو فضلا عن إحساسهم بعدم التفاعل مع القضية المعروضة عليهم . وأوضحت أن العامل المادي يعتبر من الأسباب الرئيسية في عزوف الكثير من الشباب القطريين عن العمل في وسائل الإعلام ، ويتجهون بدلا من ذلك للعمل في أقسام الإعلام والعلاقات العامة بالوزارات ، نظرا لطبيعة العمل المختلفة والحوافز المادية الجيدة مقارنة بالعمل في الصحف والقنوات التليفزيونية المختلفة ، وبالنسبة للفتيات فإنه مازالت بعض العائلات ترفض وتتحفظ على العمل في مثل هذه المهن.
1142
| 22 أبريل 2015
مساحة إعلانية
أعلنت جامعة قطر عن تطبيق الدراسة والعمل عن بعد بمناسبة حفل تخريج دفعة 2026. وأوضحت جامعة قطر عبر حسابها بمنصة اكس، أنه تقرر...
12518
| 30 أبريل 2026
كشفت بيانات حديثة، وفقًا لآخر إحصائية صادرة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن تسجيل قفزات رقمية واضحة في مختلف مؤشرات القطاع التعليمي،...
8600
| 29 أبريل 2026
ترأس معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الاجتماع العادي لمجلس الوزراء، الذي عقده المجلس...
4944
| 29 أبريل 2026
دعت وزارة الداخلية الجميع إلى الإبلاغ الفوري عن أي أجسام أو بقايا مجهولة يُشتبه في أنها ناتجة عن عمليات اعتراض لصواريخ أو طائرات...
4156
| 01 مايو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم، أسعار الوقود في الدولة لشهر مايو المقبل، حيث شهدت الأسعار ارتفاعا للجازولين 95 /سوبر/ والجازولين 91 /ممتاز وحددت قطر...
3416
| 30 أبريل 2026
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرقابة وتنظيم قطاع النقل الجوي، واصلت الهيئة العامة للطيران المدني ممثلة بإدارة النقل الجوي حملاتها التفتيشية على مكاتب...
2928
| 29 أبريل 2026
أصدرت محكمة التمييز القطرية حكمًا مهمًا في الطعن رقم (250/2026) تمييز مدني – دائرة المنازعات الاستثمارية والتجارية، حسمت من خلاله حالة تنازع سلبي...
2026
| 29 أبريل 2026