وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
انطلقت منافسات المجموعة النهائية في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقامة في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة. وتضم المجموعة النهائية 4 فرق وهم المتأهلون عن المجموعات الأربع في البطولة (سهيل، لجلعة، العديد، الحصين)، حيث تصدر منافسات اليوم الأول فريق الحصين برصيد195 نقطة نتيجة صيد 6 حبارى برصيد 180 بالإضافة، إلى مكسب 15 نقطة نتيجة صيد 3 حبارى من خلال الشاهين وليس الحر، وجاء في المركز الثاني فريق لجلعة برصيد 190 نقطة بعد صيد 5 حبارى، حيث أضاف 10 نقاط نتيجة الصيد اثنين بالشاهين، وجاء في المركز الثالث فريق العديد برصيد 160 نقطة 150 صيد الحبارى و10 نقاط للصيد بالشاهين، ليأتي في المركز الرابع والأخير فريق سهيل برصيد 155 نقطة بعد صيد 5 حبارى أيضا لكن باستخدام شاهين واحد. وقال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل، إن الوصول إلى نهائي البطولة يعد محطة مهمة تعكس ما حققته القلايل من نجاحات متراكمة، مشيرا إلى أن البطولة تثبت عاما بعد عام قدرتها على الاستمرار والتطور، بفضل الجهود الكبيرة المبذولة في تنظيمها والحفاظ على رسالتها التراثية الأصيلة. وأوضح أن نجاح بطولة القلايل لا يقاس فقط بالفرق المتأهلة إلى النهائي، بل إن جميع الفرق المشاركة تعد شركاء حقيقيين في هذا النجاح، لما قدمته من مستويات مميزة وأداء تنافسي عال، سواء في تقصي النقاط أو في الصيد داخل المحمية الطبيعية، حيث شهدت المنافسات عروضا قوية ومفاجآت متواصلة حتى اللحظات الأخيرة، منوها بأن هذه السمة تجسد الطبيعة الحقيقية للبطولات القوية، حيث لا مكان إلا لمن يمتلك القدرة على الصبر والتحمل والاستمرارية حتى النهاية، وهو ما يمنح بطولة القلايل خصوصيتها ويجعلها من أكثر البطولات تنافسية وإثارة، وهو ما ظهر في نتائج اليوم الأول من تقارب النتائج بشكل واضح مشددا على أن القلايل ستبقى منصة تجمع أهل القنص والتراث في منافسة شريفة تعكس عمق هذا الإرث وأصالته. ومن جانبه، قال السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة والرئيس التنفيذي للبطولة، إن انطلاق منافسات المجموعة النهائية يمثل ذروة التنافس في البطولة، موضحا أن وصول هذه الفرق إلى النهائي جاء بعد أداء متباين في الأدوار التمهيدية، حيث سجل فريق سهيل مجموع 450 نقطة في التصفيات، بينما سجل فريق لجلعة 570 نقطة، وجاء فريق العديد في الصدارة بـ595 نقطة، في حين حصد فريق الحصين 540 نقطة، مشيرا إلى أن هذه الأرصدة لا يُعتد بها في النهائي، إذ تبدأ الفرق المنافسة من نقطة الصفر، بما يضمن تكافؤ الفرص. وبيّن أن من أبرز ملامح هذه النسخة خروج فرق اعتادت اعتلاء منصات التتويج في الأعوام الماضية، وفي مقدمتها فريق العسيلة حامل اللقب، وفريق الشقب البطل التاريخي للقلايل، وهو ما يعكس أن بطولة القلايل ليست حكرًا على أسماء بعينها، بل تقوم على الأداء الميداني والجاهزية والقدرة على التعامل مع ظروف الصيد داخل المحمية. وأشار النعيمي إلى أن فريق العديد يدخل النهائي وقد توج بالبطولة أكثر من مرة، وصاحب أعلى مجموع نقاط مسجل في نسخ سابقة، متجاوزًا حاجز الألف نقطة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للبيرق، مؤكدا أن أداء الفريق في التصفيات في المجموعة الثالثة كان لافتًا، إذ بدأ بهدوء وتراجع نسبي، قبل أن يظهر بقوة في الأيام الأخيرة، محققًا أرقامًا قياسية، من بينها صيد ثلاثة ظباء في يومين وهو رقم غير مسبوق في هذه النسخة، إضافة إلى تمكنه في يوم واحد من صيد ظبيين اثنين، ما يعكس خبرته وقدرته على قلب الموازين في اللحظات الحاسمة. وأوضح النعيمي أن فريق لجلعة يُعد من الفرق التاريخية في بطولة القلايل، وسبق له تحقيق مراكز أولى، ويتميز بثبات الأداء والقدرة على المنافسة تحت الضغط، وهو ما يجعله خصمًا صعبًا في المجموعة النهائية، معتبرا أن فريق سهيل يعد أحد المفاجآت الإيجابية للبطولة هذا العام، حيث قدم أداءً استثنائيًا في المجموعة الأولى اتسم بالاستمرارية والثبات، كما أن فريق الحصين يمثل قصة نجاح لافتة، بعد أن استطاع إقصاء فرق كبيرة مثل الشقب، أحد أكثر الفرق تتويجًا بالبطولة، ليثبت حضوره مع الكبار. وشدد الرئيس التنفيذي على أن جميع هذه المعطيات تشير إلى أن المجموعة النهائية ما زالت مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة مع قراءة نتائج اليوم الأول؛ فالمنافسة على بيرق البطولة ستكون محتدمة حتى آخر أيام الصيد داخل محمية لعريق. ومن اللجان المساعدة في بطولة القلايل يأتي دور وزارة الداخلية التي تحافظ على سلامة المشاركين والجميع في البطولة. وحول هذا الدور أوضح النقيب محمد الحبابي قائد التغطية الأمنية لبطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، أن دور إدارة أمن المنشآت بوزارة الداخلية المحافظة على أمن المنطقة وبطولة القلايل وجميع المشاركين فيها، وذلك بغرض إبرازها بصورة تليق بها كواحدة من أهم البطولات الرياضية والتراثية، وبالتالي لابد وأن يتكاتف الجميع لإخراجها بالصورة المشرفة، مؤكدا أن التغطية الأمنية هي جزء من نجاح البطولة في كل عام. وأشار إلى أن العمل في البطولة على مستوى التغطية الأمنية يكون على مدار 24 ساعة ويبلغ عدد الدوريات 7 دوريات وتعمل كل الدوريات في فترة التغطية الصباحية وفترة التغطية بمنتصف اليوم وفترة التغطية المسائية. وقال إن ما يساعدنا في أداء مهامنا بطبيعة الحال هو التعاون الذي نجده من اللجنة المنظمة لبطولة القلايل وجميع اللجان المختلفة العاملة في البطولة منذ اليوم الأول وكذلك التعاون من المشاركين من أجل تحقيق الهدف وهو المحافظة على الأمن في المنطقة بصفة عامة وفي البطولة بصفة خاصة. وأكد النقيب محمد الحبابي أن نسخة هذا العام لم ترصد أي خروقات أمنية وهناك تعاون من الجميع، مما يؤكد نجاح القلايل ونجاح التغطية الأمنية لها.
132
| 10 فبراير 2026
تمكن فريق العديد من انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة (2026)، والمقامة حاليا في محمية لعريق، تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بعد منافسات قوية ضمن المجموعة الثالثة. وتقام بطولة القلايل 2026، بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، العديد، السليمي، ثم الزعيم. وبعد تذيل ترتيب المجموعة في بداية أيام منافسات المجموعة الثالثة، تمكن من انتزاع صدارة المجموعة والتأهل عنها نتيجة صيده 4 حبارى وظبيا واحدا، ما مكنه من حصد 200 نقطة عن هذا اليوم، ليصبح مجموع رصيده عن كل أيام المنافسات 595 نقطة ليصل إلى النهائي. وحل في المركز الثاني فريق حالول بإجمالي 550 نقطة، حيث تمكن في اليوم الأخير من جمع 140 نقطة باصطياده ظبيا واحدا وحباريين، وجاء قريبا منه وفي المركز الثالث فريق السليمي برصيد إجمالي بلغ 540 نقطة، حيث كان نصيبه في اليوم الأخير 4 حبارى بـ120 نقطة، ليظل فريق الزعيم في المركز الأخير بـ360 نقطة، إذ لم يصطد في اليوم الأخير إلا حباريين، ليضيف إلى رصيده 60 نقطة. وسلمت اللجنة المنظمة للبطولة، فريق العديد جائزة التأهل البالغة 100 ألف ريال، كما تم في ختام منافسات المجموعة الثالثة، توزيع 10 حبارى على الجمهور الحاضر في مبادرة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالتراث والصيد التقليدي. وحول منافسات هذه المجموعة، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن أقوى إثارة شهدتها القلايل هذا العام، مع منافسات هذه المجموعة التي تأهل عنها العديد بعد تراجعه لأيام، إلى النهائي في ظل منافسة شرسة مع نخبة من الفرق القوية، في انتظار ما ستبوح به منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة، ليكتمل المربع الذهبي لـالقلايل 2026. وأوضح أن منافسات المجموعة الثالثة، اتسمت بتقارب المستويات وقوة الأداء، ما زاد من حدة المنافسة وجعل نتائج التأهل حتى اللحظات الأخيرة محل ترقب شديد، خصوصا مع تصاعد أداء فريق العديد في اليوم الثالث، وهو ما جعل زعامة المجموعة في خطر، والتي تصدرها السليمي لثلاثة أيام متوالية، مشيدا بالالتزام الكبير من جميع الفرق بالتعليمات والضوابط المنظمة للبطولة. ونوه بأن هذه المجموعة لم يكن فيها أي فريق بأداء ضعيف، بل إن رصيد النقاط يبين ذلك، وكمية الصيد الوفير للجميع، مشيرا إلى أن فريق الزعيم، رغم احتلاله المركز الرابع، إلا أنه استطاع اصطياد 12 حبارى. وأكد رئيس اللجنة المنظمة حرص اللجنة على توفير أعلى معايير التنظيم والسلامة للمشاركين، بما يضمن استمرارية البطولة وتطورها عاما بعد عام، مشيرا إلى أنه مع اقتراب المراحل الأخيرة من البطولة، سيستمتع الجمهور بأجواء تنافسية مثيرة. وثمن المعاضيد الدعم المتواصل الذي تحظى به البطولة من عدد من الجهات وفي مقدمتها صندوق دعم، مؤكدا أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في نجاح بطولة القلايل وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. بدوره، قال السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي والمدير التنفيذي للبطولة، إن منافسات المجموعة الثالثة، كانت فارقة، وحبست الأنفاس إلى لحظاتها الأخيرة. وأشاد نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل، بما أظهرته جميع الفرق من التزام واضح وصريح بقوانين وأنظمة البطولة، سواء من حيث الالتزام بالضوابط التنظيمية أو احترام قيم الصيد التقليدي والبيئة، وهو ما يعكس الوعي المتزايد لدى المشاركين بأهمية المحافظة على الموروث التراثي القطري وتقديم صورة مشرفة عن هذه الرياضة الأصيلة. وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة تحرص بشكل دائم على ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق، وتطبيق القوانين بكل شفافية، بما يعزز ثقة المشاركين ويضمن نزاهة المنافسات، لافتا إلى أن الالتزام والانضباط كانا حاضرين بقوة سواء مع المجموعة الأولى أو الثانية أو الثالثة. من جهتهم، أكد المشاركون في فرق المجموعة الثالثة أن المنافسة في هذه المجموعة شهدت إثارة وندية في أجواء أخوية مثالية. وقال هادي محمد الهاجري، قائد فريق العديد، إن بطولة القلايل بما تمثله هي من أهم المحطات الوطنية للحفاظ على الموروث القطري المرتبط بالصيد التقليدي، وإحياء ثقافة المقناص داخل محمية طبيعية تعكس بيئة الآباء والأجداد، مؤكدا أن فريقه قدم أداء بطوليا، ولافتا إلى أن تراجع الفريق إلى المركز الرابع في اليوم الأول، لم يكن يعني أن الفريق استسلم، موضحا أن الفريق أبان عن شخصية الفريق البطل، ونجح في التأهل للنهائي والمنافسة على البيرق. من جانبه، قال صالح ناصر الهاجري عضو فريق العديد، إن مشاركته في بطولة القلايل هذا العام تُعد الأولى له، وستبقى راسخة في ذهنه، ولن ينساها أبدا نظرا لما قدمه رفقة الفريق من أداء بطولي وتعاون جماعي قادهم إلى المربع الذهبي. وأشار إلى أنه يخوض التجربة ضمن فريق قوي وكبير، ما منحه دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه داخل الميدان، وهو ما تجلى في النتيجة النهائية للمجموعة الثالثة التي تسرّ الفريق وأنصاره. من جهته، قال مكتوم ساعد السعدي من سلطنة عمان، عضو فريق حالول، إنه يشارك للمرة الثالثة، مؤكدا أن المشاركة، توطد أواصر الأخوة، وأن كل من يدخل القلايل فهو فائز، مهنئا في الوقت نفسه فريق العديد الذي انتزع منهم التأهل في اللحظات الأخيرة. أما محمد ناصر المري، عضو فريق الزعيم، فقال إن الفريق قدم كل ما لديه في هذه البطولة الكبيرة، موضحا أن عدد النقاط التي تحصل عليها الزعيم، يؤكد أنه قدم أداء جيدا، وسط مجموعة قوية، حيث سبق له أن شارك في 12 نسخة سابقة، والنسخة الحالية هي الثالثة عشرة. من جانبه، قال زايد سلطان المنصوري، من دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو بالفريق نفسه الزعيم، إنه يشارك في القلايل التي أضحت أشهر من نار على علم في عالم المقناص والصيد التقليدي، لافتا إلى أن هذه أول مشاركة له بالقلايل، ومنوها بأن كل عضو في البطولة وكل فريق له محبون وجماهير تتابعه، وما نقدمه هو عربون هذه المحبة. كما أشاد خالد سلطان التميمي من الإمارات، عضو فريق السليمي، بأجواء المنافسة الأخوية بين الفرق المشاركة، قائلا كل الفرق أبطال، ودليل ذلك، هو التقارب في المستوى وفي الصيد، حيث إن الفرق بين المتصدر والفريق الثاني والثالث نقاط معدودات. وتدخل غدا الثلاثاء فرق المجموعة الرابعة والأخيرة غمار المنافسة لانتزاع بطاقة التأهل الرابعة والأخيرة للنهائي.
190
| 02 فبراير 2026
تواصلت اليوم، منافسات المجموعة الثالثة من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2026، وذلك في محمية لعريق، والتي تُقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، والعديد، والسليمي، والزعيم. وحافظ فريق السليمي على صدارة المجموعة بعد أن تحصل اليوم على 90 نقطة نتيجة صيد 3 حبارى، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 420 نقطة حتى الآن. وحافظ فريق حالول على المركز الثاني، وقلص الفارق بينه وبين السليمي صاحب المركز الأول إلى عشر نقاط فقط بعد أن بلغ رصيده 410 نقاطحيث أضاف لرصيده السابق 140 نقطة بعد صيد حباريين بالإضافة إلى ظبي. وكانت مفاجأة اليوم الثالث للمجموعة الثالثة، مع فريق العديد، الذي انتقل من المركز الرابع والأخير إلى المركز الثالث، وبفارق ضئيل جدا عن المركزين الأولين، وبلغ رصيده الكلي 395 نقطة بعد أن تمكن من صيد ظبيين، و4 حبارى في يوم واحد ضاربا رقما قياسيا في صيد الظبي حيث يعتبر أول فريق يسجل صيد ظبيين في يوم واحد.. فيما تراجع فريق الزعيم إلى المركز الرابع والأخير برصيد 300 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 60 نقطة فقط نتيجة صيد حباريين، الأمر الذي يشعل المنافسة في المجموعة حتى النهاية. وحول منافسات المجموعة الثالثة حتى الآن قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل، في تصريح اليوم، إن منافسات اليوم الثالث للمجموعة الثالثة شكّلت محطة مفصلية في مسار البطولة، بعدما شهدت تغيّرًا لافتًا في موازين القوة، ونتائج غير متوقعة عكست حدة التنافس وتقارب مستويات الفرق وسجلت أرقاما قياسية جديدة بعد صيد فريق واحد لظبيين في يوم واحد وثلاثة ظباء لفرق المجموعة في يوم واحد. وأوضح أن فريق السليمي واصل حفاظه على صدارة المجموعة حتى نهاية اليوم الثالث، مؤكدًا أن الفريق قدّم أداءً متوازنًا وثابتًا منذ انطلاقة المنافسات، مكّنه من البقاء في المركز الأول رغم الضغط الكبير من بقية الفرق. وأضاف أن فريق حالول يواصل مطاردته المباشرة للصدارة، محتلاً المركز الثاني وبفارق لا يتجاوز 10 نقاط عن المتصدر، وهو ما يعكس خبرة الفريق وقدرته الدائمة على التواجد في المراكز المتقدمة، باعتباره أحد الفرق التي اعتادت بلوغ الأدوار النهائية وتحقيق نتائج مميزة في نسخ سابقة. وتوقف رئيس البطولة عند المفاجأة الأبرز في اليوم الثالث، والمتمثلة في الأداء اللافت لفريق العديد، الذي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة بعد أن كان متراجعًا في الترتيب، حيث حقق الفريق إنجازًا ميدانيًا استثنائيًا بصيد اثنين من الظباء وأربع حبارى في يوم واحد، جامعًا 305 نقاط في يوم واحد فقط، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 395 نقطة، ويقفز إلى المركز الثالث. ووصف المعاضيد هذا الإنجاز بأنه يعكس شخصية فريق العديد كبطل تاريخي للبطولة، مؤكدًا أن الفريق أثبت أن الخبرة الميدانية قادرة على قلب المعادلة في أي وقت، وأن العودة من المراكز الأخيرة إلى مراكز المنافسة تظل ممكنة متى ما توفرت العزيمة وحسن التخطيط، بل وحقق إضافة جديدة لتسجل باسمه حيث هو صاحب أعلى نقاط حتى الآن في تاريخ البطولة. وأوضح رئيس بطولة القلايل أنه رغم تراجع فريق الزعيم في ترتيب المجموعة، إلا أنه ما يزال حاضرًا في المنافسة، لكنه مطالب بتكثيف الجهد في الساعات الأخيرة لمجاراة الإيقاع العالي الذي فرضته بقية الفرق. وأكد أن المجموعة الثالثة باتت اليوم من أكثر مجموعات البطولة إثارة، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الثلاثة الأولى، حيث لا يتجاوز الفارق بينها 25 نقطة، وهو فارق ضئيل جدًا في حسابات القلايل، ما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة حتى المراحل الأخيرة. من جهته، قال السيد علي حمد ظرمان رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل إن البطولة هذا العام تشهد مستوىً استثنائيًا من التنافسية والقوة بين الفرق المشاركة، مشيرًا إلى أن كل مجموعة تظهر تنوعًا في الاستراتيجيات والمهارات، ما يجعل كل يوم من المنافسات محط متابعة دقيقة للجمهور وللمراقبين على حد سواء، مشيرا إلى أن ما تشهده هذه المجموعة يجسد روح بطولة القلايل، القائمة على التحدي والصبر والعمل الجماعي، متوقعًا أن تحمل الأيام المقبلة مزيدًا من المفاجآت في ظل قوة الفرق وتقارب مستوياتها. وأشار إلى أن شدة المنافسة ليست مجرد سباق على النقاط، بل تجربة ميدانية متكاملة تعتمد على الخبرة والتراث، حيث تعتمد الفرق على أدوات الصيد التقليدية مثل الصقور والهجن والخيول وكلاب السلوقي، لتأكيد أصالة الفنون التراثية ومهارات الصيد لدى الأجيال الحالية. وقال رئيس اللجنة الفنية إن ما يجعل البطولة مميزة هو الدمج بين المهارة والروح التراثية، فالفرق تتنافس بقوة، ومع ذلك تحافظ على التقاليد والأساليب الأصيلة للصيد، مشيرا إلى أن تقارب النقاط بين الفرق وإصرارها على الأداء الأمثل يعكس مستوى الاحترافية المتزايد للبطولة، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن كل فريق يسعى لإظهار أفضل ما لديه من تخطيط ميداني وتنظيم داخلي، مع المحافظة على روح العمل الجماعي والانضباط، وهو ما يجعل المنافسة أكثر إثارة وقوة من أي نسخة سابقة. وأوضح أن دور اللجنة الفنية لا يقتصر على التنظيم فحسب، بل يشمل متابعة تطبيق القوانين، وتعزيز العدالة في المنافسة، وضمان أن كل فريق يقدم أفضل أداء ممكن، مع الحفاظ على الأصالة التراثية والتقاليد الميدانية التي تشكل العمود الفقري للبطولة. من جانبهم، أكد المشاركون في فرق المجموعة الثالثة أن المنافسة ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب النقاط وارتفاع مستوى الأداء، مشددين على أن الفرق تدخل الساعات المتبقية من المنافسات بروح معنوية عالية وإصرار على التأهل حتى اللحظات الأخيرة. وقال علي حمد المنصوري، عضو فريق السليمي، إن مشاركته هذا الموسم تأتي ضمن تاريخ طويل بدأ عام 2017 وشارك مع اسم فريق آخر قبل العودة لفريق السليمي منذ عام 2020، مؤكدًا جاهزية الفريق لمواصلة المنافسة بقوة، ومتمنيًا التوفيق لجميع المشاركين. وأوضح أن مشاركته في البطولة لا تقتصر على المنافسة وحصد النقاط فقط، بل تأتي أيضًا كفرصة للمحافظة على تراث القلائل وإحياء هوايات الأجداد، معربًا عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة البطولة والقائمون عليها، وقال: هذه البطولة من أفضل البطولات تقريبًا في العالم، من حيث التنظيم والروح التنافسية. من جهته، قال محمد عبدالله الكعبي عضو فريق العديد، إن مشاركته هذا الموسم تأتي ضمن مسيرة طويلة للفريق منذ تأسيسه في عام 2013، حيث حقق الفريق بطولات عديدة على مر السنوات الماضية، لافتا إلى أن بداية الفريق في أيام الصيد الأولى كانت متواضعة، لكنها ليست استسلامًا إطلاقا، بل مرحلة اعتمدت على التخطيط وإعادة ترتيب الاستراتيجيات. وأكد أن الفريق عاد بقوة في اليوم الثالث، محققًا أداءً ميدانيًا استثنائيًا يعكس خبرة أفراده وروحهم التنافسية، منوها بأن الفريق مستمر في أداء واجبه حتى نهاية وقت الصيد عصر يوم غد /الإثنين/. وتطرق الكعبي إلى أسباب التراجع السابق، أولها أن الصيد رزق ونصيب أكثر من أي قصور في القدرات، مضيفًا أن الروح التنافسية والخبرة المكتسبة تجعل الفريق دائمًا قادرًا على العودة إلى دائرة المنافسة. وحول تطور البطولة، أشاد الكعبي بالمستوى التنظيمي والإشراف، موضحًا أن بطولة القلايل تتطور عامًا بعد عام من حيث جودة المنافسة وتنوع الفرق، مشددا في الوقت نفسه، أن الفريق يركز على التنسيق الجماعي والاستراتيجية الميدانية، مع الالتزام بروح المنافسة الشريفة، معبرًا عن عزمه على المحافظة على مستوى الأداء العالي حتى نهاية فترة الصيد.
160
| 01 فبراير 2026
انطلقت اليوم منافسات المجموعة الثالثة من بطولة القلايل للصيد التقليدي لعام 2026، في محمية لعريق، ضمن البطولة المقامة بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية عكست المكانة المتميزة التي تحظى بها القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، والعديد، والسليمي، والزعيم. وتمكن فريق السليمي من تصدر نتائج اليوم الأول للمجموعة، بعد أن اصطاد ست حبارى محققا 180 نقطة، فيما حل فريقا حالول والزعيم في المركز الثاني برصيد 150 نقطة لكل منهما، إثر صيد خمسة حبارى لكل فريق، بينما جاء فريق العديد في المركز الأخير بعد أن اصطاد حبارى واحدة جمع من خلالها 30 نقطة. وفي هذا السياق، توقع السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن تشهد منافسات المجموعة الثالثة قوة وإثارة كبيرتين، نظرا لضمها فرقا عريقة سبق لها التتويج ببيرق القلايل، إلى جانب مشاركين يمتلكون خبرات واسعة في المقناص وسجلا حافلا في البطولة، ما يجعل المنافسات مشوقة وممتعة للجمهور. وأضاف المعاضيد أن ما شهدته منافسات المجموعتين الأولى والثانية يؤكد جاهزية جميع الفرق المشاركة، وسعيها الجاد للتأهل إلى النهائي والمنافسة على بيرق القلايل، وهو ما يدفع الفرق لبذل جهود كبيرة داخل المحمية، الأمر الذي ينعكس على تقارب النتائج وتغيرها في كثير من الأحيان حتى اللحظات الأخيرة. وأشار رئيس اللجنة المنظمة إلى أن بطولة القلايل أصبحت ذات صيت عالمي، واكتسبت مكانة مرموقة بين بطولات المقناص في منطقة الخليج والشرق الأوسط، موضحا أن المشاركة فيها تمثل إضافة مهمة للفرق وتسهم في صقل خبراتها، ما يدفع الجميع لتقديم أفضل ما لديهم وتحقيق نتائج إيجابية، ويزيد من حدة المنافسة ومستواها العام. ومن جانبه، أعرب السيد علي حمد جارالله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية ببطولة القلايل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن سعادته بانطلاق منافسات المجموعة الثالثة، التي جاءت عقب تأهل فريق سهيل عن المجموعة الأولى، وفريق لجلعة عن المجموعة الثانية. وأوضح أن ملامح القوة ظهرت منذ اليوم الأول للمنافسات، في ظل مشاركة فرق تمتلك خبرة واسعة ومعرفة عميقة بتفاصيل البطولة، يتقدمها فريق العديد الذي يعد من أبرز أبطال القلايل، حيث حقق مراكز متقدمة منذ انطلاق البطولة عام 2012 وحتى اليوم، إلى جانب فرق ذات سجل حافل بالمشاركات مثل فريق حالول، الذي نال المركز الثالث في أكثر من مناسبة. وأشار إلى أن فريقي السليمي والزعيم، رغم حداثة مشاركتهما في البطولة، يضمان عناصر ذات خبرة ودراية بالمحمية، سبق لهم المشاركة مع فرق أخرى، وهو ما يعزز من قدرتهم التنافسية ويبرز تميزهم ضمن هذه المجموعة. وأكد رئيس اللجنة الفنية حرص اللجنة المنظمة على تهيئة أجواء منافسة تحقق أهداف البطولة في الحفاظ على الموروث الشعبي القطري، مع إيلاء أهمية قصوى لسلامة المشاركين، موضحا أن اللجنة قررت انطلاق الصيد عند الساعة العاشرة صباحا في أول أيام المنافسات، لإتاحة الوقت الكافي للفرق للوصول إلى مواقع تمركزها داخل المحمية دون التعرض لأي مخاطر. وفي السياق ذاته، شدد عدد من رؤساء الفرق المشاركة في بطولة القلايل، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على الدور المهم الذي تضطلع به البطولة في تعزيز التراث القطري والمحافظة عليه، مؤكدين حرصهم على نقله إلى الأجيال الجديدة من خلال استقطاب العناصر الشابة بشكل مستمر. وقال هادي محمد الهاجري، قائد فريق العديد، إن بطولة القلايل باتت ركيزة أساسية للحفاظ على الموروث القطري وتعزيز الصيد التقليدي عبر المقناص داخل محمية طبيعية، مشيرا إلى أن فريق العديد يعد من الفرق البارزة في البطولة، بعدما توج بالمركز الأول عام 2017، وحل ثالثا في عامي 2014 و2019، وثانيا في عام 2015. وأضاف أن الفريق حرص هذا الموسم على ضم عضوين جديدين، ضمن خطة تهدف إلى تجديد الدماء ومنح العناصر الجديدة الفرصة لاكتساب الخبرة من المشاركين المخضرمين. بدوره، أوضح عبدالله علي الغانم المعاضيد، قائد فريق حالول، أن فريقه يشارك في بطولة القلايل للعام السادس على التوالي، ونجح في التأهل إلى النهائي في جميع مشاركاته، محققا المركز الثالث ثلاث مرات أعوام 2022 و2024 و2025، معربا عن أمله في تحقيق مركز متقدم هذا العام، في ظل الجاهزية العالية والاستعداد المبكر، إلى جانب تدعيم الفريق بعناصر جديدة، مؤكدا أن بطولة القلايل من أبرز البطولات التي تسهم في صون تراث الصيد التقليدي. ومن جهته، أكد عبدالرحمن علي النجم، قائد فريق الزعيم، أن بطولة القلايل تمثل محطة مهمة للعودة إلى تراث الآباء والأجداد وتجسيده واقعا داخل المحمية، لافتا إلى أن الفريق، رغم حداثة اسمه في البطولة، يضم نخبة من أصحاب الخبرات الذين سبق لهم المشاركة مع فرق أخرى، معربا عن اعتزاز الفريق واستعداده لخوض المنافسة، باعتبار القلايل حاضنة تحفظ الموروث الشعبي القطري للأجيال القادمة.
438
| 30 يناير 2026
نجح فريق لجلعة، اليوم، في التأهل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة (2026)، والمقامة حاليا في محمية لعريق، تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بعد منافسات قوية ضمن المجموعة الثانية التي ضمت فرق السد ودخان والنخش. وحسم /لجلعة/ بطاقة التأهل بعدما تصدر ترتيب المجموعة برصيد 570 نقطة، عقب اصطياده 19 حبارى خلال أيام المنافسات كافة. وحل فريق دخان في المركز الثاني برصيد 410 نقاط بعد اصطياده 14 حبارى، وجاء فريق النخش في المركز الثالث برصيد 240 نقطة بعد اصطياد 8 حبارى، فيما حل فريق السد في المركز الرابع برصيد 120 نقطة بعد اصطياد 4 حبارى. وسلمت اللجنة المنظمة للبطولة، فريق لجلعة جائزة التأهل البالغة 100 ألف ريال، كما تم في ختام منافسات المجموعة الثانية توزيع 10 حبارى على الجمهور الحاضر في مبادرة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالتراث والصيد التقليدي. وعن منافسات المجموعة الثانية، قال خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن المنافسات اختتمت وسط أجواء تنافسية عالية وحماس كبير بين الفرق المشاركة، أظهر ما وصلت إليه البطولة من تطور في المستوى الفني والتنظيمي. وأضاف أن بطولة القلايل، التي تقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، تمثل منصة مهمة لإحياء الموروث الثقافي القطري والمحافظة على رياضة الصيد التقليدي، إلى جانب دورها في تعزيز قيم الصبر والانضباط والعمل الجماعي، وترسيخ الهوية الوطنية. وأوضح أن منافسات المجموعة الثانية، التي ضمت فرق السد، ولجلعة، ودخان، والنخش، اتسمت بتقارب المستويات وقوة الأداء، ما زاد من حدة المنافسة وجعل نتائج التأهل حتى اللحظات الأخيرة محل ترقب، مشيدا بالالتزام الكبير من جميع الفرق بالتعليمات والضوابط المنظمة للبطولة. وأكد رئيس اللجنة المنظمة حرص اللجنة على توفير أعلى معايير التنظيم والسلامة للمشاركين، بما يضمن استمرارية البطولة وتطورها عاما بعد عام، مشيرا إلى أن المراحل المقبلة ستشهد منافسات أقوى وأكثر إثارة في ظل جاهزية الفرق المتأهلة. وفي ختام تصريحه، ثمن المعاضيد الدعم المتواصل الذي تحظى به البطولة من عدد من الجهات وفي مقدمتها صندوق دعم، مؤكدا أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في نجاح بطولة القلايل وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. ومن جانبه، قال محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي والمدير التنفيذي للبطولة، إن المنافسات تشهد مستويات عالية، تعكس الروح الرياضية الكبيرة التي تتحلى بها الفرق المشاركة، مؤكدا أن التنافس الإيجابي يعد من أبرز سمات بطولة القلايل منذ انطلاقتها. وأضاف النعيمي أن جميع الفرق أظهرت التزاما واضحا بقوانين وأنظمة البطولة، سواء من حيث الالتزام بالضوابط التنظيمية أو احترام قيم الصيد التقليدي والبيئة، وهو ما يعكس الوعي المتزايد لدى المشاركين بأهمية المحافظة على الموروث التراثي القطري وتقديم صورة مشرفة عن هذه الرياضة الأصيلة. وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة تحرص بشكل دائم على ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق، وتطبيق القوانين بكل شفافية، بما يعزز ثقة المشاركين ويضمن نزاهة المنافسات، لافتا إلى أن الالتزام والانضباط كانا حاضرين بقوة في مختلف مراحل البطولة. بدوره، قال سعيد حمد المحشادي، قائد فريق لجلعة، إن تأهل الفريق إلى المجموعة النهائية في بطولة القلايل للصيد التقليدي كان ثمرة جهد جماعي وعمل متواصل منذ بداية المنافسات، مشيرا إلى أن هذا التأهل يعكس مستوى الجاهزية العالية وروح التعاون التي يتمتع بها جميع أعضاء الفريق. وأضاف المحشادي أن فريق لجلعة سيبدأ من الآن الاستعداد للمنافسات النهائية بهدف الفوز بالبيرق، من خلال مراجعة الأداء وتعزيز نقاط القوة وتلافي الملاحظات، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا أكبر وانضباطا عاليا داخل الميدان. وأوضح أن ما يميز بطولة القلايل هو قوة المنافسة والالتزام الكبير من جميع الفرق، وهو ما يدفع كل فريق إلى تقديم أفضل ما لديه، لافتا إلى أن الفريق يدرك حجم المسؤولية ويتطلع إلى تشريف اسمه وتحقيق نتيجة تليق بجهوده. ومن ناحيته، قال عبدالله الخالدي، عضو فريق لجلعة المشارك من المملكة العربية السعودية، إن بطولة القلايل للصيد التقليدي تمثل منصة مهمة لتعزيز الترابط والتواصل بين هواة المقناص في دول الخليج، حيث تجمعهم قيم مشتركة تقوم على التعاون والاحترام وتبادل الخبرات في أجواء تنافسية تعكس عمق الموروث الخليجي المشترك. وأضاف أن المشاركة في بطولة القلايل تتيح فرصة التعارف وبناء علاقات أخوية بين الصقارين وهواة الصيد التقليدي من مختلف دول الخليج، مؤكدا أن هذه الروح الأخوية تعد من أهم مكتسبات البطولة. وأوضح أن تأهل فريق لجلعة إلى المنافسات النهائية جاء نتيجة الاستعداد الجيد قبل انطلاق البطولة، والعمل بروح الفريق الواحد، والتفاهم الكبير بين أعضاء الفريق في توزيع الأدوار واتخاذ القرارات داخل الميدان، مشيرا إلى أن الالتزام بالخطة والانسجام بين أفراد الفريق كانا عاملين حاسمين في تحقيق هذا الإنجاز. ومن جانبه، أكد محمد المنصوري من فريق السد أن بطولة القلايل للصيد التقليدي كانت تجربة مميزة ومليئة بالتحديات، مشيرا إلى أنهم لم يتأهلوا في هذه النسخة رغم الجهود الكبيرة التي بذلها جميع الأعضاء خلال المنافسات. وأضاف أن المشاركة في البطولة شكلت فرصة مهمة لاكتساب الخبرة واستخلاص الدروس، مؤكدا أن هذه النسخة ستكون محطة لتقييم الأداء ورصد الأخطاء والعمل على معالجتها بشكل أفضل استعدادا للمشاركات المقبلة. وأوضح المنصوري أن فريق السد ينظر إلى بطولة القلايل كمدرسة حقيقية في الصيد التقليدي والعمل الجماعي، معربا عن تطلعه للعودة في النسخ القادمة بصورة أقوى وبطموحات أكبر.
762
| 29 يناير 2026
انطلقت اليوم /الإثنين/ منافسات المجموعة الثانية من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2026، وذلك في محمية لعريق، ضمن البطولة التي تقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثانية كلا من: فريق السد، ولجلعة، ودخان، والنخش. وتصدر فريق دخان نتائج اليوم الأول بالمجموعة الثانية، حيث حقق (180) نقطة باصطياده (6) حبارى، فيما حقق فريقا لجعله والنخش (90) نقطة لكل منهما باصطياد كل منهما (3) حبارى، وجاء أخيرا فريق السد الذي لم يحقق أي نقاط لعدم تمكنه من اصطياد أي من الطرائد. وبهذه المناسبة، أكد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن انطلاق منافسات المجموعة الثانية يعكس مستوى النضج الذي بلغته البطولة بعد سنوات من العمل المتواصل والتطوير، لافتا إلى أن طبيعة الفرق المشاركة في هذه المجموعة تبرز حجم الخبرات المتراكمة لدى المشاركين. ونوه إلى أن اللجنة المنظمة تضع في مقدمة أولوياتها توفير بيئة مثالية للمشاركين داخل المحمية، عبر التطبيق الدقيق للأنظمة والتعليمات، والالتزام الصارم بمعايير السلامة، بما يضمن ممارسة مسؤولة للصيد التقليدي تحافظ على البيئة الطبيعية. من جانبه، أشار السيد محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لبطولة القلايل، إلى أن نجاح منافسات المجموعة الثانية يرتبط بمستوى الالتزام العالي الذي أبدته الفرق منذ اليوم الأول لانطلاق المنافسات داخل محمية لعريق. وتابع أن اللجنة المنظمة تواصل عملها على تطوير الجوانب التنظيمية والفنية، من خلال تحديث آليات الرصد والمتابعة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تسجيل النتائج، بما يعزز مبدأ الشفافية ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع الفرق. وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي، قائد فريق النخش، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن ما يميز الفريق هو الخبرة الطويلة التي يمتلكها أعضاؤه في مجال الصيد التقليدي، مشيرا إلى أن معظم أفراد الفريق مارسوا الصيد وقصّ الأثر لسنوات طويلة، ما أكسبهم معرفة دقيقة بطبيعة الأرض والتعامل مع مختلف الظروف. وأضاف أن الفريق يدخل المنافسة وهو على جاهزية عالية، سواء من ناحية الإعداد أو التجهيز، لافتا إلى أن جميع الأدوات المستخدمة تم تجهيزها بعناية، بما يضمن أفضل أداء ممكن في الميدان، إلى جانب الجاهزية البدنية والذهنية لأعضاء الفريق. من جهته، قال السيد حمد علي النعيمي، قائد فريق السد في تصريحات مماثلة لـ/قنا/: تعد مشاركتنا في بطولة القلايل محطة مهمة بالنسبة لنا في فريق السد، لما تمثله هذه البطولة من قيمة تراثية كبيرة تسهم في إحياء الصيد التقليدي بأساليبه الأصيلة، وتعكس عمق ارتباطنا بموروثنا الشعبي الذي نشأنا عليه، وحرصنا قبل انطلاق المنافسات على الاستعداد الجيد من خلال تدريبات مكثفة، وتجهيز الصقور، وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي بين أفراد الفريق، إلى جانب دراسة طبيعة المحمية وكيفية التعامل معها بما يخدم سير المنافسة. بدوره، أوضح مطر ذيب المنصوري، عضو فريق دخان، أن مشاركته الحالية تُعد الرابعة مع الفريق، إضافة إلى مشاركتين سابقتين في البطولة، وهو ما أتاح له خبرة واسعة في أجواء القلايل ومتطلباتها. وبيّن أن الفريق استعد لهذه النسخة بصورة جيدة، من خلال تجهيز المطايا والطيور، وتعزيز الانسجام بين الأعضاء، مؤكدًا أن الطموح لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى المنافسة الجادة على البيرق. وأشار إلى أن مستوى الفرق المشاركة يعكس قوة البطولة، ويجعل المنافسة أكثر إثارة، ما يدفع الجميع إلى تقديم أفضل ما لديهم داخل المحمية. كما عبّر سالم حمد الهاجري، عضو فريق لجلعة، عن تطلعه لتحقيق مشاركة موفقة في البطولة، مبينًا أن هذه هي مشاركته السابعة، وهو ما أتاح له معايشة أجواء القلايل بتفاصيلها المختلفة عبر السنوات. ولفت إلى أن ما يميز البطولة هو الطابع التراثي الفريد للمنافسات، إلى جانب الروح الرياضية العالية بين الفرق، وهو ما يمنح القلايل خصوصية لا تتكرر في بطولات أخرى. من جانبه، وصف حمد ناصر الكاسبي- من سلطنة عمان-، عضو فريق السد، مشاركته الثانية مع الفريق بأنها جاءت في أجواء استثنائية، تسودها روح التحدي والتعاون بين جميع الفرق المشاركة.
188
| 26 يناير 2026
تأهل فريق سهيل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة لعام 2026، والمقامة حاليًا في محمية لعريق، تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، وبدعم من صندوق الأنشطة الرياضية والاجتماعية /دعم/، وذلك بعد تصدّره منافسات المجموعة الأولى التي شهدت تنافسًا قويًا وندية عالية بين الفرق المشاركة. وحسم فريق سهيل بطاقة التأهل إلى النهائي بعدما تصدّر ترتيب المجموعة محققًا 450 نقطة، بعد اصطياده 17 حبارى خلال أيام المنافسات كافة، فيما جاء فريق العسيلة ثانيًا برصيد 400 نقطة بعد اصطياده 14 حبارى، بينما حل فريق شامان ثالثًا محققًا 330 نقطة بعد اصطياده 11 حبارى، وجاء فريق الريان رابعًا برصيد 270 نقطة بعد اصطياده 10 حبارى. وفي ختام منافسات المجموعة الأولى، تسلم فريق سهيل جائزة مالية قدرها 100 ألف ريال قطري، تقديرًا لتأهله رسميًا إلى نهائي البطولة. في السياق ذاته، التقى السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي، الفرق المشاركة في المجموعة الأولى، وهنّأ الفريق المتأهل، مشيرًا إلى أن نتائج المنافسات تؤكد أن جميع الفرق كانت على مستوى عالٍ من الجاهزية وخاضت التحدي بقوة وإصرار، إلا أن التوفيق حالف الفريق المتأهل. وأشاد بحرص المتسابقين على الالتزام بالقوانين والمنافسة الشريفة، مؤكدًا أن بطولة القلايل تهدف إلى تعزيز التراث الشعبي ومهارات الصيد التقليدي، وأن نجاح هذه النسخة، كما النسخ السابقة، يعتمد على التنسيق المتقن والإعداد الدقيق والالتزام والانضباط داخل ميدان المنافسة. كما نوّه المعاضيد، بالدور الكبير الذي تقوم به اللجنة المنظمة في توفير بيئة تنافسية عادلة وآمنة، مع متابعة دقيقة لكافة تفاصيل البطولة، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن المشاركة في القلايل تمنح الفرق تجربة فريدة تجمع بين التحدي والإثارة وتقدير التراث والثقافة المحلية، وتسهم في نشر الثقافة التراثية وتعزيز الخبرات من نسخة إلى أخرى. من جانبه، هنّأ محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لبطولة القلايل، جميع الفرق المشاركة في المجموعة الأولى على أدائها المتميز والتزامها بالقوانين وأجوائها الرياضية، مشيرا إلى أن مستوى التنافس يعكس الاستعداد العالي للفرق وقوة البطولة. وأوضح أن الجماهير تترقب بشغف المراحل المقبلة من البطولة، متوقعًا أن تشهد الأدوار النهائية منافسات قوية ومتميزة، منوها إلى أن القلايل تهدف إلى ترسيخ قيم العمل الجماعي والانضباط وإبراز التراث الشعبي والصيد التقليدي بطريقة تُلهم المشاركين وتحافظ على أصالة البطولة. وأكد النعيمي، على أن الهدف الأسمى للبطولة يتجاوز تحديد الفائز، إذ تسعى إلى نقل مهارات الصيد التقليدي للأجيال القادمة وغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي، مشيدًا بما قدمه المشاركون في المجموعة الأولى من نموذج مشرف لهذه القيم. من جهته، أكد شاهين الدوسري، قائد فريق سهيل، أن التأهل إلى نهائي بطولة القلايل جاء نتيجة جهد جماعي وتخطيط مسبق والتزام بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن الفريق دخل المنافسات وهو يدرك حجم المسؤولية وقوة التحدي في ظل تقارب مستويات الفرق. وأوضح أن الالتزام بقوانين البطولة وإدارة الوقت والموارد داخل المخيم كانا عاملين حاسمين في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن الدعم المعنوي والتعاون بين أعضاء الفريق، كان لهما دور حاسم في تجاوز التحديات اليومية التي فرضتها طبيعة الصيد التقليدي والظروف البيئية. وأشار الدوسري، إلى أن بطولة القلايل تمثل مدرسة حقيقية في الصبر والانضباط واحترام الطبيعة، مؤكدًا أن التأهل للنهائيات يشكل دافعًا قويًا لمواصلة العمل بنفس الروح والعزيمة حتى نيل البيرق في ختام البطولة. وشهدت فعاليات ختام منافسات المجموعة الأولى توزيع 10 حبارى على الجمهور الحاضر، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالتراث والصيد التقليدي، وكان من بين الفائزين سعود حمد من سلطنة عمان، الذي أعرب عن تقديره لبطولة القلايل على هذه الالتفاتة، مؤكدًا أن القلايل تمثل حدثًا تراثيًا مميزًا يجمع بين الأصالة والتنافس الشريف. وأكد عدد من المشاركين أن منافسات المجموعة الأولى جمعت بين التحدي، والانضباط، والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرين إلى أن البطولة لا تقتصر على تحقيق النتائج، بل تمنحهم فرصة للاستمتاع بروح التراث والصيد التقليدي والاستفادة من التنظيم الاحترافي والمتابعة الإعلامية الواسعة. وقال محمد فواز الرميحي، أحد أعضاء فريق سهيل، إن مشاركته الأولى في بطولة القلايل كانت تجربة ثرية ومميزة ولن تكون الأخيرة، مشيدًا بحُسن التنظيم ودقة القوانين التي رفعت من مستوى التحدي وحققت العدالة بين الفرق مؤكدا سعادته بالتأهل. كما أكد أحمد عبدالله، عضو فريق العسيلة، أن هذه المشاركة تُعد الحادية عشرة له في البطولة، وأن القلايل تمثل تجربة متجددة تجمع بين روح التراث والتنافس الشريف. فيما أوضح عبدالله المنصوري، أحد أعضاء فريق العسيلة، أن بطولة القلايل تمثل تجربة فريدة تتطلب الصبر والتركيز والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن البطولة نجحت في الجمع بين المنافسة الشريفة وتعزيز الموروث الشعبي واحترام الطبيعة.
296
| 25 يناير 2026
حافظ فريق سهيل اليوم على صدارته لمنافسات المجموعة الأولى في بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة لعام 2026 المقامة حاليا في محمية لعريق. وتقام بطولة القلايل تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وبدعم من صندوق الأنشطة الرياضية والاجتماعية دعم، بهدف تعزيز مهارة القناص القطري في ممارسة طرق الصيد التقليدية المتجذرة في الثقافة العربية والقطرية، وتشجيعاً للشباب على التمسك بهذه الرياضة الأصيلة التي تُعد إرثاً عريقاً ومتجذراً في الهوية القطرية. وخلال ثالث أيام صيد المجموعة الأولى حافظ فريق سهيل على صدارة المجموعة برصيد 390 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 120 نقطة نتيجة صيد 4 حبارى اليوم السبت، ولتتسع الفجوة بينه وبين أقرب منافسيه فريق شامان الذي حل في المركز الثاني برصيد إجمالي 300 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 60 نقطة فقط بعد صيد طائري حبارى. وجاء في المركز الثالث فريق العسيلة برصيد 220 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 40 نقطة نتيجة طائري حبارى لكن مع خصم 20 نقطة لقيام الفريق بهدد صقرين في وقت على الصيد، ليظل فريق الريان في المركز الرابع برصيد 210 نقاط بعد أن تمكن الفريق من صيد 3 حبارى بـ 90 نقطة، ليظل التنافس في المجموعة حتى عصر غد الأحد حيث سيتم إعلان المتأهل. وفي تعليقه على منافسات اليوم الثالث للمجموعة الأولى قال السيد خالد محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل، مازال فريق سهيل يحافظ على صدارته بقوة، برصيد إجمالي 390 نقطة، كما أنه وسّع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه فريق شامان، الذي حل في المركز الثاني ب300 نقطة واصطاد أمس حباريين ب60 نقطة، وعلى الرغم من اتساع الفارق لكن المنافسة ما زالت قوية، وكل فريق يسعى للحفاظ على مستواه وتجنب الأخطاء التي قد تكلفه نقاطًا. وأضاف أن فريق العسيلة جاء في المركز الثالث لكنه مازال في قلب المنافسة ولا نستطيع القول بخروجه من السباق شأنه شأن فريق الريان الذي مازال في المركز الرابع برصيد 210، وهو من الفرق القوية التي يمكنها في اللحظات الأخيرة قلب موازين المجموعة ليظل احتدام المنافسة خصوصًا مع الأيام الأخيرة التي قد تشهد تغييرات كبيرة في الترتيب، فإن كانت الفوارق الحالية تمنح سهيل الأفضلية، لكن اليوم الأخير في الصيد هو الذي يحسم المتأهل إلى نهائي البطولة. ومن جهته أكد السيد أحمد علي سلمان العلي المعاضيد، مساعد المدير التنفيذي ورئيس لجنة التجهيزات في بطولة القلايل، أن منافسات المجموعة الأولى شهدت مستوى عاليا من التنافس بين الفرق المشاركة، مع تحقيق أداء متميز يعكس الالتزام والانضباط والاحترافية لدى جميع الفرق. وقال: قد يكون هناك بعض الأخطاء التي ارتكبتها بعض الفرق ولكن اللجنة المنظمة تطبق القوانين على الجميع لكن في المجمل هناك التزام من فرق المجموعة، مذكرا بأن البطولة هذا العام تتسم بالتنظيم الدقيق والتجهيزات المتكاملة لكل الفرق، مما أسهم في توفير بيئة تنافسية عادلة وآمنة، وأتاح لكل المشاركين الفرصة لاستعراض مهاراتهم في الصيد بالصقور على أكمل وجه معربا عن أمله في أن يصل إلى النهائي الفريق الذي يستحق والذي بذل جهدا أكبر حتى من قبل دخول المحمية لأن هذه البطولة تسبقها تجهيزات وتدريبات وبالتالي الاستعداد يؤثر في النتائج فيما بعد. وأضاف مساعد المدير التنفيذي ورئيس لجنة التجهيزات في بطولة القلايل أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل تحمل بعدًا تراثيًا وثقافيًا مهمًا، حيث تسعى للحفاظ على الموروث الشعبي العريق للصقارة وتعليمه للأجيال الجديدة. وأكد المشاركون في مختلف الفرق أنهم يواصلون الصيد والتحدي حتى النهاية طالما أن هناك فرصة للصيد حتى انتهاء وقت المنافسة. وأعرب محمد راشد المري، عضو فريق سهيل، عن سعادته بتحقيق الفريق الصدارة في المجموعة الأولى حتى الآن، مؤكدًا أن الفريق لديه استعداد كامل للاستمرار في المنافسة خلال الأيام الأخيرة من البطولة، موضحا أن دوره داخل الفريق قص الأثر للحبارى، مؤكدا أن المشاركة في القلايل ليست مجرد منافسة على النقاط، بل فرصة لتعزيز المهارات الفردية والجماعية وصقل القدرة على قراءة الصقور والتصرف بحكمة أثناء الصيد. وأضاف أن البطولة تمنح المشاركين فرصة لاكتساب خبرة عملية فريدة، كما أنها تسهم في نقل المهارات التراثية للصقارة إلى الأجيال الجديدة، مع الحفاظ على هذا الإرث التراثي العريق الذي يشكل جزءًا من الهوية الخليجية. ومن جهته قال محمد العبدالله المالكي، عضو فريق شامان وجودنا في المركز الثاني بالمجموعة لكن المنافسة شديدة ونسعى للعودة مجددا إلى الصدارة ومواصلة الأداء حتى اليوم الأخير للحسم. وقال إن دوره داخل الفريق يتركز على الصيد بالصقور، مضيفًا في هذه البطولة تمنحنا فرصة لتطوير مهاراتنا في التعامل مع الصقور وفهم سلوكها، بالإضافة إلى تعلم الصبر والانضباط في البيئة الصحراوية، وهي خبرات لا يمكن اكتسابها إلا من خلال مثل هذه المنافسات العملية، مؤكدا أن فريق شامان ملتزم بالحفاظ على أدائه ومنافسته الشريفة وصولا إلى نهائي القلايل، وأن توقعات اليوم الأخير للحسم تظل مفتوحة للجميع، ما يجعل المنافسة مشوقة ويعكس قوة مستوى الفرق في البطولة.
152
| 24 يناير 2026
مساحة إعلانية
وافق مجلس الوزراء السعودي في اجتماعه الأسبوعي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على اتفاقية الربط بالقطار الكهربائي السريع...
7008
| 10 فبراير 2026
دعت وزارة العمل أصحاب العمل إلى توخي الحيطة والحذر، في ظل التوقعات الجوية، واتباع إرشادات السلامة والصحة المهنية. كما دعت في منشور عبر...
4700
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن طرح الوظائف المتاحة وفق مخرجات الخطة الإستراتيجية المعتمدة من إدارة تخطيط القوى العاملة في القطاع الحكومي،...
3614
| 09 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة، عن تقديم بطاقة مزايا خصومات لموظفي القطاع الحكومي تصل إلى 60 بالمئة، وتشمل...
3168
| 09 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت وزارة التجارة والصناعة، قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة لشهر رمضان الكريم والتي تضم أكثر من 1000 سلعة ، وذلك ضمن مبادرتها التي أطلقتها...
2922
| 09 فبراير 2026
قال السيد فهد آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الريان: الإصدار الأول لصكوك بنك الريان الخضراء يمثل خطوة مهمة للبنك، ويعكس التزامنا بقيادة...
2182
| 09 فبراير 2026
أكد العقيد الدكتور جبر حمود جبر النعيمي، ممثل وزارة الداخلية باللجنة المشتركة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، أن دولة قطر حققت نموذجاً متقدماً...
1650
| 09 فبراير 2026