رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
بين جامعة كارنيجي ميلون وشبكة النطاق العريض.. تعاون في ابتكارات الأمن الرقمي والبنية التحتية

وقّعت الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض (QNBN) وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مذكرة تفاهم ترسم إطارًا شاملًا للتعاون في مجالات شبكات الجيل التالي، وأبحاث الأمن الرقمي، وتنمية القدرات الداعمة للاقتصاد الرقمي الوطني. أُبرمت المذكرة على هامش فعاليات «المؤتمر العالمي للجوال» (MWC 25) في الدوحة، ووقّعها المهندس أحمد محمد يوسف الكواري، الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لشبكة النطاق العريض، والدكتور مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر. ويؤكد هذا التعاون التزام الطرفين بتعزيز الابتكار، وتبادل المعرفة، وتطوير الكفاءات، بما يدعم مسيرة التحوّل الرقمي المتسارعة في دولة قطر. وستتكامل الخبرات العالمية للجامعة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب وأنظمة المعلومات، مع ريادة الشركة في قطاع البنية التحتية للألياف الضوئية والشبكات اللاسلكية. وشدّد المهندس الكواري على الأهمية الاستراتيجية للتعاون قائلًا: «تأتي شراكتنا مع جامعة كارنيجي ميلون في قطر امتدادًا لالتزامنا بتعزيز الأمن الرقمي والابتكار على المستوى الوطني. إن مستقبل الاتصال في قطر يرتكز إلى بنية تحتية ذكية وموثوقة، ومن خلال العمل مع كارنيجي ميلون، نضمن بقاء منظومتنا الشبكية متطورة ومحصّنة في آنٍ معًا. نحن لا نستثمر في التكنولوجيا فحسب، بل نستثمر في الكفاءات التي ستقود تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتقدم التقني». وتُعد الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض، التي تأسست عام 2011، ركيزةً استراتيجية للأجندة الرقمية الوطنية، عبر إتاحة اتصال عالي السرعة من خلال شبكة ألياف ضوئية تغطي مختلف أنحاء الدولة، بما يمكّن المجتمع وقطاع الأعمال من الارتباط بالعالم بكفاءة وموثوقية. من جانبه، أعرب العميد تريك عن اعتزازه بقيمة الشراكات مع القطاع الصناعي، قائلًا: «يُسعدنا إبرام هذه الاتفاقية التي تتيح لطلابنا وباحثينا فرصة فريدة لاكتساب خبرات معمّقة ضمن بيئات شبكية واسعة النطاق وواقعية. ومن خلال التركيز على مجالات محورية كالأمن السيبراني، وتحسين الشبكات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، فإننا نرسّخ رسالتنا الرامية لإنتاج بحوث مؤثرة وتخريج كفاءات قادرة على المنافسة عالميًا والمساهمة في الأولويات الوطنية».

202

| 30 نوفمبر 2025

اقتصاد alsharq
خبراء ورجال أعمال: كيتكوم 2019 أكد على ريادة قطر إقليمياً وعالمياً في التحول نحو المدن الذكية

** السليطي: قطر مؤهلة الآن للانتقال لمرحلة المدن الذكية ** م.الخلف: اهتمام متعاظم من الدولة بتنمية قطاع رواد الأعمال ** العذبة: المعارض تؤكد اتجاه قطر لإقامة اقتصاد رقمي وذكي ** المري: المعارض شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات النوعية ** السلامة: المعارض أبرزت جهود قطر نحو مستقبل مستدام في استعراض الشرق للنتائج المتوقعة للمعارض الاقتصادية على النمو المستقبلي للمشاريع والاستثمار في الدولة، اكد د. مهندس احمد السليطي الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لشبكة النطاق العريض على اهمية النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات كيتكوم 2019، بوصفه احد اكبر واهم الفعاليات التكنولوجية في المنطقة ككل، كما اكد على ريادة قطر إقليمياً وعالمياً، وهي تتجه نحو بناء دولة آمنةٍ وذكيةٍ يتمتع سكانها بحياةٍ وخدماتٍ عاليةِ الجودة، ويشهد لاقتصادها بالقوّة والنمو المتسارع والتنوّع والاستدامة،و قد شهد المعرض مشاركة واسعة ونوعية من قبل شركات ومؤسسات محلية ودولية ذات وزن وتاثير .لافتا للاهتمام الكبير بالشركات الناشئة ضمن باقة الشركات الصغيرة و المتوسطة،فقد حظيت 100 شركة ناشئة ومن المبتكرين ورواد الأعمال،بالمشاركة الواسعة الى جانب 300 شركة عارضة واكثر من 90 متحدثا . وقال ان المعرض كان بالفعل محطة شاملة ووجهة متكاملة للمشاركين الراغبين في عرض حلول التكنولوجيا الذكية و تبادل المعرفة المتطورة. واشار للدور الكبير لوزارة المواصلات والاتصالات في تنفيذ استراتيجية الدولة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي وبناء المدن الذكية وفي تقديم خدمات اخرى في نظم الالكترونيات والمعرفة، وقد قطعت وزارة المواصلات شوطا كبيرا في مجال تقنية المعلومات والبنيات التحتية في مجال الاتصالات، وبعد تحقيق واستكمال رؤية تقنية المعلومات 2015 تمكنا الان من الانتهاء من تأسيس البنية الاساسية الخاصة بالاتصالات والتي تؤهلنا للانتقال لمرحلة المدن الذكية وتكنولوجيا المعلومات والتي تدعم الاقتصاد الوطني والتحول الرقمي والانتقال الى اقتصاد المعرفة . وأوضح ان هناك تطورا كبيرا شهدته شركات الاتصالات والخدمات الحكومية ودخلت مرحلة جديدة وهي مشروع المدن الذكية،والتي من ضمنها مشروع تسمو وهي منصة كاملة لـ 50 مشروعا لتمكين القطاع الخاص في المجال الالكتروني والانطلاق والتقدم نحو الاقتصاد الرقمي والمستقبل الذكي ورفع مستوى الوعي لدى المواطن في هذا المجال، ليكون شريكا بناءً في اقتصاد المعرفة الذي حث عليه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال ان مشروع تسمو اكبر عقد تم توقيعه خلال النسخة الحالية من معرض ومؤتمر كيتكوم 2019. واستعرض الفوائد والاهداف العديدة من قيام مثل هذه المعارض على رأسها التجارب والتعاون في مجال تبادل الخبرات والاستفادة منها في تطوير الاعمال،ووصف كيتكوم 2019 بأنه مختلف تماما من حيث الكم والنوع عن النسق السابقة ويمثل مرحلة جديدة ،حيث اصبح منصة نحو مرحلة العالمية. 300 شركة وقال م.جمال علي الخلف الرئيس التنفيذي لمحطة ام الحول للطاقة التابعة لشركة الكهرباء والماء القطرية ان فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات (كيتكوم 2019) الذي اقيم هذا العام تحت شعار مدن آمنة وذكية، استطاع ان يستقطب 300 شركة عارضة و100 شركة ناشئة ومن المبتكرين ورواد الأعمال،الى جانب اكثر من 90 متحدثا ،اضافة الى انه كان بمثابة محطة شاملة ووجهة متكاملة للمشاركين الراغبين في عرض حلول التكنولوجيا الذكية و تبادل المعرفة المتطورة. ويمكن التأكيد ان المؤتمر حقق العديد من الاهداف التي اقيم من اجلها ،حيث ناقش وتفاكر جمع من خبراء المدن الذكية من جميع أنحاء العالم الحلول الممكنة للتحديات التي تواجهها المدن في الوقت الحاضر عن طريق الابتكار والتقنيات الحديثة التي تعمل على تطوير المستقبل الحضري. وقد كان من اللافت منطقة ريادة الأعمال في مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات 2019 ،والذي يؤكد الاهتمام المتعاظم الذي تولية لدولة في اعلى مستوياتها لرواد الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة لما لها من دور مهم في تحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو اقتصاد المعرفة حيث اتاح فرصة مميزة ل300 رائد اعمال ومبدع لتحقيق طموحاتهم، والاستفادة من أفضل الخبرات في مجال ريادة الأعمال الرقمية، الامر الذي يمكنهم من تطوير شبكة التواصل لديهم والحصول على الأفكار الملهمة لتطوير أعمالهم، و قيادة التغيير. وقال ان معرض قطر للمدن الذكية يعد من اكبر المعارض التي تم تنظيمها في المنطقة،حيث شهد مشاركة واسعة من الحضور ومن قبل الوفود من الدول الشقيقة والصديقة ،مما يؤكد على ثقة الدول والمشاركين بالاقتصاد القطري وباقتصاد المعرفة والتكنولوجيا القطري،خاصة وان قطر ملتزمة بالمضي قدما في هذا المجال وقد حققت تقدما كبيرا، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقات خلال هذا المعرض على رأسها اكبر برنامج في مجال التكنولوجيا مع شركة اوريدو وهو مشروع تسمو، وهي منصة متكاملة تضم 50 مشروعا في خدمة القطاع الخاص في المجال الالكتروني رفع مستوى الوعي لديه في المجال الالكتروني ، كما تسعى لتقديم خدمات اخرى اضافية في نظم المعلومات على مستوى كافة قطاعات الدولة وليس وزارة المواصلات والاتصالات ، لافتا الى ان كل تلك المشاريع وغيرها لم تكن وليدة اللحظة وإنما هو مشروع كامل شرعت فيه الدولة في اطار تطوير مدن ذكية تعمل لنشر المشاريع الذكية في البنية التحتية والطاقة والمباني والنقل والمرافق العامة . وأشار للاهتمام العالمي بقطر وتتبعها لما يحدث فيها من اهتمام وتطور في مجال التكنولوجيا الرقمية والمدن الذكية والسعي لتحسين حياة المواطنين، وحرصها على المشاركة في هذا المؤتمر الابرز في مجال المدن الذكية ،بل ومواصلة العمل مع الحكومة القطرية عبر الجهات المختصة مثل وزارة المواصلات والاتصالات في مجال المدن الذكية وتطوير مؤتمر اكسبو قطر في نسخته الجديدة القادمة . وأشاد بالمشاركة الكبيرة من قبل الجمهور.وقال ان المعرض شهد اقبالا غير مسبوق من قبل المواطنين بشكل لافت، مما يؤكد شهية المواطن القطري الكبيرة في الاستفادة من الادوات التكنولوجية .داعيا الى مزيد من الاهتمام من قبل المواطن ، وتحديدا رواد الاعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة في القطاع الخاص القطري،والذي تعول عليه الدولة كشريك في استراتيجية الدولة في التحول نحو اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات . واشاد بالجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة المواصلات والاتصالات والجهات ذات الصلة في تطوير ونهضة قطاع التكنولوجيا والاتصالات في قطر ،حيث تمكنت الوزارة من انجاز مشروعاتها بالشكل المطلوب وفي المواعيد المناسبة . جهات ذكية واكد رجل الاعمال والنائب الثاني لرئيس غرفة قطر راشد حمد العذبة على اهمية اعمال معرض ومؤتمر قطر للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كيتكوم 2019 الذي شهد مشاركة واسعة داخلية وخارجية، حيث يؤكد ان قطر حكومة ذكية متكاملة، من خلال تحول كافة المؤسسات المختلفة بالدولة الى جهات ذكية وليس وزارة المواصلات والاتصالات فقط . وقال ان المعرض والمؤتمر شهد مشاركة مشرفة شملت اكثر من 90 متحدثا من الخبراء في مجال المدن الذكية من جميع انحاء العالم عكفوا على المناقشة والبحث والتفكير في التوصل الى حلول تمكن من مواجهة التحديات التي تواجه المدن الذكية في الوقت الحاضر والمستقبل عن طريق ابتكار تقنيات حديثة تساعد في تطوير المدن وتحويلها الى مدن ذكية بالكامل . واضاف ان المعرض من اكبر المعارض في المنطقة ، وشهد مشاركة كبيرة جدا ولافتة سواء من القطاع العام والخاص في الداخل او من المشاركات الخارجية التي ضمت شركات شخصيات كبيرة وذات وزن على الصعيد العالمي والاقليمي ،كما شهد المعرض توقيع العديد من العقود والاتفاقات ومذكرات التعاون،من بينها 6 عقود جديدة مع شركات متخصصة معظمها محلية لتنفيذ مجموعة من مشروعات واعمال لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والامن السيبراني، وتعزيز كفاءة البنية التحتية التكنولوجية، فضلا عن اطلاق المزيد من حملات التوعية بأهمية تأمين المعلومات والبيانات لكافة المستخدمين . موضحا ان تلك العقود وغيرها من الاعمال التي شهدها مؤتمر المدن الذكية يعمل على توفير الحلول التقنية ومساعدة الافراد والمؤسسات الحكومية في تحقيق الحكومة الرقمية المتكاملة ،وبما يتفق مع استراتيجية حكومة قطر الرقمية 2020 ورؤية قطر 2030 . ولفت للتنوع الذي اتسم به المعرض مما كان له الاثر الكبير من جذب الزوار والمختصين والمهتمين لزيارة المعرض والتجول في كافة اقسامة ،مما يؤكد على الاهتمام الكبير سواء من قبل الجمهور او المختصين للتعرف على احدث ما تم التوصل اليه في القطاع التكنولوجي والامن السيبراني بشكل خاص . وقال ان ما تم في المؤتمر والمعرض من شأنه ان يعزز عمليات التطوير والتحديث الجارية في البنية التحتية والدفع بها الى مزيد من الانجازات . وأضاف ان اختلاف هذه النسخة من حيث الكم والنوع يشير الى ان العام القادم سيشهد نسخة مختلفة تماما ايضا كما ونوعا،حيث هناك اهتمام كبير من الشركات العالمية بما يجري في قطر في مجال المدن الذكية وحرصها على الاستثمار في هذا المجال،بحسبان ان البيئة الاستثمارية القطرية جاذبة ومشجعة، فضلا عن الجدية والاستراتيجية المحكمة التي تسير عليها قطر . وعبر عن ارتياحه لمشاركة 300 رائد اعمال ومبدع في المعرض. وقال ان مشاركتهم تأتي في اطار اهتمام الدولة بهم، والحرص على اتاحة الفرصة لهم ليتمكنوا تحقيق طموحاتهم، والاستفادة من أفضل الخبرات في مجال ريادة الأعمال الرقمية. وحث الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال الى الحرص على المشاركة في مثل هذه المؤتمرات والمعارض.وقال انها فرصة لاكتساب تجارب جديدة والاستفادة من الخبرات لدى الشركات والمؤسسات والاقليمية والدولية . ووصف نايف محمد المري ان النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض كيتكوم 2019 الذي تم افتتاحه يوم الثلاثاء الماضي بمركز قطر الوطني للمؤتمرات تحت شعار مدن ذكية وآمنة بأنه معرض نوعي وفريد ضم مختلف مشاريع ريادة الاعمال والتكنولوجيا الرقمية وبرامج التحول الذكي ، اضافة لأهم المشاريع المحلية والدولية المرتبطة بتقنية المعلومات والاتصالات ،كما انه شهد توقيع العديد من الاتفاقيات الخاصة بتقنية المعلومات والمدن الذكية . وقال ان المشاركة الواسعة والنوعية من الشركات العالمية والاقليمية والشخصيات المهمة المختصة في مجال المدن الذكية تؤكد على مكانة قطر وجديتها في تحقيق حياة ذكية لشعبها واحداث التقدم على مستوى المنطقة والعالم بما يخدم البشرية جمعاء، فقد كان لافتا استقطاب المعرض ل 100 شركة ناشئة و300 من الشركات العارضة والمبتكرين ورواد الأعمال،الى جانب اكثر من 90 متحدثا ،وعد المعرض محطة شاملة ووجهة متكاملة للمشاركين وتمكينهم من عرض حلول التكنولوجيا الذكية و تبادل المعرفة المتطورة. واكد على اهمية مثل هذه المعارض والمؤتمرات. موضحا انها الى جانب تأكيدها على الالتزام الراسخ لدي قيادتنا الرشيدة بتحويل قطر الى واحدة من الدول الاكثر تقدما وتواصل رقمي في العالم، تعد بمثابة خارطة طريق للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة ورواد الاعمال خاصة والمؤسسات الحكومية من اجل التحول من منصات التكنولوجيا الحالية الى الخدمات الاكثر تطورا وحداثة ، كما انها تمثل فرصة حقيقية للمواطنين للاطلاع والوقوف على احدث ما انتجته الحضارة الانسانية في مجال المدن الذكية وتكنولوجيا المعلومات الامر الذي يحفزها لدعم استراتيجية الدولة في التوجه نحو مدن ذكية وآمنة، الى جانب دعم طموحات المواطن في تطوير حاجياته . وثمن المري التكريم الذي اقامته وزارة المواصلات والاتصالات للجهات والشركات الفائزة بجائزة قطر للأعمال الرقمية، والاجنحة الفائزة بجائزة مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات، ووصفه بأنه تكريم مستحق ويؤكد على اهتمام الدولة بدعم الشركات،كما انه يمثل دافعا وتشجيعا لها لتحقيق افضل النتائج مستقبلا. التنظيم والترتيب وأشاد فريح السلامة بمستوى التنظيم والترتيب العالي والرفيع الذي اتسم به مؤتمر ومعرض كيتكوم 2019 .وقال انه مثل منصة لإبراز جهود قطر الرامية الى تحول مدنها الى مدن ذكية ومن اجل مستقبل مستدام، في ظل الجهود والنجاحات الكبيرة التي قامت بها في مجال خدمات بناء المدن الذكية، وتطوير البنى التحتية الأساسية ،فضلا عن الحلول الذكية التي تسير فيها من اجل تعزيز مسيرة التحول الرقمي، وطرق الاستفادة منها،مشيرا للتنوع في الجهات المشاركة بالمعرض، حيث شارك عدد من الجهات العارضة في مجالات ريادة الأعمال، والمشاريع التكنولوجية والرقمية والبرامج المتعلقة بالتحول الذكي وتقنية المعلومات والاتصالات. وقال ان النجاحات التي حققتها وتحققها الدولة تنطلق من رؤية قطر 2030 التي اعتمدتها الحكومة ،وهي رؤية شاملة للتنمية لقطر والتي تمثل الهدف الأساسي لتحقيق التقدم والازدهار للمواطنين حيث تهدف رؤية قطر 2030 إلى تحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة وعلى تأمين استمرار العيش الكريم لشعبها جيلا بعد جيل. وقال ان مؤتمر ومعرض كيتكوم 2019 يدعم استراتيجية الدولة في التوجه نحو اقتصاد المعرفة وتكنولوجيا المعلومات ،خاصة وان الاقتصاد القطري يشهد نموا غير مسبوق بالرغم من التحديات التي تواجه كافة الاسواق العالمية والاقليمية . واضاف ان قطر ومنذ وقت مبكر جدا ادركت اهمية التحول الرقمي و التوجه نحو بناء المدن الذكية ضمن منظومة الدول المتحضرة ،فكان خيارا استراتيجيا للحاق بركب الدول المتقدمة..وتشكر القيادات الحكومية التي نهضت بهذه المهمة وبدأت العمل دعم خطط الدولة في التحول الرقمي وتسريع تطبيقه، بل ونشجع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية على تبنيه والمشاركة فيه .

1423

| 11 نوفمبر 2019

اقتصاد alsharq
وزير المواصلات يدشن مركز التحكم للقطرية لشبكة النطاق العريض

السليطي: سرعة استجابة المركز للأعطال توفر استمرارية الخدمة للوزارات افتتح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات رسميا مركز التحكم الخاص بالشركة القطرية لشبكة النطاق العريض، والذي يتم من خلاله مراقبة شبكة من الألياف الضوئية بطول 3 آلاف كيلومتر، حيث قام وزير المواصلات والاتصالات بزيارة المركز والاطلاع على مختلف الخدمات التي يوفرها. وقال السليطي في تصريحات للصحفيين ان الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض ومركزها للتحكم يعتبران جزءا لا يتجزأ من برنامج قطر الذكية تسمو، و أن أي برنامج يحتاج الى بنية تحتية، ولذلك قام القائمون على المشروع بمد ما يقارب الـ3 آلاف كيلومتر من الألياف الضوئية تغطي كافة دولة قطر من الوزارات والجهات الأمنية وغيرها. ووأضاف: أطلق برنامج قطر الذكية تزامنا مع اكتمال البنية التحتية للاتصالات، ونحن نفخر اليوم بتدشين مركز التحكم، يغطي الشبكة كاملة ويضمن سرعة الاستجابة لأي عطل قد يحدث في الشبكة، بما يوفر استمرارية الخدمة للوزارات. وأشار الى أن الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض مملوكة لجهاز قطر للاستثمار. من جهته، قال الدكتور أحمد السليطي الرئيس التنفيذي للشركة القطرية لشبكة النطاق العريض: اليوم قطعنا مرحلة جديدة من تقديم خدمات عالية الجودة للمستخدمين سواء الجهات الحكومية أو الامنية بالإضافة الى القطاع الخاص والتجاري. و اضاف: وجود مركز تحكم بهذه الامكانات يزيد رضا المستخدمين ويرفع كفاءة التشغيل في الدولة بشكل عام، اليوم جميع الخدمات الحكومية تقع تحت شبكة واحدة وهي الشبكة الحكومية الموحدة والتي تديرها الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض، مؤكدا أن تشغيل مثل هذا المركز يرفع استمرارية وأمن الشبكات بشكل عام في الدولة في وقت نحتاج لهذا الامن والاستقرار. وأضاف السليطي: منذ انشاء الشركة، حققنا وفرا ماليا هاما بتفادي ازدواجية الشبكات الحكومية، وهذا التوفير يتجاوز استثمارات الشركة، فبدل أن يكون هناك بكل جهة حكومية شبكة وبكل جهة تجارية شبكة خاصة بها، أصبحت هناك شبكة موحدة تخدم الجميع، خاصة وأن كلفة الشبكات مبنية على الأعمال المدنية والحفريات وبتوحيد هذه الأعمال نحقق توفيرا في الكلفة. وشدد السليطي على أن الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض تدعم جميع الشركات الاستراتيجية في الدولة من قطاع الطاقة والاتصالات وغيرها، وذلك من خلال توفير شبكة آمنة وبأسعار معتدلة، وقال: نحن نعمل على تقديم خدمات عالية الجودة، ولدينا رؤية استراتيجية أكثر منها تجارية. وأشار الى أن نسبة تغطية شبكة الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض وصلت الى %100 من المناطق السكنية، وقال: هناك 5% من الدولة مناطق غير مأهولة بالسكان ونحن مستعدون لتوصيلها بالشبكة في حال احتاج الامر الى ذلك، اليوم وجود مثل هذه الشبكات وتأمين مثل الخدمات الحكومية والالكترونية بشكل عام سواء كان خدمات صحية مستقبلا او خدمات تعليم، يأتي تحت بند حقوق الانسان وأي شخص يسكن في قطر من حقه الحصول على خدمات انترنت عالية السرعة وخدمات الكترونية وتطبيقات حديثة. وزاد: حاليا لدينا ما يقارب 21 مركزا موزعا في كامل أنحاء الدولة، وهذه المراكز مسؤولة عن توزيع الشبكة على المباني، كما لدينا فريق كامل في مركز التحكم يهتم بمراقبة الشبكة، بالاضافة الى التواصل مع مراكز التحكم الأخرى الموجودة في الدولة لضمان استمرارية الخدمة والاتصالات. ولفت الى وجود تنسيق مع مقدمي خدمات الاتصالات في حالات الطوارئ وغيرها، كما توجد عدد من المناطق العمرانية المطورة حديثا مثل مدينة بروة وشارع بروة التجاري يستخدم مشغلو الاتصالات في الدولة شبكة واحدة وهي شبكة الشركة القطرية لشبكة النطاق العريض. وأوضح ان الهدف من انشاء هذه الشبكة هو توفير حلول بديلة لشبكة الاتصالات الخاصة بالمشغلين في حالات الطوارئ وضمان استمرارية تقديم خدماتهم للعملاء.

1538

| 04 ديسمبر 2018