رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مصابو الكيماوي يروون لحظات الرعب

روى مدنيون في بلدة "خان شيخون"، بريف محافظة إدلب شهاداتهم حول تعرض بلدتهم للقصف الكيميائي الذي نفذه النظام وقال أحمد يوسف، إنه تلقى تعميمًا على جهاز اللاسلكي، باقتراب طائرات حربية من البلدة عندما كان جالسًا في المنزل. مشيرًا إلى أن طائرة قصفت البلدة بغاز الكلور في هذه الأثناء. وأضاف أنه أصيب بارتباك، خلال القصف، الذي أدى إلى إصابته بالاختناق. بدورها، قالت الطفلة شيماء سويداني، إنها سقطت أرضًا عندما ألقت طائرة صواريخ، وعندما فتحت عينيها وجدت نفسها في المستشفى. أحمد سفر، قال إنه تعرض لاختناق من غازات سامة مع أولاده الستة، مضيفًا أن عددًا كبيرًا من جيرانه قتلوا جراء القصف الكيميائي. من جانبه، أكد إسماعيل رسلان، المتطوع في صفوف الدفاع المدني "معارضة"، أنه تعرض لغازات سامة، خلال إسعافه المصابين. من جهة أخرى، نظمت منظمات مجتمع مدني سورية وقفة احتجاجية في ساحة التايمز الشهيرة، وسط مدينة نيويورك، تنديدا بالهجوم على بلدة خان شيخون. ورفع المشاركون في الوقفة لافتات مكتوباً عليها "لا نستطيع التنفس"، إلى جانب صور لرموز التحذيرات من الأسلحة الكيميائية، فضلا عن ترديدهم هتافات تطالب بالحرية للشعب السوري. وأحضر المحتجون عدداً من الأكفان وألبسوها مجسمات، ثم فرشوها على الأرض في منطقة تظاهرهم. وطالب المحتجون في بيان وُزع خلال الوقفة، الولايات المتحدة والدول الأوروبية، بفتح حدودها أمام اللاجئين السوريين، من أجل حمايتهم من إرهاب النظام السوري.

506

| 06 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
جريمة حرب جديدة.. النظام السوري يقتل أطفال إدلب "بالغاز السام"

قتل 43 مدنيا على الأقل وأصيب العشرات بينهم عدد كبير من الأطفال، اليوم الثلاثاء، إثر قصف بالغازات السامة المحرمة دولياً، نفذته مقاتلات تابعة للنظام السوري على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة بريف إدلب الجنوبي وقال المسؤول في الدفاع المدني في إدلب، أنس بركات، للأناضول، إن "مقاتلات النظام قصفت خان شيخون، بالسلاح الكيماوي، ما أسفر عن مقتل 43 مدنياً بينهم عدد كبير من الأطفال، وإصابة 215 آخرين". بدوره أفاد الإعلامي جابر أبو محمد، في ريف إدلب للأناضول، إن "العدد الأولي للضحايا تجاوز 40 قتيلاً معظمهم من النساء والأطفال، وأكثر من 150 مصاباً إثر استهداف مدينة خان شيخون بـ 4 غارات جوية بالغاز السام، نفذتها طائرة حربية تابعة للنظام من طراز سوخوي". وأوضح أبو محمد أن "عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة كثرة الإصابات وعدم قدرة المشافي على استيعاب المصابين، خاصة بعد استهداف مسبق لمشفى معرة النعمان الميداني، الذي يعتبر أقرب النقاط الطبية لمدينة خان شيخون". ولفت أن "عمليات نقل المصابين إلى ما هو متوفر من نقاط طبية، تواجه صعوبة كبيرة بسبب كثافة القصف الجوي من طائرات النظام وروسيا". وأكد أبو محمد، أن "عدداً من المسعفين وعناصر فرق الدفاع المدني، الذين حضروا للمكان المستهدف لإنقاذ المصابين، أصيبوا نتيجة استنشاقهم الغازات السامة". من جهتها، أكدت مصادر طبية، أن الغاز المستخدم بقصف المدنيين هو غاز "السارين" السام. وأوضحت أن الأعراض التي ظهرت على الضحايا والمصابين من التعرق وضيق التنفس والتشنجات العضلية وفقدان الوعي، تؤكد أنه غاز السارين. وختمت بالإشارة إلى نقص المعدات الطبية وصعوبة معالجة المصابين. وفي سياق متصل، قتل اليوم 3 مدنيين وأصيب آخرون بقصف جوي روسي على بلدة كفر نبودة بريف حماة التابعة للمعارضة. وأمس، استهدفت طائرة مروحية تابعة للنظام السوري أطراف بلدة الهبيط بريف إدلب ببرميلين متفجرين يحتويا على غاز الكلور السام، ما تسبب بإصابة أكثر من 20 مدني بحالات اختناق أغلبهم من الأطفال والنساء.

569

| 04 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
نظام الأسد يواصل جرائمه.. 8 غارات بالغازات السامة في 5 أشهر

كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقرير لها، اليوم الثلاثاء، عن توثيقها نحو 8 هجمات بالغازات السامة، نفذتها الميليشيات الشيعية التابعة لبشار الأسد، على مناطق متفرقة في البلاد خلال خمسة أشهر، تمت ما بين أغسطس 2015، وحتى نهاية ديسمبر من العام نفسه. وقالت الشبكة، في تقريرها الـ24 حول توثيق استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا من قبل الميليشيات الحكومية بشكل رئيس، إن الهجمات كانت ذروتها في محافظة إدلب، تبعتها محافظة ريف دمشق وحماة. وأشارت إلى أن عدد ضحايا هذه الهجمات التي تشمل فترة ما بعد صدور القرار الأممي 2118، بلغ 87 شخصاً، يتوزعون إلى 45 من كتائب الثورة السورية، و7 من أسرى الميليشيات الشيعية، و35 مدنياً، بينهم 19 طفلاً، و6 سيدات، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 1867 شخصاً. وأكدت الشبكة، أن ميليشيات الأسد “انتهكت القانون الدولي الإنساني عبر استخدامها سلاحاً محرماً دولياً، وهذا يُعتبر جريمة حرب”، موضحة أن استخدام غاز الكلور يُعتبر انتهاكاً للقرارين 2118، و2209 معاً، وللاتفاقية التي وقعتها الحكومة السورية عام 2013، التي تقتضي بعدم استخدام الغازات السامة وتدميرها. ولفت التقرير إلى أن النظام السوري كان المستخدم الوحيد للأسلحة الكيمائية، إلى أن انضم إليه تنظيم داعش يوم 21 أغسطس 2015، حين استخدم التنظيم الغازات السامة ضد مدينة مارع في حلب. ونوهت الشبكة إلى أن فريقها لم يتمكن في كثير من الحالات من زيارة كافة مواقع الحوادث، وأن الظروف الحالية لا تتيح إمكانية أخذ عينات وإجراء فحوصات، مشيرة إلى أنه تم الاعتماد على روايات ناجين، وشهود عيان، وبشكل خاص على أطباء عالجوا المصابين، وعناصر من الدفاع المدني، إضافة إلى معاينة الصور والفيديوهات التي وردت من الناشطين المحليين.

269

| 16 فبراير 2016

منوعات alsharq
وفاة 7 عمال مناجم في أوكرانيا

لقي سبعة عمال مناجم على الأقل حتفهم وأصيب تسعة آخرون جراء تسرب خليط من الغازات السامة داخل أحد المناجم. وذكرت إدارة منطقة دونتسيك شرقي أوكرانيا اليوم الثلاثاء أن من بين المصابين رجلا في حالة حرجة ، مضيفة أن خليطا من الغازات السامة تسرب إلى المنجم مساء أمس الإثنين لأسباب غير معلومة حتى الآن، وكان يوجد داخل المنجم وقت وقوع الحادث 88 عاملا. ومن المقرر أن تتولى لجنة حكومية برئاسة نائب رئيس الوزراء الأوكراني يوري بويكو التحقيق في ملابسات الحادث. تجدر الإشارة إلى أن العمل داخل المناجم في الجمهورية السوفيتية السابقة يعتبر خطيرا على الحياة بسبب سوء معايير التأمين.

1062

| 18 فبراير 2014