رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
باحثون وباحثات في العلوم لـ الشرق: الشغف والمثابرة طريق تعزيز قدرات المرأة في القطاع البحثي

أكد باحثون وباحثات في العلوم أنّ القطاع البحثي يسعى لتعزيز دور المرأة في البحث والدراسة بهدف تحقيق نتائج نوعية تعود بالفائدة على المنطقة ، منوهين أنّ العالم يتوجه لزيادة فرص تمكين المرأة في المجال البحثي بهدف الاستفادة من طاقاتهنّ وقدراتهنّ العلمية لكونهنّ يشكلنّ نصف عدد الباحثين في العلوم . وقالوا إنّ الالتزامات الاجتماعية والأسرية والمهنية ليست عائقاً أمام تقدم المرأة في الخطوات البحثية شريطة التوازن والمثابرة والتفوق العلمي الذي يمكنهنّ من الاستمرارية . د. سارة عبدالله : نساهم في دفع عجلة البحث نحو التحديث قالت الدكتورة سارة عبدالله زميلة أبحاث في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة : إنّ دور المرأة في قطاع البحوث مهم جداً ، لأنها ستسهم بفكرها وأدائها في دفع عجلة البحث نحو التحديث ، مضيفة ً أنّ المرأة لديها التزامات اجتماعية وأسرية أخرى إلى جانب الاهتمامات العلمية والبحثية التي قد تكون صعوبات أمام تفوقها وعطائها. وأشارت إلى أنّ برنامج قطر للريادة في العلوم يعد من العوامل التي ساعدتني في رحلتي التعليمية بشكل كبير، وكان الالتحاق بهذا البرنامج القيّم بحد ذاته تحديًا حقيقيًا ، وأنّ المرأة قادرة على تحقيق التوازن بين الاهتمامات العلمية والبحثية والاجتماعية ، ولديها قوة على إحداث تغيير إيجابي في مجال البحوث ، شريطة أن تتسلح بالمعرفة والشغف والمثابرة . لانا خلف مدير ميكروسوفت قطر: توظيف طاقات النساء للارتقاء بالتقنية قالت السيدة لانا خلف مديرة شركة ميكروسوفت في قطر : إنّ توظيف طاقات النساء في خدمة التقنية يعزز من الاقتصاد ويخدم المجتمع ، وأشارت إلى أنّ التقديرات العالمية تشير إلى أنّ ملايين البشر يستخدمون التكنولوجيا بينهم 50% نساء لذلك تتوجه إليها البحوث لمضاعفة جهودها وإسهاماتها في التنمية. ونوهت أنّ العالم يشهد نهضة تكنولوجية ولابد أن تكون المرأة جزءاً منها لتفادي مخاطر عدم المعرفة أو غياب الوعي بأهمية التقنية التي باتت مطلباً ملحاً ، باعتبارهنّ رائدات المستقبل في صياغة رؤية عملية ، مضيفة ً أن المنطقة في حاجة لمجهودات المرأة . وأشادت بإسهامات المرأة في البحوث وحرصهنّ على نيل أعلى الدرجات الجامعية لتطوير قدراتهنّ ، ودورنا هو رفع قدرات المرأة والمحافظة على أدائها . وأوضحت أنّ الصعوبات في المنطقة العربية في كيفية جعل المرأة أكثر قدرة على التفاعل مع التقنية والعمل على تعزيزها ، وترسيخ مفهوم الثقافة التكنولوجية وتشجيعهنّ على أخذ موقع جيد وتحفيز الطاقات الشبابية لتنمية قدراتهنّ. وقالت : إنّ التطور التقني اليوم هو الذي يقود المستقبل ومع النمو السريع الذي تشهده التكنولوجيا لابد أن تتمتع بجودة الأداء ، فالتنوع والشمول عاملان أساسيان للنمو وضروريان لتكافؤ الفرص وابتكار منتجات أفضل من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأنّ تكافؤ الفرص في بيئة العمل أمر حتمي لتحقيق النجاح الاقتصادي ، مع وجود فرص متساوية التمثيل بين الذكور والإناث، مضيفًة إلى أنه يمكن إضافة ما يصل إلى 12.5 تريليون دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي بحلول عام 2025 من خلال تكافؤ الفرص في بيئة العمل. د. جهان الرياحي : المرأة قادرة على الريادة في المجالات العلمية قالت الدكتورة جهان الرياحي استشارية أشعة المخ والأعصاب للأطفال بمركز سدرة للطب : إنّ المرأة لديها قدرة على دراسة علوم دقيقة وحيوية مثل الجينات والطب الدقيق والأعصاب ، وقد هيأت الدولة مراكز أبحاث متخصصة في مختلف العلوم مما يمكن المرأة من التفاعل معها وتقديم ما لديها من طاقات وأضافت أنّ التوجه العالمي لمضاعفة جهود المرأة في المجال البحثي ، لأنّ النساء لديهنّ التزامات اجتماعية وأسرية ومهنية أخرى لذلك تقوم الجهات التخصصية بمساعدة الباحثات على المشاركة بفاعلية وأن تحظى بفرص بحثية أسوة ً بالباحثين . ولا توجد صعوبات لأنّ كل عمل تعتريه عقبات ويقع على المرأة أن تجتاز التحديات وهذا هو الهدف من الدعم المقدم من جهات مختلفة. وقالت : من المهم أن يبدأ الإنسان مسيرته العلمية في سن مبكرة، فأنا أشعر بسعادة غامرة لوجود أكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا، وهي أحد المدارس التابعة لمؤسسة قطر، والتي يشعر فيها الأطفال بالشغف نحو العلوم . وعن الفرص قالت : حالفني الحظّ عندما تخرجتُ عام 2001، لو تخرجتُ قبل ذلك العام لكانَ عليّ التوجه إلى الخارج لدراسة الطبّ، ولكن تم افتتاح كلية وايل كورنيل للطب آنذاك ، و حالفني الحظّ أيضًا في إتمام برنامج إقامة الأطباء في مؤسسة حمد الطبية، والذي حصلت من خلاله على الاعتماد من قبل برنامج التعليم الطبي العالي ، فقد كنت محظوظة في كل خطوة، إذ حصلتُ على أفضل تعليم وأنا في بلدي وبالقرب من منزلي إلى جانب عائلتي التي قدّمت لي الدعم المتواصل. وتابعت: إنّ الدولة هيأت المدارس والجامعات لتعليم الطلاب العلوم وعملت على تيسير المختبرات والمراكز البحثية لهم للتفوق فيها . وأنصح الطالبات بالإقدام على الخطوة الأولى والدخول في مجال العلوم لأنّ الفرص متاحة بوجود المدارس المتخصصة والكليات العلمية . د. عمر الأجنف : 60 % من باحثي معهد الطب الحيوي من النساء أكد الدكتور عمر الأجنف المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة أنّ مساهمة المرأة في البحوث كبير جداً ، وخاصة في العلوم حيث أنّ لدينا في المعهد ما يقارب من 60% من الباحثين نساء وهنّ بارعات في كل المستويات ، فالمرأة سباقة دوماً في الابتكار بفضل ما لديها من الموهبة والدقة والمهارة والتفوق العلمي. وأضاف أنّ التركيز العالمي نحو تعزيز دور المرأة الباحثة لأنها فرضت نفسها بقوة في كل القطاعات ، ولتفوقها في كل العلوم التي كانت حكراً على الرجل . ونوه أنّ معهد قطر لبحوث الطب الحيوي يعكف حالياً على إعداد ودراسة بحوث حول استخدامات الخلايا الجذعية لفهم أسباب أمراض السكري ، وكيفية تطويرها في المستقبل وجعلها كوسيلة علاجية ، وأبحاث عن التوحد وابتكار طرق جديدة للتشخيص ، وغيرها عن سرطان الثدي والتي ستساهم جميعها في تعزيز دور النساء في البحث.

1550

| 19 أكتوبر 2019

محليات alsharq
جامعة قطر تتوسع في تقديم الفرص البحثية

طلبة الجامعة يحصلون على 72 منحة برعاية "صندوق قطر" 250 طالباً وطالبة يستفيدون من رحلات خارجية 400 طالب وطالبة يشاركون في رحلة سفينة "جنان" يعتبر قطاع شؤون الطلاب بجامعة قطر أحد المسارات الرئيسية في عمل الجامعة بل هو الدينامو المحرك لكل عمل الجامعة لأن الطالب الجامعي هو هدف عمل الجامعة ككل، ولذلك اهتمت إدارة الجامعة بهذا القطاع. وخلال العام الدراسي الماضي قدم قطاع شؤون الطلاب الدعم اللازم لطلبة جامعة قطر عبر طيف واسع من الأنشطة الأكاديمية والبحثية بما يلبي الطموحات المهنية مستقبلا، بإشراف مباشر من مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. وقد حقق القطاع تقدما كبيرا في العديد من الأولويات والأهداف الاستراتيجية فيما يتعلق بالخطط والأهداف الاستراتيجية للجامعة. في هذا الصدد، واصل قطاع شؤون الطلاب التزامه بتقديم الخدمات والبرامج المتمحورة حول الطالب، مدركا أهمية دعم احتياجات الطلبة وتطلعاتهم نحو النجاح الأكاديمي والمهني في المستقبل. وفي إطار دعمه لرؤية الجامعة للتميز في البحث، نفذ قطاع شؤون الطلبة عددا من الأنشطة منها تشكيل لجنة ابحاث الطلبة بالتعاون مع مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية ونائب رئيس الجامعة لشؤون البحث لايجاد مزيد من الفرص البحثية للطلبة وخصوصا في مرحلة البكالوريوس والسماح لهم بالمشاركة في المنتديات التي تمكنهم من صقل مهاراتهم البحثية ليصبحوا من نجوم البحث في المستقبل. وضمت اللجنة اعضاء من مختلف القطاعات ذات العلاقة واخذت على عاتقها مهمة التعرف على مشاركة الطلبة في الأنشطة البحثية وتقديم التوصيات اللازمة لتوسيعها. خلال العام الدراسي، أطلق قسم الأندية والجمعيات الطلابية المبادرات القائمة على البحوث. وفي هذا الصدد، عقدت ست جمعيات مختلفة ورش عمل ذات صلة بالأبحاث مثل (مهارات البحث الأساسية، وجلسات الملصقات البحثية)، والرحلات (على سبيل المثال رحلة بحث شهرية على متن سفينة الأبحاث "جنان") والمسابقات. شارك نحو 400 طالب وطالبة بنجاح في هذه المبادرات. وقد تجلى نجاح طلبة الجامعة في البحث بحصولهم على 72 منحة في إطار برنامج خبرة الأبحاث لطلبة الجامعات برعاية صندوق قطر لرعاية البحث العلمي استفاد منها حوالي 293 طالبا وطالبة بما مجموعه 2.7 مليون دولار. القبول المبكر كما اطلقت إدارة القبول مبادرة القبول المبكر المشروط بهدف جذب المتفوقين من طلبة المدارس الثانوية لتقديم طلب للقبول المشروط في وقت مبكر — خريف عام 2015. تم استلام ما مجموعه 490 طلبا في شهر مايو، استطاع 350 طالبا تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات للحصول على القبول الجامعي المؤقت. والجدير بالذكر، تم قبول جميع الطلبة الذين تقدموا في الكليات التي يفضلونها كأول اختيار لهم، حيث قبلت كليات الجامعة الثمانية طلبات قبول مبكرة مشروطة للعام الأكاديمي القادم. وتأتي خدمة المجتمع في صلب مهمة الجامعة ورؤيتها، واستمر توفير الفرص لمشاركة الطلاب على مدى العام الدراسي. فقد استمر قطاع شؤون الطلاب في تعزيز العديد من أوجه التعاون والشراكات مع المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لتقاسم المعرفة والوعي العام بشأن عدد من القضايا التي تهم المجتمع. وقد شارك طلاب الجامعة في عدد من أنشطة التوعية ضمن برامج كلياتهم وكذلك عبر العمل التطوعي من خلال مركز جامعة قطر للعمل التطوعي والمسؤولية المدنية. وشهد العام الدراسي زيادة في عدد الطلبة المنخرطين في المركز بنسبة 40 %. شارك الطلبة في أنشطة وفعاليات شملت الاحتفال باليوم العالمي للمتطوعين في ديسمبر، ورحلة تعلم الخدمة إلى نيبال تألفت من 20 طالبا بهدف وضع إطار عالمي للتفاهم والمواطنة. كما نظم المركز أيضا مناسبات خيرية بالتعاون مع مختلف المنظمات الخيرية في قطر، واستمر في تحديد مجالات العمل التطوعي خارج الحرم الجامعي، من خلال خلق فرص التطوع ومواءمتها مع ما يتناسب وتطلعات طلبة الجامعة والموظفين وأعضاء هيئة التدريس. وشاركت إدارة الأنشطة الطلابية، من منطلق التزامها بتوفير الفرص الثقافية والأكاديمية والاجتماعية لمجتمع الجامعة بشكل عام وللطلبة بشكل خاص؛ في سلسلة من الفعاليات وبرامج التوعية قدمت على شكل استشارات وعمل تطوعي بالتعاون مع الجهات المعنية. ريادة الأعمال وفي هذا الصدد، تعاون قسم الفعاليات والأنشطة الجامعية مع مركز "بداية" لريادة الأعمال والتطوير المهني لاستضافة المعرض السنوي الثالث لتاجرات جامعة قطر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2014. وكان الغرض من هذه الفعالية هو تعزيز معرفة ومهارات الطالبات في مجالات ريادة الأعمال والمسؤولية الاجتماعية، وكذلك دعم المشاريع التنموية التي تعزز قدرات الطلبة على الاستجابة لاحتياجات المجتمع بشكل أفضل. كذلك، نظم القسم فعالية الاحتفال باليوم الوطني حيث أظهرت العديد من الأكشاك التقاليد والتراث القطري بما في ذلك مختلف الأنشطة والمسابقات. اقيمت الفعالية في مبنى الطلاب ومبنى الطالبات بشكل متتالي، حيث قدمت طالبات الجامعة الطالبات وصلة أوبريت مخصصة لقطر. ومن الفعاليات الأخرى التي نظمها القسم فعالية القرية الثقافية لعام 2015 والتي اقيمت تحت عنوان "باب رزق"، شارك فيها طلبة من 19 جنسية. شكلت الاحتفالية فرصة للطلبة لتبادل ما لديهم من ثقافات وتراث وتقاليد، وعرض ما لديهم من حب التطوع والعمل الجماعي والتنظيم، والعلاقات الشخصية، ومهارات حل المشكلات. وخلال العام الدراسي، شارك طلبة من مختلف كليات الجامعة في سلسلة من الفعاليات التي نظمها قسم الرياضات المائية منها فعالية تقام لأول مرة تحت عنوان "اكتشف الغوص" والتي كان الهدف منها بناء الوعي المجتمعي حول الغوص والحياة البحرية في قطر، احتفالا باليوم الوطني للرياضة في فبراير. وبلغ عدد الطلبة المشاركين في الفعالية المذكورة حوالي 150 طالبا وطالبة من ما مجموعه 300 مشارك. اقيمت الفعالية بتاريخ 9 إبريل 2015 بالتعاون مع قسم السلامة والأمن الجامعي وقوة الأمن الداخلي (لخويا) وخفر السواحل القطرية ومركز بوزيدون للغوص ودايف ريد قطر وقطر ساب ومركز في إل سي سي قطر. كان طلبة جامعة قطر أيضا في مقدمة المشاركين والمتطوعين في احتفال جامعة قطر باليوم الوطني للرياضة تحت إشراف قسم الأنشطة الرياضة والترفيهية وكذلك المشاركة في فعاليات الحي الثقافي (كتارا) ومسابقاتها الرياضية واللياقة البدنية بحضور ومشاركة أكثر من 5000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، قدم القسم فرصا عديدة للطلاب للتعرف على مختلف الألعاب الرياضية والخبرات الثقافية في البيئات الدولية المختلفة منها على سبيل المثال المشاركة بوفد من 29 عضوا من جامعة قطر في جامعة غوانغجو 2015 في كوريا الجنوبية، وهو حدث رياضي دولي ينظمه لاتحاد الدولي للرياضات الجامعية، وهو من أكبر الفعاليات الرياضية المتعددة بعد دورة الالعاب الاولمبية. وبالمثل، واصل قسم تبادل الطلاب توفير تجارب دولية لطلاب جامعة قطر من خلال إنشاء وتسهيل تبادل البرامج والرحلات الميدانية مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في المنطقة والعالم. خلال العام الدراسي، تعاون القسم مع كليات الهندسة والآداب والعلوم والقانون والإدارة والاقتصاد والتعليم والصيدلة في إجراء وتسهيل مشاركة الطلبة في المؤتمرات والمسابقات والرحلات الميدانية في جميع أنحاء العالم. الرحلات الطلابية واستفاد أكثر من 250 طالبا وطالبة من رحلات طلابية إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإسبانيا والنمسا وألمانيا وفرنسا واليابان وسنغافورة واليونان وماليزيا وكوريا وإيران وعمان والمملكة العربية السعودية والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والأردن. وقد كون الطلبة فهما افضل لمختلف القضايا العالمية من خلال أنشطة وتدريبات خارج غرف الدرس تناولت مواضيع متصلة بتخصصاتهم وتواصلوا مع طلبة من مؤسسات أكاديمية أخرى وكذلك تبادل خبرات ثقافية أخرى. علاوة على ذلك، استمر القسم بتوفير فرص التدريب المؤقت من خلال مؤسسة الأيستا للتبادل الطلابي حيث استفاد طلبة من كلية الهندسة من تلك التدريبات، وفي المقابل، استفاد طلبة دوليون من تدريباتهم في قطر من خلال تعرفهم على بيئة قطر الاجتماعية والاقتصادية والثقافية. وقدم قطاع شؤون الطلاب تجارب على أرض الواقع من خلال مركز الخدمات المهنية والتي تضيف قيمة إلى دراستهم الحالية وتحفزهم على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن حياتهم المهنية في المستقبل. وقدمت فرص التدريب في مؤسسات مثل شركة المواد الأولية قطر وإكسون موبيل قطر، وإشراك الطلاب في فرصة لا تقدر بثمن تمكنهم من مطابقة معرفتهم النظرية مع الخبرة العملية. في يناير 2015 كرم مركز الخدمات المهنية 120 شركة ومؤسسة من مختلف القطاعات في قطر تعاونت مع الجامعة وكلياتها لتدريب أو رعاية طلبة خلال العام الأكاديمي.

491

| 19 أغسطس 2016