رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
القهوة الخضراء.. إكسير الصحة والرشاقة

تعد القهوة الخضراء بمثابة إكسير الصحة والرشاقة؛ حيث أنها غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة وتساعد على حرق الدهون. وأوضحت مجلة "بريجيت" الألمانية أن القهوة الخضراء هي حبوب قهوة خام، لم تخضع لعملية التحميص؛ لذا فهي لا تفقد فيتامينات (B) وفيتامين (C) وحمض الكلوروجينيك، وهي مواد تفتقر إليها القهوة المحمصة. وأشارت المجلة المعنية بشؤون الصحة والجمال إلى أن حمض الكلوروجينيك يندرج ضمن مضادات الأكسدة؛ حيث أنه يحمي الجسم مما يعرف بـ "الجذور الحرة" المدمرة للخلايا، فضلاً عن تأثيره الإيجابي على نسبة الدهون في الدم ووظائف الكبد ومرض السكري. كما يعتبر حمض الكلوروجينيك بمثابة مفتاح الرشاقة؛ حيث أثبتت بعض التجارب على الحيوانات أن التركيزات العالية من الحمض تعمل على تثبيط بعض الإنزيمات، والتي تمتص الدهون والسكر من الجسم، ما يسهم في حرق الدهون والحصول على قوام ممشوق. وللتمتع بهذه الفوائد الصحية والجمالية، توصي المجلة الألمانية باحتساء ما يتراوح من 3 إلى 5 أقداح من القهوة الخضراء يومياً، على أن يتم ذلك قبل تناول الطعام بمدة تتراوح من ربع إلى نصف ساعة. وتمتاز القهوة الخضراء بسهولة تحضيرها؛ حيث يتم وضع كيس القهوة في ماء ساخن، ونقعه قليلاً، ثم تناوله والاستمتاع بمذاقها العشبي الخفيف، الذي يشبه مذاق الفاصوليا الخضراء.

693

| 12 مايو 2015

صحة وأسرة alsharq
القهوة الخضراء أحدث سلاح لإنقاص الوزن

تعتبر القهوة الخضراء أحدث سلاح في معركة تخفيض الوزن، ويقول كثيرون إنهم لمسوا نتائج القهوة الخضراء في الممارسة العملية بتناول مستخلصها في حبوب أو غليها وفقًا للطريقة الطبيعية في تحضير القهوة. أوضح خبراء أن أحماض الكلوروجينيك التي تشكل العنصر الأساسي في القهوة الخضراء مضاد طبيعي للتأكسد شديد الفاعلية في مكافحة الجذور الحرة في الدم. وتؤدي هذه الأحماض مفعولها بتحسين الدورة الدموية وضبط إيقاع العضلات فضلاً عن إبطاء الشيخوخة. وبحسب الخبراء، فإن أحماض الكلوروجينيك تكبح إفراز انزيم G6P وبذلك تثبيت مستوى السكر في الدم. ويعني هذا أن القهوة الخضراء مفيدة للمصابين بمرض السكري، كما يستطيع مرضى السكري أن يحققوا فائدة كبيرة من أي انخفاض في الوزن نتيجة تناولها. وتكمن أهمية القهوة الخضراء في احتفاظها بخصائصها الغذائية التي تفقد جزءًا كبيرًا منها في حال تعرضت للتحميص على درجة حرارة مرتفعة، وبالتالي تحول لونها إلى بني محروق. وتساعد القهوة الخضراء على تنشيط عملية الأيض وتؤدي بالتالي إلى حرق مزيد من السعرات الحرارية في الجسم، هذا في حال إتباع نظام غذائي صحي مقرون بممارسة رياضة المشي أو غيرها من الرياضيات البدنية التي تتم في النادي. وكانت دراسة يابانية أثبتت مؤخراً أهمية تفاعل الكافيين وحمض الكلوروجينيك الموجودين بالقهوة، والذي ينتج عنهما تقليل تراكم الدهون في الجسم، كما يحولان دون امتصاصها وهو ما يؤدي إلى تسهيل عملية خسارة الوزن، ناهيك عن دورها الفعال في كبت الشهية لتناول الطعام و الحد من الشعور بالجوع. فوائد جمة إضافة إلى احتواء القهوة الخضراء على كميات فائقة من مضادات الأكسدة التي تقاوم بشدة وتمنع نمو الجذور الحرة التي تدمر خلايا الجسم كما تطرد السموم من الجسم بما فيها الكولسترول الضار. وتعزز القهوة الخضراء عملية الأيض أو التمثيل الغذائي، وبذلك بفضل حمض الكلوروجينيك، وكذلك طحلب اللاميناريا لأنه مصدر غني بالفيتامينات والأملاح المعدنية وكلها محفزات للهضم تخلص الجسم من الدهون الزائدة . ومن أحد المكونات بالقهوة الخضراء بذور أكي المحملة بمضادات الأكسدة والفيتامينات وخاصة فيتامين C والبكتين، حيث تتحد جميع المكونات معًا لتقوية الصحة والهضم. طريقة التحضير يوضع 2 أوقية من حبوب القهوة الخضراء في 12 أوقية من الماء ويتم تسخينهما فوق النار حتى درجة الغليان. ومن ثم يتم خفض الحرارة والسماح لمحتويات الخليط أن تنضج على نار هادئة لمدة 15 دقيقة، بعد ذلك يترك السائل جانباً حتى يبرد وتزال لاحقاً البذور تحضيرًا لشرب القهوة.

966

| 20 فبراير 2014