رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل باتت السويد في طريقها لتحقيق مناعة القطيع؟

قالت صحيفة تايمز البريطانية إن أنظار معظم بلدان العالم مصوبة نحو الشرق الأقصى لاستخلاص الدروس من تجربة في القضاء على فيروس كورونا المستجد، وإن على تلك الدول أن تنظر أيضا إلى الشمال حيث السويد ذات التجربة الرائدة في التعاطي مع الوباء الفتاك.بحسب الجزيرة نت. و أضافت الصحيفة بافتتاحيتها إن السويد، خلافا لبقية دول أوروبا التي فرضت تدابير إغلاق صارمة، لم تتخذ إجراءات مشددة، إذ ظلت المدارس والمطاعم وغيرها من المرافق مفتوحة. واكتفت بمنع التجمعات التي تضم أكثر من خمسين شخصا، ومنع زيارات دور الرعاية إضافة لقيود قانونية أخرى قليلة.وتساءلت تايمز عن الدروس التي يمكن لبقية دول العالم أن تستقيها من تجربة السويد الجريئة، في وقت تبحث فيه جميع الحكومات عن سبل لتخفيف تدابير الإغلاق بعد أن باتت فداحة التكلفة التي ألحقت بالاقتصاد جلية.وأشارت إلى أن تجربة السويد قد لا تكون بذلك القدر من الجرأة كما يتم تصويرها في بعض الأحيان، فالحكومة لم تفرض قيودًا صارمة لأنها لم تحتج إلى ذلك نظرا لالتزام المواطنين بتوجيهات السلطات الرسمية بشأن التباعد الاجتماعي.ووفقا للمعلومات فإن الغالبية العظمى من السويديين تمتثل لتعليمات السلطات الرسمية بشأن التباعد الاجتماعي دون الحاجة إلى مطاردة في المتنزهات من قبل طائرات مسيرة تابعة للشرطة، كما انخفض استخدام وسائل النقل العام بشكل كبير وتحول العديد من المواطنين إلى نظام العمل من المنزل.وقد أشادت منظمة الصحة العالمية أمس بنجاح السويد في تطبيق التباعد الاجتماعي، وأرجعت قدرتها على تجنب تدابير الإغلاق الصارم إلى ثقة الجمهور العالية في الحكومة.وأشارت الصحيفة إلى أن معدل الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا بالسويد أعلى من معدل الوفيات بدول الجوار القريبة منها مثل فنلندا والدانمارك، التي فرضت إجراءات صارمة للحد من تفشي الوباء.وختمت بالقول إن تقديرات بعض العلماء السويديين تشير إلى أن أكثر من ربع سكان ستوكهولم قد كونوا بالفعل أجساما مضادة للفيروس، وإذا اتضح أن السويد في طريقها نحو تحقيق مناعة القطيع، فستكون تجربتها قد تكللت بالنجاح.

541

| 03 مايو 2020

تقارير وحوارات alsharq
معقمات اليدين قد تصبح ضارة في هذه الحالات .. تعرف على التفاصيل

في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا الجديد بات التعقيم والحفاظ على نظافة اليدين بشكل أخص ضرورة لا وبل خط الوقاية الأمامي في مواجهة الإصابة العدوى ولذلك احتلت معقمات اليدين دور البطولة في عاداتنا اليومية وباتت السلاح الذي لا يفارق معظمنا ولكن هل تعتبر معقمات الأيدي آمنه وفعالة وعلى قدر الثقة لحمايتنا من الفيروس أم أنها تعطينا مجرد إحساس زائف بالأمان؟ الحقيقة إن فعالية المعقم تعتمد على طريقة استخدامه ..وعلى عكس التوقعات قد يصبح المعقم غير مفيد، بل قد يصبج ضرره أكثر من فائدته حال تم استخدامه بشكل غير صحيح حسبما كشفت دراسة حديثة نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية. ونقلت الصحيفة عن خبراء أن المعقم مفيد في حال عدم توفر الصابون والماء، خلال التواجد خارج المنزل أو في الأماكن العامة، أو عند لمس الأسطح المحيطة بالمكتب الا أن غسل اليدين بالماء والصابون هو الأفضل دائماً للقضاء على الفيروسات. ويمكن أن يقضي الاستخدام المتكرر للمعقم اليدوي المرتكز على الكحول على العديد من فيروسات الجهاز التنفسي مثل فيروس كورونا بشرط أن يحتوي على 60% إلى 90% من الكحول حسبما لفت الخبراء مشددين على أن القضاء على الفيروسات ليس له علاقة في كمية المعقم المستخدمة، بل طريقة الاستعمال هي الأساس. وأوضحوا أن وضع المعقم على كل أجزاء اليدين وتدليك الأصابع والإبهام والمعصمين بشكل جيد، هو الأساس في مكافحة كورونا وقتل الفيروس. من جهته، قال البروفيسور مارك ويلكوكس، أخصائي علم الأحياء الدقيقة في مستشفيات ليدز التعليمية: يجب أن تحتوي معقمات اليدين على نسبة 70٪ على الأقل من الكحول. وأضاف: لا يمكن وضع المعقم على اليد أثناء ارتداء الساعة. يجب أن يشمل المعصم أيضاً. وعلى الرغم من كل فوائد معقم اليدين الكحولي للحماية من الفيروسات، يمكن أن يكون ضاراً للجلد، وذلك لأن كثرة استخدام الكحول قد تمتص جزيئات الماء المحيطة ما يسبب جفاف الجلد، وفقاً لويلكوكس. وحذرت منظمة الأدوية والغذاء الأميركي من أن الإفراط في استخدام مطهرات اليد والاستعاضة بها عن غسل اليدين بالماء والصابون، يتأتى بآثار سلبية على صحة الإنسان موضحة أن أن المطهرات لكي تعمل بشكل صحيح يجب أن يكون تركيز الكحول فيها فوق 60 بالمئة . وتتكون المنتجات المضادة للبكتريا من مادتين وهي التريكلوسان أو التريكلوكربان وهما العناصر المسؤولة عن مقاومة البكتريا والجراثيم ولكن فرط استخدامهما يسبب بآثار سلبية أيضا . فعنصر التريكلوسان سهل الامتصاص وقد يسبب دخوله إلى الجسم ومجري الدم ي أثار جانبية مختلفة مثل السرطان والحساسية الهرمونية والأثار العصبية السيئة وضعف العضلات.. أما التريكلوكربان فله تأثير على هرمونات الإستروجين والتستوستيرون، والتي يمكن أن تعزز نمو سرطان الثدي وسرطان البروستاتا.. كما يساهم الافراط في استخدام المعقّمات في حدوث أضرار للجلد وفي بعض الحالات يتسبب في تلف الخلايا، وخاصة لمن يعانون من أمراض جلدية، على غرار الأكزيما، والحساسية., ولذلك فإن الصابون يبقى الخيار الأفضل في حين أن معقم اليدين يجب أن نستخدمه كمنتج احتياطي في حال عدم توفر إمكانية غسل اليدين بالصابون.

35614

| 21 مارس 2020