رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
خسائر فادحة للقاعدة في هجومه على ميناء كراتشي

تعرض جناح تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة الهندية لخسارة فادحة في أولى هجماته، اليوم السبت، بعد أيام قليلة من الإعلان عن تأسيسه، حين حاول مقاتلوه الهجوم على قاعدة عسكرية باكستانية بميناء كراتشي. وهاجم المسلحون ما اعتقدوا أنه حاملة طائرات أمريكية، لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة فرقاطة للبحرية الباكستانية. وبعد تبادل لإطلاق النار، قتل 3 مسلحين واعتقل 7 آخرون، فيما أصيب جنديان، دون وقوع أي أضرار مادية. وأعلن تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم في بيان، مشيرا إلى أن الرجال الذين شاركوا في العملية ضباط سابقون في البحرية الباكستانية، وهو ما نفته السلطات، مؤكدة أن أحد القتلى فقط كان ينتمي في السابق لسلاح البحرية. وكان زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قد أعلن قبل أيام عدة عن تشكيل جناح للتنظيم في الهند "لنشر الحكم الإسلامي ورفع راية الجهاد في أنحاء البلاد"، على حد تعبيره. وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها القاعدة الباكستانية بميناء كراتشي للهجوم، بعد هجوم شنه 20 مسلحا ينتمون لحركة طالبان عام 2011، وأسفر في حينه عن مقتل 12 عسكريا باكستانيا وتدمير طائرتي مراقبة.

329

| 13 سبتمبر 2014

عربي ودولي الشرق
ضابط بريطاني يلقي كمبيوتر به صور قتلى عراقيين في البحر

أفاد ضابط بريطاني برتبة ميجر أمام لجنة تحقيق، اليوم الأربعاء، بأنه تخلص من جهاز كمبيوتر محمول يحتوي على الصور الأصلية لجثث عراقيين قتلوا في ظروف مختلف عليها بإلقائه في البحر من عبارة. وكان الضابط جيمس راندز يدلي بإفادته كشاهد في التحقيق الذي تجريه لجنة معروفة باسم لجنة تحقيق السويدي في مزاعم تعرض عراقيين للتعذيب والقتل على أيدي القوات البريطانية بعد معركة قرب بلدة المجر الكبير في جنوب العراق يوم 14 مايو 2004. والسويدي أحد العراقيين الذين قتلوا ونقلت جثثهم ويجري التحقيق في الظروف التي أحاطت بموتهم. وإذا أكد التحقيق المستمر منذ فترة طويلة هذه المزاعم التي يرددها عراقيون محليون ونفاها الجنود البريطانيون فستعد من بين أسوأ الفظائع التي ارتكبت في حرب العراق. وكان راندز آنذاك ضابط مخابرات برتبة كابتن في معسكر أبو ناجي وهو القاعدة العسكرية التي يقول البريطانيون إن جثث 20 عراقيا نقلت إليها بعد معركة ضارية. والتقط راندز صورا للجثث أصبحت الآن من بين الأدلة الأساسية في التحقيق. وما زالت تلك الصور موجودة لأن نسخا منها كانت متداولة قبل أن يلقي راندز بجهاز الكمبيوتر المحمول الذي حملها عليه في بادئ الأمر في القنال الانجليزي عام 2006.

730

| 04 ديسمبر 2013