رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
حي الدوحة للتصميم يطلق دعوة مفتوحة للفن العام لرسم ملامح مستقبل المشهد الإبداعي

أطلق حي الدوحة للتصميم، الوجهة الإبداعية في مشيرب قلب الدوحة، دعوة مفتوحة للفن العام، موجهة للفنانين والمصممين والمبدعين لتقديم مقترحات لأعمال فنية عامة مبتكرة، داخلية وخارجية، توائم طبيعة المكان ورسالته الفنية. وتساهم هذه المبادرة في ترسيخ مكانة الفن كعنصر أساسي ضمن الفضاءات العامة، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة الحضرية اليومية، وترسيخ هوية الحي، وإثراء تجربة الزوار بشكل عام، والعمل على دعم المشهد الإبداعي من خلال دمج الفن في المساحات الحضرية الرئيسية، بهدف تعزيز طابعه المميز والارتقاء بتجربة الإحساس بالمكان، وتحتفي بالتعبير الثقافي عبر إبراز السرديات المحلية والهوية القطرية، إلى جانب تشجيع الحوار الإقليمي والدولي. وتعزز المبادرة تفاعل الجمهور من خلال إتاحة فرص التفاعل اليومي الهادف مع الفن، بما يعزز الشعور بالانتماء المشترك، فضلا عن تمكين التعاون الإبداعي وفتح آفاق جديدة للفنانين والمحترفين متعددي التخصصات. إلى جانب ذلك، تركز المبادرة على الاستدامة، من خلال الدعوة إلى تقديم أعمال تتسم بالاستدامة والتماهي مع طابع المكان، الأمر الذي يحقق قيمة مضافة على المدى الطويل. وقالت دانا كازيتش، مديرة حي الدوحة للتصميم: يؤدي الفن العام دورا تحوليا في تشكيل كيفية تفاعل الناس مع المكان وارتباطهم به. ومن خلال هذه الدعوة المفتوحة، ندعو المبدعين للمساهمة في صياغة الهوية المتطورة لحي الدوحة للتصميم، مع تأكيد التزامنا بدعم الابتكار الفني وتعزيز مكانة الدوحة كمركز ثقافي نابض بالحياة ومترابط عالميا. ويستمر التسجيل في المبادرة حتى 14 مايو المقبل، حيث تستقبل المسابقة طيفا واسعا من المشاركين، بما في ذلك المصممون الحضريون، والمعماريون، ومهندسو المناظر الطبيعية، والفنانون، والمتخصصون في التصميم، والمبدعون العاملون في الفضاء العام، بالإضافة إلى المؤسسات المجتمعية والفرق الفنية متعددة التخصصات. كما يمكن للمحترفين الناشئين والطلبة التقديم لهذه المسابقة، شريطة حصولهم على دعم من مرشد أو جهة مؤسسية. ويجب تقديم المقترحات ضمن مجموعة متنوعة من الفئات، تشمل المعالم النحتية والبوابات، والتركيبات الوظيفية والتفاعلية، والمساحات التعليمية والمجتمعية، إلى جانب الجداريات وغيرها من الأعمال الفنية المرتبطة بالتدخلات الفنية على السطح. وتقدم جميع المقترحات رقميا عبر الموقع الإلكتروني لحي الدوحة للتصميم، باللغتين العربية أو الإنجليزية، على أن تتضمن لوحة عرض بصرية، ووصفا للمشروع لا يتجاوز ألف كلمة يوضح الفكرة، ونهج الاستدامة، وقابلية التكيف المكاني، والمواد المستخدمة، إلى جانب معلومات مقدم الطلب. ويسمح بتقديم أكثر من مقترح للفرد أو الفريق الواحد، كما يمكن للمتقدمين إرفاق مواد داعمة اختيارية. ويمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي للاطلاع على إرشادات التقديم الكاملة والمتطلبات التفصيلية. وسيتم تقييم المشاركات من قبل لجنة تحكيم متخصصة بناء على مجموعة من المعايير الأساسية، تشمل الأصالة والرؤية الفنية، ومدى الاستجابة للسياق الحضري والثقافي الخاص بالموقع.

284

| 14 أبريل 2026

ثقافة وفنون alsharq
غلق باب التقديم في مبادرة أعمال الفن العام المؤقتة 15 يوليو

جددت متاحف قطر دعوتها للطلاب والخريجين إلى اقتراح أحد أعمال الفن العام المؤقتة التي تجسد إبداعهم، والتقديم في هذه المبادرة قبل 15 يوليو الجاري. واشترطت للمشاركة في البرنامج امتلاك الفنانين المتقدمين مهارات عالية لتنفيذ مشاريعهم المقترحة، كما يسمح أن يحظى المتقدمون بدعم أحد المرشدين لضمان إكمال مشاريعهم بنجاح. وتشمل المقترحات المنحوتات والأعمال التركيبية والوسائط المختلطة وما شابهها، على أن يتم تصنيع جميع الأعمال الفنية المقترحة محليا، ما يمكن للطلاب من تقديم مقترحاتهم بشكل فردي أو في مجموعات. ويدعم «ليوان»، استوديوهات ومختبرات التصميم، الذي يقع في مبنى تاريخي في منطقة مشيرب قلب الدوحة، المجتمع الإبداعي في قطر من خلال توفير أحدث المرافق لمختلف تخصصات التصميم، مما يزودهم بالموارد اللازمة التي تمكنهم من الارتقاء بعملهم، بما في ذلك مختبرات حديثة للأعمال الخزفية، والمصنوعات الجلدية، والتصوير الرقمي، وصناعة النماذج الأولية.

364

| 05 يوليو 2024

محليات alsharq
متاحف قطر تدعو الفنانين في دولة قطر لتقديم مقترحاتهم بشأن الفن العام

دعت متاحف قطر الفنانين الناشئين والمخضرمين في قطر لاقتراح أعمال فنية قبل يوم 15 أغسطس الجاري، وذلك في إطار دعوتها السنوية المفتوحة للفن العام. وذكر المهندس عبدالرحمن آل إسحاق مدير إدارة الفن العام في متاحف قطر، في تصريحات اليوم، أن الدعوات المفتوحة التي تنظمها متاحف قطر كل عام ترمي إلى دعم المواهب المحلية، وتزويد الفنانين الذين يعيشون في قطر بفرصة قيمة لاقتراح أعمال فنية للأماكن العامة وإبداعها، متوجها بالدعوة للفنانين المؤهلين إلى تقديم مقترحاتهم لأعمال ستسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني في قطر، من خلال إثارة محادثات تأملية عبر وسائل إبداعية، لافتا إلى أن الموعد النهائي لتسلم المقترحات هو يوم الإثنين 15 أغسطس. وأوضح أن الفنانين المؤهلين في قطر مدعوون للتقدم بعمل واحد أو أكثر لإدارة الفن للحصول على فرصة لإبداع أعمالهم الفنية على الجدران في أنحاء الدوحة، حيث تجمع /جداري آرت/ الفنانين معا لإضافة الحيوية والمعنى الفني إلى الجدران في الدوحة من خلال الجداريات وفن الشارع، والهدف من البرنامج هو إحياء المناطق الحضرية وتعزيز التدخل الفني في مناطق معينة وإنشاء مواقع جديدة داخل الدوحة يزورها الناس، كما أنه جزء من التزام متاحف قطر المستمر بدعم المواهب المحلية وتعزيز الفن العام. كما لفت إلى أنه تمت دعوة طلاب الجامعات والخريجين إلى اقتراح عمل فني عام مؤقت أو دائم في مسابقة طلاب الفنون العامة لهذا العام، وذلك لتشجيع الطلاب والخريجين على التفكير في الرسالة التي يودون إيصالها من خلال أعمالهم الفنية، حيث سيتم تكليف الفنان الذي يتم اختياره بتصميم اقتراحه بدعم من إدارة الفن العام في متاحف قطر، على أن يكون الموعد النهائي لتسلم المقترحات هو يوم الإثنين 5 سبتمبر المقبل. وأبرز المهندس عبدالرحمن آل إسحاق، في تصريحاته، أن دعوة مبادرة 5/6 المفتوحة تشجع الفنانين على اقتراح عمل فني عام دائم يخاطب المجتمع المحلي، على أنه يجب عليهم الأخذ في الاعتبار صلة العمل الفني بالمجتمع والرسالة التي يرغبون في إيصالها من خلال أعمالهم الفنية، كما عليهم مراعاة الوزن والأبعاد والمواد والميزانية، مشيرا إلى أن المتقدمين الناجحين سيحصلون على عقد عمولة لتنفيذ أعمالهم الفنية العامة المقترحة.

892

| 02 أغسطس 2022

ثقافة وفنون alsharq
فنانون للشرق: مجسمات الفن العام في الميادين تُلهم المبدعين

دعوة إلى حُسن استخدامها لتطويره محلياً أكد عدد من الفنانين أن العصر الحديث يعتمد بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي، التي أصبحت تشكل منصة حقيقية لنقل الأحداث والتأثير عليها، بما في ذلك الفن العام الذي تمكن بفضل مختلف المواقع من الارتقاء للمستوى المطلوب، مما يؤكد أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في المساهمة لتطوير الفن العام بشرط أن يكون استعمالها بشكل حسن بعيدا عن السلبيات، فمنها يعرف الفنان أخطاءه ويكتسب المزيد من الخبرة. وأكدوا لـ الشرق أن تنوع مواقع التواصل الاجتماعي يساعد الفنانين في نشر أعمالهم سواء من خلال الدعاية أو الإشهار أو الانتقاد الذي يتلقونه فيها مما يجعلهم يكتشفون أخطاءهم ويعملون على تصحيحها بالشكل الجيد، كما تقربهم من اكتساب المزيد من الخبرات والتعرف على التقاليد والثقافات الأجنبية التي تساهم في تطوير الفن العام المحلي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. ودعا الفنانون إلى ضرورة حُسن استعمال مواقع التواصل الاجتماعي بالشكل الصحيح للمساهمة في تطوير الفن العام المحلي، للاستفادة منها بشكل إيجابي رغم ما تحمله من سلبيات. عبد اللطيف الجسمي: على الفنانين قبول انتقادات مواقع التواصل يؤكد السيد عبد اللطيف الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر أن كل وسيلة لنقل معلومة لديها جانبان واحد إيجابي وآخر سلبي، والشيء المميز أن في كلا الجانبين الفنان المحلي يتقبل، وهو الأمر الملاحظ من خلال التفاعل الكبير عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الحالية والإقبال الكبير عليها مما يدل على أهميتها في نشر الفن العام والدور الذي تلعبه في نشر الوعي الثقافي. ويلفت إلى أن تجاوب الجمهور على مواقع التواصل يؤكد مكانتها المميزة، ويمنح الفنانين المزيد من الطاقة والحيوية للعمل وتطوير أعمالهم الفنية وهذه من الإيجابيات التي تعود من مواقع التواصل الاجتماعي على الفن العام، كما يمكن للانتقادات التي يطلقها مختلف مرتادي هذه المواقع الكشف عن الأخطاء التي يقع فيها الفنان وتشجيعه على تطويرها بالشكل الذي يخدم المصلحة العامة. ويوضح أن دور مواقع التواصل الاجتماعي في تطوير الفن العام إيجابي في مجمله لكن يجب على الجميع الاستعداد بالشكل اللازم لمختلف الانتقادات والآراء التي تأتي من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فمن يرغب في تغذية الآراء عليه تقبل كل شيء لأن وجود الفنون العامة أساس الحوار. عبد الرحمن آل إسحاق: منصة مهمة لنشر أعمال الفنانين يقول السيد عبدالرحمن أحمد آل إسحاق، رئيس قسم الفن العام في متاحف قطر إن مواقع التواصل الاجتماعي في العالم كله تلعب دورا مهما وخاصة في قطر فهي تساهم بشكل كبير في تنمية ودعم الفن المحلي، وأشار إلى أن وجود بعض المناطق الحيوية للإنستغرام يتجه إليها الجمهور ويتعرفون على العديد من الأعمال الفنية، وبالتالي فإنها تصبح من أهم المنصات لنشر أحد الفنون والأعمال الفنية التي يقدمها المبدعون، خاصة أنها تجلب الكثير من المتفاعلين على تويتر وغيره. وأوضح أن مواقع التواصل الاجتماعي فتحت الأبواب أمام الجمهور لتقديم رأيه وفي نفس الوقت يمكن للفنان معرفة رأي الجمهور من الأعمال التي يقدمها سواء خلال المنتديات أو الحوارات أو النقاشات التي تنقل بشكل مستمر، وتابع: إن التعرف على آراء الآخرين يجعل من المؤسسات التي تعمل على دعم الفن والفنانين يعرفون الاتجاه الذي يحبه الجمهور والأشياء التي يرغبون في متابعتها، وهذا هو الدور الإيجابي الذي أصبحت تلعبه وتساهم في تطوير الفن العام بشكل إيجابي. وأضاف أيضا أن الدب الموجود في المطار يعرف الزوار ومختلف الفنانين على تحفة فنية محلية وهذا من بين الأشياء التي تساهم في نشر الوعي الثقافي ونشر الأعمال المحلية إلى مختلف الفنانين الأجانب وحتى الجمهور وبالتالي يكون هناك نوع من الدعم والتشجيع للأعمال المحلية وللفنان المحلي. راشد الكواري: الانتقادات على مواقع التواصل لا تعبر عن الواقع يقول الفنان راشد الكواري إن المجتمع في كثير من الأحيان لا يستوعب الأعمال الفنية وبالتالي يتوجه في الاتجاه المعاكس لها وفي أحيان أخرى يرى الأشياء حسب ما يريد، وأوضح أن الأمثلة عديدة، ومنها المثال الحي الذي نعيشه حاليا، وهو الدب الموجود في مطار حمد الدولي فالجميع على مواقع التواصل الاجتماعي انتقدوه لكن صوره منتشرة بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي والكل يلتقط صورا معه وهذا يعتبر نوعا من الإشهار والدعاية لهذا العمل الفني، لافتاً إلى أن الدور الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي يكون في كثير من الأحيان سلبيا لكنه في نفس الوقت يأخذ حيزا من الإيجابية وبطريقة غير مباشرة. أميرة العجي: لا يمكن التخلي عن السوشيال ميديا في الفن الفنانة أميرة العجي تؤكد أن دور مواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على الفن العام يتجلى في التفاعل الكبير الذي تخلفه بالنسبة للجمهور، وأشارت إلى أن أي شيء يقدمه الفنان عبر مواقع التواصل الاجتماعي ويلقى اهتمام الجمهور وتفاعله يعتبر فنا عاما، والتفاعل بحد ذاته تشجيع ودعم لعمل الفنان سواء كان بالانتقاد أو بالثناء فالأول يكشف الأخطاء ويمنح الفنان الفرصة لتصحيحها والثاني يشجع الفنان على مواصلة الإبداع في مجاله، لافتة إلى أن طريقة استعمال الفن العام في مواقع التواصل الاجتماعي لا يمكن مراقبتها. وتقول: إن مواقع التواصل الاجتماعي تساهم في بقاء الفنان في الواجهة وتعرف بالفنان أكثر وتقربه من الجمهور، وأن غيابها عن الساحة الفنية المحلية وابتعادها عن مواقع التواصل الاجتماعي أحسن مثال على الدور المهم الذي تلعبه في إبقاء قيمة الفنان وكما قالت شعرت بأنني لم أعمل كفنانة أبدا بعد غيابي عن مواقع التواصل الاجتماعي والنشر عليها. فاطمة فوزي: تسهم في امتزاج الحضارات توضح المهندسة فاطمة محمد فوزي، مديرة تصميم في متاحف مشيرب، أن دور مواقع التواصل الاجتماعي إيجابي جدا خاصة على المحليين لما أصبحت تحمله من تأثير كبير على الجمهور، كما أكدت أنها مؤثرة بطريقة إيجابية باعتبار أنها صارت من بين وسائل الإعلام، التي تنقل الأحداث بشكل كبير وسريع وهو الأمر الذي يخدم الفن خاصة، لافتة إلى أنها أصبحت تحمل الكثير من الدعاية والإشهار للأعمال الفنية، وتساهم في تطوير الفن وتعلم الفنان العديد من الأشياء الجديدة من خلال فتح الأبواب بشكل كبير لامتزاج الثقافات والحضارات، وأشارت إلى أن المجتمع اصبح على دراية تامة باستعمال مختلف المواقع والمستفيد من ذلك الفنانون والمؤسسات التي تعمل على تطوير الفن، خاصة وأن الانتقادات التي تستقبلها تصب في مصلحة الأعمال الفنية، كما اعتبرت أن كثرة الآراء واختلافها تكشف الكثير من العيوب والأخطاء وبالتالي يمكن تصحيحها بعد ذلك، ليلى باشا: تفتح أبواب الحوار أمام المبدعين تؤكد ليلى إبراهيم باشا، أخصائي الفنون الأول بمتاحف قطر، أن مختلف مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت في حد ذاتها عملا فنيا لما تلعبه من دور كبير في الدعاية لأعمال الفنانين وإشهار إبداعاتهم، والأمثلة عديدة في الواقع عن أعمال فنية تنقل على مواقع التواصل الاجتماعي ويتعرف عليها الجمهور والفنانون الآخرون رغم عدم وجودها على أرض الواقع. وتقول إن الفن الحديث لا يقتصر فقط على الأعمال في الواقع بل أصبح مرتبطا بشكل كبير بمواقع التواصل الاجتماعي، فالمفهوم تغير والحديث عن المتفاعلين مع الفن العام أيضا لا يقتصر فقط على الحاضرين من الجمهور بل توجد شريحة أخرى تتفاعل عبر مختلف المواقع وتساهم بدورها في تطوير ودعم الفنان، وهذا الأمر الذي يجعل دور المواقع إيجابيا وأكثر من ضروري في العصر الحديث لتطوير الفن العام بشكل خاص أو مختلف الثقافات التي ينقلها بين مختلف الفنانين للعديد من الدول. وتضيف أن الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي لتطوير الفن العام تتعلق بحسن الاستعمال والطريقة التي يستخدم بها الفنان أو المؤسسات الثقافية هذه المواقع. فهي تفتح أبواب الحوار وتساهم في إيصال أصوات الجمهور.

1289

| 28 فبراير 2020