رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
قتلى من "حركة حزم" بمعارك مع "النصرة" بحلب

قتل 35 مسلحا معظمهم من "حركة حزم" المعارضة في معارك مع "جبهة النصرة "في ريف حلب الغربي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي أشار إلى سيطرة المسلحين على بعض مقار الحركة، من بينها قاعدة عسكرية، اليوم السبت. وقال المرصد: "اندلعت مساء أمس اشتباكات عنيفة بين حركة حزم (فصيل عسكري مدعوم من الولايات المتحدة)، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في سوريا)، في محيط الفوج 46 وبلدة الأتارب وفي المشتل وريف المهندسين ومنطقة ميزناز في الريف الغربي لمحافظة حلب"، مما تسبب بمقتل 29 مسلحا على الأقل من حركة حزم وستة من جبهة النصرة. وذكر أن "جبهة النصرة" تمكنت من السيطرة على مقر الفوج 46، الذي كان تحت سيطرة "حركة حزم"، وعلى مقار أخرى للحركة في المشتل وريف المهندسين. وسحب مسلحو "حركة حزم"، الذين تمكنوا من التراجع نحو الأتارب، معهم عددا من الآليات، وأحرقوا أخرى منعا لوقوعها في أيدي "النصرة". ووقعت جولة معارك بين الطرفين في نوفمبر وديسمبر الماضيين في ريف إدلب، ساندت خلالها "حركة حزم" جبهة "ثوار سوريا"، وانتهت بسيطرة "جبهة النصرة" على المنطقة وطرد الفصائل المعارضة الأخرى منها. ثم حصلت جولة أخرى في نهاية يناير في ريف حلب الغربي، وانتهت بسيطرة "جبهة النصرة" على قاعدة الشيخ سليمان العسكرية، واستيلائها على كمية كبيرة من الأسلحة والمعدات. وتلقى "حركة حزم" إجمالا دعما بين سكان الأتارب ومحيطها. وأصدر هؤلاء بيانا خلال الساعات الأخيرة دعوا فيه الطرفين إلى "عدم الاقتتال".

352

| 28 فبراير 2015

تقارير وحوارات الشرق
توتر بين سوريا وإسرائيل ولا حرب في الأفق

استبعد معلقون أن تؤدي الغارات الجوية لإسرائيل على الجزء الذي تحتله من هضبة الجولان في سوريا إلى اندلاع مواجهة كاملة بينهما، مشيرين إلى انشغال الطرفين بأمور أخرى. وعلى مدار العام الماضي، نسب إلى إسرائيل سلسلة غارات جوية على أهداف سورية وأخرى تابعة لحزب الله الشيعي اللبناني، دون أن تؤكد الدولة العبرية رسميا قيامها بها. انشغال الطرفين واتفق غالبية المعلقين بان إسرائيل ونظام الرئيس السوري بشار الأسد لا يسعيان إلى المواجهة لانشغال كل منهما بمخاطر على جبهات أخرى. ويخوض الأسد منذ أكثر من ثلاث سنوات حربا أهلية ضد مقاتلين معارضين ومنظمات إسلامية متطرفة بينما تنشغل إسرائيل بالصواريخ القادمة من غزة وحزب الله الشيعي اللبناني والأخطار المترتبة على البرنامج النووي الإيراني. وقال خبير الشؤون السورية إيال زيسر لصحيفة "جيروساليم بوست" التي تصدر بالإنجليزية "لا يرغب الأسد في الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، فهذا قد يؤدي إلى نهايته". ونقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن قائد قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) باولو سيرا قوله إنه من غير المرجح أن يرغب حزب الله في مواجهة واسعة النطاق. حقل لإطلاق الرصاص وذكرت صحيفة "جيروساليم بوست" أن لا شيء مؤكد حاليا في سوريا بسبب النزاع، وأضافت: "أصبحت هذه البلاد حقلا لإطلاق النيران وساحة لجميع المنظمات الإرهابية". ورأى خبير الشرق الأوسط جاي بيكور في مقال كتبه في صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن مسؤولية الهجوم في الجولان غير واضحة وقد لا يكون حزب الله أو النظام السوري وراءه. وقال إن "الأسد يسيطر تقريبا على خمس بلاده وغالبية حدودنا لم تعد تخضع لسيطرته بل لسيطرة عدة تنظيمات متمردة، خاصة من الجهاديين السنة". وتابع: "حزب الله، مثل النظام السوري منخرط بشدة في القتال في سوريا، والحدود الإسرائيلية ليست منطقة يسيطر عليها حزب الله بل يسيطر عليها متمردون سلفيون". توتر مستمر وتشهد مرتفعات الجولان توترا منذ بدء النزاع في سوريا في 2011، إلا أن الحوادث فيها بقيت طفيفة واقتصرت على إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة أو الهاون على أهداف للجيش الإسرائيلي الذي رد عليها في غالب الأحيان. وتعد إسرائيل وسوريا في حالة حرب رسميا، وتحتل إسرائيل منذ 1967 نحو 1200 كلم مربع من هضبة الجولان التي ضمتها في قرار لم تعترف به الأسرة الدولية.

275

| 20 مارس 2014