انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تعطلت الخدمات الصحية في جميع مستشفيات حلب بشكل كامل في الأحياء الخاضعة للمسلحين شرقي مدينة حلب، حسبما أفادت السلطات الصحية المحلية في المدينة، اليوم السبت، بعد أيام من القصف المكثف للأحياء الشرقية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن بعض المؤسسات الصحية لا تزال تقدم بعض الخدمات الأساسية، لكن القصف والغارات المستمرة يمنعان السكان من التوجه إليها للحصول على العلاج. وتعرضت عدة مراكز علاجية وصحية للدمار على امتداد الأيام الماضية، بسبب القصف الذي استهدف المدينة وبعض المستشفيات بشكل مباشر، وفق مصادر طبية وسكان محليين. واستأنفت القوات السورية النظامية هجماتها الجمعة على حلب بعد هدنة مؤقتة استمرت بضعة أسابيع، في عاود الطيران الحكومي منذ الثلاثاء غاراته الجوية على أهداف في الأحياء الشرقية المحاصرة.
397
| 19 نوفمبر 2016
تواصل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية مشاريعها الإغاثية وتقديم المساعدات للنازحين والمنكوبين لإغاثة أبناء الشعب السوري، وتقديم الإسعافات الأولية ودعم المشافي الميدانية والرعاية الصحية للمرضى والمصابين جراء القصف والتدمير للمساكن والأسواق والمستشفيات وجميع مظاهر الحياة التي تتعرض لها النساء والأطفال والمدنيين، وأودى بحياة الآلاف تحت الأنقاض أو قصفهم بالطائرات الحربية وراجمات الصواريخ والبراميل المتفجرة في محافظات عدة بسوريا. وأوضحت عيد الخيرية أن لديها الآن 65 سيارة إسعاف تعمل على مدار الساعة في مناطق ومحافظات سوريا المتضررة، في حين تعمل المؤسسة على شراء 20 سيارة إسعاف أخرى، لتصل منظومة الإسعاف في سوريا إلى 85 سيارة إسعاف. وتبلغ التكلفة التشغيلية لسيارة الإسعاف الواحدة 9500 ريال، وتشمل رواتب الطاقم الطبي والسائق والصيانة والإسعافات الأولية وإغاثة الجرحى. وبينت المؤسسة أن المأساة الإنسانية التي يتعرض لها أهلنا في حلب لا يتصورها عقل حيث قتل وأصيب الآلاف من أبناء حلب، وأصبحت بحاجة ملحة لمزيد من الدعم المادي وتضافر كل الجهود الإغاثية لإنقاذ المدنيين من المجازر التي يتعرضون لها منذ عدة أشهر، سيارات الإسعاف تعمل على مدار الساعة .. وتكلفة تشغيل السيارة 9500 ريال شهريا شهدت مئات الغارات الجوية من الطيران الحربي وإلقاء البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية التي تستهدف المستشفيات والنقاط العلاجية وسيارات الإسعاف والأحياء السكنية والأسواق الشعبية والمدنيين النازحين بالطرق الرئيسية لقطع الإمداد وكذلك تدمير محطات المياه والمراكز الحيوية والمؤسسات الخدمية ومراكز الدفاع المدني في جميع الأحياء ومناطق المحافظة في حلب القديمة وقاضي عسكر والمواصلات والمعادي وسط حلب وفي حي بستان القصر وصلاح الدين والصالحين وباب النيرب والكلاسة والفردوس والمغاير، في رسالة مفادها القضاء على جميع مقومات الحياة لإبادة الشعب السوري الأعزل في حلب. فزعة أهل الخير القطريين وشهدت بداية القصف لمدينة حلب فزعة أهل الخير في قطر لإغاثة إخوانهم السوريين المنكوبين ومكنت سرعة استجابتهم للنداء الإغاثي لعيد الخيرية طواقم الإغاثة من تنفيذ تدخل إنساني عاجل بقيمة 1.5 مليون ريال لدعم الأسر المنكوبة وإنقاذ النساء والأطفال والجرحى، في حين استهدفت المؤسسة جمع 6 ملايين ريال لمواصلة إغاثة أهل حلب. ووضعت عيد الخيرية طواقمها الطبية والإسعافية في سوريا في حالة استنفار كامل للوصول للمناطق المتضررة ونقل الجرحى وتقديم الإسعافات العاجلة للمصابين، حيث تعمل 65 سيارة إسعاف، وتحركت 25 سيارة إسعاف من نطاق العمل في الشمال السوري لتشارك في عمليات الإنقاذ ونقل الجرحى في مدينة حلب. وأكدت المؤسسة أن تواصل القصف الجوي يستدعي زيادة عدد سيارات الإسعاف إلى مائة سيارة على الأقل بالإضافة إلى زيادة عدد طواقم المسعفين إلى 400 مسعف. كما تعمل المؤسسة بشكل عاجل لتجهيز عدد من المستشفيات الميدانية في مناطق آمنة خارج أسوار مدينة حلب لتقديم العلاج وإجراء العمليات الجراحية العاجلة لإنقاذ حياة المصابين ضمن آلاف النازحين من حلب إلى ريفها الشمالي.
448
| 19 يوليو 2016
ترك اتفاق وقف إطلاق النار الذي تشوبه أوجه قصور في أوكرانيا، أصحاب المعاشات والرضع والنساء في أزمة إنسانية قد تتحسن أو تتدهور بسرعة، حسبما صرح ممثل الأمم المتحدة في أوكرانيا في مقابلة. وقال منسق تابع للأمم المتحدة في أوكرانيا، نيل ووكر، إن الاتفاق الذي أبرم يوم 12 فبراير الماضي في مينسك عاصمة روسيا البيضاء "ليس فعالا" في ظل مئات من حوادث القصف يوميا. وأوضح ووكر، أمس الجمعة، "بشكل واضح لديك مخاطر إنسانية كبرى إذا تصاعد الصراع، نحن مستعدون إذا حدث ذلك، أفضل أن أبدي بعض التفاؤل العملي بأن عملية مينسك ستؤتي ثمارا، لكن إذا لم يحدث ذلك فقد اتخذنا تدابير للطوارئ". وتسبب العنف في مقتل 7 آلاف شخص بينهم 2500 مدني خلال العام المنصرم بالإضافة إلى إصابة 16 ألفا، كما خلف 5 ملايين شخص في حاجة للمساعدة الإنسانية وأجبر 1.3 مليون شخص على النزوح عن ديارهم وحول 800 ألف شخص إلى لاجئين.
231
| 30 مايو 2015
أظهر مقطع فيديو بثه نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، لحظة هروب مذيع يمني مؤيد للحوثيين وضيفه، بعد قصف طائرات التحالف العربي الذي تقوده السعودية لمواقع الحوثيين، ومنها المكان الذي تبث منه هذه الفضائية. وتوصل المذيع وضيفه إلى قناعة في نهاية البرنامج، بأن لا فائدة من دعوات الحوار بعد أن ثبت فشله في المرة السابقة، مؤكدين أن الحرب هي التي ستفرز في النهاية أطرافا جديدة للحوار، قبل أن تجعلهما الصواريخ يركضان خوفا على حياتهما إلى خارج الأستوديو.
503
| 09 مايو 2015
لم تعد المستشفيات المتواضعة، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قادرة على استيعاب الأعداد الكبيرة من جثث الشهداء الذين يسقطون جراء القصف الإسرائيلي المستمر على المدينة منذ أمس الجمعة، لا سيما بعد إخلاء المستشفى المركزي فيها بعد استهدافه بصاروخ يوم أمس. وإزاء هذا الوضع الكارثي لم تجد المستشفيات العاملة في المدينة بدل من البحث عن أي طريقة مهما كانت غير مألوفة لحفظ جثث الشهداء التي تصل تباعاً، على أمل أن تسمح الظروف في اليوم التالي بدفنها، في ظل صعوبة الوصول إلى المقابر حالياً بفعل القصف. وفي المستشفى الكويتي الذي يقع في وسط المدينة، اضطر الأطباء والمشرفون على وضع جثث الشهداء في ثلاجات وبرادات مخصصة لحفظ المرطّبات والخضروات، نظراً لعدم وجود ثلاجة خاصة لحفظ أجساد الموتى. ووجهت إدارة المستشفى نداءً لأهالي المدينة بإحضار الثلاجات الكبيرة الخاصة بحفظ المرطبات والخضروات إلى المستشفى لاستخدامها في حفظ جثث الشهداء، في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وإمكانية تعفن وتحلل تلك الجثث بسرعة قبل مواراتها الثرى.
1471
| 02 أغسطس 2014
أسفر العدوان الصهيوني، على قطاع غزة، عن استشهاد أكثر من 1600 فلسطيني، في وقت قتل فيه 63 جنديا إسرائيليا حتى الآن، ودمرت آلاف المنازل وزادت من إضعاف الاقتصاد الفلسطيني المنهك أصلا، وفيما يأتي أرقام حرب غزة. القتلى والجرحى حتى ظهر السبت، قتل 1654 فلسطينيا وأصيب 8900، كما تقول وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، وتوصلت الأمم المتحدة إلى التحقق من هويات 1117 قتيلا، بينهم عدد كبير من المدنيين "926 مدنيا إي 83%". وأحصى صندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" 296 قاصرا بينهم على الأقل. فقدت إسرائيل 63 جنديا، وهذه اقسي خسارة تمنى بها منذ حربها ضد حزب الله في 2006، وقتل 3 مدنيين بينهم تايلاندي بواحد من 3032 صاروخا أطلقت على إسرائيل، كما قال الجيش. النازحون تقول الأمم المتحدة، أن مراكزها ومراكز السلطات المحلية استقبلت 280 ألف شخص، أي 15% من عدد السكان. ومع الذين لجأوا لدى أقاربهم، تقدر منظمة الصحة العالمية ب 400 ألف عدد النازحين، وهذا الأمر يشبه مغادرة 1.85 مليون نيويوركي أو 500 ألف باريسي منازلهم. حجم الأضرار والحاجات سيكون من الضروري تقديم معالجة سيكولوجية إلى 326 ألف قاصر "يونيسف". تتناثر في قطاع غزة آلاف القنابل غير المنفجرة "الأمم المتحدة". 10 من 32 مستشفى قد أقفل، وتضرر 11 "منظمة الصحة العالمية". مساكن 9815 عائلة "حوالي 58900 شخص" دمرت بالكامل "الأمم المتحدة". مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يقدر حاجاته بما يفوق 390 مليون دولار، يغطي المانحون 43% منها حتى الآن، كما أفادت حصيلة أعدت في 28 يوليو. وتقدر منظمة الصحة العالمية، أن الأرصدة المتوافرة لديها تغطي 6% من حاجاتها. أطراف النزاع يقدر المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، عدد عناصر حماس بـ 20 ألف مقاتل، منهم 10 آلاف جيدو التدريب لجناحها العسكري، ومن الصعب التحقق من هذا الرقم، وتتحدث سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن 8 آلاف رجل. وكان الجيش الإسرائيلي تحدث عن مصرع 320 مقاتلا فلسطينيا خلال الأسبوع الثاني من الحرب، وأحصت الأمم المتحدة 191 مقاتلا بين القتلى الذين تمكنت من التحقق من هوياتهم. وتفيد المعلومات الحديثة "2011" للمعهد الإسرائيلي للدراسات حول الأمن القومي، أن عديد الجيش الإسرائيلي يبلغ 176.500 ألف جندي و445 ألف احتياطي "استدعي منهم 86 ألفا"، ومن الصعب معرفة عدد الذين يقاتلون فعلا في غزة، لأن هذه المعلومة خاضعة للرقابة. شعب فتي يفيد المكتب الفلسطيني للإحصاءات، أن 43.4% من 1.8 مليون غزاوي تقل أعمارهم عن 15 عاما، ونسبة النمو السنوية للسكان تبلغ 3.7%. وكانت منظمة "جيشا" الإسرائيلية غير الحكومية تقدر قبل الحرب أن غزة تحتاج إلى 259 مدرسة إضافية خصوصا بسبب نقص مواد البناء الناجم عن الحصار الإسرائيلي، وسيشهد الوضع مزيدا من التأزم لأن إضرارا لحقت ب 137 مدرسة، كما تقول الأمم المتحدة. ولا تتوافر لقطاع غزة بنى تحتية تتناسب مع عدد سكانه البالغ 1.8 مليون يتكدسون على 362 كلم مربعا، خصوصا على صعيد توزيع الكهرباء والماء. اقتصاد على الحضيض تتجاوز نسبة البطالة 40% كما يقول صندوق النقد الدولي، كانت النسبة تقل عن 20% في العام 2000 و30% في 2011، وفي الأوقات العادية، يعيش أكثر من 70% من السكان على المساعدة الإنسانية، كما تقول "جيشا".
459
| 02 أغسطس 2014
لا مكان آمناً في قطاع غزة.. نتيجة خرج بها مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا إلى مدارس الأونروا وغيرها من المدارس الحكومية والتابعة للكنيسة، هربا من القصف العشوائي وطمعا في أمان مفترض تظلله رايات الأمم المتحدة ووعود بتقديم الغذاء والماء وقليل من الحماية في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الحياتية للمشردين من حدود القطاع الشرقية وبعض مدنه وبلداته. المجازر متواصلة مجازر متواصلة ارتكبتها إسرائيل خلال الأيام الثلاثة الماضية راح ضحيتها المئات من الفلسطينيين، ولكن الأبرز فيها كان هم أولئك الذين كانوا يحتمون في مدرستين تابعتين لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا في بيت حانون شمال قطاع غزة حيث قتل أكثر من 25 فلسطينيا وجرح أكثر من مئتين، لتتوج المأساة فجر اليوم الأربعاء في قصف دبابات الاحتلال ومدفعيته لمدرسة أبو حسين في مخيم جباليا للاجئين، والتي أسفرت حتى اللحظة عن مقتل تسعة عشر فلسطينيا وجرح 125 آخرين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية. هربوا من الموت العشوائي في بيوتهم وشوارعهم المهدمة فجاءهم الموت تحت رايات أممية في رسالة إسرائيلية واضحة "بأنكم جميعا في غزة في مرمى نيراننا وهذا هو قدركم في القطاع الفقير والمحاصر". أهلي الشهداء في غزة.. دموع لا تنتهي الأونروا تتعرض للقصف الأونروا تقول على لسان الناطق باسمها عدنان أبو حسنة، إن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها منشآت الأونروا للقصف والتدمير ويقتل فيها العديد من المدنيين خلال هذه الحرب، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الرابعة خلال أسبوع التي تتعرض فيها مدارس الأونروا لإطلاق نار. وقال إن حادثة فجر اليوم هي خطيرة للغاية في ظل الاكتظاظ الرهيب للنازحين إلى هذه المدرسة والذين بلغ عددهم أكثر من 2700 شخص قرر نصفهم على الأقل أن يترك المدرسة بعد القصف هربا إلى مكان آخر بعد أن تيقنوا أن لا مكان آمن في غزة. 200 ألف نازح أضاف أبو حسنة أن "لدينا الآن 200 ألف نازح موزعين على 83 مدرسة، في مختلف مناطق قطاع غزة نحاول جاهدين أن نقدم لهم الطعام والشراب والفراش والأغطية رغم النقص الهائل في المواد والمستلزمات لدينا والعجز المالي المتواصل".. مشيرا إلى أن الأونروا لا تفتح أي مدرسة كملجأ للنازحين إلا بعد إبلاغ الجانب الإسرائيلي بكل ما يتعلق بهذه المدرسة وإحداثياتها والحصول على الموافقة الرسمية منهم حتى لا تتهم بأنها فتحت مدرسة وعرضت حياة الناس للخطر في مناطق غير آمنة دون علم الجانب الإسرائيلي. الوضع مأساوي بغزة جيش الاحتلال طالب خلال الأيام الماضية سكان المناطق المستهدفة الحدودية بالتوجه إلى مركز مدينة غزة للحفاظ على حياتهم، ولكن الواقع المرير يقول غير ذلك فقد استهدفت طائرات الاحتلال وسفنه الحربية ومدفعيته العديد من الأبراج السكنية في قلب مدينة غزة وسط ذهول سكان تلك الأبراج الذين خرجوا مذعورين إلى الشوارع هائمين على وجهوهم، يتساءلون لماذا تستهدف عماراتهم دون إنذار مسبق لإخلائها كما يدعي جيش الاحتلال بأنه يخبر المدنيين قبل تدمير المباني والشقق السكنية. 65 مذبحة ست وخمسون مذبحة قتل فيها أفراد عائلات كاملة أو معظمهم أو محيت أسماؤهم من السجل المدني الفلسطيني في كافة أنحاء قطاع غزة، في ظل صمت دولي مريب يبعث برسالة وحيدة إلى سكان قطاع غزة مفادها "أن قدرهم الدائم هو الموت والحصار والخراب والدمار رغم الحديث الكثير عن حقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة والحرية وتقرير المصير".
601
| 30 يوليو 2014
قتل صحفي في قناة تلفزيونية فلسطينية محلية في قصف إسرائيلي على منزل عائلته في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء إن "الصحفي عبد الرحمن أبو هين (24 عاما) استشهد في غارة جوية على منزله في حي الشجاعية". وقتل في الغارة عدد آخر من أفراد عائلته.
222
| 23 يوليو 2014
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الاثنين، عن مقتل 122 فلسطينيًا وإصابة 392 آخرين، بجراح متفاوتة، في غارات إسرائيلية "عنيفة" على مختلف أنحاء قطاع غزة. وأوضح الناطق باسم الوزارة، أشرف القدرة، أن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية (الجوية والمدفعية)، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، في 7 يوليو الجاري، قد ارتفعت إلى 573 قتيلاً و3400 جريح. وأوضح القدرة أن 3 فلسطينيين قتلوا في غارة إسرائيلية جديدة استهدفت مساء اليوم دراجة نارية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. وتشن إسرائيل منذ السابع من الشهر الجاري عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلا بريا محدودا الخميس الماضي. وتسببت هذه الغارات العنيفة والمكثفة، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية والتي أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد"، بتدمير 694 وحدة سكنية بشكل كلي، وتضرر 14500 بشكل جزئي، وفق إحصائية أولية لوزارة الأشغال العامة الفلسطينية.
294
| 21 يوليو 2014
واصل الجيش الإسرائيلي، هجومه الجوي والمدفعي على قطاع غزة، اليوم الإثنين، في اليوم الرابع عشر من عملية واسعة هدفها المعلن وقف إطلاق الصواريخ وشل حركة حماس وأوقعت أكثر من 570 شهيدا فلسطينيا، رغم تكثيف جهود التهدئة. وغداة يوم دام شهد مقتل 140 فلسطينيا منهم 70 في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، تم انتشالهم من بين الأنقاض، استمرت حصيلة القتلى في الارتفاع. واستشهد على الأقل 100 فلسطينيا، الاثنين بينهم عدد كبير من الأطفال، وسبعة جنود إسرائيليين قتلوا في مواجهات مع المقاتلين الفلسطينيين. ومنذ الفجر وحتى ساعة متأخرة من الليل، استمر القصف عنيفا على القطاع، ونفذ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات استهدف أخر غارة منها برجا سكنيا في وسط مدينة غزة وأدت إلى قتل 11 فلسطينيا بينهم خمسة أطفال.
219
| 21 يوليو 2014
خرج آلاف الفلسطينيين بملابس نومهم حفاة الإقدام، صباح الخميس، للهروب من حي الشجاعية شرق مدينة غزة إلى غرب المدينة بعد ليلة طويلة من القصف الإسرائيلي المكثف. ووصف النازحون ساعات من الرعب عاشوها، بينما كانت المدفعيات الإسرائيلية تقصف منازلهم المحرومة من الكهرباء وبدون أي طريقة للهرب. واتصل البعض بسيارات الإسعاف التي لم تتمكن من القدوم إلى هذه المنطقة القريبة من الحدود مع اسرائيل، بسبب كثافة القصف الجوي الإسرائيلي. لهذا اضطر آلاف من السكان اليائسين للهرب من منازلهم عند بزوغ الفجر، ومشوا ساعتين أو أكثر متوجهين إلى مدينة غزة. قتلى بالشوارع وهرب أحمد مع زوجته وأخواتها وأطفالهم من أقصى شرق المدينة إلى غربها. ويروي أحمد إن "القصف بدأ الليلة الماضية حوالي الساعة 21,00 ثم ازداد الأمر سوءا". وأضاف إن "القصف كان في كل مكان حولنا ونحن بلا كهرباء أو ماء، لم نعرف ماذا نفعل ولهذا اتصلنا بخدمات الإسعاف لكنهم قالوا لنا أنهم لا يستطيعون الوصول ألينا، ولهذا قررنا أن نغادر مشيا على الأقدام". وفي مستشفى الشفاء في المدينة، تصل سيارات إسعاف كل 5 دقائق ولكن تقوم سيارات وشاحنات أيضا بنقل المصابين والقتلى. ويشير الطبيب سعيد حسن، بينما كان ينتظر قدوم المصابين إن "سيارات الإسعاف لا تستطيع أن تصل إلى الجميع وكل من يصل الان هم إصابات وقعت قبل ساعات أو قاموا بالمشي أو تم حملهم إلى أماكن تستطيع فيها سيارات الإسعاف أخذهم منها". ويشير الطبيب البالغ من العمر 38 عاما وتمكن من إجلاء عائلته قبل يوم من حي الشجاعية "أخبرونا أن هناك مصابين وقتلى في الشوارع". وبحسب الطبيب الذي عمل في وزارة الصحة في غزة لمدة 8 سنوات "هذا أسوأ شيء رايته قط". ووقف المسعف علاء لتنظيف سيارة الإسعاف، حيث غسلها باستخدام مطهر بعد نقل دفعة جديدة من الجرحى. وقال "كانت هناك سيدة حامل مصابة وفي الطريق عثرنا على رجل وابنته فقمنا بإحضارهما أيضا إلى هنا". وبحسب علاء "لا يمكننا الوصول إلى العديد من المناطق هناك الكثير من القصف وحوصرنا في منطقة". نداءات الاستغاثة في كل مكان وتوسل العديد من الرجال والنساء في المنطقة من سائقي سيارات الإسعاف الذهاب إلى أحيائهم لإسعاف المصابين. وقام أحدهم بالصراخ على علاء "هناك قتلى في بيتنا لماذا لا تريدون القدوم؟"، وأجابه المسعف بإحباط "نحن نحاول ولكن لا يمكننا أن نصل إلى هناك..أطلقوا علينا النيران أكثر من مرة". وما زال العديد من السكان عالقين في حي الشجاعية في حالة رعب. وتقول مرح الوادية "23 عاما" من شارع النزاز في حي الشجاعية عبر الهاتف، "هذه أحد أسوأ أيام حياتنا، نجلس جميعنا في غرفة واحدة منذ ليل أمس في انتظار توقف القذائف لنخرج من هنا والشظايا تدخل المنزل من كل جهة". وتابعت "حالتنا النفسية مدمرة للغاية والجميع يبكي، الأطفال يشعرون بالرعب ولا نعرف كيف سينتهي مصيرنا". وتمكن حمادة الغفير "29 عاما" من إجلاء بعض أطفال ونساء عائلته من منزله في المنطقة نفسها، بينما بقي هو و15 شخصا آخرين من عائلته في المنزل. وقال "في الصباح، جاءت سيارة إسعاف لإجلاء مصابين من قصف منزل جيراننا بالإضافة إلى شاحنة تابعة للبلدية، فقمنا نحن وجيراننا بإجلاء الأطفال والنساء معهم إلى منزل خالتي في حي الرمال ولكن السيارتين لم تتسعا للجميع". وأضاف إن "ما يحدث لنا هنا هو إبادة جماعية قصف همجي وعشوائي، القذائف وإطلاق النار لم يتوقفا منذ الليل" مشيرا "لا نعرف ان كنا سنخرج من هذا الكابوس".
232
| 20 يوليو 2014
ليس جديداً ولا غريباً أن تشن إسرائيل عدوانا على قطاع غزة وليست المرة الأولى وربما لن تكون الأخيرة التي تضطر فيها حركة المقاومة الفلسطينية وشعبها لمواجهة العدوان والرد عليه، إذ الصراع بين الجانبين مفتوح على مصراعيه والحرب سجال بينهما طالما كان هناك احتلال وممارسات عدوانية يومية ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة وحتى داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 1948. والعدوان الإسرائيلي الحالي على القطاع الذي دخل اليوم يومه الثالث ولا يزال متواصلا والذي أطلق عليه الكيان الإسرائيلي اسم "الصخرة الراسخة" وراح ضحيته حتى اليوم عشرات الشهداء بينهم أطفال ونساء وكبار في السن هو الثالث من نوعه خلال السنوات الست الماضية حيث سبقه عدوان تحت مسمى "الرصاص المصبوب " نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 ثم عدوان "عامود السحاب " عام 2012 يبدو مختلفا عن سابقيه من الاعتداءات من حيث الحجج والذرائع التي تسوقها سلطات الاحتلال لتبريره ثم من حيث الخلفيات والأهداف لدى الجانب الإسرائيلي وهو أيضا مختلف لدى الجانب الفلسطيني والمقاومة من حيث الاستعداد ووسائل المواجهة والأهداف . العدوان على قطاع غزة وعليه وإذا كان العدوان الحالي على قطاع غزة ليس الأول وقد لا يكون الأخير إلا انه يأتي في سياق متغيرات وطنية مستجدة في الساحة الفلسطينية لجهة إتمام عملية المصالحة بين حركتي فتح وحماس ومن ثم تشكيل حكومة توافق وطني استعدادا لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية تشريعية وفي ظل وقف المفاوضات وفشل عملية التسوية السلمية التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية فضلا عن حدوث متغيرات إقليمية جديدة. غير أن هذه المتغيرات لا تؤثر على ثوابت الكيان الإسرائيلي واستراتيجياته تجاه الشعب الفلسطيني وفي مقدمة هذه الثوابت توظيف العدوان على قطاع غزة لتكريس الانقسام وإفشال المصالحة الوطنية الفلسطينية وكسر روح الوطنية عند أهالي القطاع وإبعاد الأنظار عن المعركة الرئيسة التي تخوضها إسرائيل لاستكمال ضم الضفة وإنهاء الوجود الوطني هناك. وكانت سلطات الاحتلال على المستويين السياسي والعسكري قد ساقت عدة مبررات واهية لتبرير عدوانها هذا لعل على رأسها عملية اختطاف ثلاثة من مستوطنيها في مطلع يونيو المنصرم ثم قتلهم متهمة اثنين من كوادر حركة حماس بالضلوع في عملية الخطف والقتل رغم كون حماس أو أي فصيل آخر من فصائل المقاومة الفلسطينية لم يتبنّ تلك العملية أو يعلن مسؤوليته عنها . عمليات عسكرية للعدوان وشنت قوات الاحتلال ولا تزال أوسع عملية عدوان عسكرية من مداهمات واعتقالات وحصار وتدمير بيوت فلسطينية في الضفة الغربية مستمرة إلى جانب محاصرتها لمنطقة الخليل حتى الآن في إطار ما تدعيه بالرد على عملية اختطاف وقتل المستوطنين اليهود الثلاثة. فالتصعيد العسكري على القطاع بات إستراتيجية ثابتة عند كيان الاحتلال يلجأ إليها كلما تأزمت المفاوضات وعملية التسوية مع السلطة الوطنية الفلسطينية. ويبدو أن إسرائيل في عدوانها سعت وتسعى ولو بطريقة غير مباشرة لإفشال المصالحة الفلسطينية ثم لكسر روح الصمود والمقاومة في القطاع ، وتدمير ما يبنيه الشعب بجهده وعرقه، ليبقى الشعب منشغلا بالبحث عن لقمة عيشه ولا يتفرغ للقضية الوطنية العامة. فإسرائيل هي التي تحدثت عن اختفاء أو اختطاف ثلاثة مستوطنين وهي التي قالت إن حماس قامت باختطافهم بينما لم تعلن حماس أو أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن العملية وإسرائيل هي التي قالت إنها وجدت جثث المستوطنين المختفين وإسرائيل هي التي قامت بردة فعل كانت مُعَدة مُسبقا على عملية الخطف المفترضة. الائتلاف الحاكم في إسرائيل ثم إن الائتلاف الحاكم في إسرائيل يعاني من خلافات عميقة بين أركانه وخاصة بين تكتل الليكود الذي يتزعمه نتنياهو وحزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة افيجدور ليبرمان المتطرف على خلفية تنازع السلطات والصلاحيات والاختلاف بشأن التوسع في الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية. ووفقا لمصادر سياسية إسرائيلية فإن القيادة الإسرائيلية اعتادت شن حرب على قطاع غزة كل ثلاث إلى خمس سنوات في إطار البحث عن عوامل إنقاذ لها من أكثر مأزق مستغلة سقوط الصواريخ الفلسطينية على بعض مستوطناتها في النقب. أما بشأن احتمال شن قوات الاحتلال عملية عسكرية برية ضد القطاع وهو ما لم يستبعده الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز بزعمه في مقابلة مع شبكة التلفزيون الأمريكية "سي.إن.إن" وقوله أنه إذا لم تتوقف الصواريخ الفلسطينية فسيكون هناك هجوم بري دون أن يحدد ماهيته كيفا وكمّاً. المقاومة الفلسطينية وذهبت المقاومة في هذا الصدد إلى ابعد من ذلك حسب ما صرح به الناطق باسمها سامي أبو زهري بقوله "إن ردود المقاومة على العدوان الإسرائيلي حتى اللحظة لا تزال محدودة، والمقاومة لم تستخدم كل إمكاناتها بعد، وإذا استمر العدوان فالقادم سيكون أعظم. وعلى صعيد الساحة الفلسطينية شرعت قيادة السلطة الوطنية منذ اللحظات الأولى لشن إسرائيل هذا العدوان عبر اتصالات ومشاورات أجراها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع العديد من قادة وزعماء الدول العربية والإسلامية وآخرين من زعماء العالم إلى جانب أمين عام الأمم المتحدة أطلعهم خلالها على مجريات العدوان وخطورته على العشب الفلسطيني مطالبا بمساع حثيثة وعاجلة للعمل على وقفه، كما طالب بعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري العربي واجتماع مماثل لمجلس الأمن الدولي لبحث العدوان ووضع حد له . وفي غمرة ردود الفعل المنددة بشدة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من قبل غالبية الدول العربية والمنظمات المدنية من حقوقية ومهنية عربية فضلا عن استنكار الأمم المتحدة ومعظم دول العالم للعدوان وخاصة روسيا والصين ودعوة الدول الأوروبية لوقف الحرب وضبط النفس وعودة الهدوء للأوضاع في المنطقة ظهر الموقف الأمريكي وكالمعتاد في غير سياق الحدث منحازا إلى إسرائيل.
273
| 10 يوليو 2014
قال الرئيس الإسرائيلي، شيمون بيريز، إن الهدوء سيقابَل بالهدوء، وإذا توقف إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة فإن اسرائيل ستوقف العملية العسكرية في القطاع. وأضاف بيريز، من مقره في القدس، بحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، أن "إسرائيل لا تريد شنّ الحروب ولكنها تعرف كيف تدافع عن نفسها". وتابع الرئيس الفلسطيني: "الفلسطينيون يرتكبون اليوم نفس الأخطاء التي ارتكبوها على مدى التاريخ"، لافتًا إلى أن "الانتصار الحقيقي بالنسبة لإسرائيل سيتمثل بتحقيق السلام". ويشن سلاح الجو الإسرائيلي، منذ مساء الإثنين الماضي، غارات مكثفة على أنحاء متفرقة في قطاع غزة، في عملية عسكرية أطلقت عليها إسرائيل اسم "الجرف الصامد". وتسببت الغارات، في سقوط 81 قتيلا، وقرابة 537 مصابا، وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، وفق مصادر طبية فلسطينية.
219
| 10 يوليو 2014
يرتجف "يوسف أحمد" ابن الـ 4 أعوام في حضن والده، ولا تفلح كل محاولات التهدئة في إسكات ارتجافات جسده الصغير، ودموعه التي تسيل على خديّه خوفا من أصوات الغارات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة. ويُضيف:" درجة حرارته مرتفعة، منذ الليلة الماضية، ويبدو خائفا لأقصى درجة، وأقف عاجزا أنا ووالدته عن بث الطمأنينة في أوصاله، ولا أدري ماذا سنفعل مع استمرار الغارات الجوية". ولو استمرت الصواريخ لأيام معدودة، ستموت الطفلة سنابل عمر رعبا وخوفا، كما تقول والدتها. وتتابع "قصف واحد أمام منزلنا، وإذا بطفلتي سنابل "5" أعوام، تتحول إلى لون أصفر، وتصرخ بهستيريا، وبشكل جنوني وشعرت أنني سأفقدها". لابد أن يتوقف الجنون وتريد الأم لهذا الجنون كما تصفه أن يتوقف، وتستدرك بأسى "ما ذنب أطفالنا، نوشك على فقدهم من شدة خوفهم". وشنت إسرائيل، منذ فجر الإثنين، حتى صباح الثلاثاء، غارات مكثفة وعنيفة على 50 هدفا وموقعا في أنحاء قطاع غزة، تسببت بإصابة نحو 30 فلسطينينا بجروح مختلفة وفق مصادر طبية فلسطينية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس عن بدء عمليته العسكرية على قطاع غزة، تحت اسم "الجرف الصامد" ضد حركة "حماس" في قطاع غزة لوقف إطلاق الصواريخ من القطاع على جنوبي إسرائيل. ومن بين شفتين ترتجفان يُخاطب "عبيدة عبد الرحمن" البالغ من العمر، 5 أعوام والده "ما بدي "لا أريد"، لعبة، بدي "أريد" الطيرات تروح "الطائرات تغادر". ويقول والده " كنت قد وعدته قبل أيام باصطحابه لشراء "ألعاب"، ومع اشتداد القصف الإسرائيلي، طالبته بالهدوء وعدم الخوف لكي أشتري له ألعابا، غير أن أشار بيده إلى السماء وقال "بدي يروحوا "أريد أن يغادروا" في إشارة للطائرات الحربية، وما تطلقه من صواريخ وقذائف". وصباح، اليوم الثلاثاء، وبعد ليلة عنيفة من القصف الإسرائيلي المتواصل، بدت شوارع قطاع غزة، خالية من المارة والمركبات. غزة حزينة وأغلقت أغلب المحال التجارية أبوابها، وبدا لو أنها مدينة أشباح كما يقول "فارس ياسين" 47 عاماً". وأضاف "غزة حزينة، الجميع يخشى الحرب، وما تحمله الأيام القادمة، الكل انطوى على نفسه في البيت". وغاب مشهد الأطفال الذين يركلون كرة القدم في شوارع مدينة غزة، إذ التزموا منازلهم خوفا من استهداف الطائرات الإسرائيلية للأراضي الخالية والزراعية. وإلقاء نظرة على البيوت التي تحولت إلى أكوام من الدمار، كافية لبث الحزن في قلوب أهالي قطاع غزة كما تقول ربى عبيد "39 عاما". وتضيف "وكأنه قدرنا أن نحيا بخوف، وحصار، حتى أخبارنا لا نعرفها، بسبب انقطاع التيار الكهربائي". ويعيش سكان القطاع، منذ عام 2006 وعقب قصف الطائرات الإسرائيلية لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، وفق جدول توزيع يومي بواقع 8 ساعات وصل للتيار الكهربائي تعقبـها 8 ساعات فصل، وفي حال نفاد الوقود تمتد ساعات القطع اليومي لأكثر من 12 ساعة. ولا تملك غزة سوى رفع أكف الدعاء لتجنبيها الدمار والموت كما يقول الستيني "رأفت حجازي"، فالقطاع يبدو كما يصف كقنبلة توشك أن تنفجر. ويُتابع "الشوارع حزينة، والموت كأنه يمشي بيننا، ندعو الله أن يسلّم صغارنا، وأولادنا من هذا التصعيد المخيف". مدينة أموات وكأنه ينقص غزة حربا لكي تموت أكثر، كما يقول الشاب أحمد زقوت "22 عاما". ويتابع "لا حياة في غزة، تبدو كمدينة "أموات"، ولا خيار سوى أن تموت بالحرب، أو بالحصار، وممنوع أن تحيا". وتحاصر إسرائيل غزة، منذ أن فازت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالانتخابات التشريعية في يناير 2006، ثم شددت الحصار إثر سيطرة الحركة على القطاع منتصف العام التالي، وما زال الحصار متواصلا رغم تخلي حماس عن حكم القطاع، عقب الإعلان عن حكومة التوافق الفلسطينية في الثاني من يونيو الماضي. وعلى وقع مخاوف من حرب إسرائيلية جديدة ثالثة، يعيش سكان قطاع غزة هذه الساعات التي تبدو طويلة، وقاسية في ظل التحليق المكثف للطائرات الحربية بمختلف أنواعها. وسبق أن شنت إسرائيل حربين على غزة، الأولى بدأت في 27 ديسمبر 2008 وأطلقت عليها عملية "الرصاص المصبوب"، أسفرت عن مقتل وجرح آلاف الفلسطينيين، وتدمير هائل للمنازل وللبنية التحتية. وشنت إسرائيل حربا ثانيا في نوفمبر 2012، استمرت لمدة 8 أيام أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الفلسطينيين.
806
| 08 يوليو 2014
بلغ عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا في مناطق مختلفة من محافظة حلب في شمال سوريا نتيجة قصف جوي بالقنابل والبراميل المتفجرة تقوم بها طائرات النظام السوري 1963، بينهم 567 طفلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأوضح المرصد في حصيلة أصدرها الجمعة، أن هذه الأرقام تعود للفترة الممتدة بين مطلع العام الجاري وحتى ليل 29 مايو.
226
| 30 مايو 2014
مساحة إعلانية
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
5920
| 06 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4828
| 05 فبراير 2026
أعلنت وزارة التجارة والصناعة بالتعاون مع وزارة البلدية عن بدء مبادرة دعم اللحوم الحمراء لشهر رمضان المبارك 1447هـ - 2026م. وسيبدأ البيع من...
4018
| 06 فبراير 2026
أعلنت دار التقويم القطري أنه طبقًا للحسابات الفلكية الدقيقة التي أجراها المختصون فإن الغرة الفلكية لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ ستكون يوم...
2584
| 07 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشفت تقارير صحفية نقلاً عن مصادر أمنية بمطار القاهرة الدولى، بإلقاء القبض على لاعب نادى الزمالك ومنتخب مصر السابق،عمرو زكي، الملقب بـ البلدوزر،...
1468
| 07 فبراير 2026
-أسعار التمور تتراوح ما بين 15 و 60 ريالًا للكيلو - محمد السالم: توفير مختلف أصناف التمور قبيل شهر رمضان - صالح الفضالة:...
1366
| 06 فبراير 2026
طلبت السفارة الأمريكية في طهران من المواطنين الأمريكيين مغادرة إيران بشكل فوري. وفي تحذير أمني نشرته اليوم الجمعة، حثت السفارة المواطنين الأمريكيين على...
1328
| 06 فبراير 2026