رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
الشيخة المياسة تشيد بالإبداع في آرت بازل هونغ كونغ

​ أعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن سعادتها بالعودة إلى هونغ كونغ، للاحتفاء بفعاليات «آرت بازل هونغ كونغ» بعد الإطلاق الناجح لـ «آرت بازل قطر»، مشيرة عبر حسابها الرسمي على «إنستغرام» إلى أن الطاقة الإبداعية في آسيا استثنائية، وأن الفنانين والأفكار والحوارات التي تشهدها القارة تؤكد مكانتها في قلب المشهد الفني العالمي اليوم». ويُعدّ «آرت بازل هونغ كونغ»، من أبرز الفعاليات الفنية العالمية التي تستقطب اهتماماً واسعاً من الأوساط الثقافية والاقتصادية على حد سواء. ويُقام المعرض سنوياً في هونغ كونغ، التي أصبحت مركزاً محورياً للفن المعاصر في قارة آسيا، ما يعزّز من مكانتها كحلقة وصل بين الأسواق الفنية الشرقية والغربية. ويجمع الحدث نخبة من المعارض الفنية الدولية والفنانين البارزين، حيث تُعرض أعمال تعكس أحدث الاتجاهات والتجارب في الفن المعاصر. ومن بين المشاركين، يبرز سيمون ستارلينغ، الذي يقدّم أعمالاً ذات طابع مفاهيمي تعكس قضايا الهوية والتحوّل، حيث يشتهر بمزجه بين النحت والتصوير والفيديو، واعتماده على تحويل المواد واستكشاف العلاقة بين الشكل والمضمون، إضافة إلى تناوله موضوعات مثل التاريخ الصناعي والبيئة وحركة الأشياء عبر الزمن والمكان. ويتميّز أسلوب ستارلينغ بالتركيز على العمليات والتحوّلات، إذ لا يكتفي بالنتيجة النهائية، بل يهتم بمسار تطوّر الفكرة أو المادة، وغالباً ما يوثّق هذه التحوّلات عبر الصور والأفلام، ما يضفي على أعماله بُعداً سردياً. ولا يقتصر دور المعرض على عرض الأعمال الفنية، بل يشكّل منصة للحوار الثقافي من خلال الندوات والنقاشات التي تجمع فنانين ونقاداً وخبراء من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب إتاحته فرصاً للفنانين للتواصل مع جامعي الأعمال الفنية والمستثمرين، بما يعزّز حضورهم في السوق الدولية. وعلى الصعيد الاقتصادي، يُعدّ المعرض رافداً مهماً لسوق الفن، إذ يجذب أعداداً كبيرة من المهتمين بالاقتناء والاستثمار، ما ينعكس إيجاباً على الحركة التجارية والثقافية في المدينة، ويعزّز مكانة هونغ كونغ كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للفنون.

700

| 01 أبريل 2026

ثقافة وفنون الشرق
الإعلان عن الدورة الأولى لمهرجان الكويت السينمائي

أعلنت الكويت، اليوم الأحد، أنها ستطلق مهرجانها الأول في فن الصور المتحركة والسينما في مارس المقبل بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، مخصصة جوائز قيمة للأفلام القصيرة والوثائقية الطويلة دعما وتشجيعا لهذا الفن العالمي. وقال مدير مهرجان الكويت السينمائي في دورته الأولى عبدالله العثمان، في تصريح له، "إن المهرجان الذي يرعاه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمقرر عقده خلال الفترة بين 17 و 21 مارس المقبل، يهدف إلى إحداث تغيير طويل المدى في صناعة السينما لدى فئة الشباب في الكويت". وأضاف العثمان، أن المهرجان سينقسم إلى ثلاث فئات تختص الأولى منها بالأفلام القصيرة (من دقيقتين حتى 39 دقيقة) للمخرجين والمنتجين الكويتيين، فيما تختص الثانية بالقصة القصيرة وهي موجهة لأي مشاركات إقليمية أو دولية. وأوضح، أن صاحب المركز الأول سيحصل على جائزة تحمل شعار المهرجان السدرة الذهبية، إضافة إلى 6 آلاف دينار كويتي ، فيما يحصل المركز الثاني على السدرة الفضية وأربعة آلاف دينار، في حين خصصت السدرة البرونزية ومبلغ 2500 دينار للمركز الثالث. وأفاد بأن الفئة الثالثة تعنى بالأفلام الوثائقية الطويلة والمتاحة لجميع المشاركين محليا وعالميا، حيث خصص للمركز الأول جائزة قدرها 15 ألف دينار وللثاني 12 ألف دينار وللثالث تسعة آلاف دينار ، فضلا عن السدرات حسب المركز. وأشار العثمان، إلى أن إدارة المهرجان ستبدأ باستقبال طلبات المشاركة يوم 20 نوفمبر الجاري ويغلق بابها بعد نحو شهرين، على أن تكون المشاركات لأعمال أنتجت خلال الأعوام الثلاثة الماضية ولو شاركت في مهرجانات أخرى بهدف إتاحة الفرصة لأكبر قدر من المشاركات. وعن اختيار شجرة السدرة شعارا للمهرجان، قال إن الاختيار وقع لعناد هذه الشجرة ونموها بالرغم من الأجواء وتربة الكويت الصحراوية، مبينا أنها كناية عن الشباب وصانعي الأفلام في الكويت الذين كافحوا من أجل القيام بهذه الصناعة. يشار إلى أن المشهد السينمائي الكويتي تميز بتلك الإبداعات والأدبيات السينمائية العالقة في ذاكرة عشاق السينما من خلال جهود صناع أفلام مثل: خالد الصديق في تجربتيه الروائيتين الطويلتين (بس يا بحر) و(عرس الزين)، واشتغالات محمد السنعوسي وأحمد الخلف ووليد العوضي، بالإضافة إلى إصدارات في النقد والثقافة السينمائية.

356

| 13 نوفمبر 2016