رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
الفنان عبدالواحد محمد لـ الشرق: خسرنا الكثير بتوقف المسرح الشبابي والمدرسي

توقف الدراما أدى إلى غياب الفنانين والجمهور عن المسرح الفرق المسرحية تلقى حافزاً للتطوير وتعاني من غياب المقرات المناسبة لجنة الرقابة عليها أن تتسم بالمرونة ودعم النصوص المسرحية مسرحنا بحاجة إلى تعدد المهرجانات والملتقيات المتخصصة لا يجب تقييد المسرح بمعايير أو مناظير تحد من حركته الفنان عبدالواحد محمد، واحد من نجوم المسرح المحلي، ممن أبلوا بلاءً بارزاً في النهوض بالحركة المسرحية، منذ انخراطه في المسرح الشبابي، إلى الآخر الاحترافي. هذه التجارب دفعت الشرق إلى اللقاء به، للحديث معه عن جملة من الأسباب التي أدت إلى وصول المسرح إلى حاله الراهن، والأسباب التي دفعت الكثير من النجوم والجمهور إلى الاختفاء عن المسرح في آن، إلى غير ذلك من قضايا أخرى ذات الصلة، طرحت نفسها على مائدة الحوار التالي: *ما أسباب غياب الجمهور عن المسرح رغم المحاولات المبذولة لتحقيق ذلك؟ **هذا الأمر دائم الطرح، وأؤكد أنه مع توقف حركة الإنتاج الدرامي، بدأ الجمهور ينسى الأسماء اللامعة من النجوم التي لدينا، وانصرف بذلك عن المسرح، على الرغم من حبه للعودة إليه. لذلك، من الضروري وجود نجوم يساهمون في استقطاب الجمهور، وتحفيزه للعودة إلى المسرح. وأتعذب كثيراً عندما يسألنا الجمهور عن سبب اختفائنا، على الرغم من أننا لسنا المسؤولين عن أسباب هذا الاختفاء. وحتى يتحقق ذلك، فلابد من عودة قوية للإنتاج الدرامي، وكلما كانت الدراما المحلية قوية، كان المسرح قوياً، وهذه المعادلة ينبغي العمل على تحقيقها. ولذلك نحن بحاجة ماسة لعودة حركة الإنتاج الدرامي على وجه السرعة، كاحدى الوصفات الناجعة لعودة الجمهور إلى المسرح، كما كنا سابقاً، إذ أنه في الوقت الذي كانت فيه الدراما قوية، كان لدينا مسرح قوي. معايير المسرح *كيف ترى أهمية المعايير المنظمة للعروض المسرحية لجذب الجمهور إلى أبو الفنون ؟ ** المسرح لا ينبغي تقييده بمعايير أو مناظير، وذلك مع التقدير لوضع مثل هذه المعايير. وإن كنت أقدر ما يتم طرحه في مركز شؤون المسرح، إلا أنني اختلف معهم في هذا الأمر. وعلينا النظر للمسرح على أنه حياة، فالحياة يجب مشاهدتها ببساطة، لتكون أجمل من تعليبها. ولذلك، فإن المسرح يبنغي أن يكون ناقلاً لكل ما يدور في الحياة، بعيداً عن الأبواب المغلقة، والأبراج العاجية، حرصاً على الشعور، الذي يعتمد عليه المسرح، كونه شعوراً ينبض بالحياة، وليس تغليفاً أو تلميعاً أو تقنيناً أو بوضع معايير تقيد حركته. ولذلك، فإنه عند وضع معايير أو تقييد المسرح، فإن ذلك يحد من حركته، ومن ثم يحول دون ووصوله للجمهور، وكأننا بذلك نقدم للجمهور وردة جميلة، دون رائحة. شباب المسرح *ما تقييمك لمدى حضور الشباب بالمسرح المحلي، تجاه الفعاليات التي يتم إقامتها؟ **أرى أن شبابنا حاضر على خشبة المسرح، ولكن عندما تكون هناك فعاليات قائمة. ولذلك فنحن بحاجة إلى إقامة مهرجانات وملتقيات فنية، ومنها المسرحية بالطبع، حتى تكون فرصة لبروز شبابنا بها، وتقديم إنتاجهم من خلالها، خاصة وأن لدينا جيلاً شبابياً واعداً في المجال الفني. *برأيك لماذا توقف النشاط المسرحي في الأندية والمراكز؟ وما أثر ذلك؟ **سؤال أوجهه بدوري إلى المسؤولين المختصين. ومن ناحيتي، فإنني أحاول أن أكون دائما مع الشباب، أدفع بهم إلى الإنخراط في النشاط الفني بشكل عام، والمسرحي بشكل خاص. وما زلت معهم، وبعدما أعطيت عمري كله للمسرح الشبابي، وحتى دخولي عالم الاحتراف، فإني حريص على دعم الشباب وتحفيزه، ولم أتركه يوماً. وخلال يومنا هذا، أحرص على الاستعانة بالشباب في المسرح، حتى في مسلسل بوطفشان، الذي يتم عرضه عبر يوتيوب أحرص على أن يكون للشباب دور بارز فيه. *هل تعتقد أن توقف المسرح الشبابي والآخر المدرسي، أثر على رفد مسرح الكبار بأعمال مسرحية واعدة؟ **بالفعل، فعندما توقف المسرح الشبابي والآخر المدرسي خسرنا الكثير. ولذلك أتمنى عودة المسرح الشبابي والمدرسي، ليكونا استكمالاً للمسرح الجامعي، الذي يعمل عليه مركز شؤون المسرح. كما أننا بحاجة إلى مسرح الطفل، لنصبح أمام مهرجان مسرح الطفل، ليصبح العام كله مهرجانات مسرحية متخصصة، خاصة وأن مثل هذه المهرجانات قائمة في العديد من الدول. فلماذا لا توجد لدينا مثل هذه المهرجانات؟ عروض دائمة *لكن حسب ما هو قائم فإن هناك رغبة في إقامة عروض مسرحية على مدار العام، فهل يمكن أن تكون بديلاً عن المهرجانات؟ **هذه العروض، لاينبغي أن تحول دون إقامة مهرجانات، تعكس حالة من الزخم والتنافس المسرحي، فحال المهرجانات يختلف عن العروض، لما يتسم به المهرجان من خصوصية وتنافس، واستقطاب أكثر للجمهور. *كيف يمكن اكتشاف مواهب شبابية جديدة، لتكون رافداً لمسرح المحترفين؟ **كما ذكرت، فإنه من خلال الفرق المسرحية لو تم إقامة مهرجانات محدودة للشباب، يشرف عليها الكبار والنخبة، فإن ذلك قد يكون أحد الحلول، إلى حين عودة المهرجانات المسرحية الكبيرة. ومن خلال تجربتي في مسلسل بوطفشان ومسرحية بلقيس، فقد اعتمدت كلياً على الشباب، وتواصلوا أيضاً في مسرحية حلاق الأشجار، والاستعانة بهم في هذا المجال أمر جيد يجب أن يستمر، وهذا ما نريده. كما أننا نرى الفنان فالح فايز في كثير من الأعمال التي يقدمها يعتمد فيها على الشباب، وغيره من الفنانين الكبار، مما يعني سعينا الدائم إلى دعم الشباب، والدفع بهم إلى خشبة المسرح. الفرق والشركات *هل ترى أن الفرق تساهم في إثراء الحركة المسرحية أم أن الشركات الخاصة تقوم بنفس الأداء بتكاليف أقل؟ **الفرق المسرحية والشركات الخاصة تقوم بدور مهم في تطوير المسرح المحلي، دون النظر إلى التكاليف، إذ يعتمد الأمر على العقول، فالفن دائماً يقوم على العقل والإبداع، ووقت أن يوجد العقل، يوجد بالتالي الإبداع، فالتكاليف القليلة بالعقل والإبداع يمكن أن تقدم الكثير من الأعمال الجيدة، على خلاف ما قد تكون هناك من تكاليف باهظة لا تحمل عقلاً ولا فكراً، ومن ثم سيكون الإنتاج دون المستوى. بيئة مسرحية *هل ترى أن مقرات الفرق تتناسب مع كونها فرقا مسرحية مؤهلة لتقديم أعمال متميزة؟ **لا أعتقد ذلك، لأن مقرات الفرق عبارة عن فيلات، وليست مقاراً لفرق مسرحية، تؤدي فيها بروفات مثل الأندية والملاعب التي تتمتع بمزايا للتدريب. فإذا كان عدد الفرق بسيطاً ( ثلاث فرق) فإنه من السهل للغاية، منحها مقاراً على مستوى يؤهلها للقيام بدورها، أسوة بالأندية. وأتمنى تحقيق ذلك، لأن المقرات الحالية تشكل لنا معاناة شديدة، لعدم تهيئتها، وعندما تتوافر الأجواء المناسبة، فإنه سيتم تقديم مسرح على مستوى عال. *هل ترى أن الفرق تلقى حافزاً للتطوير ؟ **هناك حافز، ومركز شؤون المسرح يجتهد لتحقيق ذلك، ونتمنى من القائمين على لجنة الرقابة أن تتسم بالمرونة. وأتساءل لماذا تتم إجازة الأعمال المقدمة للأطفال، دون أعمال الكبار، وأتمنى أن لا يتم تفسير ذلك بعدم جودة الأعمال المقدمة للكبار. وعلى لجنة الرقابة أن تتعامل مع النصوص بفكر العصر الحالي، وبمرونة أكثر، فالعصر تغير، وذوق الجمهور تغير أيضاً، مما يعني أننا بحاجة إلى دعم من لجنة الرقابة.

3982

| 13 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
عبدالواحد محمد: حلقة جديدة من بوطفشان قريباً

يعكف الفنان عبدالواحد محمد مبتكر شخصية بوطفشان عن الحلقة القادمة لمسلسل بوطفشان، التي ستحمل عنوان اسم المرحومة، وسوف نقوم بتصويرها في التوقيت المناسب، ليكون الجمهور مستعدا لاستقبالها، وخاصة من أصحاب الذائقة الفنية. وقال إن الحلقة المرتقبة من المسلسل ستكون التاسعة من سلسلة حلقات بوطفشان، وهو المسلسل الذي يتخذ جانباً مختلفاً من أشكال الدراما الفنية، سواء في قطر أو في دول الخليج، وذلك على خلاف ما هو شائع في المنطقة. واكد أن مسلسل بوطفشان لم يتوقف، وإنما في استراحة محارب، خصوصاً في ظل الفترة الحالية، التي تشهد نشاطاً فنياً مكثفاً، علاوة على انشغالي في اعمال مسرحية مثل مسرحية بلقيس طائر السلام، سواء على صعيد الأعمال المسرحية أو التلفزيونية، ما يعني أن الساحة الفنية بدولة قطر تشهد حالة من الزخم الفني الواضح، يضاف إلى ما شهدته من عروض مختلفة للمسرح المدرسي، وهو الحراك الفني الذي أسعدني كثيراً. واضاف إن كل ذلك ساهم في انشغال شباب الفنانين بهذه الأعمال، في الوقت الذي كان يقوم فيه مسلسل بوطفشان على عاتق هؤلاء الشباب، ولذلك فإنني أنتظر هدوء الساحة الفنية نوعاً ما، لأستأنف تصوير مسلسل بوطفشان، خاصة أن هذا العمل جاءت فكرته في فترة ركود فني، وكان ضرورياً الخروج بعمل متميز مثل بوطفشان. وقال الفنان عبدالواحد انه عمل مع مجموعة من الشباب في تصوير مسلسل بوطفشان، وسوف أستثمر هذه الطاقات الفنية للشباب، لاستئناف مسلسل بوطفشان. لافتاً إلى أنه نتيجة لكل الأسباب السابق ذكرها، فقد حرص مسلسل بوطفشان على أن تكون له استراحة محارب. مرجعاً التوقف المؤقت للمسلسل أيضاً إلى أوضاع الطقس المتقلب، إذ اعتدنا تصوير المسلسل في الفضاء الخارجي، ولذلك فنحن بحاجة إلى اعتدال في الطقس، بما يساعدنا على التصوير في الفضاء الخارجي.

3019

| 03 أغسطس 2019