رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الفنان علي سلطان من فوق سرير المرض بألمانيا: أنا بصحة جيدة

تقدم الفنان علي سلطان بالشكر والتقدير لسعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة على اهتمامه بقضية مرضه، وقال: "أسهمت زيارته لي بمستشفى حمد العام قبل السفر إلى ألمانيا لإجراء عمليه جراحية في تخفيف ألم المرض الذي أصابني، وهذا ليس بغريب على سعادة الوزير الذي يدعم كل فنان قطري". كما قدم الشكر لمستشار سعادة الوزير الفنان غانم السليطي الذي ظل على تواصل معه، كما قدم الشكر للأصدقاء من الوسط الفني وإلى كل الشعب على اهتمامه به والسؤال عن صحته. وقال إن مشواره الفني الطويل تمثل في حب الجمهور له وبرغم صعوبة تلك الأعمال التي قدمها على المسرح أو في التلفزيون فإن حب الجمهور يخفف أي تعب أو نقطة عرق تنزل. وأضاف أنه قد أجرى العملية الجراحية لإزالة ورم في الأمعاء، وقد نجحت وهو بصحة جيدة الآن وينتظر فترة العلاج إلى أن يسمح له الدكتور المعالج بالعودة للدوحة. وقال إنه مشتاق جدا إليها ولقضاء الشهر الفضيل بين الأسرة كما تعود طوال حياته الأسرية، وهو لا يرغب في السفر خلال شهر رمضان لأنه شهر يجمع الأسرة على مائدة الإفطار. كما قال أيضًا إن الزملاء في فرقه الدوحة المسرحية بقيادة الفنان إبراهيم محمد رئيس مجلس الإدارة والفنان الكبير عبد الرحمن المناعي وكل أعضاء الفرقة كانوا على تواصل معه منذ مغادرته الدوحة إلى أن أجرى العملية الجراحية. وقال ابنه محمد الذي رافق والده إلى ألمانيا إنه يشكر الجميع على الاهتمام بوالده وإن هذا ليس بغريب على أهل قطر، وأكد أن والده سوف يعود قريبا، وهو الآن في فتره نقاهة طبية. وسوف يقوم الطبيب المعالج بعمل فحوصات لمكان العملية حتى يسمح له بالسفر إلى الدوحة.

15632

| 11 يونيو 2016

محليات alsharq
سلطان: حجب جائزة أفضل ممثل واعد تقييد للإبداع

انتقد الفنان علي سلطان حجب جائزة أفضل ممثل واعد بمهرجان الدوحة المسرحي من قبل لجنة التحكيم واعتبرها بمثابة تقييد لإبداعات الشباب، وكان بالإمكان منحها لأقرب فنان واعد اقترب من المعايير المتعارف عليها لدى اللجنة، خاصة أن الدورة الماضية للمهرجان ضمت الكثير من الفنانين الواعدين، وانتقد أيضاً منح جائزة أفضل عمل مناصفة، وكذلك عملية حصر الجوائز على الفنانين القطريين فقط، مشيراً إلى أن الجوائز يجب أن يكون مقياسها الوحيد هو الإبداع والتميز بغض النظر عن جنسية المشارك، ودعا لضرورة إعادة النظر في الجوائز والتحكيم، خاصة في الجزئية التي تتعلق بذوي الاحتياجات الخاصة والتي صدرت ضمن توصيات لجنة التحكيم، خاصة أن هناك منهم من يمتلك الكثير من الإبداعات والتجارب الفنية المميزة، وعما إذا كانت هناك حاجة للمزيد من المهرجانات على مدار العام قال إن المهرجانات إن كانت ستقام بنفس الطريقة فيكفي مهرجان واحد. وعن رأيه في محاولات إحياء مسرح الطفل في قطر قال إننا افتقدنا مسرح الطفل ويجب البحث عن كيفية استعادته مرة أخرى ولكن برؤى وأفكار جديدة، والتي تحتاج بدورها لنوعية خاصة من الكتاب، لافتا إلى أن المؤهل الوحيد على الساحة للكتابة لمسرح الطفل هو الفنان والمخرج الكبير "عبدالرحمن المناعي" لأنه يعرف كيفية مخاطبة الطفل، خاصة أن هناك بعض الأعمال التي شاهدناها مؤخرا لا تحترم عقلية الطفل، وقد قدمت مع المناعي سابقا عددا من الأعمال التي تركت بصمة قوية مثل "المهرج وقرية الزهور" وكنا نشرك الطفل في التمثيل ليكون جزءا من الحالة الموجهة للأطفال، مؤكداً أن معظم أعماله الفنية كانت مع المخرج الكبير عبدالرحمن المناعي، وأنه لم يشارك في عمله الأخير هناك بسبب عدم وجود دور ملائم له في العمل، لكن تاريخه حافل بالأعمال الثنائية مع المناعي. وعن رأيه في الفرق الجديدة والدور الذي يجب أن تقدمه للحركة المسرحية قال إن عليها أن تسهم في حراك مسرحي ينشده الجمهور والمعنيون بقطاع المسرح، خاصة أن أعضاء هذه الفرق هم من المؤسسين للفرق المسرحية التي اندمجت مع بعضها البعض من قبل، بعضهم الآخر من الفرق التي اندثرت مثل فرقة الأضواء حيث كان لدينا عدد من الفرق لم يبق منهم سوى الاسم فقط، بعد أن أشعلت المنافسة في العصر الذهبي للمسرح القطري فلم تكن الأضواء مثلا فرقة مسرحية فقط وإنما كانت فنية شاملة أسسها الفنان الكبير عبدالعزيز ناصر وكانت بمثابة مدرسة خرجت الكثير من الفنانين، واستفادت من الحركة الفنية العربية التي كانت مشتعلة آنذاك وقدمت الكثير من التجارب المسرحية والدرامية والموسيقية، وظلت النواة الأولى التي تشكلت منها ملامح الساحة الفنية القطرية. وعن غيابه عن الساحة الفنية منذ فترة قال إن قلة الإنتاج الدرامي والمسرحي هي السبب في غياب بعض الفنانين نظرا لندرة الأعمال التي يتم إنتاجها طوال العام، كما أن الدراما الإذاعية أيضاً أصبحت غائبة وغير موجودة إلا من بعض التجارب القليلة التي لا تكفي لاستيعاب كل الفنانين على الساحة، وأوضح أنه سجل مشاركة هذا العام في عمل للدراما الإذاعية بعنوان "أسرار مكشوفة" من إخراج الفنان فالح فايز مكون من خمس عشرة حلقة لصالح مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك، شارك فيه عدد من الفنانين من بينهم غازي حسين وإبراهيم محمد وهدى حسين وفاطمة الشروقي.

391

| 24 يوليو 2015