رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
النصري يعانق جمهور أغنية "الطنبور" السودانية بمسرح قطر الوطني غداً

يستضيف مسرح قطر الوطني غداً الخميس وبعد غدٍ الجمعة في تمام السابعة مساءً الفنان السوداني محمد النصري في حفلين انتظرتهما الجالية السودانية في قطر طويلاً حيث سيصدح النصري بعدد من اغنياته المحببة لجمهوره من عشاق فن الطنبور. وكشف النصري لـ"بوابة الشرق" أنه سيصدح ولأول مرة بأغنيتيه "فراق" من كلمات بدري الياس وألحان عبدالعظيم محمد منصور وأغنية "دنيا كما المنام" كلمات الشاعر عطا الكنيبلي ومن ألحانه. ووصل النصري للدوحة أمس الثلاثاء ويجري حالياً استعداداته للحفل حيث يعتبر حفلا النصري في قطر تواصلاً للجولات الفنية التي ابتدرها لقطر في الفترة الأخيرة حيث زار النصري قطر مؤخرا للتعرف على الأجواء الثقافية والفنية في قطر عبر بوابة الفن و الرياضة حيث شارك خلال شهر ديسمبر الماضي في عدد من الفعاليات الرياضية التي نظمتها الجالية السودانية في قطر. وأطل النصري لجمهوره من خلال قناة "الجزيرة" التي استضافته في إحدى حلقات برنامج "الجزيرة هذا الصباح" في ديسمبر الماضي حيث صدح النصري بعدد من روائعه الغنائية التي نجح من خلالها في تعريف مشاهدي القناة بالفن السوداني ولا سيما أغنية "الطنبور". ويعتبر النصري من أميز فناني أغنية الطنبور السودانية وقد نجح النصري في إخراج الأغنية من المحلية للعالمية.

7694

| 15 فبراير 2017

ثقافة وفنون alsharq
أمسية ثقافية سودانية في نادي الجسرة الثقافي

إستضاف نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي مساء أمس أمسية خاصة لعرض جانب من الثقافة والفن السودانيين ، أحياها الشاعر السوداني التيجاني حاج موسى والموسيقار عمر الشاعر، وسط حضور مكثف من أبناء الجالية السودانية والمهتمين بالأدب من المواطنين والمقيمين.وفي بداية الأمسية، التي أدارها الناقد الدكتور فراج الفزاري، تحدث الضيفان عن مسيرتهما ورحلتهما الإبداعية المشتركة والتي بدأت مع ارتحالهما إلى العاصمة الخرطوم للالتحاق بالجامعة ؛ ليلتقيا مع ثالثهما الفنان السوداني الراحل زيدان إبراهيم ، حيث شكل الثلاثة مثلثا إبداعيا، ضلعه الأول في التأليف وهو الشاعر تيجاني، والثاني في التلحين وهو الموسيقار عمر الشاعر، أما الضلع الثالث فهو زيدان الذي تغنى بهذا الإبداع.وتناول الشاعر تيجاني ، في بداية الأمسية ، مسيرته مع الشعر والابداع التي حفلت بالعديد من المحطات المهمة بدءا من نشأته بمدينة "الدويم"، وتوجهه المبكر نحو الأدب منذ المرحلة الثانوية، ثم التحاقه بالجامعة في الخرطوم حيث انتابته مشاعر الغربة والوحشة وفيها ينتج عدداً من أهم قصائده، وبعد تخرجه في جامعة "النيلين" بدأت تتبلور شخصيته الثقافية والأدبية عبر المنتديات التي كانت تقام في ذلك الزمان من منتصف سبعينيات القرن العشرين.وقد ظهرت أولى أغنيات الشاعر تيجاني التي تغنى بها الفنان زيدان إبراهيم "أغنية قصر الشوق" التي قام بقراءتها خلال الأمسية وعزف لحنها الموسيقار عمر الشاعر.وتناول الشاعر السوداني أهم المراحل التي مرت بها تجربته الإبداعية التي تنوعت بين الإنتاج المسموع والمرئي، والكتابة للأطفال، كما أنه تقلد خلال مسيرته عدة مناصب تتعلق بالفن والأدب، منها عمله مديراً للإبداع بالهيئة القومية للثقافة والفنون، ثم أميناً عاماً للهيئة ، كما عمل مديراً للبرامج بالتلفزيون، وكانت آخر مهامه الوظيفية عمله أميناً للمجلس الاتحادي للمصنفات الأدبية والفنية.من جانبه، تناول الموسيقار عمر الشاعر مسيرته التي بدأت من ولاية /كسلا/ ، حيث أنهى التعليم الأولي ثم سافر إلى الخرطوم لدراسة الموسيقى، ثم الالتحاق بالقوات المسلحة حتى تقاعد برتبة "عميد"، وعمل في إدارة الموسيقى العسكرية مما أتاح له الاستمرار في ممارسة إبداعه وفنه الموسيقي.وتناولت الأمسية عدداً من قصائد الشاعر تيجاني مصحوبة بالعزف على العود من الموسيقار الشاعر، وكانت أهم أغنية قدمها الثنائي "أمي" التي جاء فيها : " يا يمة الله يسلمك ويديك لي طول العمر في الدنيا يوم ما يألمك.. أمي يا دار السلام.. يا حصني لو جار الزمان".. إلى آخر القصيدة المشهورة التي تغني بها الفنان كمال ترباس.

413

| 04 نوفمبر 2014