رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر تؤكد رفضها القاطع لجميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات

أكدت دولة قطر رفضها القاطع لجميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، بما في ذلك العنف ضد الأمهات، باعتباره انتهاكا جسيما لحقوق الإنسان واعتداء على الكرامة الإنسانية، مشيرة إلى أن آثار هذا العنف لا تقتصر على النساء وحدهن، بل تمتد إلى الأسرة والمجتمع، وتقوض جهود تحقيق المساواة والتنمية المستدامة. جاء ذلك في بيان دولة قطر الذي ألقاه السيد عبدالرحمن سلطان المرزوقي السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، خلال الحوار التفاعلي حول تقرير المقررة الخاصة المعنية بالعنف ضد النساء والفتيات وأسبابه وعواقبه، في إطار البند الثالث من جدول أعمال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف. وأوضح المرزوقي أن دولة قطر تواصل، على المستوى الوطني، تعزيز منظومتها القانونية والمؤسسية لحماية المرأة وتمكينها، وضمان حصول الأمهات على الخدمات الصحية والاجتماعية والنفسية اللازمة، مضيفا أن قانون العمل القطري يكفل حماية خاصة للمرأة العاملة، بما في ذلك حظر تشغيلها في الأعمال الخطرة أو الضارة صحيا، ومنحها إجازة وضع مدفوعة الأجر. وأعرب عن بالغ قلق دولة قطر إزاء ما تتعرض له الأمهات في مناطق النزاعات المسلحة، ولا سيما في فلسطين والسودان، من انتهاكات جسيمة لحقوقهن الأساسية، مؤكدا مواصلة دولة قطر دعمها للجهود الإنسانية الرامية إلى توفير الحماية والرعاية الصحية والمساعدة للمتضررات. وجدد السكرتير الثاني بالوفد الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، التزام دولة قطر بالتعاون الدولي للقضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات وصون كرامتهن وحقوقهن.

298

| 22 يونيو 2026

تقارير وحوارات الشرق
كفى قتلا.. صرخة في وجه العنف ضد النساء بفرنسا ومظاهرات حاشدة

خرج عشرات الآلاف من الأشخاص إلى شوارع باريس وعدد من المدن الفرنسية أمس السبت (23 نوفمبر/تشرين الثاني 2019) للاحتجاج على العنف القائم على التمييز على أساس الجنس والعنف الجنسي وجرائم قتل النساء التي يثير عددها المتزايد (116 منذ مطلع العام) موجة تنديد عارمة غير مسبوقة في البلاد. ففي باريس، شارك في التظاهرة حوالي 49 ألف شخص معظمهم نساء، بحسب تعداد أجراه معهد أوكورانس للأبحاث لوسائل إعلامية من بينها وكالة فرانس برس. وردد المحتجون في باريس، ومعظمهم من النساء، هتافات مناوئة للعنف الأسري ورفعن لافتات باللون القرمزي سجلت أسماء الضحايا وكُتب عليها شعارات منها كفى قتلاً. واللون القرمزي رمز تستخدمه حركة حقوق المرأة. واعتبرت إحدى الجمعيات المنظمة أن تظاهرة السبت هي إحدى أكبر المسيرات في تاريخ فرنسا ضد العنف، مشيرةً إلى أن عدد المشاركين بلغ حوالي 150 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا بينهم مئة ألف في باريس. ونُظمت نحو 30 مسيرة في مناطق أخرى بفرنسا لاسيما في مدينة تولوز (جنوب غرب) حيث شارك مئات الأشخاص في مسيرة، وفق ما أفاد مراسل لفرانس برس. وهتف المتظاهرون بشعارات من بينها لتسقط الذكورية.بحسب رويترز . وتأتي المظاهرات، التي قادتها جمعية نو توت (نحن جميعاً) النسوية، قبل يومين من الموعد الذي من المقرر أن تنشر فيه الحكومة نتائج تحقيق عن العنف الأسري، والذي يصادف اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء (الاثنين 25 نوفمبر/تشرين الثاني). وتهدف هذه المسيرات إلى الضغط على الحكومة قبل يومين من اختتام استشارات حول العنف الأسري، أطلقت مطلع سبتمبر/أيلول، من أجل العمل على وضع حد لهذه الآفة. ومن المقرر أن يعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب إجراءات في هذا الصدد تنتظرها المنظمات المعنية بفارغ الصبر. ومن المقرر أن تعلن الحكومة الاثنين نحو 40 تدبيراً بهذا الشأن. وقدمت وزيرة الدولة لشؤون المساواة بين الرجل والمرأة مارلين شيابا ووزير الداخلية كريستوف كاستانير، جدول تقييم يهدف إلى مساعدة قوات الأمن لتتمكن من تقدير الأخطار المحيطة بالنساء الضحايا بشكل أفضل عند تقديمهنّ شكاوى. وأظهرت بيانات رسمية ان نحو 213 ألف امرأة كل عام تقع ضحية للعنف الجسدي أو الجنسي أو الاثنين معاً، من قبل شريكها أو شريك سابق، أي ما يساوي 1% من عدد النساء اللواتي تراوح أعمارهن بين 18 و75 عاماً. وفي إيطاليا أيضاً، تظاهر عشرات الآلاف في روما تنديداً بالعنف ضد النساء تلبية لدعوة وجهتها منظمة نسائية. وجال الحشد الذي ضم غالبية نسوية، في وسط العاصمة خلف لافتة كُتب عليها ضد عنفكم، نحن الثورة.

1695

| 24 نوفمبر 2019

عربي ودولي
زوجها اقتلع عينها أمام أطفالها...الأردن ينتفض تضامناً مع "فاطمة"

انتفضت الأردن أمس بناشطيها وحقوقييها ونساءها فخرج عشرات المتظاهرين والمتظاهرات في وقفة تضامنية بالعاصمة الأردنية عمّان رافعين الصوت ضد العنف الذي تواجهه المرأة الأردنية، وتضامنا مع ما وصفوها بـجريمة جرش، التي كانت ضحيتها زوجة عنفت من قبل زوجها الذي فقأ عينيها أمام أطفالهما بعد خلاف أسري. وكانت الضحية فاطمة روت لقناة تلفزيون المملكة الأردنية بعد الحادثة تفاصيل ما جرى لها، وقالت توسلت له أن يُبقي لي عيناً واحدة، لأرعى بها أطفالي، لكنه لم يفعل. لقد فقأ عيني بأصابعه أمام أطفالي الثلاثة. وهزت جريمة جرش المروعة الأردن وأثارت ردود أفعال ساخطة وغاضبة في الشارع الأردني وعلى كافة مواقع التواصل الاجتماعي ودفعت عشرات الناشطات والناشطين للخروج أمس نحو مقر رئاسة الوزراء، ووضعت النساء شرائط سوداء على أعينهن كنوع من التضامن مع الضحية التي ترقد في إحدى المصحات النفسية التأهيلية بعد أن أجرت عمليات جراحية في عينيها. ورفع المشاركون والمشاركات بالوقفة التضمانية شعارات طالعات،و“لا للقوانين التمييزية” وكفى كما رُفِعت من أمام رئاسة الوزراء لافتات ورُسِومات تعبيرية كتب عليها العين بالعين للمطالبة القوانين والتشريعات لضمان حماية المرأة من العنف الأسري، مؤكدين على ضرورة وجود العدالة الإجتماعية. وضجت وسائل التواصل الاجتماعي بصور ومقاطع فيديو من الوقفة التضامنية وتفاعل رواد المواقع مع الحدث واحتلت هاشتاقات #طالعات_الاردن #طفح_الكيل الأكثر رواجاً أمس في الأردن. وكتب أسامة عيسى نعم تعنيف المرأة من الأمور التي من الأصل ان تستفز وعينا وغضبنا الايجابي نحو التغيير اليوم فاطمة وأمس غيرها وغدا غيرهن وغيرهن، ان لم نقف بصلابة بوجه تعنيف المرأة، سنسمع كثيرا عن حالا مشابهة لحادثة قلع عيون فاطمة. وتساءلت الكاتبة والروائية الأردنية أمل الحارثي، في تغريدةلها، كيف تحوَّل البيت الذي من المفروض أن يكون المسكن الآمن الذي تأمن فيه الزوجة على نفسها إلى مسلخ تضرب فيه وتهان وأحيانا تقتل؟!. ولفتت هند محمد أن طالعات الاردن هو حراك انساني بحت لا يقتصر على الإناث فقط ،كل من يصف نفسه إنسان عليه أن يخرج عن هذا الصمت الذي غطى مئات الضحايا وسيستمر اذا لم يكن هناك عقوبات مشددة تنصف ضحايا الظلم والإهانة. فيما قالت إسراء عبد الله، ، ليس بالضرورة أن نعاني العنف حتى نبدو متعاطفين مع المرأة، لكن يجدر بنا أن نشعر أن هناك فتيات لا يستطعن الحديث، فقد تفقد فتاة عينيها مرة أخرى، نحن نريد أن نهتف للمرأة العربية بكل مكان، لأنه طفح الكيل.

5008

| 17 نوفمبر 2019