رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
بالفيديو| جنود الاحتلال الإسرائيلي يأكلون الفئران! 

كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن ظروف وبائية متردية في قاعدة تدريب تابعة للبحرية في مدينة حيفا، في ظل انتشار الفئران داخل مناطق الطهي وغرف التبريد ومستودعات تخزين الطعام. بالفيديو| جنود الاحتلال الإسرائيلي يأكلون الفئران!https://t.co/ar3usN242C pic.twitter.com/nCvEmV9BRn — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) May 21, 2026 وفي تصريحات أدلى بها شخص يعمل في المنشأة التي تقدم وجبات يومية لنحو 1200 جندي وجندية، فإن الوضع الكارثي مستمر منذ أشهر طويلة، وعلى الرغم من النداءات المتكررة للجهات المسؤولة، لم يتم حتى الآن تنفيذ معالجة جذرية وكافية للمشكلة. وقال العامل: الوضع هنا كارثي، هذا مطبخ لا يصلح للطهي فيه. هناك أيام نمسك فيها 10 أو 12 أو حتى 13 فأراً في اليوم، تدخل عبر ثقوب في الجدران، وعبر قنوات التكييف، وعبر شبكة السباكة القديمة. كل شيء هنا فاسد ومخترق. ووصف العامل حادثة صادمة وقعت، حسب روايته، أثناء تحضير وجبة غداء للجنود، قائلا: أخرجنا قدرا من غرفة التبريد لنبدأ بتسخينه، جئت لأحرك بملعقة كبيرة، وفجأة رفعت الملعقة ورأيت فأراً داخل القدر. كان هذا أحد أكثر الأشياء صدمة التي رأيتها في حياتي. وأضاف أنه فقط بالصدفة لم يتذوق الطعام قبل اكتشاف الفأر، موضحا: جئت لأفحص كمية التوابل، ثم تذكرت أنني لم أتبل بعد. لو كنت تذوقت قبل ذلك بلحظة، لا أريد حتى التفكير في العواقب. وحذر العامل من أن الجنود ربما تلقوا طعاما لمسه الفأر دون علم طاقم المطبخ، قائلا: قد يكون هناك وضع نكون قد أخرجنا فيه طعاما لمسه فأر ونحن لا نعلم على الإطلاق، لا يمكننا التأكد بنسبة مئة بالمئة. وأضاف أنه في حالات أخرى، شوهدت فئران أيضا بالقرب من الصواني المخصصة للجنود الذين لا يتناولون وجباتهم في غرفة الطعام، حيث تقوم الفئران بقضم أغطية أوعية الطعام. وتابع: إذا رأينا علامة قضم أو أوساخاً، نرمي كل شيء، لكن لا يمكننا مراقبة كل شيء بدقة. وادعى العامل أن طاقم المطبخ اعتاد على بدء يوم العمل بتوثيق الوضع، قائلا: نأتي في الخامسة صباحا، نصور الساعة والتاريخ، ثم ندخل إلى غرف التبريد ونرى الفئران تهرب إلى الثقوب الموجودة في الجدران. ولفت إلى أن العمال اضطروا لشراء المصائد واللاصقات بأنفسهم، لأن الحلول التي قدمتها الجهات المسؤولة كانت غير مجدية، مشيراً إلى أن المبيدين الذين يتم إرسالهم يضعون مصائد بلاستيكية لا تفيد في شيء. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي في رد رسمي، بحسب روسيا اليوم، إن الصور المتداولة حول تفشي الفئران في المطبخ ليست حديثة، مشيرا إلى أن الحادثة الأخيرة التي شوهدت فيها فئران في منطقة المطبخ وقعت قبل عدة أشهر، وتمت معالجتها فورا. وأوضح الجيش أنه يتم إجراء فحوصات دورية من قبل مسؤولي الصحة العسكرية، إلى جانب تنفيذ عمليات إبادة ومنع للآفات بشكل منتظم، وذلك بهدف الحفاظ على نظافة القاعدة وصحة الجنود. كما أعلن الجيش أنه بدأ، ضمن خطة العمل لعام 2026، عملية تجديد شامل لمطبخ قاعدة البحرية في حيفا، وذلك كجزء من تحسين الخدمات المقدمة لجنود القاعدة. وأكد أنه خلال فترة التجديد، يتلقى الجنود خدمات إطعام بديلة ومناسبة من خلال تموين خارجي.

488

| 21 مايو 2026

منوعات alsharq
دراسة جديدة : رائحة الموز تصيب الفئران بالرعب !

اكتشف علماء أن الرائحة المميزة للموز تصيب ذكور الفئران بالرعب والتوتر، وذلك نتيجة لبعض المركبات الكيميائية للموز التي تؤدي إلى استجابة مرهقة تضغط عليها. ووفق ما نقله موقع الجزيرة عن الباحثين من جامعة مكغيل في مونتريال فإنه وجدوا نفوراً غير العادي للفاكهة أثناء تحليل هرمونات التوتر في ذكور الفئران عندما كانت قريبة من الإناث الحوامل أو المرضعات. يقول جيفري موغيل، كبير مؤلفي الدراسة وأستاذ في قسم علم النفس جامعة مكغيل، في التقرير الذي نشره موقع لايف ساينس كان الأمر برمته مفاجأة، لأننا لم نكن نبحث عن هذا على وجه الخصوص ووجدناه بالصدفة. ويوضح قائلا كانت الإناث الحوامل في مختبرنا من أجل إجراء تجربة أخرى، وأدرك أحد طلابنا الخريجين أن الذكور بدأت تتصرف بشكل غريب.

2004

| 14 يونيو 2022

صحة وأسرة السكر
علماء أمريكيون يتوصلون إلى خطر جديد يرتبط بتناول السكر

توصل علماء أمريكيون إلى خطر جديد جراء تناول السكر، حيث يمنع السكر نشاط البروتين المحفز على استنساخ البكتيريا المعوية المفيدة في الأمعاء الغليظة. وقام الباحثون في من جامعة ييل الأمريكية بإجراء مجموعة من الاختبارات على الفئران، وذلك من خلال تقديم الأغذية التي تحتوي على نسب عالية من الغلوكوز والفركتوز لدراسة مدى تأثير هذه المواد على البكتيريا المعوية المفيدة، فوجدوا أن السكر يمنع إنتاج بروتين يعرف باسم Roc، وهو المسؤول عن انتاج هذه البكتيريا، مما قد يؤدي لحدوث مشاكل صحية، ولا يهم بذلك نوعية السكر الفركتوز أو الجلوكوز. وخلصت الدراسة إلى أن الدراسات والتجارب الحديثة أثبتت أن السكر قادر على الوصول إلى الأمعاء الغليظة والتأثير على الميكروفلورا، وهي البكتيريا والميكروبات أو الكائنات الأولية الدقيقة سواء النافعة او الضارة التي تعيش داخل بعض مناطق أجسام اغلب الكائنات الحيه خصوصا الجهاز الهضمي والتنفسي. يذكر أنه كان يعتقد في السابق بأن الأمعاء الدقيقة وحدها فقط هي التي تقوم بمهمة امتصاص السكر من الجسم.

824

| 19 ديسمبر 2018

صحة وأسرة الشرق
"زيكا" يتلف خلايا الجهاز التناسلي لدى الذكور

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن فيروس زيكا يسبب تلفا دائما في خلايا مهمة بالجهاز التناسلي لدى الذكور، يؤدي إلى انكماش الخصيتين وتراجع مستويات الهرمونات الجنسية وضعف الخصوبة. وأوضح الباحثون بجامعة واشنطن، أن آثار فيروس زيكا لا تقتصر على الحوامل والأجنة فقط، بل تمتد إلي الذكور، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الثلاثاء، في دورية "نيتشر" العلمية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، حقن فريق البحث ذكور الفئران بفيروس زيكا، وبعد أسبوع عثر الباحثون على فيروس معدي في الخصيتين والسائل المنوي للذكور، ووجدوا أدلة على وجود جينات فيروسية في خلايا معينة بالخصيتين. ولا يوجد حاليا لقاح معتمد ضد زيكا، فالطريق الوحيد لتجنب الإصابة به هو تجنب لسعات البعوض الذي ينقل الإصابة بالمرض.

474

| 01 نوفمبر 2016

صحة وأسرة الشرق
علماء يطورون دواء يحاكي فوائد ممارسة الرياضة

تمكن علماء من جامعة "ديكين" في مدينة ملبورن الأسترالية، من تطوير دواء جديدا يحاكي بعض أهم الآثار الصحية التي نحصل عليها من ممارسة الرياضة. وأجرى فريق البحث تجربة للدواء الجديد على الفئران، حيث تبين أن الفئران التي تعاني من زيادة في الوزن، وأعطيت هذا الدواء، لم تعد تظهر عليها علامات أمراض القلب والشرايين. وبدأ الباحثون دراستهم منذ 10 سنوات تقريبا، من خلال فحص استجابة العضلات جزئياً في أثناء ممارسة الرياضة، حيث تتحكم الجينات في استقلاب الشحوم في هذه الأثناء مما يؤدي إلى حرق الدهون التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب. ووجد فريق العمل البروتين المساعد على تحول هذه الجينات، كما كانوا قادرين على التلاعب وراثيا به من أجل تفعيل عمل جينات حرق الدهون، وأظهرت التجارب التي أجريت على الفئران، أن الدواء الجديد يمنع إصابة الفئران السمينة بأمراض القلب وذلك من خلال حرق الدهون. ويعمل الباحثون الآن على إعادة تصميم هيكل الدواء ليكون أكثر فعالية بالنسبة للبشر، كما يأمل العلماء بأن يكون متاحا للاستخدام البشري في غضون العشر سنوات القادمة. ويشير فريق العمل إلى أن الدواء لا يعوض كل الفوائد المحققة من ممارسة الرياضة، على الرغم من الفوائد الصحية الكبيرة التي يقدمها للأشخاص الذين يعانون من السمنة ومرض السكري من النوع الثاني.

594

| 27 سبتمبر 2016

صحة وأسرة الشرق
دراسة: عقار للسرطان قد يؤثر على خصوبة الأم ومواليدها

حذرت دراسة بريطانية حديثة، من أن عقارا يستخدم في علاج الأورام السرطانية، يمكن أن يؤثر على خصوبة المواليد في المستقبل، إذا تناولته السيدات أثناء الحمل. ونشر نتائج الدراسة، اليوم السبت، في دورية "BMC Cancer" العلمية، وأوضح باحثون بجامعة أدنبرة الإسكتلندية، أن عقار "إيتوبوسيد"، قد يعجل بإصابة الحوامل بانقطاع الطمث المبكر. وأضاف الباحثون، أن عقار "إيتوبوسيد" يستخدم في الأساس لعلاج أورام الرئة والمبيض والخصيتين وسرطان الغدد الليمفاوية، لكن إذا تم تناوله أثناء الحمل قد يشكل خطرًا على المواليد والحوامل. وأجرى فريق البحث دراسته على الفئران، لرصد تأثيرات عقار "إيتوبوسيد" على الحوامل، ووجدوا أن العقار يلعب دورا في عملية نقل خلايا جرثومية من الحوامل إلى الأجنة، تؤثر على خصوبتهم في المستقبل، ووجد الباحثون أيضا أن هذا العقار، يمكن أن يعجّل بإصابة الحوامل بانقطاع الطمث المبكر. وقال الباحثون إن "نتائج هذه الدراسة تدعوا للقلق، خاصة أن هذا العقار من المحتمل أن يؤدي إلى نتائج مماثلة عند البشر، كما حدث لدى الفئران". وكانت دراسات سابقة كشفت أن انقطاع الطمث المبكر لدى السيدات يرتبط على الأرجح بزيادة أعداد ومخاطر الإصابة بأمراض ما بعد انقطاع الطمث، ومنها هشاشة العظام وأمراض القلب والسكري والبدانية والزهايمر وغيرها.

284

| 13 أغسطس 2016

صحة وأسرة الشرق
دراسة: تجديد الأسنان عند البالغين ممكن نظريا

بعد عدة دراسات على كائنات مختلفة، يرى العلماء أنه من الممكن أن تنمو أسنان جديدة لدى الإنسان البالغ عوضا عن تلك التي فقدها. وجاء في مقال نشرته مجلة PNAS أن مجموعة من العلماء الأمريكيين درست آلية تجدد الأسنان لدى أسماك البُلْطيّ أو السيكليد Cichlidae التي تتكاثر في بحيرة ملاوي في جمهورية ملاوي، فتبين أن هذه الأسماك تفقد بشكل دوري أسنانها وبعد ذلك تنمو لديها أسنان جديدة، وهكذا تنمو لدى السمكة طوال حياتها عدة مئات من الأسنان. واكتشف العلماء أن أسنان هذه الأسماك ومستقبِلات التذوق لديها تنمو من النسيج الطلائي epithelium نفسه. ومن المعروف أن السمكة بخلاف الإنسان ليس لها لسان ولذلك تتمركز مستقبلات الذوق لديها في منطقة الأسنان. وتمكن الباحثون من تحديد القسم من الجينوم المسؤول عن آليات تجديد الأسنان، وتمكنوا من إدارة عملية تطوير الأنسجة. ونتيجة لذلك أخذت تنمو أسنان جديدة لدى هذه الأسماك أو زاد عدد مستقبلات الذوق عندها. وقد تم تحقيق ذلك عن طريق تغطيس مضغة (embryo) السمك في بعض المحاليل الكيميائية، وتبين من التجارب على الفئران، وجود جينات لديها مسؤولة عن تطور الأسنان ومستقبلات الذوق. وفي حال توفر هذا الارتباط كذلك لدى الإنسان من الممكن تفعيل وتنشيط نمو الأسنان لديه عن طريق التأثير الصحيح على الجينات ذات العلاقة. ولو تم تحقيق ذلك فعلا فستصبح حياة الناس أكثر سهولة – لأن المعطيات تفيد بان 60% من الناس تبدأ تفقد أسنانها بسرعة عند بلوغها الستين عاما.

1063

| 21 أكتوبر 2015

صحة وأسرة الشرق
نجاح منع إصابة الفئران بـ"الزهايمر"

أظهرت دراسة حديثة أن تغيير النظام المناعي في المخ باستخدام عقار حال دون إصابة الفئران بمرض الخرف.. وأكد فريق الباحثين بجامعة ديوك الأمريكية أن خلايا الجهاز المناعي التي تبدأ في مهاجمة العناصر الغذائية في الدماغ ربما تكون سببا في المرض. ويرى الخبراء أن نتائج الدراسة تمنح أملا جديدا لوجود علاج لمرض الخرف. وحدد الفريق الخلايا الصمغية أو الدبقية في المخ "المايكروجيلا"، والتي تمثل خط الدفاع الأول ضد العدوى داخل الدماغ، باعتبارها مسؤولا رئيسيا عن تطور المرض.. ووجد أن بعض هذه الخلايا تتغير لتصبح ذات قدرات استثنائية في تفتيت مكون من البروتين - هو عبارة عن حمض أميني يسمى أرجينين - في المراحل المبكرة للإصابة بالمرض. وعندما تنخفض مستويات أرجينين، بدا أن الخلايا المناعية تعمل على إضعاف النظام المناعي في الدماغ. وفي التجارب التي أجريت على الفئران، استخدم الباحثون مواد كيميائية لمنع الإنزيم الذي يفتت الحمض الأميني "أرجينين". وظهر لدى الفئران عدد أقل من أعراض مرض الخرف، مثل تلف البروتينات المتجمعة في الدماغ، كما حققت الفئران نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة. وقال ماثيو أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: "كل هذا يرجح لنا أنه إذا كان بالإمكان منع هذه العملية الداخلية من خفض مستوى الحمض الأميني، فإنه يمكن حماية الفأر على الأقل من الإصابة بمرض الزهايمر.. مضيفا أن هذه الدراسة تفتح الأبواب للتفكير في الزهايمر بطريقة مختلفة تماما، وكسر الجمود الفكري بشأن هذا المرض.

760

| 16 أبريل 2015

صحة وأسرة الشرق
باحثون يبتكرون شريحة إلكترونية لعلاج الشلل

نجح باحثون من "المعهد الاتحادي للتكنولوجيا" بسويسرا في ابتكار شريحة إلكترونية، ساعدت فئران عانت من الشلل على العودة للسير مجددا. ويمكن توصيل الشريحة الإلكترونية المرنة بالنخاع الشوكي، بحيث يمكن استغلالها في تمرير جرعات دوائية أو إعطاء إشارات كهربائية إلى المخ، عبر الأعصاب المحيطة. ومن خلالها يمكن العمل على علاج الخلايا العصبية أسفل النسيج المتضرر، وتحفيزها لتحريك العضلات المرتبطة بها مجددا. وعانى الباحثون لسنوات من صعوبة توصيل أي أجهزة إلكترونية بالنخاع الشوكي، نظرا لصلابة المواد التي يتم تصنيع الإلكترونيات منها، ما كان يسبب تضرر النسيج والالتهاب، ورفض الجسم لتلك الأجهزة. ولذلك عمل الباحثون في المعهد السويسري لتصنيع نوعية جديدة من الإلكترونيات أشبه بما يعرف بـ "الأم الجافية الدماغية"، وهي أحد الأغشية المحيطة بالمخ. ونجحوا بالفعل في إنتاج الشريحة الإلكترونية "e-Dura"، التي تتسم بالنعومة والمرونة، والمُصنعة من السليكون وتغطيها أنابيب ذهبية موصلة، وتتضمن أقطابا كهربية مصنعة من البلاتينيوم والسيليكون. وجرى اختبار الشريحة الإلكترونية على فئران تعاني الشلل، تمكنت من استعادة قدرتها على المشي في ظل وجود مساعدة طبية، بحسب الدراسة التي نشرها الباحثون في الدورية العلمية "ساينس". ويأمل الباحثون في بدء التجارب المعملية على البشر خلال الأعوام القليلة المقبلة، حيث إن هذه الشريحة من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة لعلاج الشلل وأمراض أخرى مثل الصرع والشلل الرعاش.

376

| 10 يناير 2015

تقارير وحوارات الشرق
الفئران تحرم الشمال النوم.. والأهالي للبلدية: تدخلي

انتشرت الفئران بكثرة في مدينة الشمال، مقتحمة للمنازل والمحلات التجارية يوميا، فيما عبر مواطنون عن استهجانهم لغياب البلدية. مواطنة اتصلت غاضبة بـ"الشرق"، مؤكدة إهمال البلدية لانتشارها، لافتة إلى أن عدم التدخل والصمت، هو الواقف وراء استمرار انتشار الفئران في مدينة الشمال. وطالبت البلدية بالتدخل العاجل للقضاء على الفئران التي اصبحت تشكل ذعرا وازعاجا للسكان. وقالت المواطنة انها انتقلت للسكن منذ قرابة 7 أشهر في منطقة الشمال وفوجئت بانتشار الفئران الكثيف في مثل هذه المنطقة التي يسكنها عدد كبير من المواطنين منذ سنوات طويلة. واوضحت تقدمها بشكاوى عدة إلى بلدية المنطقة لعمل اللازم، ولم تأخذ الشكوى، بعين الاعتبار، مبينة أن الفئران تشكل خطرا على سكان المنطقة وتهدد انتشار الامراض فيما بينهم ان استمر الوضع كما هو. مطالبة إيجاد حلول ناجعة للقضاء على الفئران التي باتت تقتحم المنازل وتنتشر فيها بكل وقت حتى أصبح السكان يخشون النوم بسبب تلك الفئران المزعجة. ورغم أن اغلب السكان انتقلوا الى منازل حديثة إلا أن الوضع لم يختلف عن غيرهم من خلال دخول الفئران إلى منازلهم في كل وقت، واصبحوا عاجزين عن التصرف لمكافحة تلك الفئران ومنعها من الوصول إلى المنازل أو الانتشار في المنطقة، خاصة خلال الفترة المسائية التي تزيد بها حركة الفئران وظهورها أمام الجميع لتنتقل هنا وهناك .

574

| 03 ديسمبر 2014

صحة وأسرة الشرق
طريقة جديدة لإعادة تأهيل الجسم بعد الجلطة الدماغية

اكتشف العلماء طريقة جديدة، يمكن بواسطتها إعادة جسم الإنسان إلى حالته التي كان عليها قبل إصابته بالجلطة الدماغية. وأجرى علماء جامعة البحوث العلمية الطبية في ستانفورد الأمريكية اختبارات على الفئران المخبرية، واستنتجوا أن تأثير الضوء الصحيح في خلايا معينة من الدماغ يمكن أن تكون له نتائج ايجابية في شفاء المصاب. وبينت نتائج الاختبارات التي أجروها على الفئران المخبرية، أنها (الفئران) أبدت نشاطا بدنيا بعد الاختبار. بعد عدة جلسات لتوجيه شعاع ضوئي نابض ازداد نشاط هذه الفئران، اعتمادا على هذا استنتج العلماء أنه من الضروري توجيه شعاع الضوء النابض إلى مناطق الدماغ المسؤولة عن الحركة. تكمن فائدة هذا الاكتشاف في مساعدة الأطباء لتوضيح عمليات استعادة خلايا الدماغ بعد إصابة الشخص بالجلطة الدماغية، أي يمكن التوصل إلى طرق حديثة في العلاج.

670

| 30 أغسطس 2014

منوعات الشرق
مدرسة بريطانية تخلي 3 صفوف بسبب الفئران

أخلت مدرسة ابتدائية بريطانية 40 تلميذًا من 3 فصول دراسية بسبب الفئران، وقامت باستدعاء خبراء مكافحة الآفات للقضاء عليها. وقالت صحيفة "ديلي ستار"، اليوم الجمعة، إن مدرسة القديس يوسف في بلدة والاسي، أغلقت الصفوف الدراسية بعد إبلاغ البلدية بمشكلة انتشار الفئران، وقامت بإخلاء التلاميذ منها كإجراء احترازي ونقلهم إلى مركز قريب للتعليم المبكر. وأضافت أن إدارة المدرسة أكدت بأنها تبذل كل جهد ممكن للحد من تعطيل تعليم التلاميذ المتضررين بسبب مشكلة الفئران، وقررت إرسال معلميهم إلى مركز التعليم لتدريسهم هناك إلى أن يتم حل الوضع في صفوفهم. وأشارت الصحيفة إلى أن بلدية المدينة أرسلت فريقًا من خبراء مكافحة الآفات إلى المدرسة لتنظيف الفصول الدراسية المتضررة، واتخاذ تدابير وقائية لضمان عدم عودة الفئران إليها. ونقلت عن والدة أحد التلاميذ أنها تخشى من احتمال قيام الفئران بعض التلاميذ والتسبب في نقل أمراض معدية لهم. وقالت الصحيفة، إن التلاميذ المتضررين لن يكون بمقدورهم العودة إلى فصولهم الدراسية حتى نهاية الأسبوع المقبل. وكانت دراسة كشفت أن هناك ما يصل إلى 120 مليون فأر وجرذ في بريطانيا، أي ضعف عدد سكانها تقريباً، ويمكن أن تنشر عدوى قاتلة مثل مرض السالمونيلا.

2072

| 09 مايو 2014

علوم وتكنولوجيا الشرق
ارتفاع درجة الحرارة يبطئ نمو السرطان لدى الفئران

رجح علماء من الولايات المتحدة، أن ارتفاع درجة حرارة الغرفة يمكن أن يساعد فئران المختبر على مكافحة السرطان، وأوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت نتائجها أمس الإثنين، أن ارتفاع درجة حرارة الغرفة يجعل السرطانات تنمو متأخرا وبشكل أبطأ ويقلل من البؤر السرطانية الجديدة أو ما يعرف بالنقيلات السرطانية. غير أن الباحثين أشاروا في نفس الوقت، إلى أنهم عادة ما يربون الفئران في درجات حرارة أقل بكثير من الدرجات التي رصدوا خلالها تراجعا في النمو السرطاني لديها وأوضحوا أن ذلك ربما أثر على نتائج دراستهم. ومن المعروف أن الفئران تفضل درجات الحرارة الأقرب للدفء بشكل عام وأنها إذا خيرت، فستختار العيش في وسط تبلغ درجة حرارته 30 إلى 31 درجة مئوية. ولمعرفة إلى أي مدى يؤثر ذلك على قدرة الفئران على مواجهة السرطان، قام الباحثون بتربية فئران المختبر، إما تحت درجة حرارة أقل، أي 22 إلى 23 درجة مئوية، أو درجة حرارة أعلى، أي 30 إلى 31 درجة مئوية. وبعد فترة تعود بلغت أسبوعين حقن الباحثون الفئران بخلايا سرطانية فوجدوا أن السرطانات كانت تنمو بشكل أكثر بطأ عندما كانت الفئران تعيش في درجة حرارة مرتفعة، كما تبين للباحثين أنه عند حقن الفئران بمواد مسببة للسرطان فإن الفئران التي تعيش في درجة حرارة أعلى كانت تكون السرطان بعد مدة أطول من نظيراتها التي تعيش في درجة حرارة أقل.

2043

| 19 نوفمبر 2013