جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
- رسخ مكانة قطر بين كبار المانحين الدوليين - صنع إرثا إنسانيا مستداما يمتد إلى العالم - رؤية الأمير الوالد صنعت الريادة.. وجعلت قطر قوة إنسانية عالمية - جعل من مشاريع التنمية المستدامة عنوانا للمساعدات القطرية - عزز شراكات قطر الدولية الإنسانية مما جعلها تصل لكل المحتاجين لعب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله دورًا محوريًا في ترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز الدول الفاعلة في العمل الإنساني والخيري على المستويين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال دعم إنشاء المؤسسات الخيرية والإنسانية، وإصدار الأطر التشريعية التي تنظم العمل الإنساني، وتبني رؤية تقوم على التنمية المستدامة وبناء الإنسان، وليس فقط تقديم المساعدات الإغاثية للشعوب المتضررة من الكوارث الطبيعية ومن الحروب. -ترسيخ العمل الخيري كمؤسسات وطنية ومن أبرز أدوار صاحب السمو الأمير الوالد في هذا المجال ترسيخ العمل الخيري كمؤسسة وطنية خلال فترة حكمه (1995-2013)، شهدت قطر توسعًا كبيرًا في تأسيس ودعم المؤسسات الخيرية والإنسانية حيث زاد عدد المؤسسات الخيرية وتوسعت في أعمالها الإنسانية خاصة مع تزايد الكوارث والحروب في عدد من البلدان العربية والإسلامية. وعمل صاحب السمو الأمير الوالد على تطوير الإطار القانوني المنظم للعمل الخيري، بما يعزز الشفافية والحوكمة ويضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها. -إنشاء هيئة الأعمال الخيرية وللتأسيس للعمل الخيري المنظم أصدر صاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله القانون رقم (13) لسنة 2004 بإنشاء الهيئة القطرية للأعمال الخيرية، التي تولت تنظيم ودعم والإشراف على العمل الخيري داخل الدولة وخارجها، وشكلت نقطة تحول في حوكمة القطاع الإنساني القطري. إذ تهدف الهيئة إلى تنمية ودعم وتشجيع الأعمال الخيرية والإنسانية، والإشراف عليها ومراقبتها، في إطار السياسة العامة للدولة، ولها على الأخص ما يلي: * القيام بالأعمال الخيرية والإنسانية التي تكلفها بها الدولة في الداخل والخارج. * الإشراف والرقابة على الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الجمعيات والمؤسسات الخاصة. * الإشراف والرقابة على عملية جمع التبرعات المرخص بها للجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات الأغراض الخيرية والإنسانية، والأفراد، والجهات الأخرى التي يصدر بتحديدها قرار من مجلس الوزراء. * الإشراف والرقابة على تحويل الأموال من الجمعيات والمؤسسات الخاصة ذات الأغراض الخيرية والإنسانية، ومن الأفراد لذات الأغراض، إلى أي شخص أو جمعية أو مؤسسة أو هيئة أو ناد خارج الدولة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية. وحدد القانون الضوابط المالية للعمل الخيري والإنساني.. وفقا للقانون الذي أصدره صاحب السمو الأمير الوالد بضوابط تحويل الأموال، ووفقا لذلك يتم تنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات العاملة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية. -رعاية المؤسسات الإنسانية في عهده رحمه الله تعالى توسعت العديد من المؤسسات التي أصبحت من أبرز الجهات الإنسانية في المنطقة، ومن بينها قطر الخيرية التي تطورت لتصبح من أكبر المنظمات الإنسانية العاملة في عشرات الدول. وتأسست جمعية قطر الخيرية عام 1992، حيث صدر قرار تأسيسها في 11 أكتوبر 1992 بموجب قرار وزير العمل والشؤون الاجتماعية والإسكان رقم (5) لسنة 1992، وكانت تحمل عند تأسيسها اسم «لجنة قطر لمشروع كافل اليتيم»، قبل أن تتوسع أنشطتها ويتغير اسمها لاحقًا إلى جمعية قطر الخيرية. ومنذ تأسيسها، تطورت قطر الخيرية لتصبح واحدة من أكبر المنظمات الإنسانية والتنموية في المنطقة، حيث تنفذ مشاريع في مجالات الإغاثة الإنسانية والتعليم والصحة والمياه والإصحاح والتنمية المستدامة وكفالة الأيتام والأمن الغذائي وتمكين الأسر من أجل أن تعيش حياة كريمة. -تطور الهلال الأحمر وفي عهده رحمه الله تعالى تطور الهلال الأحمر القطري الذي عزز حضوره في مجالات الإغاثة والرعاية الصحية والاستجابة للكوارث.. والمعروف أن الهلال الأحمر القطري تأسس في مارس 1978، ويُعد أول منظمة خيرية تطوعية في دولة قطر، بهدف تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والتنموية داخل قطر وخارجها، وهو عضو في الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.. أما من الناحية القانونية، فقد صدر قرار وزاري رقم (2) لسنة 1981 بالموافقة على عقد تأسيس الجمعية ونظامها الأساسي بتاريخ 28 ديسمبر 1981، وتم نشره في الجريدة الرسمية والعمل به مطلع عام 1982. لذلك يمكن التمييز بين تاريخين مهمين: مارس 1978: بداية تأسيس الهلال الأحمر القطري وانطلاق عمله الإنساني..وفي يوم 28 ديسمبر 1981: اعتماد التأسيس والنظام الأساسي رسميًا بقرار وزاري. ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد بل دعم قيام مؤسسات خيرية خاصة أسهمت في تنويع العمل الإنساني داخل قطر وخارجها وكان لها دور بارز من بينها مؤسسة الشيخ عيد ومؤسسة راف للعمل الإنساني والتي عادت للعمل مؤخرا باسم مؤسسة ثاني بن عبد الله الإنسانية. -تعزيز الدور الإنساني الدولي في عهده توسعت المساعدات القطرية لتشمل برامج الإغاثة وإعادة الإعمار والتنمية في العديد من الدول المتضررة من الكوارث والنزاعات، ما أسهم في ترسيخ سمعة قطر كشريك إنساني موثوق على المستوى الدولي. -مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية وفي عام 2024 أنشأ الأمير الوالد مؤسسة حمد بن خليفة الخيرية، وهي مؤسسة خاصة ذات نفع عام تهدف إلى تحسين المستوى المعيشي للمحتاجين، وتقديم الدعم والرعاية الاجتماعية في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاجتماعية داخل دولة قطر وخارجها، مع تخصيص رأس مال تأسيسي يبلغ 20 مليون ريال قطري لتشغيل المؤسسة. -نقلة نوعية في العمل الخيري وشهد العمل الخيري والإنساني في دولة قطر خلال عهد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني (1995-2013) نقلة نوعية، إذ انتقل من جهود خيرية تقليدية إلى منظومة مؤسسية ذات حضور إقليمي ودولي، وأسهم في ترسيخ مكانة قطر كأحد أبرز الداعمين للعمل الإنساني والتنموي. ومن أبرز الإنجازات التي تحققت خلال تلك المرحلة ترسيخ العمل الخيري المؤسسي ودعم إنشاء وتطوير المؤسسات الخيرية الكبرى في قطر.. ووضع الأطر القانونية والتنظيمية التي عززت الشفافية والحوكمة في القطاع الخيري.. وتوسيع نطاق العمل الإنساني ليشمل الإغاثة العاجلة والتنمية المستدامة.. توسع قطر الخيرية عالميا حيث تحولت إلى واحدة من أكبر المؤسسات الإنسانية في المنطقة نفذت آلاف المشاريع في عشرات الدول. -إنشاء صندوق قطر للتنمية وجاء إنشاء صندوق قطر للتنمية عام 2002 ليكون الذراع التنموية الرسمية لدولة قطر حيث قام بدعم مشاريع تنموية وإنسانية في مختلف القارات.. كما أسهم في تمويل التعليم والرعاية الصحية والبنية التحتية والاستجابة للكوارث.. وفي الوقت ذاته عمل على تعزيز دور الهلال الأحمر القطري..وتوسعت عمليات الصندوق الإنسانية والإغاثية خارجياً.. كما شارك الصندوق في الاستجابة للكوارث الطبيعية والأزمات الإنسانية وقدم خدمات صحية وإغاثية لملايين المستفيدين في مناطق النزاعات والكوارث. -تعزيز العمل الإنساني الدولي ومن الأدوار الحيوية التي تمت خلال عهد صاحب السمو الوالد أن قطر أصبحت شريكاً رئيسياً للأمم المتحدة والوكالات الإنسانية الدولية.. حيث زادت مساهماتها في تمويل برامج الإغاثة والتنمية وتوسعت الشراكات مع المنظمات الدولية لتنفيذ المشاريع الإنسانية والاستجابة للأزمات والكوارث.. وقد شهدت تلك المرحلة تدخلاً قطرياً واسعاً في: دارفور والسودان وفلسطين وقطاع غزة ولبنان والصومال وباكستان بعد الزلازل والفيضانات وهايتي بعد زلزال 2010 إضافة إلى القرن الإفريقي وعدد من الدول الآسيوية والإفريقية. ومن الجوانب المهمة التي يجب الإشارة أن العمل الإنساني ركز على التنمية المستدامة ولم يقتصر الدعم على الإغاثة، بل شمل بناء المدارس إنشاء المستشفيات والمراكز الصحية ومشاريع المياه والآبار والإسكان الاجتماعي والتدريب المهني وتمكين الأسر المنتجة وتشجيع ثقافة العمل التطوعي. وبفضل جهود صاحب السمو الأمير توسعت برامج التطوع داخل المؤسسات الخيرية وازداد إقبال الشباب القطري على المشاركة في الحملات الإنسانية والإغاثية.. وتم تأهيل كوادر وطنية للعمل الإنساني داخل الدولة وخارجها.. وتطوير البيئة التشريعية للعمل الخيري وتحديث الأنظمة المنظمة لجمع التبرعات وتعزيز الرقابة والشفافية ورفع كفاءة إدارة المشاريع الإنسانية. -ترسيخ مكانة قطر الإنسانية عالمياً وفي نهاية عهد الأمير الوالد، أصبحت دولة قطر من أبرز الدول المانحة في مجالات الإغاثة الإنسانية والتنمية الدولية. وبرز دور قطر في دعم اللاجئين والمتضررين من النزاعات والكوارث، وهو ما عزز سمعتها الدولية في مجال العمل الإنساني.
258
| 13 يوليو 2026
انطلقت امس أعمال ملتقى الشباب الخليجي لإعداد القيادات الشبابية في العمل الانساني تحت شعار «نعين ونعاون» والذي تنظمه وزارة الرياضة والشباب بالتنسيق مع الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي وبالشراكة مع قطر الخيرية. ويشارك في هذا الملتقى 25 شابا من كافة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وهو ملتقى يجمع مجموعة من الشباب من دول مجلس التعاون بغرض إعدادهم في مجال العمل الإنساني التنموي والتعرف على كل ما يحيط بهذا المجال الشبابي وذلك بتوفير بيئة ملائمة ومحفزة لتنمية قدرات الشباب وتعزيزها في العمل الإنساني التنموي وتمكينهم من تحقيق التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم في المنطقة بشكل عام. - قضايا يناقشها الملتقى وقال السيد ناصر الجابري رئيس الملتقى: إن إدراة الشؤون الشبابية أعدت كل ما يلزم لإنجاح الملتقى وذلك أملا في الوصول إلى الأهداف المرسومة والمخرجات المرجوة من الملتقى. وأضاف: يأتي هذا الملتقى ليمثل فرصة للشباب القطري المشاركين فيه للرفع من قدراتهم وتطوير مهاراتهم في المشاريع الشبابية في العمل الانساني التنموي. وأكد مدير الملتقى أن محاور الملتقى ستدور حول التوعية والتثقيف بتوفير المعرفة والمهارات اللازمة للشباب في مجال العمل الإنساني التنموي إضافة الى التدريب والتطوير الشخصي وذلك بتقديم برامج تدريبية وورش عمل لفائدة المشاركين فضلا عن التجربة العملية عن طريق توفير فرص عمل تطوعية او ميدانية للشباب المشاركين للمشاركة في مشاريع ومبادرات إنسانية تنموية حقيقية. اما المحور الأخير فيتعلق بالشبكات والتواصل وذلك عن طريق تعزيز التواصل وبناء شبكات اجتماعية ومهنية بين الشباب وتوفير فرص للتعاون وتبادل الخبرات والمعرفة. من جهته قال السيد فواز المسيفري مدير إدارة الشؤون الشبابية بوزارة الرياضة والشباب: يقام ملتقى الشباب الخليجي لإعداد القيادات الشبابية في العمل الانساني بالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبالتعاون مع قطر الخيرية، وينقسم الملتقى إلى قسمين النظري المعني في ورش تدريبية على أهداف التنمية المستدامة في العمل الإنساني التنموي وكذلك إعداد مبادرات شبابية في العمل الإنساني أيضا، بالإضافة إلى ماهية العمل الإنساني المحلي والدولي، لافتا إلى أن مقدمين البرنامج هم من المسؤولين والمدربين من قطر الخيرية. وأضاف المسيفري: سيتم خلال الفترة المسائية تنظيم برنامج عملي لعدد من الأنشطة والفعاليات للعمل الإنساني ميدانيا، متمنيا التوفيق لجميع الشباب المشارك في الملتقى. وأشار إلى أن الملتقى يسعى لمنح الفرصة للشباب القطري للاحتكاك بأقرانهم من دول مجلس التعاون ويرفع من قدراتهم بغرض تحقيق اهداف الوزارة الاستراتيجية ورؤية قطر 2030. كما أضاف السيد فواز المسيفري ان الوزارة تنفذ هذا الملتقى بالتعاون مع قطر الخيرية التي تعد جهة اختصاص في مجال العمل الإنساني التنموي وهي تشارك بخبرائها وبرامجها في هذا الملتقى. وقال حسن الشرشني رئيس الوفد القطري المشارك في الملتقى: نهدف من خلال إشراك الشباب في مثل هذه الملتقيات إلى إعداد شباب قيادي على مستوى دول الخليج، إذ اننا نأمل أن يكون هذا الملتقى الأول ذا فائدة للشباب ويدركوا من خلاله أهمية الاعمال التطوعية والإنسانية والتنموية. ولفت إلى أن وزارة الرياضة والشباب لها دور كبير في دعم الشباب في مثل هذه المجالات التي تخص الشباب والشؤون الشبابية والقضايا الإنسانية. وقالت السيدة مي يعقوب الحشاش رئيس قسم الإشراف والمتابعة في إدارة العمل التطوعي في الهيئة العامة للشباب بدولة الكويت: نتشرف بالمشاركة في ملتقى الشباب الخليجي لإعداد القيادات الشبابية في العمل الإنساني الذي يعتبر من الملتقيات المهمة بالنسبة للشباب، إذ إننا في دولة الكويت نرحب بمثل هذه الأفكار التي تعود بالإيجاب على شبابنا ودولنا الخليجية. وقال محمد علي الفارسي رئيس الوفد العماني المشارك في الملتقى: تشارك سلطنة عمان بخمسة من الشباب في هذا الملتقى الذي يقام في دولة قطر تحت شعار «نعين ونعاون» إذ اننا نسعد بمثل هذه المشاركات الهادفة. وأكد الفارسي على أهمية مثل هذه الملتقيات المعنية بالمبادرات الشبابية في مجالات التطوع والعمل الإنساني، وأقيمت يوم أمس الأحد ضمن فعاليات الملتقى دورة قدمها الدكتور محمد الغامدي بعنوان «مدخل عام لفهم القطاع الإنساني والإطار القانوني والمالي»، كما تم مساء نفس اليوم مشاركة الشباب بتوزيع الحقائب الشتوية للعمال في ميناء شويخ.
940
| 07 أكتوبر 2024
نظم الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي دورة تدريبية تأسيسية حول مبادئ إدارة الكوارث لصالح مجموعة من طلاب الماجستير في مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني التابع لمعهد الدوحة للدراسات العليا، وذلك بهدف تزويدهم بالمهارات والقدرات اللازمة لتنفيذ المهام الإنسانية في مناطق النزاعات والكوارث. شارك في تدريس هذه الدورة 7 من الخبراء والمتطوعين المتميزين في مجال العمل الإغاثي بالهلال الأحمر القطري، واستفاد منها 24 طالبا وطالبة من 20 جنسية مختلفة يدرسون في برنامج الماجستير بالمركز، وذلك ضمن متطلبات التدريب العملي في دراستهم كما أنها تأتي في إطار اتفاقية التعاون الموقعة بين الهلال الأحمر القطري ومعهد الدوحة للدراسات العليا فيما يتعلق بالتدريب وتبادل الخبرات وإجراء البحوث والدراسات المشتركة. وخلال الدورة تلقى الطلاب تدريبا نظريا وعمليا في مجال إدارة الكوارث، من خلال تناول عدد من الموضوعات الهامة ذات الصلة بالعمل الإنساني مثل: تحليل المخاطر، الإيواء، التقييم والمتابعة، تجارب عملية من غرفة العمليات التابعة للهلال الأحمر القطري في كل من تركيا والعراق. وقد استهلت الدورة بكلمة من دكتور خالد دياب مدير الإغاثة والتنمية الدولية في الهلال الأحمر القطري، حيث رحب بالحاضرين وقدم له نبذة موجزة عن تاريخ الهلال الأحمر القطري ورسالته الإنسانية وإنجازاته العديدة على الصعيدين المحلي والدولي، كما وضح لهم آليات عمل إدارة الإغاثة والتنمية الدولية ومشاكل العمل الإنساني وتحدياته، مع عرض بعض النماذج العملية على الأرض. ومن جانبه، أكد دكتور سلطان بركات مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني على أهمية الشراكة والتعاون مع المؤسسات الإنسانية القطرية وعلى رأسها الهلال الأحمر القطري، لما في ذلك من تطوير للخبرات العملية لدى طلاب الماجستير في تخصص إدارة النزاعات والعمل الإنساني. مواجهة الكوارث وفي ختام الدورة، أبدى المشاركون سعادتهم بحضور مثل هذه الدورات التي تسهم في تنمية معلوماتهم ومهاراتهم في مجال مواجهة الكوارث، كما تثري معلوماتهم في مجال تخصصهم وتساعدهم على تحقيق تقدم مطرد في دراستهم، وعلى الأخص الجزئية المتعلقة بالممارسة العملية لإقامة وحدات الإيواء في حديقة مقر الهلال الأحمر القطري، وهي خبرة تطبيقية من النادر توافرها للمتخصصين في العمل الإنساني قبل إرسالهم إلى المهام الميدانية في أجواء تتسم بالصعوبة وتعدد المخاطر. يذكر أن هذه الدورة التدريبية تعد جزءا من أنشطة الهلال الأحمر القطري المتعددة في مجال التدريب والتأهيل، والتي تتضمن تنظيم محاضرات ودورات تدريبية لمختلف أفراد المجتمع حول معايير السلوك الآمن والعادات الصحية السليمة والإسعافات الأولية والإنقاذ البحري، علاوة على تنظيم دورات تدريبية تأسيسية ومتقدمة في إدارة الكوارث تتوج بتنظيم المخيم الميداني السنوي للتدريب على إدارة الكوارث، وهو التدريب الوحيد من نوعه باللغة العربية ويسعى إلى بناء القدرات المجتمعية في مجال التأهب والاستعداد باعتبارها أولوية وطنية تندرج تحت استراتيجية رؤية قطر الوطنية 2030.
774
| 17 يناير 2017
استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية اليوم سعادة السيد ستيفن اوبراين وكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة في حالات الطوارئ ، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال المقابلة استعراض الجهود الاغاثية والأعمال الانسانية التي تتولاها دولة قطر لدعم ومساعدة المنكوبين في العالم جراء الازمات والحروب والكوارث ، اضافة الى مناقشة القضايا والمستجدات ذات الصلة بالشأن الانساني على المستوى الاقليمي والدولي . واكد معالي رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، استمرار دولة قطر في تعزيز العمل الانساني والاغاثي في العالم لتخفيف المعاناة الانسانية في الدول المنكوبة والفقيرة ودعم جهود الامم المتحدة في هذا المجال . من جانبه اشاد سعادة السيد ستيفن اوبراين، بدور دولة قطر بالعمل الانساني الاغاثي ومبادراتها الانسانية والخيرية في مناطق الحروب والنزاعات وجهودها في تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة والعالم .
281
| 03 نوفمبر 2016
وقعت قطر الخيرية على تنفيذ اتفاقيات مشاريع إغاثية ممولة من قبلها والجهات الداعمة لها لفائدة 346,600 شخص و بتكلفة تزيد عن 10 مليون ريال لصالح الشعب السوري. وتبلغ قيمة هذه المشاريع مجتمعة حوالي 10,015,000 ريال قطري، علما بأن إدارة الإغاثة بقطر الخيرية تستعد حاليا للإعداد لحملة شتاء ضخمة يتوقع أن تصل خدماتها إلى حوالي 1,000,000 (مليون) مستفيد. وقد وقع عن تلك الاتفاقيات كلا من: السيد فيصل بن راشد الفهيده المدير التنفيذي لإدارة العمليات والسيد محمد راشد الكعبي مدير إدارة الإغاثة. وستقوم قطر الخيرية بموجب هذه الاتفاقيات بالتعاون مع شركائها التنفيذيين لتنفيذ هذه المشاريع الإغاثية في الداخل السوري خصوصا في حلب وريفها وتمتد فترة التنفيذ لمدة ستة أشهر اعتبارا من سبتمبر الجاري وإلى غاية مارس من العام القادم. وتتوزع هذه المشاريع على عدة مجالات حيوية أهمها المجال الصحي، الأمن الغذائي، المياه والإصحاح، الإيواء والمواد غير الغذائية، وستوفر هذه المشاريع مجتمعة الدعم لفائدة 346,600 شخص مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر هشاشة مثل النساء والأطفال وكبار السن. وقد تم تصميم هذه المشاريع وتحديد الاحتياجات بالاعتماد على آليات العمل المعمول بها لدى منظومة العمل الإنساني بغازي عنتاب التي ترعاها الأمم المتحدة ووفق أولويات المجموعات القطاعية المتخصصة. المجال الصحي في المجال الصحي، يهدف "مشروع تأهيل نظم الإحالة والخدمات الإسعافية العاجلة" إلى توفير المستلزمات و الأدوية الاسعافية المنقذة للحياة و تجهيز نقاط إسعافية متحركة جاهزة للتدخل ميدانيا. ومن الناحية الإجرائية فإن المشروع سيعمل على تحقيق: تشغيل المشافي الطبية في مدينة حلب وريفها عن طريق دعم رواتب الأطباء العاملين فيها و تزويدها بالأدوية و المستهلكات الطبية. دعم التغذية العلاجية للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. تغطية مدينة حلب وريفها بمنظومة إسعافية تقدم الخدمات الاسعافية والجراحية والإخلاء والرعاية الصحية وفي مجال الأمن الغذائي فإن "مشروع تأمين الاحتياجات الغذائية للنازحين السوريين المتأثرين بالأحداث في حلب وريفها" يهدف إلى المساهمة في تعزيز الأمن الغذائي للسكان داخل حلب وفي ريفها. وسيوفر المشروع الخدمات التالية: توزيع 4500 سلة غذائية شهريا و لمدة ثلاث أشهر وهو ما مجموعه 13500 سلة يستفيد منها 81000 شخص. توزيع 400 طن من الطحين شهريا على المخابز العاملة و دعم تشغيلها لتوفير الخبز لــ 50000 نازح. المياه والإصحاح وفي مجال المياه والإصحاح فإن "مشروع توفير المياه الصالحة للشرب وتأمين بيئة صحية بحلب وريفها" يهدف إلى توفير المياه الصحية الكافية و الصالحة للشرب. وفي إطار هذا المشروع سيتم شراء 6 صهاريج مياه وتجهيزها لتوفير المياه الصالحة للشرب لحوالي 100000 (مائة ألف) مواطن سوري يعيشون أوضاعا صحية غاية في الصعوبة. الإيواء والمواد غير الغذائية وفي مجال الإيواء والمواد غير الغذائية فإن "مشروع توفير مواد الإيواء للنازحين السوريين من ريف حلب" يهدف إلى توزيع 2600 حزمة مواد غير غذائية ومعدات مطبخية متكاملة يستفيد منها 2600 أسرة من الأسر النازحة حديثا. جهود متراكمة الجدير أن إغاثة الشعب السوري تحتل مساحة مهمة من نشاط قطر الخيرية الإغاثي فقد بلغ ما انفقته خلال العام الجاري 2016 فقط أكثر من 127,000,000.00 ريال داخل وخارج سوريا من لاجئين ونازحين، وذلك في مجالات المواد الغذائية وتشغيل المخابز والإيواء وتوزيع المواد الغير غذائية كإنشاء قرى النازحين وتوفير بطانيات وثلاجات ومرواح وأدوات نظافة وكسوة أعياد وغيرها من الاحتياجات الشخصية، ومشاريع الصحة من علاج المرضى وتوفير أدوات ومستلزمات طبية ومشاريع التعليم.
346
| 03 سبتمبر 2016
مبادرة "الأقربون" هي إحدى مبادرات قطر الخيرية في العمل الإنساني داخل قطر، والتي أطلقتها الجمعية بالتزامن مع شهر رمضان المبارك الحالي. وستقوم مبادرة "#مهمة_انسانية" من خلال مجموعة من الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع القطري في المجالات الاجتماعية والإعلامية والدعوية والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي في تقديم الدعم للأسر ذات الدخل المحدود داخل قطر، وفك كرب من يعانون من ظروف استثنائية تواجههم، حيث تحرص قطر الخيرية على دعم هذه الأسر حرصا على استقرارها. ومن أبرز هذه الشخصيات المشتركة في هذه المهمة كل من : الشيخ علي بن راشد المهندي، الإعلامي محمد سعدون الكواري، الإعلامي حسن الساعي، السيد خميس المريخي، السيد فهد بوزوير، الإعلامي علي المسلماني، الأستاذة ريم السويدي، الإعلامي عادل عبد الله، الشاعر حمد البريدي، شبكة Top_bb ، الأستاذة مريم المهندي، شبكة ولايف قطر، الإعلامي عبد الرحمن الحرمي، الشيخ شقر الشهواني، الأستاذة حنان العمادي، الأستاذة عائشة الكواري. يشار إلى أن قطر الخيرية قد اهتمت بالرعاية الاجتماعية وتقديم المساعدات للأسر المتعففة داخل قطر وفق آليات غير تقليدية في البحث عنهم والوصول إليهم بسهولة وسرعة والانتقال بهم من الاحتياج إلى الاكتفاء الذاتي. وتعتمد اللجنة على الانتقال من الرعاية إلى التنمية في التعامل مع الأسر المتعففة داخل قطر من خلال أساليب جديدة تركز على استثمار الطاقات الكامنة لأفراد هذه الأسر بهدف تأمين مصدر رزق كريم ودائم لها، وجعلهم عناصر منتجين في المجتمع، وهذه الأساليب قد تتضمن تخصيص الجمعية لمشاريع مدرة للدخل تديرها هذه الأسر أو أحد أفرادها وتوفير التدريب اللازم لإدارة هذه المشاريع، أو تدخل الجمعية لدى بعض مؤسسات القطاع العام والخاص لتوفير فرص عمل لأفرادها وفقاً لمستوياتهم العلمية والمهنية وما حصلوا عليه من تأهيل، وهو ما سيسهم في رفع مستواهم المعيشي وصولا إلى الاكتفاء الذاتي ومن ثم الاستقرار الاجتماعي. وقد تم تأسيس الإدارة التنفيذية للتنمية المحلية لقياس هذه الاحتياجات وتنفيذ الأنشطة والبرامج في الداخل، من خلال خمس إدارات تتبع لها هي: إدارة البرامج ومراكز تنمية المجتمع، وإدارة الرعاية الاجتماعية، وإدارة الشراكة المجتمعية، وإدارة الإعلام، وإدارة العلاقات العامة، وقد صرف على العمل الاجتماعي بالداخل العام الماضي قرابة 25 مليون ريال، والمساهمة في فك الغارمين بـ20 مليون ريال.
1129
| 07 يونيو 2016
بمشاركة 12 جمعية وطنية انطلقت بالدوحة صباح اليوم أعمال اجتماع الشراكة مع الهلال الأحمر الأفغاني الذي يستضيفه الهلال الأحمر القطري خلال الفترة من 30 مايو وحتى 1 يونيو 2016م، بمشاركة أكثر من 45 مشاركا من 12 جمعية مختلفة، بالاضافة إلى ممثلين من اللجنة الدولية والاتحاد الدولي. وتحت شعار "معاً من أجل الجهود الإنسانية في أفغانستان" افتتح د. محمد بن غانم العلي المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري افتتح الاجتماع بحضور السيدة فاطمة جيلاني رئيسة الهلال الأحمر الأفغاني، والسيد محمد أشرف حيدري المدير العام للسياسة والاستراتيجية بوزارة الخارجية الأفغانية، والسيد كزافيير كاستيلانوس رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي للجمعيات الوطنية في كوالا لمبور. بالإضافة لممثلين عن الجمعيات الوطنية والسلطات الحكومية، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن اللجنة الدولية والاتحاد الدولي والمنظمات الخيرية العربية. ويهدف الاجتماع الى التنسيق وبحث التحديات والفجوات الإنسانية في أفغانستان والوفاق على استراتيجيات جديدة لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني. وأيضا لإيجاد سبل أفضل لمزيد من التعاون الفعال بين جمعية الهلال الأحمر الأفغاني وشركائها. والهدف الآخر لهذا الحدث هو استكشاف فرص مساهمة الشركاء تجاه جمعية الهلال الأحمر الأفغاني للمشاريع الممولة. الجدير بالذكر أن جدول أعمال الاجتماع يشمل العديد من البنود ذات الصلة بتعزيز الشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الأفغاني والجمعيات الوطنية الشقيقة ومكونات الحركة الأخرى، وأصحاب المصلحة المهمة. كما يشمل أيضا العديد من الجلسات التفاعلية حيث من المتوقع أن تساهم المناقشات والمشاركة الفعالة في صنع استنتاجات واقعية وعملية لجميع المشاركين. ومع انطلاق اجتماعات ولقاءات اليوم الأول افتتح د. المعاضيد الاجتماع بكلمة جاء فيها: " إن جزءا من عملنا أن نكون داعمين ومساعدين، وحينما تتاح لنا الفرصة لابد أن نقوم بعملنا ونأخذ بزمام المبادرة للقيام بعملنا، مؤكداً أن الهلال الأحمر القطري لايزال عمله مستمرا في أفغانستان خاصة بعد حادثة الزلزال الأخير. مشيراً إلى الجهد الكبير الذي قام به الهلال الأحمر الأفغاني والسيدة جيلاني للعمل للحد من أثار هذه الأزمة، مؤكداً في الوقت نفسه على دورهم في الاتحاد الدولي. وتوجهت السيدة جيلاني بالشكر للهلال الأحمر القطري على دعمهم الكبير لاستضافة هذا الاجتماع، كما قالت: أشكر دعم حكومة افغانستان لعمل الهلال الأحمر الافغاني لخدمة العمل الانساني، والشكر موصول للجنة الدولية والاتحاد الدولي الذين يعملون معنا بشكل وثيق نحو نصرة المستضعفين. وأضافت السيدة فاطمة: نحن جميعا هنا لإيجاد أفضل السبل لتعزيز الجهود الإنسانية في أفغانستان؛ حيث يعيش غالبية السكان على مستوى عال من المخاطر والضعف بسبب الكوارث الطبيعية والاتجاهات الصحية، والنزاعات المسلحة والفقر وغيرها من التهديدات والمشاكل. خاصة أن الأوضاع غير المستقرة تجعل الوصول للمستضعفين أكثر تعقيدا. مشيرةً إلى أن الهلال الأفغاني يلعب دوراً كبيراً ضمن مبادئ الحركة الدولية خاصة مبادئ الحياد والاستقلال وعدم التحيز الذي يعطي جمعية الهلال الأحمر الأفغاني ميزة واضحة في المجال الإنساني.
318
| 30 مايو 2016
تقديرا لدورها في تسهيل إجراءات وفود العمل الخيري كرمت مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية (عفيف)، القائمين في السفارة القطرية بالخرطوم على الجهود المباركة التي تقوم بها في دعم العمل الانساني والخيري، وتسهيل التعاملات والمعاملات للقطريين سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات. وقال المهندس ابراهيم علي الرئيس التنفيذي للاصمخ الخيرية (عفيف )، بإسم المؤسسة أتقدم بجزيل الشكر والامتنان للقائمين على السفارة القطرية، وكافة السلك الدبلوماسي على ما يقدمونه من خدمات لتيسير العمل وتقديم كافة الخدمات للوفود القطرية، سواء في المجال الخيري أو غيره، واخص بالذكر سعادة السيد راشد بن عبدالرحمن عبدالله النعيمي — سفير فوق العادة مفوض، والسيد نواف بن عبدالحميد الكبيسي — الملحق الدبلوماسي، والسيد رومي بن مهنا النعيمي — السكرتير الثالث. والذين كانوا دائما هم الجنود المجهولين في خدمة الوفود القطرية، وقد تفضلوا مشكورين بتسهيل مهمة وفد مؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية (عفيف)، وتوفير كافة احتياجات وفد المؤسسة والتي لا شك أنها سهلت عملنا وبالتالي وصلت المساعدات للمستفيدين، والله نسأله أن لا يحرمهم الأجر. يذكر أن وفدا من مؤسسة الاصمخ الخيرية (عفيف) توجه للسودان لإقامة مجموعة من المشروعات الخيرية في مجالات الاغاثة والتعليم والصحة، وقد عقدت المؤسسة العديد من الاتفاقيات لتمويل مشروعات مستقبلية كما قامت بالإشراف على مجموعة من المشروعات المنفذة مع الشركاء في السودان.
2861
| 17 أبريل 2016
أشاد سعادة السيد رشيد خاليكوف مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات الإنسانية بالجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة قطر، ومؤسساتها الخيرية، في دعم القضايا الإنسانية على مستوى العالم. ونوه السيد خاليكوف خلال زيارته لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" بجهود المؤسسات الخيرية القطرية ومنها مؤسسة راف على الصعيد الخيري والإنساني وتعاونها وشراكاتها مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. وخلال زيارته للمؤسسة بحث السيد خاليكوف مع السيد عايض دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء مدير عام مؤسسة راف سبل إغاثة المحاصرين في "مضايا" السورية، وإنقاذهم من الموت جوعا. وفي هذا السياق أكد السيد القحطاني استعداد "راف" للتعاون مع كافة المنظمات التابعة للأمم المتحدة في إدخال المواد الغذائية والطبية التي يحتاج إليها المحاصرون حاليا.. معربا عن استعداد المؤسسة لمزيد من التعاون وعلاقات الشراكة في مختلف المشاريع الهادفة لإسعاد البشرية وتلبية احتياجات الفقراء والمساكين حول العالم. بدوره أعرب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشراكات الإنسانية عن مساندته للجهود الهادفة لإغاثة المحاصرين في مضايا وغيرها من المناطق السورية. وقال إنه من المهم جدا أن نعمل على إغاثة المحاصرين، وإنقاذهم من الجوع الذي يكاد يفتك بهم.. مبينا أنه سيتوجه إلى الأردن أواخر الأسبوع الجاري لبحث مسألة إغاثة مضايا مع فرق العمل الميدانية التي تقوم بالإشراف على الأعمال الإغاثية في المناطق الجنوبية من سوريا.
314
| 11 يناير 2016
تنظم إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان بشبكة الجزيرة الإعلامية يوم الأحد المقبل، ندوة دولية تحت عنوان "العمل الإنساني: الحقوق والواجبات والمسؤوليات"، ما يتزامن مع اليوم العربي لحقوق الإنسان، وهي المناسبة التي تستهدف تذكير دول المنطقة والمنظمات بالتزاماتها تجاه إعمال واحترام وحماية العمل الإنساني باعتباره حقا أساسيا من حقوق الإنسان، وهى الحقوق التي تكفلها قواعد القانون الدولي بغرض حفظ الكرامة الإنسانية وإنقاذ ضحايا الأزمات التي تخلفها الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة والتوترات الداخلية. وتبحث الندوة في تحديات العمل الإنساني ومنهج التعامل الراهن مع الأزمات الإنسانية التي تمددت في المنطقة وتزايدت معها أعداد الضحايا. وماهية المعيار الذي يُستند إليه في اعتبار أن حالةً ما تشكل أزمة إنسانية تستوجب دعم ومساندة المجتمع الدولي بصورة فورية. كما تبحث في عقبات الشراكة والتعاون، والتداخل بين العمل الإنساني والعسكري، ومسؤوليات أطراف الصراع، وضوابط العلاقة بين المنظمات الإنسانية والضحايا، مع استمرار المنظمات في تقديم الإغاثة لمدة طويلة. وتبحث الندوة في كيفية تعهد المنظمات الإنسانية بالمحافظة على تعهداتها الإنسانية لأطراف الصراع وحاجة الضحايا لشهادتها حول أكثر الجرائم خطورة التي ترتكب في مناطق عملها في كثير من الأحيان، وطبيعة الجهود التي تبذلها لأجل وصول المساعدات الإنسانية للضحايا، ونظرة دور الإعلام في الأزمات الإنسانية المعاصرة، والمدى التي يمكن أن تسهم فيه لتقليل المخاطر التي تتعرض لها الإغاثة الإنسانية وفرق التغطية الصحفية. وسوف يشارك في الندوة مديرو منظمات أطباء بلا حدود العالمية،اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جمعية قطر الخيرية، وجمعية الهلال الأحمر القطري. كما يشارك فيها ممثل مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان. ويفتتح الندوة السيد خالد جوهر، مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية بالإنابة، والسيد سامي الحاج، مدير إدارة الحريات العامة وحقوق الإنسان بالشبكة ، بالإضافة إلى كلمة الشركاء . وتستعرض تقريرا حول الأزمات الإنسانية التي تشهدها المنطقة. ومن بين المشاركين في الندوة د.محمد بن غانم المعاضيد ، رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر القطرية، السيد محمد علي الغامدي ، المدير التنفيذي للتنمية الدولية في قطر الخيرية ، د.فوزي أو صديق، مدير إدارة القانون الدولي بجمعية الهلال الأحمر القطري، د. بطاهر بوجلال، أستاذ القانون الدولي ومستشار اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، عبدي ربي، مدير التخطيط والتعاون الدولي في قطر الخيرية.
392
| 13 مارس 2014
مساحة إعلانية
جددت وزارة الداخلية التأكيد على أن الالتزام بقواعد المرور، ومنها عدم القيادة بأقل من السرعة المحددة في المسار السريع (أقصى اليسار)، يجنبك المخالفة،...
32374
| 22 أغسطس 2026
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بتعيين 17 مديراً ومديرة لقيادة عدد من المدارس الحكومية . والمديرون الجدد هم : السيد محمد حسن أحمد...
23612
| 22 أغسطس 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على ، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا نهاراً، يصاحبه غبار عالق في البداية، مع...
15094
| 22 أغسطس 2026
أعلنت دار التقويم القطري أن موسم سهيل يبدأ غدًا الاثنين 24 أغسطس، بالتزامن مع طلوع نجم سهيل، ويستمر لمدة 53 يومًا، في موعد...
14780
| 23 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بنقل 17 مديراً ومديرة إلى عدد من المدارس الحكومية . والمديرون هم : السيد سعد هلال حسن المهندي.....
13550
| 22 أغسطس 2026
تصدر ترند تحت مسمى قاع الهامور مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، فيما دعا أحد المحامين لتقديم بلاغ رسمي للنائب العام بحسب وسائل إعلام...
8992
| 23 أغسطس 2026
يبدأ دوام الموظفين في المدارس للعام الأكاديمي 2026 / 2027 الأحد 23 أغسطس 2026 على أن يكون بدء الدوام للطلبة الأحد 30 أغسطس...
7660
| 22 أغسطس 2026